تل أبيب:الفلسطينيون يواجهون صعوبات في مج4

    • تل أبيب:الفلسطينيون يواجهون صعوبات في مج

      القدس المحتلة - زكي خليل

      كرر مارك ريغيف، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي في حديث مغلق مع صحفيين أجانب، موقف الحكومة الإسرائيلية إزاء العملية السلمية قائلا: "نحن مستعدون لاستئناف المحادثات على الفور والتفاوض بدون شروط مسبقة، وذلك وفق ما أقرّت به الرباعية الدولية"،

      وأردف قائلاً: "لقد كنا مستعدين في الماضي. ونحن مستعدون اليوم. وسنكون مستعدين غدا". وأضاف ريغيف: "نحن على استعداد لتبني معادلة تنصف مع الطرفين" رغم التحفظات من الصيغ المطروحة بشأن الحدود. وأردف القول أن الحكومة الإسرائيلية تأمل "بأن تبدي القيادة الفلسطينية مرونة" بالقضايا التي تعتبر مهمة لإسرائيل، الأمر الذي سيدفع الإسرائيليين للمرونة بما يهم الجانب الفلسطيني. وحول خطوة القيادة الفلسطينية في الأمم المتحدة نوه المتحدث باسم نتنياهو بأن الفلسطينيين "يواجهون صعوبات في مجلس الأمن لنيل 9 أصوات"- الامر الذي لم يتوقعوه في بداية الأمر، على حد قوله.

      وقال ريغيف في الحقيقة توقع الفلسطينيون أن الولايات المتحدة ستستعمل حق النقض "الفيتو" وأنهم سيحرزون بهذا نصرا على المستوى الأخلاقي، وأضاف "أتمنى أن يقيم الفلسطينيون استراتيجية مقاطعة المفاوضات من جديد" في ضوء التطورات الأخيرة. "نحن نعترف بالصلة التاريخية التي تربط الفلسطينيين بهذه الأرض، ونعترف بحقهم لتقرير المصير. فلماذا لا يعاملوننا بنفس الروح؟ لماذا يتحدثون عن الصلة الإسلامية والمسيحية بالأرض، بدون ذكر لصلتنا التاريخية؟". وافترض الناطق الإسرائيلي "إذا كان هذا موقفا استراتيجيا فالأمر يثير تساؤلات حول التزامهم بالسلام" وعبر ريغيف في حديثه مع الصحفيين عن أهمية الاعتراف بإسرائيل قائلا: "السلام بحاجة إلى اعتراف متبادل بالحق في الوجود"، وأردف "إذا لم يحظ طرف معين بشرعية وباعتراف، من المستحيل أن يحل السلام". وأوضح بأنه إذا سادت النظرة بأنني سالب للأرض ومجرم، فممكن أن نعيش في حالة هدنة لأنني قوي، وستبقى هذه الحالة ما دامت النظرة مفادها أن وجودي غير شرعي. وخلص ريغيف "حالة الهدنة لن تتحول إلى سلام حقيقي بدون اعتراف حقيقي".

      إلى ذلك جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مطالبته لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقبول البيان الأخير للجنة الرباعية الدولية مؤكدا أنه "على إسرائيل أن تعترف بنا أننا شعب له الحق بدولة وعليها أن توقف كل النشاطات الاستيطانية في أراضينا وبالذات في القدس الشريف"، وأضاف "إذا اعترفت وأوقفت استيطانها سنذهب فورا إلى المفاوضات". وقال الرئيس عباس في سلسلة فعاليات سياسية خلال زيارته للعاصمة الكولومبية بوجوتا: "نحن نريد أن نصل إلى حل سياسي يساعد على إقامة دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل، لتعيش الدولتان بأمن واستقرار ومن خلال المفاوضات، لا نريد الحروب إطلاقا أن تكون بيننا ولذلك نحن جادون بهذا الطريق ولن نحيد عنها ولن يضرنا أحد، متطرف أو غير متطرف إلى غير هذا الطريق".

      وأكد الرئيس "نحن ذهبنا إلى الأمم المتحدة من أجل الحصول على عضوية هذه المؤسسة العالمية ونؤكد أن الذهاب إلى الأمم المتحدة لا يتناقض إطلاقا مع المفاوضات ونحن أعلنا في الـ23 من شهر سبتمبر الماضي أننا موافقون تماما على البيان الذي أصدرته الرباعية بشأن المفاوضات ونحن جاهزون في أية لحظة للعودة إلى هذه الطاولة في حال موافقة إسرائيل على بيان الرباعية".

      وأكد أن الاتصالات الفلسطينية- الأمريكية ما زالت قائمة برغم الرفض الأمريكي لتوجه القيادة الفلسطينية الى مجلس الأمن وقال "لقد وجد ذهابنا إلى الأمم المتحدة اختلافا بين بعض الدول وبالذات مع أصدقائنا الأمريكيين وهذا شيء مشروع أن نتفق ونختلف في إطار الصداقة وأن نحل مشاكلنا بطرق ديمقراطية وفي إطار الصداقة ولذلك هذا الموقف المختلف لم يمنع الرئيس أوباما أن يلتقي بي عشية وجودنا في الأمم المتحدة ولم يمنع وزير الدفاع الأمريكي بانيتا أن يأتي إلى رام الله أيضا لإدامة العلاقة بيننا وبين أمريكا".

      وأضاف بهذا الشأن "هناك اتصالات أخرى مع مسؤولين أميريكيين من أجل الوصول إلى تسوية هذا الخلاف بيننا وبينهم هناك مجلات واسعة لحل الخلافات وبأبسط الوسائل، بالحوار، بالحديث بالسلام، وليس بأي أسلوب آخر". والتقى الرئيس عباس أمس رئيسَ كولومبيا من أجل إقناعه بتصويت بلاده إلى جانب طلب عضوية فلسطين الدائمة في مجلس الأمن الدولي حيث إن كولومبيا عضو دائم في مجلس الأمن في حين أعلن الرئيس الكولومبي أن بلاده لن تصوت لصالح الطلب الفلسطيني.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية