بين الشوطين :نتائج متباينة لمنتخبات عرب آ

    • بين الشوطين :نتائج متباينة لمنتخبات عرب آ

      بقلم - ليث حسين

      جاءت نتائج منتخبات عرب آسيا في التصفيات المونديالية متباينة وغير متوقعة نتائجها فمثلا خسارة "الأحمرين" العماني والبحريني لم تكن نتيجتيهما متوقعتين، خصوصا بعد أن قدم الجيل الحالي لكرتي المنتخبين عروضا كروية رائعة، فجيل الحبسي والحوسني وكانو قدموا أروع أداء خلال الفترة القليلة الفائتة، وحتى لاعبي منتخب البحرين فأنهم كانوا قريبين من المشاركة في المونديال مرتين متتاليتين لكن لم يحالفهم الحظ، فمن يستطيع أن يتناسى الأداء الذي قدمه الأخوين حبيل البعيدين عن المنتخب أو سلمان عيسى وفوزي عايش وسيد جعفر وأخيرا وجود المهاجم الهداف إسماعيل عبد اللطيف الذي كان العلامة الفارقة في بطولة آسيا الأخيرة والماركة المسجلة، لكن ما حدث في سيدني وطهران يجب أن لا يمر مرور الكرام، خسارتان قاسيتان لا يمكن تبريرهما، والضحية جماهير المنتخبين المغلوب على أمرهما، يجب أن يكون هناك وقفة ومحاسبة اللاعبين، فالطفرة العريضة التي حققتها كرة القدم لدى الاشقاء في السلطنة ومملكة البحرين جعلتنا كنقاد ومراقبين أن نتحسر على الخسارتين الكبيرتين.

      المنتخب العماني بدا واضحا الفراغ الذي خلفه غياب اللاعبين المؤثرين فوزي بشير "الساحر" وأحمد حديد، حقيقة افتقدتهما وافتقدت ادائهما الممتع داخل ارضية الملعب، فلم يكن بديليهما مقنعين ومؤثرين، لا أتدخل في الأسلوب الذي لعب به المدرب الفرنسي لوجوين لأنه الأدرى والأعرف بإمكانيات لاعبيه، لكنه وقع في أخطاء فادحة فنيا في المباراة التي لن تنساها الجماهير العمانية والمحبة لمنتخب سامبا الخليج.

      المنتخب السعودي كان الفريق الأفضل أمام تايلاند لكنه لم يستطع أن يترجم الأفضلية وأثبت محمد نور أن العمر لا يحدد عطاء اللاعب فكان متميزا في المباراة وحاول أن يصنع الفارق لكن اليد الواحدة لا تصفق في ظل تراجع مستوى القحطاني والشمراني ورقتي ريكارد الذي من المفترض أن تكون رابحتين، بالمقابل فان التايلنديين اثبتوا انهم الحصان الأسود في المجموعة الحديدية وان مدربهم الألماني الأشقر شايفر طور من أدائهم وكسبهم احترام المنتخبات المنافسة فلم يعدوا لقمة سائغة.

      المنتخب اللبناني أوقف الكويتيين وقدموا رسالة للمتابعين أن بلاد الأرز ليست مشهورة فقط بلعبة كرة السلة، رغم بدايتهم المتعثرة في التصفيات أمام الشمشون الكوري، أما منتخب الإمارات فأنه اثبت بان كاتانيش لم يكن الخيار المناسب وخسر بصعوبة أمام كوريا الجنوبية، في حين عاد العنابي بفوز ثمين من جاكارتا وبهدف على الطريقة البرازيلية من إبراهيم خلفان الموهبة المتجددة، حتى شبهه مدرب منتخب بلاده لاتزوراني بزيكو ثاني.

      المنتخبان الأردني والعراقي عادا بفوزين ثمينين من سنغافورة وبكين، فالنشامى أكدو علو كعبهم وأن العراقي عدنان حمد غير من أسلوبهم في اللعب ووضعهم مع كبار القارة، فاصبحوا منتخبا صعبا، في حين نجح زيكو في إعادة الروح للعراقيين، ووضح من فلسفته من خلال اداء اللاعبين المخضرمين في المنتخب العراقي كالقائد يونس محمود وزميله نشأت أكرم.

      laythhussain67@hotmail.com

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية