لغز الصحراء والرحالة (رأيكم يهمني اخواني )

    • لغز الصحراء والرحالة (رأيكم يهمني اخواني )

      منذ القدم عرف عن العربي انه ابن الصحراء .. كانت بمثابة الام بالنسبة له والتي يعيش فيها وفي أحشائها .. وهي تحبه محبة الام للأبناء وتحنو علية وتعاقبه في مراتا أخرى .. كان العربي يقطع الصحراء جيئتاا وذهابا وفي كل الاتجاهات.. يواجه المصاعب وقطاع الطرق واللصوص والحيوانات المفترسة .. تنسج مخيلته القصص والأساطير .. ويترنم بالأشعار والقصائد التي تذهب عنة بعض الذي يواجه من هموم الترحال.. نحنة نقف الان وسط الصحراء القاحلة والشمس في كبد السماء.. نسمع الرياح تصفر وتفتعل الاغبرة الخفيفة ومايشبة الزوابع الصغيرة .. تعالوا لنراى مالذي يمكننا ان نراة في هذة الصحراء.. نعم هاقد ظهر من يمشي هناك يبدوا انة متعبا من المشي كما انة يدل على انة من الرحاله الذين لايملكون حتى حمارا ليركبوا علية لنقترب منة ونراى عن كثب :
      رجلا مرتحل في الصحراء اتعبة السفر والترحال قدماة كلتا المشي على هذة الرمال الكثيفة .. منضرة يوحي انة في الثلاثين من العمر انبسطت على ذقنة لحية خفيفة ... مسترسل الشعر يصل حتى اكتافة .. وعلى جبينة بعض خصلات الشعر التي ظهرت من تحت غطاء راسة ... ممايبدوا انه لايبالي بمظهرة وذلك بسبب السفر فلايوجد هناك متسعا لهذا .. كانت عيناة تجولان في جميع اركان الصحراء يبدوا انهما تبحثان عن مكانا ليستضل به صاحبهما من وهج الشمس فقد توسطت الشمس كبد السماء وأأن له ان يرتاح قليلا ريثما تبتعد الشمس عن التوسط .. فهذة هي الصحراء لاترحم ولو اكان ابنها فهي تحب بعنفا..وحبها هدا يتمثل في غموضها وقسوتها .. اخيرا وجد ماكن يريده كثيب رملا بان فيه بعض الظل القليل .. لابأس فهذا ينفع الى وقتا قريب فهوه لن يمكث بجواره الا فترة قصيرة حتى تتزحزح الشمس عن المنتصف وسيكمل المسير مرة أخرى .. أخرج زادة والمشتمل على التمر واللبن والماء انة زاد العربي من زمنا سحيق .. اخذ يتناول الزاد وينضر الى الصحراء في تامل (( ياللة .. كم انتي غامضة ايتها الصحراء من لايعرف بقانوك وطرقك يتوه في دهاليزك الواسعة )) بعد مدة نظر صاحبنا الي الشمس فوجد انها قد انحرفت قليلا عن المنتصف واحس ببرودة الجوا مما دعاة الى ان يقف ويوم من قعودة لمواصلة رحلتة اخذ يمشي وقدماة كالعادة تصارع كثبان الرمال الكثيفة يهبط تارة وينزل تارة كأنة سفينة تتأرجح مع تيارات الامواج في البحر .. الاجهاد صاحبة والوحشة ونيسة ولايلين عزمة عن مواصلة رحلتة شيئ ... فهو عربي من ابناء الصحراء تتصادم فية اغبرة الصحراء المتطايرة بسبب الرياح التي تهب .. وهوه على هذة الحال حتى شارفت الشمس على المغيب بداء صاحبنا البحث في المكان الذي سينام فية لايوجد هنا منازل ولابيوت حتى الكهوف معدومة هنا .. وكعادته احتمى بكثيب رمل قريب من المكان الذي وصل الية .. اذا سينام هنا اليوم .. على امل ان يكون المكان جيدا لة .. اخذ ينزل كل مايحملة وهي اشياء قليلة الزاد وبعض الملابس القليلة .. هجم الليل على الصحراء واصبح كل شيئا لايراى ولسوء الحظ حتى القمر اليوم غير موجود .. اذا اليوم هو يوم من الايام المظلمة في الصحراء .. وهو ليس بغريبا عنة ولكن لايحبة .. وكلما ازداد الظلام ازدادت معة توتراته … انة ليل الصحراء القاسية ويبدوا ان الليل ايضا تعلم القسوة منها .. اخذ يشنف اذانة لاستكشاف أي حركة أي همسة ويحاول ان يخترق ضلمة الليل وينظر خلالة في تحفزا واستعدادا لاي طاريء .. كان يسمع زمجرة الرياح ففي الصحراء الرياح لها وقعا في النفس كبير .. كان يتمنى ان يبقى يقضا حتى الصباح ولكن هيات ان يتحقق لة ذلك .. فقد هجم هلية سلطان النوم واغمض اجفانة وهو جالس .. والتعب والاجهاد كان لة ايضا دورا في ذلك .. ومرت الليلة والذئاب تعوي والرياح تزمجر والرحال نائما مستغرقا في نومة لايحس بما يجري حولة .. هل نعستم انتم ايضا ماذا ؟ لقد نمتم اذا حسننا سأنام حتى الصباح … هاقد اشرقت الشمس هيا لنراى صاحبنا .. ااشرقت الشمس بنورها فتح صاحبنا عينية في كسل .. كان اجهاد الامس مازال في جسدة باقي ونام وهو جالس مننذ ليلة البارحة اخذ يتامل الصحراء في اعجاب كأنه يراها اول مرة في حياته كانت رمالها تتلالا على ضوء الصباح .. وكأن دررا نشرت على رمالها بل وكأن الرمال هي التي اصبحت دررا زادها ضوء الشمس بريقا.. مسك بقربة الماء التي بجانبة .. فنضح على وجة بعض الماء القليل ليحس بنشاط فأمامة رحلة لابد ان يستعد لها تناول أفطارة ثم لملم حاجياتة واكمل المسير .. يصارع كثبان الرمال .. ويتحمل صفع الغبار المتطاير.. حتى توسطت الشمس كبد السماء وكاالعادة .. اخذ يبحث عن مكاننا يستضل بة اطلق لعينة عملية البحث فاخذت تجوب الشمال والجنوب الشرق وااا.. ماهذا ايعقل مايراة .. غريبة اهي هي ام هذا سراب الصحراء؟ مدينة كبيرة امامي ام انا اتخيل .. مالذي اراه لاتفوتوا الفرصة لنراى .. نعم مدينة يبدوا ان لها ابراجا عالية واسوارا تشابة في لونها لون الصحراء يبدوا انها مدينة عظيمة .. هيا لنتبعة لابد انة سيقترب من المدينة .. تعالوا .. اقترب صاحبنا من المدينة وهويسأل نفسه مااعضم هذة المدينة؟ ومااعلى اسوارها وابراجها .. يااالهي انها بوابة ضخمة وهي مفتوحة لم تغلق سادخل لاارى من الداخل واتعرف على هذة المدينة وعلى هاؤلاء السكان فلربما ساكون في ضيافة احدهم .. حتى الغد واتزود بطعام من عندة فقد اوشك زادي على الانتهاء .. (هل تتنضرون ان اقول لكم هيا؟ سأذهب) .. ماهذة المدينة يبدوا ان سكانها قد غطوا في سباتا عميق لاصوت ولا من يمشي .. صاحبنا يتجول في استغراب ولكن غير الاستغراب الذي كان في الخارج .. لقد استغرب من حجم المدينة وارتفاع اسوارها وابراجها والان هو يستغرب من عدم وجود احدا فيها .. ولامخلوق .. ماذا ؟ مخلوق اننتبة صاحبنا الى الكلمة التي قالها الان فعلا لايوجد مخلوقا حي قططا مثلا كلاب ماعز بقر أي شي المهم انة مخلوق .. ياللة اين انا هل هذة مدينة اشباح ثم لماذا ابواب البيوت والدكاكين على مااضن.. مفتوحة وليست مغلقة؟ وتصفق بها الرياح .. لااسمع غير أصوات الابواب والشبابيك التي تصفق من فعل الرياح .. هدوء غريب ونفسا بدات تنضغط بالخوف والرعب .. ينقل بصرة في سرعة الى الاسوار والابراج يلتفت وراءة ثم يعود لللنظر الى الامام .. الخوف يظهر في ملامح وجه المتعب جدا كان يتمنىان يرتاح ولكن يبدوا ان هذة امنية صعبة وسط لغز الصحراء .. اخذ صاحبنا الرحال يتقدم بالمسير داخل هذة المدينة واللامل يحذوة بان يجد احدا فيها انة يريد ان يرتاح لقد اشتاق الى رؤية البشر ولكن اين هم .. جائت فكرة في راسة لماذا لاأنادي فلربما كان احدا هنا ويسمعني .. ولكن هناك شيئا في اعماقه منعه من ذلك (مااحسن نطلع من هذية المدينة ) عاود يسأل نفسة مرة اخراى عن هذة المدينة ماالقصة؟ وماذا حدث ؟ حاول ان يدخل بعض الاطمئنان الى قلبة الخائف ربما ذهبوا ليحتفلوا في مكاننا اخر خارج المدينة .. ولكن المنطق يقول لايمكن ان لايكون فيها احد.. حارس مثلا .. انتبهووو .. ماقصدت اخوفكم بس ماتلاحظوا ان الارض مستوية ولايدل على ان أحدا مشى عليها مع انها ارضا ناعمة .. لااثار للانسانا ولا لللحيوان او على الاقل شيئا حرك هذة التربة .. واعتقد ان صاحبنا لاحظ ذلك ايضا فبدء الشك يزداد بداء يحس بالقشعريرة وازداد تحفز عضلاتة .. اذا علية ان يستعد ( وانتم ايضا حقيقة انا ماسك نعالي لوقت الركض ) .. ماهذا؟ مالذي لفت انتباة صاحبنا الرحال ؟ مالذي كتب في ذلك الجدار من المدينة لابد ان السر هنا سوف ينكشف .. اقترب صاحبنا من السور الذي كتبت فية كتابة بان من طريقة كتابتها انها كتبت بشكلا سريع وكأن الذي كتبها كان في عجالا من امرة او ان هناك من يلاحقة او ربما راءى شيئا مرعب ماذا؟ شيئا مرعب تعالوا لنقراء لم يعد امامنا وقت فالامور لاتبشر بخير ماهذا الذي كتب (( ايها الداخل الى هنا انجوا قبل ان تدرك )) .. ماذا تنتضرون ليس امامكم الا الجري .. لم ينتضر الرحالة ان يفسر لة احدا ماتعنيه الكتابه لقد ملك أولويات الموضوع.. موضوع المدينة طبعا منذ ان دخلها لم ينتضر شيئا اخر عقلة كان مشغولا في النجاة .. اخذ في العودة كان يسرع في المشي ويتلفت ثم تبعها بالهرولة ان شعر راسة قد وقف .. القششعريرة بلغت مداها .. ماهذا الذي انفجر ثم ماهذية الفرقعات ماذا؟ عواااااء يالهي النجدة انقذني ماهذية المدينة اهي مدينة جن ام عفاريت سكنتها وقتلت اهلها.. ام هي اصلا مدينة للجان ولايضهرون الا في الليل .. اشتدت الاصوات .. الزمجرات .. ماهذا هل حل الظلام فجاءة … اكاد لا ارى شيئا … وقع اقداما ثقيلة تجري خلفة ليست وقع اقدام بشر طبعا.. ماهذا الذي خلفة زاد من سرعتة ولكن طبيعة الانسان المعروفة في اكتشاف المجهول وانتضار الخطر بعيون ترقبة هي التي جعلت من صاحبنا يلتفت خلفة .. ياااالهي ماهذا ؟ مسخا لم ييراى مثلة في حياتة .. مسخا سوف يقضي على حياتة ان لم يسرع .. كان داكن الجسد احمر العينان وكان الشرر يتطاير من عينيه كأغبرة الصحراء حيين تطايرها بفعل الرياح .. اذرعا طويلة بها مخالبا قوية ذات طولا ايضا .. الحمد للة هاهي البوابة قريبا منا اسرعوا قبل ن تدركوا هذا ماقالتة الكتابة الشؤوم التي قرئناها .. زاد صاحبنا من سرعتة والامل بداء يكبر في قلبة حين رؤيتة للبوابة انة سوف ينجوا (ونحنة ان شاء اللة ) الاقدام تزداد سرعة وصاحبنا يزيد من سرعتة .. خفق قلب صاحبنا في شدة والتصقت اسنانة بعضها ببعض من الخوف ولكن يبدوا انة يلاقي مشكلة اخراى .. لقد كانت البوابة تغلق في بطئ .. لابد من اللحاق بها.. لايمكن ان افقد الامل محاولة اخيرة ربما هناك نسبة ولو واحدا في المئة للنجدة .. ولكن ان حولت خط سيري فلسوف يبقى هذا المسخ اللعين الذي لم يأتي الامن جهنم سيبقى في مطاردتي حتى يقضي علي ..( في علم النفس يقال ان الانسان حينما يكون في حالة الخطر يحدث لة افراز في مادة الادرنالين وهي مادة مسؤولة عن تنشيط المخ وتحفيز خلاياة وهذا مايجعل الانسان يقوم باعمالا لايستطيع ان يقوم بها) فما ان اقترب صاحبنا من البوابة وماكان بين ان تغلق الاقليلا جدا قفز قفزة ماكان يقدر لها كأنة صقرا قد حلق في السماء ويريد ان ينقض على فريستة .. وفعلا وقع صاحبنا على وجهه وقعتا افقدتة الوعي كأنة كان يلثم الصحراء عاد اخيرا الى امة عاد يلثمها ويطلب منها العون على مايجد من خطر .. انظروا يبدوا ان هناك من لاحظ صاحبنا وهو فاقد الوعي .. ولكن ولحسن الحظ كان من البشر .. نحنة الان في خيمة احداى القبائل العربية وصاحبنا مازال فاقدا لوعية .. انتظروا ها قد فتح عينيية حمدا للة .. انة يراى خيمتا عربية وهو نائما بها وامامة مباشرة رجلا عجوز ينضر الية في حنان اطال النضر بعضهم لبعض ولم يطل الوقت حتى قطع العجوز الصمت قائلا حمدا للة على السلامة لقد نجوت من المدينة المحرمة عليك ان ترتاح الان .. نعم ياللة اتكلوا على اللة لازم نخلية يرتاح .. نلتقي في مغامرة ثانية لا تخافوا راح أناديكم باااااااااااي (ارجوا من الاخوه ان يسامحوني على ضعف التعبير وكثرة الاخطاء ولكم الشكر)
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      مرحباااا أخي الكريم ..
      الفكرة جميلة .. والاسلوب الفكاهي الذي يتخلل القصة أيضا جميل ..
      ومثل ما قلت أخطاء أملائية وبعض الالفاظ العاميه المتداخله بالجمل وطول القصة من تعابير وافكار ..
      هي من جعلهااا ضعيفه قليلا ..
      ولكنها محاولة جميلة ..
      ودوماا ننتظر الافضل ..
      فلك قلم نابض ..
      فواصل به ..
      لك كل التحاااياا ..
      [/CELL][/TABLE]
    • جرحتني واللة وياللاسف
      خليتني في عيونك ناقل
      كاني سارقا لمال غيري
      افا واللة وانتي
      باامل الحياة..تسميتي
      عندك انا صرت فاقد
      للحياة ولكل الامال لي عهدتها
      ياتراى شفتي
      ولابان الك
      اني من النقال
      ولامن الناس الحرامية
      اوااة من الي تسمى
      باسم الحياة ولاامال
      وعندة الامل ضايع
      دونت توقيع بعد ردك
      مطلوب اتقي اللة من نقلي
      بس ويش اقول
      غير الي خالقك
      يسامحك وهو الي
      ماحي الزلات عن خلقة
      وياناس تراى معروف
      لي مايعرف الصقر يشوية
      اخوكي واخو كل طيب ابن عباد
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      اخي العزيز ..
      ابن عبااااد
      من قااالك لك بأنني سطرت كلمة ناااقل لك أنت !!
      فعلا وأعذرني على قولي ضحكة كثيراااا من تعليقك ..
      توقيعي لا يخصك أبدااا
      والتوقيع هو شعااار لكل عضو هنا بساحه يظهر بكل الصفحاااات ..
      وتوقيعي هنا لا يظهر عندك فقط بصفحتك بل بكل ردودي بكل صفحاتي !!
      فعلا أستغربت من ردك ..
      على العموم سوء فهم ..
      وأتمنى أن يكون أوضحته بشكل المطلوب ..
      لك تحيتي .. أخي عباااد
      ..
      [/CELL][/TABLE]