القدس المحتلة - نظير طه
لأول مرة منذ إقامة مستوطنة جبل أبو غنيم "هار حوماه" خلال فترة نتنياهو الأولى في رئاسة الحكومة في تسعينيات القرن الماضي قررت حكومة نتنياهو الحالية إقامة "حي يهودي" استيطاني جديد في القدس الشرقية تتضمن إقامة 2610 وحدة استيطانية فيما تدعي إسرائيل أن ثلث هذه الوحدات سيخصص لتوسيع بلدة بيت صفافا الفلسطينية الواقعة جنوبي مدينة القدس.وقالت صحيفة هاآرتس الاسرائيلية في عددها الصادر أمس أن خطة الاستيطان الجديدة عرضت يوم الثلاثاء الماضي أمام الجمهور الواسع من اجل الاعتراض وتتضمن تقسيم الأراضي الواقعة فيما يسمى بمنطقة "غفعات همتوس" التي تفصل مدينة بيت لحم عن القدس الشرقية إلى قطع مخصصة للبناء بهدف إقامة 2610 وحدات استيطانية ثلثها مخصص لتوسيع بلدة بيت صفافا القريبة.
وتعود ملكية الأرض المخصصة للبناء وفقا للتعبير والإصطلاح الإسرائيلي إلى ما يسمى بإدارة أراضي إسرائيل لذلك فان أمر إقرار أو رفض بناء الحي الاستيطاني محصور في الحكومة الإسرائيلية. وبعد نهاية فترة الستين يوما المخصصة لاعتراضات الجمهور سيتم استصدار رخص البناء علما بأن نبأ إقامة الحي الاستيطاني وصل إلى الإدارة الأمريكية والدول الأوروبية قبل دخول الأعياد اليهودية ما أثار انتقادات واسعة من قبل مسؤولين كبار في أمريكا وأوروبا وفقا لصحيفة هآرتس.
وخلافا لمخططات البناء السابقة التي جرى عرضها على لجنة البناء والتخطيط لإقرارها فإن المستوطنة الجديدة ستقرها بلدية القدس الإسرائيلية فقط بوصفها صاحبة الصلاحية في هذه المنطقة وحقيقة وجود أغلبية يمينية في اللجنة المحلية فإن الخطة ستقر بشكل سريع ودون إشكاليات حتى وإن خضع نتنياهو لضغوط دولية كبيرة سيكون من الصعب عليه تعطيل إقرار الخطة.
ومع هذا فإن حقيقة أن إدارة أراضي إسرائيل هي من نشر المخطط الذي أطلق عليه اسم "هراه- برتسليتسه" وهى تمنح المستوى السياسي إمكانية تجميد الخطة في أي وقت حتى وإن أقرتها البلدية. وسيقلص إقامة الحي الاستيطاني فرص التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين وفقا لخطة الرئيس الأمريكي السابق بل كلينتون التي تتضمن تواصلا جغرافيا بين الأحياء الفلسطينية.
وتشبه الخطة الجديدة من حيث مكانها وحجمها خطة البناء الاستيطاني المعروفة باسم "E-1 " المخصصة لربط مستوطنة معاليه ادوميم بالقدس الشرقية تلك الخطة التي امتنعت إسرائيل وعلى مدى سنوات من تنفيذها بسبب المعارضة الأمريكية الشديدة. وأخيرا تندرج الخطة الاستيطانية الجديدة ضمن خطة إسرائيلية استيطانية أوسع وأشمل تهدف إلى إقامة حزام استيطاني واسع يشمل توسيع مستوطنة غيلو وجبل أبو غنيم ورمات شلومو وبسغات زئيف شمال القدس المحتلة.
أكثر...
لأول مرة منذ إقامة مستوطنة جبل أبو غنيم "هار حوماه" خلال فترة نتنياهو الأولى في رئاسة الحكومة في تسعينيات القرن الماضي قررت حكومة نتنياهو الحالية إقامة "حي يهودي" استيطاني جديد في القدس الشرقية تتضمن إقامة 2610 وحدة استيطانية فيما تدعي إسرائيل أن ثلث هذه الوحدات سيخصص لتوسيع بلدة بيت صفافا الفلسطينية الواقعة جنوبي مدينة القدس.وقالت صحيفة هاآرتس الاسرائيلية في عددها الصادر أمس أن خطة الاستيطان الجديدة عرضت يوم الثلاثاء الماضي أمام الجمهور الواسع من اجل الاعتراض وتتضمن تقسيم الأراضي الواقعة فيما يسمى بمنطقة "غفعات همتوس" التي تفصل مدينة بيت لحم عن القدس الشرقية إلى قطع مخصصة للبناء بهدف إقامة 2610 وحدات استيطانية ثلثها مخصص لتوسيع بلدة بيت صفافا القريبة.
وتعود ملكية الأرض المخصصة للبناء وفقا للتعبير والإصطلاح الإسرائيلي إلى ما يسمى بإدارة أراضي إسرائيل لذلك فان أمر إقرار أو رفض بناء الحي الاستيطاني محصور في الحكومة الإسرائيلية. وبعد نهاية فترة الستين يوما المخصصة لاعتراضات الجمهور سيتم استصدار رخص البناء علما بأن نبأ إقامة الحي الاستيطاني وصل إلى الإدارة الأمريكية والدول الأوروبية قبل دخول الأعياد اليهودية ما أثار انتقادات واسعة من قبل مسؤولين كبار في أمريكا وأوروبا وفقا لصحيفة هآرتس.
وخلافا لمخططات البناء السابقة التي جرى عرضها على لجنة البناء والتخطيط لإقرارها فإن المستوطنة الجديدة ستقرها بلدية القدس الإسرائيلية فقط بوصفها صاحبة الصلاحية في هذه المنطقة وحقيقة وجود أغلبية يمينية في اللجنة المحلية فإن الخطة ستقر بشكل سريع ودون إشكاليات حتى وإن خضع نتنياهو لضغوط دولية كبيرة سيكون من الصعب عليه تعطيل إقرار الخطة.
ومع هذا فإن حقيقة أن إدارة أراضي إسرائيل هي من نشر المخطط الذي أطلق عليه اسم "هراه- برتسليتسه" وهى تمنح المستوى السياسي إمكانية تجميد الخطة في أي وقت حتى وإن أقرتها البلدية. وسيقلص إقامة الحي الاستيطاني فرص التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين وفقا لخطة الرئيس الأمريكي السابق بل كلينتون التي تتضمن تواصلا جغرافيا بين الأحياء الفلسطينية.
وتشبه الخطة الجديدة من حيث مكانها وحجمها خطة البناء الاستيطاني المعروفة باسم "E-1 " المخصصة لربط مستوطنة معاليه ادوميم بالقدس الشرقية تلك الخطة التي امتنعت إسرائيل وعلى مدى سنوات من تنفيذها بسبب المعارضة الأمريكية الشديدة. وأخيرا تندرج الخطة الاستيطانية الجديدة ضمن خطة إسرائيلية استيطانية أوسع وأشمل تهدف إلى إقامة حزام استيطاني واسع يشمل توسيع مستوطنة غيلو وجبل أبو غنيم ورمات شلومو وبسغات زئيف شمال القدس المحتلة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية