مسقط - ش
تتواصل لليوم الثالث على التوالي فعاليات تحكيم جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية لعام 2011 بمنتجع بر الجصة، حيث تسعى اللجنة المتكونة من مجموعة من المحكمين الدوليين لاختيار 7 مشاريع من بين 44 مشروعا مشاركا للتنافس على شرف نيل الجائزة، التي تتشرف بحمل اسم عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.
وقد بدأت فعاليات اليوم الأول لتحكيم الجائزة بكلمة نائب الرئيس التنفيذي للعمليات لهيئة تقنية المعلومات طلال بن سليمان الرحبي رحب فيها بأعضاء لجنة التحكيم، مقدرا لهم مشاركتهم للتحكيم في هذه الجائزة التي تحظى بالاهتمام الكبير؛ لدورها الفاعل في إيجاد جو من التنافس الشريف بين المؤسسات الحكومية العمانية، وتنافسها في تقديم خدماتها للمستخدمين بسهولة وسرعة ترضي تطلعاتهم لمستقبل عمان الرقمية.
كما قدم الرحبي نبذة عن الجائزة وتطورها منذ انطلاقها في العام الفائت ترجمة لما أكد عليه حضرة صاحب الجلالة المعظم-حفظه الله ورعاه - في خطابه السامي خلال دورة الانعقاد السنوي لمجلس عمان 2008 حول الاستفادة من تقنية المعلومات والاتصالات التي أصبحت المحرك الأساسي لعجلة التنمية في الألفية لإيجاد استراتيجية وطنية لتنمية قدرات المواطنين ومهاراتهم في التعامل مع تقنية المعلومات.
نبذة عن الجائزة
بعدها قدمت مديرة مشروع الجائزة فاطمة بنت سالم الريامية نبذة تعريفية عن المشاريع المشاركة والمراحل التي مرت بها الجائزة بدء من مرحلة الإعلان عن انطلاق الاستعداد لتنظيم الجائزة لعام 2011 ومن ثم مرحلة تسجيل المشاريع، وسلطت الضوء على المعايير والاشتراطات الواجب توافرها في المشروع المسجل قبل أن يتم اعتماده للتأهل لمرحلة التحكيم التي تجري في الفترة الحالية، وبعدها بدأت الجلسات المغلقة للجنة التحكيم والتي تستمر حتى مساء غد الثلاثاء.
معايير المحكمين
وحول لجنة التحكيم والاعتبارات التي راعتها اللجنة المنظمة في اختيار الحكام تقول شريفة بنت محمد المسكرية مديرة العلاقات الدولية والمعلومات: "لقد استمرت عملية البحث عن المحكمين هذا العام فترة تجاوزت الثلاثة أشهر، حيث تم اختيار الخبراء والمحكمين الدوليين بناء على الخبرة والسمعة التي يحضون بها في تحكيم الجوائز الدولية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات اعتمادا على تقارير هيئة الأمم المتحدة التي تصنف هؤلاء الحكام كأفضل الحكام على مستوى دولهم وعلى مستوى العالم".
وتضيف المسكرية: "لقد حرصت هيئة تقنية المعلومات على توافر المعايير الدولية في اختيار لجنة تحكيم تستطيع انتقاء المشاريع الأكثر إجادة من بين 44 مشروعا مجيدا تمثل 23 مؤسسة حكومية في السلطنة".
تقديم الدعم
وعن دور الهيئة في تقديم الدعم اللازم للمؤسسات الحكومية في تنفيذ المشاريع الإلكترونية انطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتق هيئة تقنية المعلومات للنهوض بعمان الرقمية تقول المسكرية: "لقد تعاونت الهيئة مع عدد من الخبراء الدوليين لتنفيذ برنامج استشاري في السلطنة لتقديم الدعم والاستشارة للمؤسسات الحكومية التي تقدم خدماتها للمستخدمين، من خلال المقابلات التي تتم بين الخبراء وبين المسؤولين عن تنفيذ تلك المشاريع الإلكترونية، وعقد حلقة عمل جماعية يقدم فيها الخبراء خلاصة تجاربهم وخبراتهم للقائمين على تلك المؤسسات الحكومية لتأسيس مشاريع متكاملة وإيجاد الحلول لمختلف المشاكل والمعوقات التي قد تواجه تأسيس تلك المشاريع".
أعضاء لجنة التحكيم
وأضافت المسكرية: تضم لجنة التحكيم هذا العام 11 حكما دوليا من كل من: الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، الدنمارك، سوريا، السويد، إيرلندا، إيطاليا، سلوفاكيا، الهند، فلسطين، مصر، وقد راعت الهيئة في أعضاء لجنة التحكيم أن يكونوا من أصحاب الخبرات السابقة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، وبإشراف من هيئة الأمم المتحدة، حيث تتكون لجنة التحكيم من كل من رئيس لجنة التحكيم أكسل ليبلوا من الولايات المتحدة الأمريكية، وهو المؤسس والمدير التنفيذي لـ (G3ict)، لإحدى المبادرات التي أطلقها التحالف العالمي لتقنية المعلومات والاتصالات والتنمية التابع للأمم المتحدة في ديسمبر 2006 بالتعاون مع اتفاقية حقوق الاشخاص ذوي الإعاقة المتمثلة في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة، كما تضم اللجنة جيرمي ميلارد: من المملكة المتحدة ويشغل "منصب استشاري أول في المعهد التقني الدنماركي منذ العام 1999 بعد عمله مع شركة الاتصالات الدنماركية "تيلي دنمارك" لمدة ثلاثة عشر عاماً، كما عمل في الأوساط الجامعية والهيئات الحكومية. ويقدّم حاليا استشارات في مجال التقنية الحديثة والمجتمع في أوروبا وعلى الصعيد الدولي وتضم اللجنة الدكتورة نيبال إدلبي: من الجمهورية العربية السورية وتشغل منصب رئيس قسم تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الإسكوا، حيث تعمل على القضايا المتصلة بسياسات واستراتيجيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات الإلكترونية والمحتوى الرقمي العربي كما تضم اللجنة د. تيريزا أ. باردو من الولايات المتحدة الأمريكية وتشغل منصب مدير مركز التكنولوجيا في الحكومة (CTG)، وعضو هيئة التدريس في كلية روكفلر للإدارة العامة والسياسات، وكلية الحاسبات والمعلومات في جامعة ألباني، وجامعة ولاية نيويورك ومورتن مييرهوف نيلسن: من مملكة الدنمارك وهو رئيس قسم (Fulm?gtig) في مركز borger.dk (بوابة المواطن) التابع للوكالة الوطنية لتقنية المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية (itst.dk) في الدنمارك.
تضيف شريفة المسكرية: كما تضم اللجنة آنـا كيلــي من مملكة السويد و تعمل كمدير متمرّس في مجال الحكومة الإلكترونية، وقد عملت في قطاع واسع من المشاريع التنموية في مجال تقنية المعلومات لمدة 15 عاما كما تضم اللجنة د.جمال شاهين من المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وايرلندا الشمالية و يعمل في معهد الدراسات الأوروبية (جامعة "فريجي" في بروكسيل) ويعمل كمحاضر جامعي في جامعة أمستردام كما تضم اللجنة جوليا كريستينا كولفر من الجمهورية الإيطالية وتعمل بصفة باحث أول في معهد الأبحاث الاقتصادية الإيطالي (NomismaS.p.A) الكائن في مدينة بولونيا الإيطالية، لديها أكثر من عقدين من الخبرة اكتسبتها من خلال عملها في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وتضم اللجنة البروفيسور توماس سابول من جمهورية سلوفاكيا أستاذاً للذكاء الاصطناعي في جامعة "كوزيس" الفنية، في جمهورية سلوفاكيا ويشارك في التحكيم فيكـاس كانونجــو من جمهورية الهند، يعتبر أحد الخبراء في مجال الحكومة الإلكترونية والحكومة المتنقلة حيث يمتلك أكثر من 19 عاماً من الخبرة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات والحوكمة الإلكترونية وإدارة المعرفة. كما عمل لدى العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في آسيا وأوروبا حيث ساعدهم في وضع استراتيجياتهم الوطنية في مجال الحكومة الإلكترونية.
كما يشارك في التحكيم د.سليم الزغبي: من فلسطين، وقد عمل في تطوير تكنولوجيا المعلومات لسنوات طويلة و مع خلفيته في المجال التقني وتحليل الإشارات والنظم، خدم الدكتور سليم في حياته الاكاديمية العديد من المؤسسات المختلفة.
تقرير مستوى المشروع
الجدير بالذكر أن لجنة التحكيم ستقوم خلال الأيام المقبلة بتقديم تقرير لكل المشاريع المشاركة في الجائزة يوضح جوانب القوة والضعف في كل مشروع وكيفية تطوير هذه المشاريع لكي تتماشي مع المستويات الدولية.
أكثر...
تتواصل لليوم الثالث على التوالي فعاليات تحكيم جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية لعام 2011 بمنتجع بر الجصة، حيث تسعى اللجنة المتكونة من مجموعة من المحكمين الدوليين لاختيار 7 مشاريع من بين 44 مشروعا مشاركا للتنافس على شرف نيل الجائزة، التي تتشرف بحمل اسم عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.
وقد بدأت فعاليات اليوم الأول لتحكيم الجائزة بكلمة نائب الرئيس التنفيذي للعمليات لهيئة تقنية المعلومات طلال بن سليمان الرحبي رحب فيها بأعضاء لجنة التحكيم، مقدرا لهم مشاركتهم للتحكيم في هذه الجائزة التي تحظى بالاهتمام الكبير؛ لدورها الفاعل في إيجاد جو من التنافس الشريف بين المؤسسات الحكومية العمانية، وتنافسها في تقديم خدماتها للمستخدمين بسهولة وسرعة ترضي تطلعاتهم لمستقبل عمان الرقمية.
كما قدم الرحبي نبذة عن الجائزة وتطورها منذ انطلاقها في العام الفائت ترجمة لما أكد عليه حضرة صاحب الجلالة المعظم-حفظه الله ورعاه - في خطابه السامي خلال دورة الانعقاد السنوي لمجلس عمان 2008 حول الاستفادة من تقنية المعلومات والاتصالات التي أصبحت المحرك الأساسي لعجلة التنمية في الألفية لإيجاد استراتيجية وطنية لتنمية قدرات المواطنين ومهاراتهم في التعامل مع تقنية المعلومات.
نبذة عن الجائزة
بعدها قدمت مديرة مشروع الجائزة فاطمة بنت سالم الريامية نبذة تعريفية عن المشاريع المشاركة والمراحل التي مرت بها الجائزة بدء من مرحلة الإعلان عن انطلاق الاستعداد لتنظيم الجائزة لعام 2011 ومن ثم مرحلة تسجيل المشاريع، وسلطت الضوء على المعايير والاشتراطات الواجب توافرها في المشروع المسجل قبل أن يتم اعتماده للتأهل لمرحلة التحكيم التي تجري في الفترة الحالية، وبعدها بدأت الجلسات المغلقة للجنة التحكيم والتي تستمر حتى مساء غد الثلاثاء.
معايير المحكمين
وحول لجنة التحكيم والاعتبارات التي راعتها اللجنة المنظمة في اختيار الحكام تقول شريفة بنت محمد المسكرية مديرة العلاقات الدولية والمعلومات: "لقد استمرت عملية البحث عن المحكمين هذا العام فترة تجاوزت الثلاثة أشهر، حيث تم اختيار الخبراء والمحكمين الدوليين بناء على الخبرة والسمعة التي يحضون بها في تحكيم الجوائز الدولية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات اعتمادا على تقارير هيئة الأمم المتحدة التي تصنف هؤلاء الحكام كأفضل الحكام على مستوى دولهم وعلى مستوى العالم".
وتضيف المسكرية: "لقد حرصت هيئة تقنية المعلومات على توافر المعايير الدولية في اختيار لجنة تحكيم تستطيع انتقاء المشاريع الأكثر إجادة من بين 44 مشروعا مجيدا تمثل 23 مؤسسة حكومية في السلطنة".
تقديم الدعم
وعن دور الهيئة في تقديم الدعم اللازم للمؤسسات الحكومية في تنفيذ المشاريع الإلكترونية انطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتق هيئة تقنية المعلومات للنهوض بعمان الرقمية تقول المسكرية: "لقد تعاونت الهيئة مع عدد من الخبراء الدوليين لتنفيذ برنامج استشاري في السلطنة لتقديم الدعم والاستشارة للمؤسسات الحكومية التي تقدم خدماتها للمستخدمين، من خلال المقابلات التي تتم بين الخبراء وبين المسؤولين عن تنفيذ تلك المشاريع الإلكترونية، وعقد حلقة عمل جماعية يقدم فيها الخبراء خلاصة تجاربهم وخبراتهم للقائمين على تلك المؤسسات الحكومية لتأسيس مشاريع متكاملة وإيجاد الحلول لمختلف المشاكل والمعوقات التي قد تواجه تأسيس تلك المشاريع".
أعضاء لجنة التحكيم
وأضافت المسكرية: تضم لجنة التحكيم هذا العام 11 حكما دوليا من كل من: الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، الدنمارك، سوريا، السويد، إيرلندا، إيطاليا، سلوفاكيا، الهند، فلسطين، مصر، وقد راعت الهيئة في أعضاء لجنة التحكيم أن يكونوا من أصحاب الخبرات السابقة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، وبإشراف من هيئة الأمم المتحدة، حيث تتكون لجنة التحكيم من كل من رئيس لجنة التحكيم أكسل ليبلوا من الولايات المتحدة الأمريكية، وهو المؤسس والمدير التنفيذي لـ (G3ict)، لإحدى المبادرات التي أطلقها التحالف العالمي لتقنية المعلومات والاتصالات والتنمية التابع للأمم المتحدة في ديسمبر 2006 بالتعاون مع اتفاقية حقوق الاشخاص ذوي الإعاقة المتمثلة في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة، كما تضم اللجنة جيرمي ميلارد: من المملكة المتحدة ويشغل "منصب استشاري أول في المعهد التقني الدنماركي منذ العام 1999 بعد عمله مع شركة الاتصالات الدنماركية "تيلي دنمارك" لمدة ثلاثة عشر عاماً، كما عمل في الأوساط الجامعية والهيئات الحكومية. ويقدّم حاليا استشارات في مجال التقنية الحديثة والمجتمع في أوروبا وعلى الصعيد الدولي وتضم اللجنة الدكتورة نيبال إدلبي: من الجمهورية العربية السورية وتشغل منصب رئيس قسم تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الإسكوا، حيث تعمل على القضايا المتصلة بسياسات واستراتيجيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات الإلكترونية والمحتوى الرقمي العربي كما تضم اللجنة د. تيريزا أ. باردو من الولايات المتحدة الأمريكية وتشغل منصب مدير مركز التكنولوجيا في الحكومة (CTG)، وعضو هيئة التدريس في كلية روكفلر للإدارة العامة والسياسات، وكلية الحاسبات والمعلومات في جامعة ألباني، وجامعة ولاية نيويورك ومورتن مييرهوف نيلسن: من مملكة الدنمارك وهو رئيس قسم (Fulm?gtig) في مركز borger.dk (بوابة المواطن) التابع للوكالة الوطنية لتقنية المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية (itst.dk) في الدنمارك.
تضيف شريفة المسكرية: كما تضم اللجنة آنـا كيلــي من مملكة السويد و تعمل كمدير متمرّس في مجال الحكومة الإلكترونية، وقد عملت في قطاع واسع من المشاريع التنموية في مجال تقنية المعلومات لمدة 15 عاما كما تضم اللجنة د.جمال شاهين من المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وايرلندا الشمالية و يعمل في معهد الدراسات الأوروبية (جامعة "فريجي" في بروكسيل) ويعمل كمحاضر جامعي في جامعة أمستردام كما تضم اللجنة جوليا كريستينا كولفر من الجمهورية الإيطالية وتعمل بصفة باحث أول في معهد الأبحاث الاقتصادية الإيطالي (NomismaS.p.A) الكائن في مدينة بولونيا الإيطالية، لديها أكثر من عقدين من الخبرة اكتسبتها من خلال عملها في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وتضم اللجنة البروفيسور توماس سابول من جمهورية سلوفاكيا أستاذاً للذكاء الاصطناعي في جامعة "كوزيس" الفنية، في جمهورية سلوفاكيا ويشارك في التحكيم فيكـاس كانونجــو من جمهورية الهند، يعتبر أحد الخبراء في مجال الحكومة الإلكترونية والحكومة المتنقلة حيث يمتلك أكثر من 19 عاماً من الخبرة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات والحوكمة الإلكترونية وإدارة المعرفة. كما عمل لدى العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في آسيا وأوروبا حيث ساعدهم في وضع استراتيجياتهم الوطنية في مجال الحكومة الإلكترونية.
كما يشارك في التحكيم د.سليم الزغبي: من فلسطين، وقد عمل في تطوير تكنولوجيا المعلومات لسنوات طويلة و مع خلفيته في المجال التقني وتحليل الإشارات والنظم، خدم الدكتور سليم في حياته الاكاديمية العديد من المؤسسات المختلفة.
تقرير مستوى المشروع
الجدير بالذكر أن لجنة التحكيم ستقوم خلال الأيام المقبلة بتقديم تقرير لكل المشاريع المشاركة في الجائزة يوضح جوانب القوة والضعف في كل مشروع وكيفية تطوير هذه المشاريع لكي تتماشي مع المستويات الدولية.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية