قال تعالى ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الامنات إلى اهلها)
فما اجمل ان يكون الانسان امينا, وان تكون الامانة خلقا
دائما لة في معاملتة مع ربة , ومع نفسة, ومع اهلة
ومع الناس جميعا .
اما مع ربة فيؤدي ما امرة بة من واجبات , ويدع ما نهاه
عنة من المحرمات. واما مع نفسة فيحفظها من اصدقاء
السوء ودرووب الفساد , واما مع اهلة فيبرهم ويعينهم
واما مع الناس فيحفظ اماناتهم إن ائتمنوة عليها؟
وما اجدرنا جميعا ان نتقتدي برسولنا العظيم
محمد صلى الله علية وسلم الذي
عرف بين قومة بالصادق الامين وحتى إنهم
كانوا لا يأتمنون على اموالهم احدا غيرة.
فما اجمل ان يكون الانسان امينا, وان تكون الامانة خلقا
دائما لة في معاملتة مع ربة , ومع نفسة, ومع اهلة
ومع الناس جميعا .
اما مع ربة فيؤدي ما امرة بة من واجبات , ويدع ما نهاه
عنة من المحرمات. واما مع نفسة فيحفظها من اصدقاء
السوء ودرووب الفساد , واما مع اهلة فيبرهم ويعينهم
واما مع الناس فيحفظ اماناتهم إن ائتمنوة عليها؟
وما اجدرنا جميعا ان نتقتدي برسولنا العظيم
محمد صلى الله علية وسلم الذي
عرف بين قومة بالصادق الامين وحتى إنهم
كانوا لا يأتمنون على اموالهم احدا غيرة.