القاهرة-هند العسيري
بحسب ما أفادت به الإحصائيات ،سجل الموسم الغنائي لعيد الفطر الأخير أسوأ الإيرادات للمطربين كافة،ولم تشفع لهم نجوميتهم وتاريخهم الطويل في خدمة وإمتاع الجماهير.
جاء ذلك بعد ما خلفته لنا الثورة المصرية من خسائر وخراب فني وانشغال الجمهور بالأحداث والصراعات السياسية على حساب الحفلات والألبومات الغنائية في هذا الموسم الذي كان ينتظره الفنانون والمنتجون على أحر من الجمر.
وإن كان هذا التدهور موجودًا في السنتين الفائتتين إلا أن هذا العام وبعد الثورة ظهر هذا جليا وحققت شركات الإنتاج خسائر بالجملة ماجعل عددًا منها يبحث عن رعاة للكليبات الخاصة التي يصورها المطربون حتى يغطون الخسارة الواقعة عليهم.
وعلى عكس كل عام؛حيث كان ينزل أكثر من اثني عشر ألبوما، فهذا العام كان من المفترض طرح عشرة ألبومات ألا أنه تم تأجيل ستة منها ونزل في السوق أربعة فقط وهي أول مرة تحدث على مدار أعوام والألبومات الأربعة هي: "أعرف منين" لآمال ماهر بعد غياب سنوات عن الساحة الغنائية لتعود به وقد تكلف بجانب الأغنية الكليب التي تم تصويرها وأجر آمال ماهر نفسها مبلغ يصل إلى 3 ملايين ونصف المليون جنيه، إلا أن الألبوم قبل وصوله للأسواق تم رفعه على النت وتسبب بخسارة كبيرة للشركة لأنه عند طرحه في الأسواق لم يحقق نسبه كبيرة من المبيعات وباع ألفًا و800 نسخة فقط وتسبب في خسائر رهيبة لشركة عالم الفن ويتضمن الألبوم 10 أغنيات منها "أعرف منين، ضميري، أنا برضو، سلمت مرة عليك، اتقي ربنا فيّ، للذكري، فيك حتة غرور، رايح بيا فين" وقد تعاونت آمال في الألبوم مع عدد كبير من الشعراء على رأسهم أيمن بهجت قمر، نادر عبد الله، محمد عاطف، هاني عبد الكريم، أما الألحان فكانت لكل من تامر عاشور ورامي جمال، خالد عز، تامر علي، أما التوزيع فكان لنادر حمدي توما، تميم، فهد.
وقد علقت آمال ماهر على هذا قائلة إنها كانت تعلم أن طرح الألبوم كان مجازفة لكنها لم تكن صاحبة القرار لتؤجل نزوله الأسواق. والألبوم الثاني هو للمطرب وائل جسار بعنوان "كل دقيقة شخصية" لكنه لم يحقق النجاح الذى حققته ألبوماته الأخرى في نسب التوزيع حيث وزع 4000 نسخه فقط عكس الألبومات الأخرى التي طرحها من قبل مع شركة أرابيكا ميوزيك وضم الألبوم أغنية منها: "كل دقيقة شخصية"التي تحمل اسم الألبوم، و"للأسف بنحب بعض" و"خديني معاكي مشوارك" و"في خطوتك سكتي" و"خليني ذكرى" و"نعيش الحب "وتعاون جسار في الألبوم مع الشعراء: نبيل خلف وأيمن بهجت قمر ونادر عبد الله ومحمد الوغي وبدر الجميل، والملحنين وليد سعد ومحمد يحيي وسمير صفير ومحمود خيامي ووسيم بستاني، والموزعين أسامة الهندي وعادل عايش وأحمد إبراهيم وخالد نبيل وكانت التكلفة الإجمالية للألبوم 2 مليون و700 ألف جنيه ولكن الشركة المنتجة لم تحقق أي مكسب يذكر وأرباحه لم تغط ربع تكلفته الإنتاجية ولكن يبدو أن وائل جسار نفسه غير مهتم بالعملية الحسابية؛ حيث قال إنه سعيد جدا بألبومه وأن ظروف السوق أثرت عليه وعلى غيره؛ لذا فهو يرى أن هذه لا تعتبر خسارة. الألبوم الثالث هو ألبوم تامر حسني"اللي جاي أحلى"، الذي خسر خسائر شديدة وهذه الخسائر كانت تعد صفعة على وجه تامر حسني حيث تكلف الألبوم تسعة ملايين وهو نفسه الرقم التي خسرته شركة "مزيكا" حيث لم يحقق أي مبيعات وباءت محاولات تامر كلها بالفشل للترويج لألبومه لأنه مايزال حتى الآن على القوائم السوداء.
* تسريبات النت
والألبوم الرابع كان لتامر عاشور بعنوان "لي نظرة" والشركة المنتجة له "روتانا"، وكانت قد قررت طرحه في العيد وتكلف مليونًا و90 ألف جنيه، ولكنه لم يحقق أي مبيعات أيضا بسبب تسريبه على مواقع النت وكانت الخسائر فادحة ولم تستطع الشركة تعويضها إلى الآن. أما الألبومات المؤجلة فمنها ألبوم لؤي بعد أن كان مقررًا طرحه فى العيد تم تأجيله وهذه المرة الرابعة التي يؤجل فيها الألبوم واكتفت الشركة بطرح ثلاث أغانٍ فقط منه وكذلك أنغام بألبومها الخليجي "أنت مين"، وتراجعت عن طرحه في عيد الفطر خوفا من الخسارة التي لحقتها العام الفائت في المينى ألبوم "محدش يحاسبني" الذي كانت طرحته ولم يحقق مكاسب مادية، وأيضا محمد فؤاد وهشام عباس وهيثم شاكر ومحمد منير أخروا جميعهم ألبوماتهم التي كان من المقرر طرحها في العيد حتى لا تلحقهم الخسارة.
وبذلك نجد أن موسم الصيف وعيد الفطر معا قد ضاعا من أيدي صناع الغناء والفن بداخل وخارج مصر وهو أسوأ أزمات الوسط منذ سنين؛ وذلك على خلفية الثورات العربية التي لم تحدد لها نهاية منطقية في أي منطقة حتى مصر نفسها ما ينعكس على أوجه النشاط المختلفة للحياة الاقتصادية واليومية للشعوب العربية.
أكثر...
بحسب ما أفادت به الإحصائيات ،سجل الموسم الغنائي لعيد الفطر الأخير أسوأ الإيرادات للمطربين كافة،ولم تشفع لهم نجوميتهم وتاريخهم الطويل في خدمة وإمتاع الجماهير.
جاء ذلك بعد ما خلفته لنا الثورة المصرية من خسائر وخراب فني وانشغال الجمهور بالأحداث والصراعات السياسية على حساب الحفلات والألبومات الغنائية في هذا الموسم الذي كان ينتظره الفنانون والمنتجون على أحر من الجمر.
وإن كان هذا التدهور موجودًا في السنتين الفائتتين إلا أن هذا العام وبعد الثورة ظهر هذا جليا وحققت شركات الإنتاج خسائر بالجملة ماجعل عددًا منها يبحث عن رعاة للكليبات الخاصة التي يصورها المطربون حتى يغطون الخسارة الواقعة عليهم.
وعلى عكس كل عام؛حيث كان ينزل أكثر من اثني عشر ألبوما، فهذا العام كان من المفترض طرح عشرة ألبومات ألا أنه تم تأجيل ستة منها ونزل في السوق أربعة فقط وهي أول مرة تحدث على مدار أعوام والألبومات الأربعة هي: "أعرف منين" لآمال ماهر بعد غياب سنوات عن الساحة الغنائية لتعود به وقد تكلف بجانب الأغنية الكليب التي تم تصويرها وأجر آمال ماهر نفسها مبلغ يصل إلى 3 ملايين ونصف المليون جنيه، إلا أن الألبوم قبل وصوله للأسواق تم رفعه على النت وتسبب بخسارة كبيرة للشركة لأنه عند طرحه في الأسواق لم يحقق نسبه كبيرة من المبيعات وباع ألفًا و800 نسخة فقط وتسبب في خسائر رهيبة لشركة عالم الفن ويتضمن الألبوم 10 أغنيات منها "أعرف منين، ضميري، أنا برضو، سلمت مرة عليك، اتقي ربنا فيّ، للذكري، فيك حتة غرور، رايح بيا فين" وقد تعاونت آمال في الألبوم مع عدد كبير من الشعراء على رأسهم أيمن بهجت قمر، نادر عبد الله، محمد عاطف، هاني عبد الكريم، أما الألحان فكانت لكل من تامر عاشور ورامي جمال، خالد عز، تامر علي، أما التوزيع فكان لنادر حمدي توما، تميم، فهد.
وقد علقت آمال ماهر على هذا قائلة إنها كانت تعلم أن طرح الألبوم كان مجازفة لكنها لم تكن صاحبة القرار لتؤجل نزوله الأسواق. والألبوم الثاني هو للمطرب وائل جسار بعنوان "كل دقيقة شخصية" لكنه لم يحقق النجاح الذى حققته ألبوماته الأخرى في نسب التوزيع حيث وزع 4000 نسخه فقط عكس الألبومات الأخرى التي طرحها من قبل مع شركة أرابيكا ميوزيك وضم الألبوم أغنية منها: "كل دقيقة شخصية"التي تحمل اسم الألبوم، و"للأسف بنحب بعض" و"خديني معاكي مشوارك" و"في خطوتك سكتي" و"خليني ذكرى" و"نعيش الحب "وتعاون جسار في الألبوم مع الشعراء: نبيل خلف وأيمن بهجت قمر ونادر عبد الله ومحمد الوغي وبدر الجميل، والملحنين وليد سعد ومحمد يحيي وسمير صفير ومحمود خيامي ووسيم بستاني، والموزعين أسامة الهندي وعادل عايش وأحمد إبراهيم وخالد نبيل وكانت التكلفة الإجمالية للألبوم 2 مليون و700 ألف جنيه ولكن الشركة المنتجة لم تحقق أي مكسب يذكر وأرباحه لم تغط ربع تكلفته الإنتاجية ولكن يبدو أن وائل جسار نفسه غير مهتم بالعملية الحسابية؛ حيث قال إنه سعيد جدا بألبومه وأن ظروف السوق أثرت عليه وعلى غيره؛ لذا فهو يرى أن هذه لا تعتبر خسارة. الألبوم الثالث هو ألبوم تامر حسني"اللي جاي أحلى"، الذي خسر خسائر شديدة وهذه الخسائر كانت تعد صفعة على وجه تامر حسني حيث تكلف الألبوم تسعة ملايين وهو نفسه الرقم التي خسرته شركة "مزيكا" حيث لم يحقق أي مبيعات وباءت محاولات تامر كلها بالفشل للترويج لألبومه لأنه مايزال حتى الآن على القوائم السوداء.
* تسريبات النت
والألبوم الرابع كان لتامر عاشور بعنوان "لي نظرة" والشركة المنتجة له "روتانا"، وكانت قد قررت طرحه في العيد وتكلف مليونًا و90 ألف جنيه، ولكنه لم يحقق أي مبيعات أيضا بسبب تسريبه على مواقع النت وكانت الخسائر فادحة ولم تستطع الشركة تعويضها إلى الآن. أما الألبومات المؤجلة فمنها ألبوم لؤي بعد أن كان مقررًا طرحه فى العيد تم تأجيله وهذه المرة الرابعة التي يؤجل فيها الألبوم واكتفت الشركة بطرح ثلاث أغانٍ فقط منه وكذلك أنغام بألبومها الخليجي "أنت مين"، وتراجعت عن طرحه في عيد الفطر خوفا من الخسارة التي لحقتها العام الفائت في المينى ألبوم "محدش يحاسبني" الذي كانت طرحته ولم يحقق مكاسب مادية، وأيضا محمد فؤاد وهشام عباس وهيثم شاكر ومحمد منير أخروا جميعهم ألبوماتهم التي كان من المقرر طرحها في العيد حتى لا تلحقهم الخسارة.
وبذلك نجد أن موسم الصيف وعيد الفطر معا قد ضاعا من أيدي صناع الغناء والفن بداخل وخارج مصر وهو أسوأ أزمات الوسط منذ سنين؛ وذلك على خلفية الثورات العربية التي لم تحدد لها نهاية منطقية في أي منطقة حتى مصر نفسها ما ينعكس على أوجه النشاط المختلفة للحياة الاقتصادية واليومية للشعوب العربية.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية