مسقط - ش
أشهرت جمعية النخيل وتم تقييد نظامها في سجلات الجمعيات الأهلية بوزارة التنمية الاجتماعية بعد إصدار معالي د.محمد بن سعيّد بن سيف الكلباني وزير التنمية الاجتماعية قرار إشهار الجمعية رقم 215/2011، حيث يأتي تأسيس هذه الجمعية بعد الأوامر السامية من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لزراعة مليون نخلة في مختلف ولايات السلطنة، وقد تم مؤخرا بمقر جامعة الشرقية بالعذيبة عقد اجتماع تشاوري لمجلس الإدارة المؤقت برئاسة الشيخ حارب بن سليمان بن حميّر النبهاني وبحضور المكرم الشيخ عامر بن محمد بن شامس الحجري نائب رئيس الجمعية وأعضاء مجلس الإدارة، حيث بارك أعضاء المجلس لبعضهم البعض إشهار الجمعية وتطرقوا إلى المرحلة القادمة ما بعد الإشهار مما يساهم في عملية تفعيل دور الجمعية بصورة أكبر وأداء رسالتها الموكلة على عاتقها، ومن بين الجوانب التي تم مناقشتها فتح حساب بنكي للجمعية واستئجار مقر للجمعية وتدشين موقع الكتروني للجمعية، ودراسة آلية تشجيع الشباب للانضمام لعضوية الجمعية وتم اقتراح تشكيل ست لجان لهذا الغرض في كلا من شمال وجنوب الشرقية وشمال وجنوب الباطنة والداخلية والوسطى ومسندم والظاهرة، كما تطرق الاجتماع إلى تشكيل لجنة معنية بالتسويق والإعلام برئاسة محمد بن عيسى الفيروز وعضوية كل من يمتلكون الخبرة الكافية في هذا الجانب، كما عرج الاجتماع إلى اختيار أعضاء فخريين للجمعية، إضافة إلى التعريف بدور المكتب التنفيذي للجمعية وإعطائه بعض الصلاحيات لقيامه بمهمات المختلفة حيث يظم المكتب التنفيذي كلا من الشيخ حارب بن سليمان بن حميّر النبهاني رئيس الجمعية المكرم الشيخ عامر بن محمد الحجري نائب رئيس الجمعية والشيخ علي بن أحمد الحارثي أمين سر الجمعية وعبدالله بن ادم البلوشي أمين الصندوق والشيخ مرهون المعمري.
* شكر وعرفان
في الختام وجه أعضاء مجلس إدارة الجمعية شكرهم وعرفانهم إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أبقاه الله ـ على اهتمامه ودعمه اللامحدود للزراعة بشكل عام والنخلة بشكل خاص واكبر دليل على ذلك أوامره السامية الكريمة التي أسداها لزراعة مليون نخلة، كما وجهوا شكرهم لمعالي الدكتور وزير التنمية الاجتماعية ومعالي الدكتور وزير الزراعة والثروة السمكية على اهتمامهم ودعمهم في سبيل إشهار الجمعية وكل من ساهم وساعد في الوصول بالجمعية إلى إنهاء مرحلة الإشهار.
* فكر سامٍ
أكد الشيخ حارب بن سليمان بن حمير النبهاني رئيس الجمعية: إلى أن هذه الجمعية تم إشهارها حسب القرار الوزاري من معالي وزير التنمية الاجتماعية، وقد باشرنا من خلال الاجتماع استكمال جميع الإجراءات الإدارية وتأتي هذه الجمعية بناء على رغبة المواطنين في التوجه لهذه الجمعية من منطلق الفكر السامي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي أسدى أوامره الكريمة بغرس مليون شجرة نخيل في ربوع السلطنة وهذه المبادرة مباركة ونعتز ونفتخر بها، ونأمل من جمعية النخيل أن تؤدي واجبها المناط على عاتقها كما نتمنى من الجميع أن يكون متعاونا معنا وجميع المواطنين مدعوون للمشاركة والانخراط في عضوية الجمعية ونشكر جميع من ساهم في إشهار الجمعية ونخص بالشكر المكرم الشيخ عامر بن محمد الحجري نائب رئيس الجمعية والشيخ علي بن أحمد الحارثي أمين سر الجمعية على دعمهم اللامحدود وسعيهم الدؤوب في سبيل إشهار الجمعية ونتمنى للجميع التوفيق والنجاح.
* رؤية واضحة
وأوضح المكرم الشيخ عامر بن محمد الحجري نائب رئيس الجمعية: إلى أن الجمعية بدأت فعليا الآن وبعد الإشهار وهذا يعتبر انطلاقة حقيقية للمرحلة المقبلة وسنعمل منذ هذه اللحظة برؤية واضحة وخطى متماسكة، ومن خلال اللجان التي سيتم تشكيلها خلال المرحلة المقبلة في محافظات ومناطق السلطنة سنكون قادرين على العمل بصورة سلسلة وواضحة وأكثر اتقانا خصوصا وأنها ستعرف المجتمع عن النخلة وفوائدها المختلفة وأهداف الجمعية وغيرها وهو في المقام الأول عمل تطوعي وينتظر هذه اللجان الكثير من المهمات والمسؤوليات، وأتمنى أن يستمر العمل في صالح هذه الجمعية والمواطن والنخلة ووطننا العزيز بشكل عام.
* شجرة مباركة
وأضاف الحجري: يجب على الشباب العماني أن يتذكر ماضية وماضيه هو النخلة والنخلة هي موجودة في حقله وفي بيته وهي شجرة مباركة ويجب أن يهتم ويعتني بها ومن المهم عدم نسيانها أو إهمالها والإبقاء على وضعها وتطويرها والعناية بها.
* تذليل للعقبات
ويقول الشيخ علي بن أحمد الحارثي أمين سر الجمعية: في الحقيقة لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل إلى معالي الدكتور وزير التنمية الاجتماعية على تفضله بإشهار الجمعية، وفي البداية أول مقابله لنا مع معاليه قمنا بشرح كل التفاصيل وأطلعناه على جميع الخلفيات والأمور المتعلقة بإشهار الجمعية طلب منا القيام باستكمال بعض الإجراءات وقمنا باتخاذ هذه الإجراءات محل التنفيذ ولم تواجهنا أية عقبات لأنها تعمل وفق النظام المتبع لإشهار أية جمعية، كما نتقدم بالشكر الجزيل لكافة الجهات الأخرى التي ساهمت على إشهار الجمعية، وستبدأ الجمعية في تحقيق أهدافها المكملة للجهود التي بذلت سابقا حتى تم إشهارها وخصوصا في مجال التوعية والنخلة صديقة للبيئة والري الحديث دون استنزاف للمياه والتربة والمحافظة عليها وفرق العمل ستضع خططا وبرامج وعلى ضوئها سيكون العمل بالواقع الميداني وتوعية المواطنين من خلال التنسيق مع مكاتب الولاة أو سعادة أعضاء مجلس الشورى بمختلف ولايات السلطنة.
* مكانة عالية
وقال محمد بن عيسى الفيروز عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة الإعلام والتسويق: إلى أن إشهار جمعية النخيل هي بداية لمرحلة جادة من العمل المبنى على الأسس العلمية والتقنية وتكريس كافة الجهود نحو تطوير شجرة النخيل بالسلطنة خصوصا وأن النخلة كانت ومازالت وستظل محل اهتمام وعناية كبيرة للمواطن العماني الذي يعطي النخلة جل اهتمامه ورعايته ومساحة كبيرة من حقله وتوجد أيضا في بيته وربما الأوامر السامية الكريمة من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أبقاه الله ـ بزراعة مليون نخلة عززت من مكانة النخلة وأهميتها في حياتنا، لمَ لا و أحاديث كثيرة تدل على أهمية النخلة حيث يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (أكرموا عمتكم النخلة) ويقول أيضا :(عمتكم النخلة أخت أبيكم آدم إن ماتت فبكوها وان مالت فوكوها أي أسندوها) فالمكانة عظيمة والقدر كبير لهذه الشجرة المباركة.
* إخلاص وعمل
وأضاف الفيروز: كلجنة تسويق وإعلام سنعمل بخطى متواترة نحو الارتقاء بالجمعية بحيث تصل خدماتها لجميع شرائح المجتمع من مؤسسات وإفراد وسنكون على قدر كبير من الإخلاص والعمل الدؤوب لتحقيق الأهداف والرؤى كما خطط لدور الجمعية في سبيل المحافظة على النخلة في هذا البلد الطيب، كما نود أن نبشر المزارعين والصيادين إننا بصدد إصدار مجلة متخصصة في مجال التنمية الزراعية والسمكية وسيتم تدشينها خلال هذا العام بإذن الله تعالى.
* الجمعية رسمية
وقال محمد بن حبيب اللواتي عضو مجلس الإدارة: بناء على قرار إشهار الجمعية من قبل وزارة التنمية الاجتماعية فقد أصبحت الجمعية رسمية ويبقى العمل موكل في أيدي أعضائها ونتمنى من الأعضاء الحاليين أو الأعضاء الذين سيلتحقون خلال الفترة المقبلة أن يساهموا بصورة إيجابية ويتعاونوا بجدية خدمة للوطن بشكل عام والنخلة بشكل خاص ونتمنى التوفيق للجميع.
* تطوير ومحافظة
وأشار الشيخ مرهون بن سالم المعمري عضو مجلس الإدارة: تلقينا خبر إشهار الجمعية بكل سرور ونأمل من هذه الجمعية التي هي في طور العمل في هذه المرحلة أن تحقق كل البرامج والخطط التي رسمت لها من قبل أعضاء المجلس والأعضاء وبناء على النهج السامي الذي أمر بزراعة مليون نخلة في ربوع البلاد يأتي بالفعل العمل على الارتقاء بخدمة النخلة في السلطنة ونتمنى أن تساهم الجمعية بأكبر قدر ممكن من التطوير والمحافظة والعمل جنبا إلى جنب مع المؤسسات الأخرى سواء القطاع العام أو الخاص بما يخدم الصالح العام.
* شراكة حقيقية
وأشار الشيخ منصور بن زاهر الحجري عضو مجلس إدارة الجمعية : هذا الإشهار تم خلال شهر أكتوبر 2011 ونبارك لجميع العمانيين أصحاب النخلة هذا الإشهار، ويعد إشهار الجمعية بناء على التوجيهات السامية لجلالة السلطان الأب والداعم لكل الجوانب الحياتية التي تمس المواطن العماني والنخلة كجزء من كيانه الحياتي والروحي والنفسي ولها مكانه عزيزة لدى كل عماني، والمرحلة القادمة ما بعد الإشهار هي مرحلة مهمة جدا لعمل مجلس إدارة الجمعية في إيجاد شراكة مع جميع المعنيين بمختلف ولايات السلطنة ومد رقعة الجمعية لكافة أبناء الوطن حتى تقدم خدماتها ويكتمل نطاق عملها وتقدم خدماتها لكل صاحب نخلة الذي يرى أن النخلة لها قيمة عظيمة عنده وتعتبر مصدر رزق لدى شريحة كبيرة من العمانيين ويعتمد عليها في حياته، والمرحلة القادمة مهمة جدا في العمل نحو عدة مراحل وجوانب مختلفة كالتسويق كل ما تنتجه النخلة بالتنسيق مع الجهات المعنية كوزارة الزراعة والهيئة العامة للصناعات الحرفية وأيضا التوعية بمنتجات النخلة مثل التمور وتطوير إنتاجها وغيرها، كما تحتاج الجمعية في المرحلة الراهنة والقادمة إلى وقفة كل الجهات المعنية والمواطنين دون تمييز حتى تؤدي رسالتها بصورة إيجابية.
أكثر...
أشهرت جمعية النخيل وتم تقييد نظامها في سجلات الجمعيات الأهلية بوزارة التنمية الاجتماعية بعد إصدار معالي د.محمد بن سعيّد بن سيف الكلباني وزير التنمية الاجتماعية قرار إشهار الجمعية رقم 215/2011، حيث يأتي تأسيس هذه الجمعية بعد الأوامر السامية من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لزراعة مليون نخلة في مختلف ولايات السلطنة، وقد تم مؤخرا بمقر جامعة الشرقية بالعذيبة عقد اجتماع تشاوري لمجلس الإدارة المؤقت برئاسة الشيخ حارب بن سليمان بن حميّر النبهاني وبحضور المكرم الشيخ عامر بن محمد بن شامس الحجري نائب رئيس الجمعية وأعضاء مجلس الإدارة، حيث بارك أعضاء المجلس لبعضهم البعض إشهار الجمعية وتطرقوا إلى المرحلة القادمة ما بعد الإشهار مما يساهم في عملية تفعيل دور الجمعية بصورة أكبر وأداء رسالتها الموكلة على عاتقها، ومن بين الجوانب التي تم مناقشتها فتح حساب بنكي للجمعية واستئجار مقر للجمعية وتدشين موقع الكتروني للجمعية، ودراسة آلية تشجيع الشباب للانضمام لعضوية الجمعية وتم اقتراح تشكيل ست لجان لهذا الغرض في كلا من شمال وجنوب الشرقية وشمال وجنوب الباطنة والداخلية والوسطى ومسندم والظاهرة، كما تطرق الاجتماع إلى تشكيل لجنة معنية بالتسويق والإعلام برئاسة محمد بن عيسى الفيروز وعضوية كل من يمتلكون الخبرة الكافية في هذا الجانب، كما عرج الاجتماع إلى اختيار أعضاء فخريين للجمعية، إضافة إلى التعريف بدور المكتب التنفيذي للجمعية وإعطائه بعض الصلاحيات لقيامه بمهمات المختلفة حيث يظم المكتب التنفيذي كلا من الشيخ حارب بن سليمان بن حميّر النبهاني رئيس الجمعية المكرم الشيخ عامر بن محمد الحجري نائب رئيس الجمعية والشيخ علي بن أحمد الحارثي أمين سر الجمعية وعبدالله بن ادم البلوشي أمين الصندوق والشيخ مرهون المعمري.
* شكر وعرفان
في الختام وجه أعضاء مجلس إدارة الجمعية شكرهم وعرفانهم إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أبقاه الله ـ على اهتمامه ودعمه اللامحدود للزراعة بشكل عام والنخلة بشكل خاص واكبر دليل على ذلك أوامره السامية الكريمة التي أسداها لزراعة مليون نخلة، كما وجهوا شكرهم لمعالي الدكتور وزير التنمية الاجتماعية ومعالي الدكتور وزير الزراعة والثروة السمكية على اهتمامهم ودعمهم في سبيل إشهار الجمعية وكل من ساهم وساعد في الوصول بالجمعية إلى إنهاء مرحلة الإشهار.
* فكر سامٍ
أكد الشيخ حارب بن سليمان بن حمير النبهاني رئيس الجمعية: إلى أن هذه الجمعية تم إشهارها حسب القرار الوزاري من معالي وزير التنمية الاجتماعية، وقد باشرنا من خلال الاجتماع استكمال جميع الإجراءات الإدارية وتأتي هذه الجمعية بناء على رغبة المواطنين في التوجه لهذه الجمعية من منطلق الفكر السامي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي أسدى أوامره الكريمة بغرس مليون شجرة نخيل في ربوع السلطنة وهذه المبادرة مباركة ونعتز ونفتخر بها، ونأمل من جمعية النخيل أن تؤدي واجبها المناط على عاتقها كما نتمنى من الجميع أن يكون متعاونا معنا وجميع المواطنين مدعوون للمشاركة والانخراط في عضوية الجمعية ونشكر جميع من ساهم في إشهار الجمعية ونخص بالشكر المكرم الشيخ عامر بن محمد الحجري نائب رئيس الجمعية والشيخ علي بن أحمد الحارثي أمين سر الجمعية على دعمهم اللامحدود وسعيهم الدؤوب في سبيل إشهار الجمعية ونتمنى للجميع التوفيق والنجاح.
* رؤية واضحة
وأوضح المكرم الشيخ عامر بن محمد الحجري نائب رئيس الجمعية: إلى أن الجمعية بدأت فعليا الآن وبعد الإشهار وهذا يعتبر انطلاقة حقيقية للمرحلة المقبلة وسنعمل منذ هذه اللحظة برؤية واضحة وخطى متماسكة، ومن خلال اللجان التي سيتم تشكيلها خلال المرحلة المقبلة في محافظات ومناطق السلطنة سنكون قادرين على العمل بصورة سلسلة وواضحة وأكثر اتقانا خصوصا وأنها ستعرف المجتمع عن النخلة وفوائدها المختلفة وأهداف الجمعية وغيرها وهو في المقام الأول عمل تطوعي وينتظر هذه اللجان الكثير من المهمات والمسؤوليات، وأتمنى أن يستمر العمل في صالح هذه الجمعية والمواطن والنخلة ووطننا العزيز بشكل عام.
* شجرة مباركة
وأضاف الحجري: يجب على الشباب العماني أن يتذكر ماضية وماضيه هو النخلة والنخلة هي موجودة في حقله وفي بيته وهي شجرة مباركة ويجب أن يهتم ويعتني بها ومن المهم عدم نسيانها أو إهمالها والإبقاء على وضعها وتطويرها والعناية بها.
* تذليل للعقبات
ويقول الشيخ علي بن أحمد الحارثي أمين سر الجمعية: في الحقيقة لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل إلى معالي الدكتور وزير التنمية الاجتماعية على تفضله بإشهار الجمعية، وفي البداية أول مقابله لنا مع معاليه قمنا بشرح كل التفاصيل وأطلعناه على جميع الخلفيات والأمور المتعلقة بإشهار الجمعية طلب منا القيام باستكمال بعض الإجراءات وقمنا باتخاذ هذه الإجراءات محل التنفيذ ولم تواجهنا أية عقبات لأنها تعمل وفق النظام المتبع لإشهار أية جمعية، كما نتقدم بالشكر الجزيل لكافة الجهات الأخرى التي ساهمت على إشهار الجمعية، وستبدأ الجمعية في تحقيق أهدافها المكملة للجهود التي بذلت سابقا حتى تم إشهارها وخصوصا في مجال التوعية والنخلة صديقة للبيئة والري الحديث دون استنزاف للمياه والتربة والمحافظة عليها وفرق العمل ستضع خططا وبرامج وعلى ضوئها سيكون العمل بالواقع الميداني وتوعية المواطنين من خلال التنسيق مع مكاتب الولاة أو سعادة أعضاء مجلس الشورى بمختلف ولايات السلطنة.
* مكانة عالية
وقال محمد بن عيسى الفيروز عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة الإعلام والتسويق: إلى أن إشهار جمعية النخيل هي بداية لمرحلة جادة من العمل المبنى على الأسس العلمية والتقنية وتكريس كافة الجهود نحو تطوير شجرة النخيل بالسلطنة خصوصا وأن النخلة كانت ومازالت وستظل محل اهتمام وعناية كبيرة للمواطن العماني الذي يعطي النخلة جل اهتمامه ورعايته ومساحة كبيرة من حقله وتوجد أيضا في بيته وربما الأوامر السامية الكريمة من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أبقاه الله ـ بزراعة مليون نخلة عززت من مكانة النخلة وأهميتها في حياتنا، لمَ لا و أحاديث كثيرة تدل على أهمية النخلة حيث يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (أكرموا عمتكم النخلة) ويقول أيضا :(عمتكم النخلة أخت أبيكم آدم إن ماتت فبكوها وان مالت فوكوها أي أسندوها) فالمكانة عظيمة والقدر كبير لهذه الشجرة المباركة.
* إخلاص وعمل
وأضاف الفيروز: كلجنة تسويق وإعلام سنعمل بخطى متواترة نحو الارتقاء بالجمعية بحيث تصل خدماتها لجميع شرائح المجتمع من مؤسسات وإفراد وسنكون على قدر كبير من الإخلاص والعمل الدؤوب لتحقيق الأهداف والرؤى كما خطط لدور الجمعية في سبيل المحافظة على النخلة في هذا البلد الطيب، كما نود أن نبشر المزارعين والصيادين إننا بصدد إصدار مجلة متخصصة في مجال التنمية الزراعية والسمكية وسيتم تدشينها خلال هذا العام بإذن الله تعالى.
* الجمعية رسمية
وقال محمد بن حبيب اللواتي عضو مجلس الإدارة: بناء على قرار إشهار الجمعية من قبل وزارة التنمية الاجتماعية فقد أصبحت الجمعية رسمية ويبقى العمل موكل في أيدي أعضائها ونتمنى من الأعضاء الحاليين أو الأعضاء الذين سيلتحقون خلال الفترة المقبلة أن يساهموا بصورة إيجابية ويتعاونوا بجدية خدمة للوطن بشكل عام والنخلة بشكل خاص ونتمنى التوفيق للجميع.
* تطوير ومحافظة
وأشار الشيخ مرهون بن سالم المعمري عضو مجلس الإدارة: تلقينا خبر إشهار الجمعية بكل سرور ونأمل من هذه الجمعية التي هي في طور العمل في هذه المرحلة أن تحقق كل البرامج والخطط التي رسمت لها من قبل أعضاء المجلس والأعضاء وبناء على النهج السامي الذي أمر بزراعة مليون نخلة في ربوع البلاد يأتي بالفعل العمل على الارتقاء بخدمة النخلة في السلطنة ونتمنى أن تساهم الجمعية بأكبر قدر ممكن من التطوير والمحافظة والعمل جنبا إلى جنب مع المؤسسات الأخرى سواء القطاع العام أو الخاص بما يخدم الصالح العام.
* شراكة حقيقية
وأشار الشيخ منصور بن زاهر الحجري عضو مجلس إدارة الجمعية : هذا الإشهار تم خلال شهر أكتوبر 2011 ونبارك لجميع العمانيين أصحاب النخلة هذا الإشهار، ويعد إشهار الجمعية بناء على التوجيهات السامية لجلالة السلطان الأب والداعم لكل الجوانب الحياتية التي تمس المواطن العماني والنخلة كجزء من كيانه الحياتي والروحي والنفسي ولها مكانه عزيزة لدى كل عماني، والمرحلة القادمة ما بعد الإشهار هي مرحلة مهمة جدا لعمل مجلس إدارة الجمعية في إيجاد شراكة مع جميع المعنيين بمختلف ولايات السلطنة ومد رقعة الجمعية لكافة أبناء الوطن حتى تقدم خدماتها ويكتمل نطاق عملها وتقدم خدماتها لكل صاحب نخلة الذي يرى أن النخلة لها قيمة عظيمة عنده وتعتبر مصدر رزق لدى شريحة كبيرة من العمانيين ويعتمد عليها في حياته، والمرحلة القادمة مهمة جدا في العمل نحو عدة مراحل وجوانب مختلفة كالتسويق كل ما تنتجه النخلة بالتنسيق مع الجهات المعنية كوزارة الزراعة والهيئة العامة للصناعات الحرفية وأيضا التوعية بمنتجات النخلة مثل التمور وتطوير إنتاجها وغيرها، كما تحتاج الجمعية في المرحلة الراهنة والقادمة إلى وقفة كل الجهات المعنية والمواطنين دون تمييز حتى تؤدي رسالتها بصورة إيجابية.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية