مصر تعهدت كراعية للاتفاق بضمان تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة وفق المعايير التي نص عليها الاتفاق
إذاعة إسرائيل : تل أبيب غير ملزمة بإطلاق سراح الأسرى حسب ضوابط تنظيمية.. والمفرج عنهم في الدفعة القادمة لن يكونوا من حماس
غزة - علاء المشهراوي
ما تزال صفقة تبادل الأسرى في فلسطين تأخذُ حيِّزاً من المتابعة في ظل تطورات الوضع الراهن عربيًّا واقليميا، وذلك في ظل مخاوف او على الاقل قلق ما من جانب حركة حماس من امكانية عدم قيام اسرائيل بالوفاء بالتزاماتها حسبما تم الاتفاق عليه في الصفقة . ولذا حذرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس الاحتلال من مغبة التنصل من تنفيذ المرحلة الثانية وفق ما اتفق عليه في صفقة التبادل مؤكدة أن ذلك ليس من صالح اسرائيل .وكشف أبو عبيدة الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام في تصريح نشرة موقع القسام عن المعايير التي تم الاتفاق عليها لتنفيذ المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى وهي على النحو التالي: ألا يكون الأسرى المفرج عنهم من الجنائيين، ألا يكونوا ممن شارفت محكومياتهم على الانتهاء، أن تكون الأولوية لكبار السن وأصحاب الحالات المرضية، أن تكون الأولوية للأسرى الذين أمضوا 20 عاماً فاكثر في سجون الاحتلال.
وأضاف الناطق الإعلامي أن جمهورية مصر العربية تعهدت كراعية للاتفاق بضمان تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة بناءً على المعايير التي نص عليها الاتفاق. وأوضح أبو عبيدة أن حركة حماس لن تشارك في وضع الأسماء التي سيتم الإفراج عنها بالمرحلة الثانية ، مشيراً إلى أن جمهورية مصر ستشارك في ذلك وفق المعايير والشروط التي وضعتها الحركة ونص عليها الاتفاق .
الى ذلك أكد فوزي برهوم الناطق باسم حماس عن تطمينات مصرية أخيرة بأنه سيتم الإفراج خلال الأيام القادمة عن الأسيرات التسع المتبقيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وجدد برهوم التأكيد على ما صدر عن مسؤول ملف الأسرى في الحركة صالح العاروري أن مصر أبلغتهم أنه سيتم الإفراج عن الأسيرات التسع اللواتي لم يفرج الاحتلال الإسرائيلي عنهن في المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى خلال الأيام القريبة.
وقال برهوم "أن الاتفاق كان الإفراج عن كافة الأسيرات القابعات بالسجون ولذلك تعمل مصر منذ اللحظة الأولى لاكتشاف هذا الأمر على ضمان الإفراج عنهن على غرار الإفراج عن الأسيرات الـ27 ضمن الصفقة التي جرت الثلاثاء". وعن موضوع آخر يتعلق بشروط الصفقة، أوضح برهوم أن الصفقة اكدت على ضرورة إنهاء المعاناة الإنسانية لذوي الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة أسرى قطاع غزة وتمكينهم من زيارة أبنائهم الأسرى بعد انقطاع الزيارة لخمس سنوات.جدير بالذكر ان المرحلة الأولى من صفقة تبادل الاسرى نُفذت في 18 الجاري، حيث شملت إطلاق سراح 477 أسيرا فلسطينيا على أن تشمل المرحلة الثانية إطلاق سراح 550 أسيرا والمقرر تنفيذها بعد شهرين.في غضون ذلك أكد اللواء محمد إبراهيم وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية التزام القيادة المصرية بتنفيذ صفقة الأسرى الحالية ومتابعة الجهود حتى خروج آخر معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال.و اشار اللواء محمد إبراهيم الى ان الصفقة التي تم انجاز المرحلة الاولى منها يوم الثلاثاء بتحرير 477 أسيرا استغرقت جهدا هائلا على مدار 64 شهرا والاف الساعات من المفاوضات المضنية دون كلل او ملل بتوجيهات ومتابعة رئيس المخابرات العامة اللواء مراد موافي حتى تم التوصل اليها، مشيرا الى ان جهاز المخابرات العامة سيواصل جهده لتنفيذ المرحلة الثانية بعد شهرين بتحرير 550 أسيرا .
وهنأ اللواء محمد إبراهيم الأسرى الفلسطينيين الذين تنسموا الحرية وعائلاتهم وجميع ابناء الشعب الفلسطيني مشددا على انهم يمثلون لمصر استحقاقا عربيا لم ولن تتنصل منه مصر حتى تتحقق الحرية لجميع الاسرى الفلسطينيين، واعتبر ابراهيم انجاز الصفقة مكسبا لكافة أبناء الشعب الفلسطيني وبكامل أطيافه.
اسرائيليا ذكرت الإذاعة "الإسرائيلية العامة "أن "النظام الأمني الإسرائيلي" يستعد لإطلاق سراح 550 أسيرا فلسطينيا آخر في إطار صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل. وأضافت الاذاعة أن قائمة الأسرى المنوي إطلاق سراحهم سيتم إعدادها من قبل إسرائيل، علما أن الشرط الوحيد الذي تم إقراره في إطار المفاوضات هو أن يكون جميع الأسرى المنوي إطلاق سراحهم من الأمنيين وليس من الجنائيين.
وأشارت الإذاعة إلى أن إسرائيل غير ملزمة بإطلاق سراح الأسرى بناء على ضوابط تنظيمية, وعلى ما يبدو فإن معظم الأسرى في الدفعة الثانية لن يكونوا من حركة حماس. وجدد الجيش الإسرائيلي والنظام الامني تأكيدهم انه سيكون في استطاعتهم مواجهة خطر الاسرى الذين يتم اطلاق سراحهم على حد زعمهم.
أكثر...
إذاعة إسرائيل : تل أبيب غير ملزمة بإطلاق سراح الأسرى حسب ضوابط تنظيمية.. والمفرج عنهم في الدفعة القادمة لن يكونوا من حماس
غزة - علاء المشهراوي
ما تزال صفقة تبادل الأسرى في فلسطين تأخذُ حيِّزاً من المتابعة في ظل تطورات الوضع الراهن عربيًّا واقليميا، وذلك في ظل مخاوف او على الاقل قلق ما من جانب حركة حماس من امكانية عدم قيام اسرائيل بالوفاء بالتزاماتها حسبما تم الاتفاق عليه في الصفقة . ولذا حذرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس الاحتلال من مغبة التنصل من تنفيذ المرحلة الثانية وفق ما اتفق عليه في صفقة التبادل مؤكدة أن ذلك ليس من صالح اسرائيل .وكشف أبو عبيدة الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام في تصريح نشرة موقع القسام عن المعايير التي تم الاتفاق عليها لتنفيذ المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى وهي على النحو التالي: ألا يكون الأسرى المفرج عنهم من الجنائيين، ألا يكونوا ممن شارفت محكومياتهم على الانتهاء، أن تكون الأولوية لكبار السن وأصحاب الحالات المرضية، أن تكون الأولوية للأسرى الذين أمضوا 20 عاماً فاكثر في سجون الاحتلال.
وأضاف الناطق الإعلامي أن جمهورية مصر العربية تعهدت كراعية للاتفاق بضمان تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة بناءً على المعايير التي نص عليها الاتفاق. وأوضح أبو عبيدة أن حركة حماس لن تشارك في وضع الأسماء التي سيتم الإفراج عنها بالمرحلة الثانية ، مشيراً إلى أن جمهورية مصر ستشارك في ذلك وفق المعايير والشروط التي وضعتها الحركة ونص عليها الاتفاق .
الى ذلك أكد فوزي برهوم الناطق باسم حماس عن تطمينات مصرية أخيرة بأنه سيتم الإفراج خلال الأيام القادمة عن الأسيرات التسع المتبقيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وجدد برهوم التأكيد على ما صدر عن مسؤول ملف الأسرى في الحركة صالح العاروري أن مصر أبلغتهم أنه سيتم الإفراج عن الأسيرات التسع اللواتي لم يفرج الاحتلال الإسرائيلي عنهن في المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى خلال الأيام القريبة.
وقال برهوم "أن الاتفاق كان الإفراج عن كافة الأسيرات القابعات بالسجون ولذلك تعمل مصر منذ اللحظة الأولى لاكتشاف هذا الأمر على ضمان الإفراج عنهن على غرار الإفراج عن الأسيرات الـ27 ضمن الصفقة التي جرت الثلاثاء". وعن موضوع آخر يتعلق بشروط الصفقة، أوضح برهوم أن الصفقة اكدت على ضرورة إنهاء المعاناة الإنسانية لذوي الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة أسرى قطاع غزة وتمكينهم من زيارة أبنائهم الأسرى بعد انقطاع الزيارة لخمس سنوات.جدير بالذكر ان المرحلة الأولى من صفقة تبادل الاسرى نُفذت في 18 الجاري، حيث شملت إطلاق سراح 477 أسيرا فلسطينيا على أن تشمل المرحلة الثانية إطلاق سراح 550 أسيرا والمقرر تنفيذها بعد شهرين.في غضون ذلك أكد اللواء محمد إبراهيم وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية التزام القيادة المصرية بتنفيذ صفقة الأسرى الحالية ومتابعة الجهود حتى خروج آخر معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال.و اشار اللواء محمد إبراهيم الى ان الصفقة التي تم انجاز المرحلة الاولى منها يوم الثلاثاء بتحرير 477 أسيرا استغرقت جهدا هائلا على مدار 64 شهرا والاف الساعات من المفاوضات المضنية دون كلل او ملل بتوجيهات ومتابعة رئيس المخابرات العامة اللواء مراد موافي حتى تم التوصل اليها، مشيرا الى ان جهاز المخابرات العامة سيواصل جهده لتنفيذ المرحلة الثانية بعد شهرين بتحرير 550 أسيرا .
وهنأ اللواء محمد إبراهيم الأسرى الفلسطينيين الذين تنسموا الحرية وعائلاتهم وجميع ابناء الشعب الفلسطيني مشددا على انهم يمثلون لمصر استحقاقا عربيا لم ولن تتنصل منه مصر حتى تتحقق الحرية لجميع الاسرى الفلسطينيين، واعتبر ابراهيم انجاز الصفقة مكسبا لكافة أبناء الشعب الفلسطيني وبكامل أطيافه.
اسرائيليا ذكرت الإذاعة "الإسرائيلية العامة "أن "النظام الأمني الإسرائيلي" يستعد لإطلاق سراح 550 أسيرا فلسطينيا آخر في إطار صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل. وأضافت الاذاعة أن قائمة الأسرى المنوي إطلاق سراحهم سيتم إعدادها من قبل إسرائيل، علما أن الشرط الوحيد الذي تم إقراره في إطار المفاوضات هو أن يكون جميع الأسرى المنوي إطلاق سراحهم من الأمنيين وليس من الجنائيين.
وأشارت الإذاعة إلى أن إسرائيل غير ملزمة بإطلاق سراح الأسرى بناء على ضوابط تنظيمية, وعلى ما يبدو فإن معظم الأسرى في الدفعة الثانية لن يكونوا من حركة حماس. وجدد الجيش الإسرائيلي والنظام الامني تأكيدهم انه سيكون في استطاعتهم مواجهة خطر الاسرى الذين يتم اطلاق سراحهم على حد زعمهم.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية