بعد ان ينتصف الليل .. ؟؟ !!

    • بعد ان ينتصف الليل .. ؟؟ !!

      تحيــــــــة انتصاف الليل ......

      كان راجعا من سهرة مع اصحابه الى ان انتصف الليل وفي طريق عودته يمر باشجار كثيفة تظلل مقبرة المنطقة ....
      لم يراوده أي شعور غريب فلقد اعتاد ان يمر بتلك الطريق , وفجاة وكأن احدا وجه نظره الى الجانب الاخر من الاشجار الكثيفة واذ به يشاهد كفنا ابيضا يحلق لوحده وكان صاحبه قد انسلخ منه . لم يصدق ما راى... يتملكه الخوف لتحمله الريح حتى لم يعد يدري كيف وصل الى بيته ....

      اخر وبعد منتصف الليل كان يمر وعن طريق الصدفة بطريق مهجورة واذ به يشاهد امرأة شديدة السواد منفوشة الشعر ثيابها ممزقة وحينما رأته خافت واختبات بينما تسمرت قدماه ليضغط على دواسة البترول لتنطلق سيارته القديمة كانها الريح ....

      كانا راجعين من بيت صاحبها بعد ان امضيا معظم الليل هناك في مشاهدة مباراة لناديهما المفضل واثناء مرورهما ببقعة مظلمة وفي وسط منطقتهما يخرج عليهما حيوان لم يعرفا له مثيل هو اشبه بحيوان الضبع يجر خلفه سلاسل ورائحته النتنة تملا المكان .....
      تتوقف الدماء في عروقهما وتنطلق صرختان من اعماقهما ليركضا بعدها وذلك المخلوق يحاول اللحاق بهما الى ان قفزا في داخل بيت احد اقاربهما وليختفي بعدها ذلك المخلوق او المسخ كما يروي الشابان...

      يقتاده الشرطي وقد بدت على ملامحه علامات الاستغراب لانه لا يتذكر انه ارتكب جرما او مخالفة يستحق لاجلها هذه الطريقة في المعاملة . يجلسه الشرطي امام الضابط الذي انطلق بسؤال غلفته نبرة حنق كانت ظاهرة ....
      * لماذا هربت بعد ان صدمت الشاب .......؟؟؟
      * انا ......؟؟!! .... أي شاب صدمت ومتى ... وكيف؟؟؟
      * لا تحاول المراوغة لان الدليل موجود ... صاحب الشاب كان معه حين صدمته وقد سجل رقم السيارة ومواصفاتها ....

      * اقسم بالله انني لم اصدم احدا على حسب ما اذكر اللهم الا اذا كنت اقود الشاحنة وانا نائم

      * لا تحاول ان تتذاكى لانني سوف اقودك الى مصير تستحقه
      * اقسم بالله انني لم افعل شيئا وانني لم اشاهد احدا يصدم لا اليوم ولا امس وانما بالامس حينما كنت على الطريق السريع ظهر لي فجأة صندوق كبير يبدو انه سقط من احدى الشاحنات حاولت تجنبه ولكنني لم استطع ولا ادري ما اذا كان القانون يعاقب على صدم كرون فارغ وضع في منتصف الطريق ....

      يحضر صاحب الشاب فيرى السائق لياكد بانه صاحب الشاحنة التي صدمت صاحبه ..... وحينما طلب الضابط شرح الحادثة باكلملها يقول : " بينما نحن على الطريق السريع اذ بصاحبي _ رحمة الله عليه _ يصرخ ويقول بان جمرة سقطت على ملابسه على الرغم من اننا لم نكن ندخن ساعتها .. سخرت منه ولكنه كان يتكلم بجدية , اوقف السيارة على جانب الطريق لينفض عن نفسه رماد السيجارة الوهمية لتمر ساعتها تلك الشاحنة وتصدمه ليملآ دمه المكان باكمله....

      وبعد ان تطابقت تواقيت الحادثتين : صدم السائق للكرتون كما يدعي وصدم الشاحنة للشاب كما يروي صاحب المصدوم يقف الضابط حائرا مع تعالي ايمان السائق التي كان يقسمها في وسط حيرة ووجوم اكتنفت حتى صاحب المصدوم وكأن الجميع كان يعرف كل شي ...


      يستيقظ الساعة الثانية ليلا بعد ان عكر ظمأ زوجته صفو نومه ... يذهب ليحضر الماء وفجأة وكأنه لمح طيفا صوب نخلة بجانب دورة المياه بمنزله .... يختبأ لينظر فيذهل لما رأته عيناه
      وكأنه رأى احد شيوخ منطقته وهو يجر بسلاسل والده المتوفى منذ شهور .... يتوجه الى زوجته طالبا منه ان تغطيه بعد ان غيبته حمى لم تفارقه الا بعد ثلاثة ايام ....

      وغيرها وغيرها من الروايات والحكايات التي يتناقلها الجميع ...


      هي ليست حكايات ما قبل النوم للكبار كما انها ليست من نسج خيال حاضر في حين سمرة وانما روايات يقسم رواتها على انهم شاهدوها بام اعينهم وعايشوها في تلك اللحظة ويشهد عليهم كل جزء تسمر في جسمهم ساعة حدوثها ....

      فهل يا ترى هي حقيقة لا تظهر الا بعد ان ينتصف الليل ويحل الظلام ام انها من نسج الخيال لحظة وهن العين وهل لنا ان نجزم بكذب هذه الروايات حتى وان
      كان راويها من المعروف عنهم بالصدق .....؟؟؟

      ولماذا يتناقلها مجتمعنا بهذه الصورة ان لم تكن الا محض خيااااااااااال ...؟؟؟

      تحيــــــــــــــاتي
    • تحيـــــــــــة صامتـــــــــــة ....

      لا ادري ما السبب لكنني وجدت الموضوع قد تهاوى الى الصفحات الاخرى ...... فاوجد في بالي سؤال .........

      لماذا نهرب من مثل هذه الامور ..... هل الخوف من ملامسة محدودية العقل ام انه رهبة من امر ما ..........؟؟؟

      عموما ...... هو موضوع كان القصد منه مناقشة قضية وان نفاها البعض وكذبها الا اننا نجد لها رواة كثر وبدرجات مختلفة



      تحيــــــــــــــــاتي