عمّان (الأردن) – وكالات
بتكليف من المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- شارك معالي د.سالم بن ناصر الاسماعيلي رئيس الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في حفل افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد في الشونة بمنطقة البحر الميت بالأردن تحت عنوان /النمو الاقتصادي وإيجاد فرص العمل في العالم العربي/ ويستمر ثلاثة أيام.
وقد افتتح أعمال الدورة السادسة للمنتدى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بمشاركة عدد من كبار الشخصيات وصناع القرار في العالم إضافة إلى المختصين في المجال الاقتصادي من خمسين دولة تقريبا.
وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في خطاب ألقاه أمس في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي العالمي إن هناك حاجة ماسة لرجال الأعمال الرياديين والمبتكرين والتربويين وصناع السياسات ليس لتحرير الناس من الصعوبات الاقتصادية الحالية فحسب بل للتمهيد والإعداد لإيجاد 85 مليون فرصة عمل جديدة تحتاجها المنطقة قريبا".
وأوضح الملك عبدالله الثاني أن أحداث هذا العام فتحت الطريق أمام التغيير الإيجابي ولكنها أدت في العديد من الأماكن إلى اختلالات اقتصادية مؤلمة لذلك هناك حاجة ماسة إلى استراتيجيات تغطي كافة جوانب الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية.
ويركز برنامج عمل المنتدى على أربعة محاور رئيسية هي الاستقرار والنمو الاقتصادي والتشغيل والتعليم والريادة. وخلال المؤتمر حثت قطر الغنية بالطاقة الحكومات الأوروبية على حل مشاكل الديون السيادية لديها وأبدت حذرا إزاء مساعدة دول منطقة اليورو الساعية لزيادة حجم آلية لإنقاذ البنوك المتعثرة.
ويحاول وزراء مالية الاتحاد الأوروبي كسر الجمود بشأن تعزيز البنوك بعد أن دعت دول منطقة اليورو إلى أن يتحمل حائزو السندات اليونانية خسائر أكبر.
وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن إن عدم الخروج بنتيجة ايجابية سيؤدي إلى وضع شديد الصعوبة ليس في أوروبا فحسب بل في العالم ما قد يستغرق عشر سنوات لإصلاحه. وقام صندوق الثروة السيادية القطري في الأشهر الأخيرة بالشراء في القطاع المصرفي اليوناني الذي تعصف به الأزمة وفي شركة تعدين ويعتقد أنه يتطلع إلى استثمارات أخرى في أصول أوروبية انخفضت أسعارها بشدة. ولا تتوافر بيانات رسمية لكن أصول صندوق الثروة السيادية جهاز قطر للاستثمار تقدر بنحو 70 بليون دولار.
وقال الشيخ حمد بن جاسم وهو أيضا وزير خارجية قطر إن هناك الكثير من القضايا التي ينبغي توضيحها فيما يخص توسيع صندوق الإنقاذ الذي تبحثه باريس وبرلين مطلع الأسبوع.
وقال إن عليهم أن يكونوا أكثر وضوحا فيما يتعلق باللوائح التنظيمية وكيف سيتعاملون مع صندوق الإنقاذ مضيفا أنه لا مشكلة مع التنظيم الرقابي لكن ما يبعث على القلق هو سن قوانين جديدة يمكن أن تعرقل أنشطة الصندوق السيادي لقطر. وقال متحدثون في المنتدى الاقتصادي العالمي إن الانتفاضات الشعبية التي تكتسح العالم العربي هذا العام أبطأت الاقتصادات في أنحاء المنطقة وإن هناك حاجة إلى الوظائف وتحسين الحوكمة والاستثمار.
وقال محمد الشايع رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات الشايع الكويتية إن التحدي الأكبر الذي يواجه العالم العربي هو تحسين الحوكمة والاستثمار في التعليم بما يسمح بالمنافسة ورفع مستويات المعيشة.
ونالت الاضطرابات بشدة من السياحة والاستثمار الأجنبي في الشرق الأوسط مما يقوض النمو الاقتصادي. لكن المستثمرين قالوا إن المنطقة ستزدهر في نهاية المطاف.
وقال داني إ. برايت رئيس مجلس الأعمال الأمريكي الإماراتي "نشهد فترة انتقالية لكنها ايجابية في معظمها".
وأبلغ رويترز على هامش المؤتمر "عندما تكون هناك حركة إصلاح تتطلع إلى الشفافية والانفتاح فإن النتيجة تكون إيجابية في نهاية الأمر".
أكثر...
بتكليف من المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- شارك معالي د.سالم بن ناصر الاسماعيلي رئيس الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في حفل افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد في الشونة بمنطقة البحر الميت بالأردن تحت عنوان /النمو الاقتصادي وإيجاد فرص العمل في العالم العربي/ ويستمر ثلاثة أيام.
وقد افتتح أعمال الدورة السادسة للمنتدى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بمشاركة عدد من كبار الشخصيات وصناع القرار في العالم إضافة إلى المختصين في المجال الاقتصادي من خمسين دولة تقريبا.
وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في خطاب ألقاه أمس في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي العالمي إن هناك حاجة ماسة لرجال الأعمال الرياديين والمبتكرين والتربويين وصناع السياسات ليس لتحرير الناس من الصعوبات الاقتصادية الحالية فحسب بل للتمهيد والإعداد لإيجاد 85 مليون فرصة عمل جديدة تحتاجها المنطقة قريبا".
وأوضح الملك عبدالله الثاني أن أحداث هذا العام فتحت الطريق أمام التغيير الإيجابي ولكنها أدت في العديد من الأماكن إلى اختلالات اقتصادية مؤلمة لذلك هناك حاجة ماسة إلى استراتيجيات تغطي كافة جوانب الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية.
ويركز برنامج عمل المنتدى على أربعة محاور رئيسية هي الاستقرار والنمو الاقتصادي والتشغيل والتعليم والريادة. وخلال المؤتمر حثت قطر الغنية بالطاقة الحكومات الأوروبية على حل مشاكل الديون السيادية لديها وأبدت حذرا إزاء مساعدة دول منطقة اليورو الساعية لزيادة حجم آلية لإنقاذ البنوك المتعثرة.
ويحاول وزراء مالية الاتحاد الأوروبي كسر الجمود بشأن تعزيز البنوك بعد أن دعت دول منطقة اليورو إلى أن يتحمل حائزو السندات اليونانية خسائر أكبر.
وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن إن عدم الخروج بنتيجة ايجابية سيؤدي إلى وضع شديد الصعوبة ليس في أوروبا فحسب بل في العالم ما قد يستغرق عشر سنوات لإصلاحه. وقام صندوق الثروة السيادية القطري في الأشهر الأخيرة بالشراء في القطاع المصرفي اليوناني الذي تعصف به الأزمة وفي شركة تعدين ويعتقد أنه يتطلع إلى استثمارات أخرى في أصول أوروبية انخفضت أسعارها بشدة. ولا تتوافر بيانات رسمية لكن أصول صندوق الثروة السيادية جهاز قطر للاستثمار تقدر بنحو 70 بليون دولار.
وقال الشيخ حمد بن جاسم وهو أيضا وزير خارجية قطر إن هناك الكثير من القضايا التي ينبغي توضيحها فيما يخص توسيع صندوق الإنقاذ الذي تبحثه باريس وبرلين مطلع الأسبوع.
وقال إن عليهم أن يكونوا أكثر وضوحا فيما يتعلق باللوائح التنظيمية وكيف سيتعاملون مع صندوق الإنقاذ مضيفا أنه لا مشكلة مع التنظيم الرقابي لكن ما يبعث على القلق هو سن قوانين جديدة يمكن أن تعرقل أنشطة الصندوق السيادي لقطر. وقال متحدثون في المنتدى الاقتصادي العالمي إن الانتفاضات الشعبية التي تكتسح العالم العربي هذا العام أبطأت الاقتصادات في أنحاء المنطقة وإن هناك حاجة إلى الوظائف وتحسين الحوكمة والاستثمار.
وقال محمد الشايع رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات الشايع الكويتية إن التحدي الأكبر الذي يواجه العالم العربي هو تحسين الحوكمة والاستثمار في التعليم بما يسمح بالمنافسة ورفع مستويات المعيشة.
ونالت الاضطرابات بشدة من السياحة والاستثمار الأجنبي في الشرق الأوسط مما يقوض النمو الاقتصادي. لكن المستثمرين قالوا إن المنطقة ستزدهر في نهاية المطاف.
وقال داني إ. برايت رئيس مجلس الأعمال الأمريكي الإماراتي "نشهد فترة انتقالية لكنها ايجابية في معظمها".
وأبلغ رويترز على هامش المؤتمر "عندما تكون هناك حركة إصلاح تتطلع إلى الشفافية والانفتاح فإن النتيجة تكون إيجابية في نهاية الأمر".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية