مواجهة التصعيد الاستيطاني اختبار لإسرائ&

    • مواجهة التصعيد الاستيطاني اختبار لإسرائ&

      رام الله – القدس المحتلة – علاء المشهراوي - زكي خليل

      ملف الاستيطان أحد أهم نقاط الخلاف بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، إذ إن تعنت الأخير واستمراره في بناء المستوطنات، كثيراً ما عطَّل المفاوضات بين تل أبيب ورام الله، وكان من الملفت خلال الضغوط الدولية المستمرة على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للدخول في مفاوضات مباشرة – خلال الحملة لإعلان الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الامم المتحدة، أن مسؤولي السلطة الفلسطينية، ربطوا المفاوضات بوقف الاستيطان.وفي جديد المواقف؛ أصدرت دائرة الثقافة والإعلام في منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة د. حنان عشراوي تقريرا حول تصعيد الاستيطان وهجمات المستوطنين، وأكدت فيه المنظمة أن مواجهة تصعيد الاستيطان وهجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين هو اختبار للسياسة الإسرائيليه ولإرادة اللجنة الرباعية الدولية.وجاء في التقرير ان ما يتعرض له الفلسطينيون تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي كحملة منظمة من العنف والترهيب من قبل المستوطنين الإسرائيليين، تشمل الأفراد والممتلكات، خصوصا في التجمعات الفلسطينية المهمشة والمعزولة، ومناطق الاحتكاك؛ مثل تلك التي تشهدها البلدة القديمة من مدينة الخليل.

      وأوضح التقرير أن المستوطنين قاموا خلال السنوات الأخيرة، وتحت شعار "دفع الثمن" الذى يتعمدون تركه في المناطق التى يهاجمونها بتنفيذ عمليات إرهابية تقف خلفها خلايا إرهابية منظمة ومتماسكة من عناصر اليمين الإسرائيلي المتطرف، حيث تعتبر تلك العمليات جزءا من حملة مستمرة لإرهاب الدولة المنظم، تتسم بدوافع أيديولوجية متطرفة تهدف إلى طرد وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وتؤكد على أن إسرائيل ليست مجرد نظام حكم يمارس الاحتلال العسكري الاستيطاني؛ بل هي نظام يعزز العنصرية والتطرف.وأشار التقرير إلى أنه ومع توجه منظمة التحرير الفلسطينية إلى الأمم المتحدة لنيل العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومنها حقه في تقرير مصيره، كثفت إسرائيل من اعتداءاتها الاستيطانية في مسعى لترويع الشعب الفلسطيني، إذ ارتفعت وتيرة هجمات المستوطنين وسجلت زيادة ومؤشرا خطيرا في شهري أغسطس وسبتمبر وبداية شهر أكتوبر، حيث شهدت هذه الفترة قيام المستوطنين بإطلاق النار وإلقاء الحجارة، وإغلاق الطرق، وبتنفيذ اعتداءات جسدية خطيرة؛ بما في ذلك مهاجمة الكلاب المتوحشة للفلسطينيين، وأورد التقرير أهم الممارسات الاستيطانية للحكومة الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين خلال هذه الفترة موثقه بالارقام والإحصائيات.

      وخلص التقرير بالقول، إن الاستيطان وإرهاب المستوطنين المنظم يشكلان نقيضا جذريا لأية عملية تفاوضية؛ فهما يعملان على تقويض حل الدولتين، و يهددان أمن المنطقة واستقرارها. ويدفعان نحو مزيد من العنف، وتبعا للنشاط الاستيطاني المكثف في الأراضي الفلسطينية الذي تقوم به حكومة نتنياهو الداعمة للاستيطان والمنظمات اليهودية المتطرفة؛ فإن منظمة التحرير الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته، والتدخل قانونيا لإجبار إسرائيل تفكيك المستوطنات بشكل جذري عوضا عن مناورات تجميد الاستيطان، ومحاسبة إسرائيل ومساءلتها وإلزامها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية الفلسطينيين العزل من إرهاب المستوطنين المنظم والمدعوم من قبل الحكومة الإسرائيلية.إلى ذلك؛ شنت "إسرائيل" حملة اعتقالات موسعة في مدن وقرى الضفة الغربية، حيث اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي ووحدات المستعربين والمخابرات 12 شاباً، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق. فقد وضعت قوات الجيش حاجزا على مدخل بلدة ترمسعيا بمحافظة رام الله، واعتقلت الشابين حنظلة يوسف رشيد (18 عاما)، ومجد وليد محمد أبو النجوم (18 عاما)، ورمزي هشام الناطور.

      كما اعتقلت طبيب العيون فاروق عيس عاشور (37 عاما) والشاب حسن بدوي أبو سنينة (21 عاما)، وكلاهما من مدينة الخليل واقتادتهما إلى جهة غير معلومة. كما اعتقلت فهد علي يوسف الشيخ (34 عاما) بالقرب من بلدة عزون عتمة بقلقيلية. وفي محافظة بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال شابين من بلدة بيت فجار جنوب المحافظة. وأفاد مصدر أمني لمراسل "الشبيبة" ، بأن جنود الاحتلال اعتقلوا نهاد عبد الحليم طقاطقة (23 عاما)، ورداد إبراهيم طقاطقة (23 عاما) بعد مداهمة منزليهما في البلدة. كما اعتقلت شاباً من مدينة الخليل، ونصبت حاجزا في شارع واد التفاح، وسط المدينة، حيث داهمت منزل المحتسب واعتقلت الشاب عامر المحتسب (42 عاما) واقتادته إلى جهة غير معلومة.

      كما داهمت قوات الاحتلال بعد ظهر أمس الاول ، شارع واد التفاح وسط مدينة الخليل، وأوقفت مركبات الأهالي وفتشتهم، ودققت في بطاقاتهم الشخصية ما تسبب بإعاقة حركة السير ونصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل مدينة نابلس الغربي وأعاقت حركة المرور، وفتشت المركبات ودققت بالبطاقات الشخصية ولم يبلغ عن اعتقالات.على الصعيد ذاته أنهى الجيش الإسرائيلي الليلة قبل الماضية حملته العسكرية في بلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك، والتي شملت دهم وتفتيش العديد من منازل الأهالي ومؤسسات أهلية فاعلة في سلوان. واقتحمت قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال نادي سلوان الرياضي بحي رأس العمود وفتشت مرافقه وحطمت العديد من أثاثه ومحتوياته، كما اقتحمت منطقة رأس البستان وشرعت بتفتيش عدد من المنازل، ثم اقتحمت مؤسسة القدس للتنمية في سلوان واعتقلت المواطن كفاح سرحان الذي يعمل فيها.

      كما اقتحمت القوات الاسرائيلية منزل سرحان قبل ان تتوجه إلى مقر المؤسسة التي يعمل بها، وفتشت المنزل وعاثت فيه خرابا قبل أن تُصادر جهاز حاسوبه الخاص وكثيرا من الاسطوانات المضغوطة (ديسكات) التي تعود لأطفاله, واحتجزت مبلغاً كبيراً من المال كان قد حصل عليه كأتعاب نهاية المدة من عمله السابق في مؤسسة جمعية الشبان المسيحية في القدس.كما داهمت فجراً مدينة طولكرم وجابت شوارعها وأحياءها. وأفاد شهود عيان أن خمس سيارات جيب عسكرية جابت شوارع طولكرم بصورة استفزازية، خاصة المنطقة الشرقية منها، وتمركزت في شارع نابلس مقابل مخيم طولكرم شرق المدينة.

      من جهة ثانية مددت المحكمة العسكرية في معسكر سالم توقيف طالب جامعي من مدينة جنين لمدة شهر. حسبما أشارت أسرة المعتقل يزن نصفت جرار (23عاما) والمعتقل منذ أغسطس الماضي في مجدو.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية