بيونس أيرس – صوفيا – مونروفيا – ش – وكالات
حققت الرئيسة الأرجنتينية "كريستينا فيرنانديز دي كيرشنير" فوزاً ساحقاً في الدورة الأولى من الانتخابات التي جرت أمس الأول الأحد بعد أن حصلت على أكثر من 53 % من أصوات الناخبين، لتتولى رئاسة البلاد لولاية جديدة تستمر 4 سنوات. وحلّ المرشح الاشتراكي "هيرميز بينير" في المرتبة الثانية وحصل على 17.28 % من الأصوات فقط، في أكبر فارق بأصوات الناخبين في تاريخ الانتخابات بالأرجنتين.
وحلّ المرشح "ريكاردو ألفونسين" في المرتبة الثالثة مع 11.53 % من الأصوات، يليه "ألبيرتو رودريجز سيا" ( 7.88 %) من الأصوات، و"إدواردو دوهالدي" ( 5.89 %)، و"كارلوس ألتميرا" ( 2.26 %)، و"إليزا كاريو" ( 1.87 %). يذكر أنه بموجب القانون الانتخابي الأرجنتيني، يفور المرشح الرئاسي من الدورة الأولى في حال حصل على أكثر من 45 % من الأصوات.
وجرت الانتخابات بالتزامن مع انتخابات تشريعية أظهرت أن حزب الجبهة من أجل النصر الذي تتزعمه "دي كيرشنير" سيحصل على عدد النواب الأكبر في الكونجرس. وألقت "دي كيرشنير" خطاب النصر مساء أمس الأول الأحد دعت فيه الأرجنتينيين إلى "الوحدة الوطنية" و"تفادي التلهي في مواجهات لا فائدة منها". وقالت: "في حال يجب تحسين شيء ما فيجب أن تقولوا لنا كي نفعل ذلك، ولكن يجب أن نصبح بلداً مختلفاً، يبني فيه من يأتي لاحقاً على أساس ما بناه سلفه".
ويعتبر العامل الاقتصادي من أبرز العوامل التي أدت إلى فوز "دي كيرشنير" الساحق بعد ان تبنت سياسات اجتماعية حظيت بشعبية واسعة، وساهمت في تحسين الوضع الاقتصادي ورفع الأجور. يشار إلى أن "دي كيرشنير" هي أرملة الرئيس الأرجنتيني السابق "نيستور كيرشنير"، وهي أول رئيسة أرجنتينية منتخبة، وثاني امرأة تتولى الرئاسة بعد "إيزابيل مارتينز دي بيرون"، وقد انتخبت للرئاسة الأرجنتينية للمرة الأولى عام 2007. وفي الكاميرون ذكرت وسائل إعلام كاميرونية أنه بعد ثلاثة أيام من إعادة انتخاب الرئيس الحالي للكاميرون بول بيا لفترة ولاية سادسة ، فإنه تم استقبال هذه الأنباء بحالة من "خيبة الأمل والقبول الصامت". وقالت صحيفة "جورنال دو كاميرون" إن بيا (78 عاما) فاز بنسبة 78 % من الأصوات. وبعد انتخابه لفترة ولاية جديدة، يصبح الرئيس الكاميروني صاحب رابع أطول فترة حكم في أفريقيا، حيث يتولى السلطة في البلاد منذ عام 1982.
وقال "جان ندويا"، أحد سكان مدينة دوالا العاصمة الاقتصادية للكاميرون، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "كان بعضنا يأمل في أن تكون الأمور مختلفة في هذه الانتخابات".
وأضاف: "كان عدة آلاف من مراقبي الكومنولث يتواجدون هنا، ومن ثم اعتقدنا أن المعارضة قد تحظى بفرصة أكبر. ولكن ربما علمنا أنها (الانتخابات) ستكون مثل سالفتها بالفعل".
وندد حزب الجبهة الاشتراكية الديمقراطية، وهو حزب المعارضة الرئيسي في الكاميرون والذي فاز بنسبة 11 % من الأصوات، بنتائج الانتخابات، قائلا إن الانتخابات شابتها أعمال تزوير وتلاعب منذ بدايتها. وأحال الحزب الاشتراكي الديمقراطي، إلى جانب بعض أحزاب المعارضة الأخرى، قضيته إلى المحكمة العليا. وقال الحزب في بيان: "إن أصحاب العقول غير الرشيدة هم وحدهم من يمكنهم أن يجرأوا على الادعاء بأنه كان هناك انتخابات حقيقية في الكاميرون".
وأضاف البيان أن "المحكمة العليا قررت فرز الأصوات، مع الأخذ في الاعتبار الأشخاص المتوفين". يذكر أن بعض سكان العاصمة الكاميرونية ياوندي خرجوا إلى الشوارع يومي السبت الفائت وأمس الأول الأحد، في احتجاجات سلمية حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.
وأوضحت صحيفة "نوفيل اكسبرسيون" أن المتظاهرين "أرادوا الاستفادة من وجود دبلوماسيين، ما يزالون هناك بعد إجراء الانتخابات، للإعراب عن احتجاجهم".
وعلى الصعيد البلغاري أعلنت السلطات الانتخابية في وقت متأخر من أمس الاول الأحد أن "روسين بليفنيلييف" الذي ينتمى لحزب جيرب الذي يقوده رئيس الوزراء "بويكو بوريسوف" و"إيفايلو كالفين" مرشح الحزب الاشتراكي المعارض سيتنافسان في جولة إعادة الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 30 أكتوبر الجاري. وكان بليفنيلييف قد حصل على 40,3 % و"كالفين على 30,17 % من الأصوات وفقا للنتائج الرسمية الأولية. ويشار إلى أن جولة الإعادة تعد أمرا إلزاميا عندما لا يفوز أي مرشح بأكثر من نصف الأصوات. وسوف تظهر جولة الإعادة مدى شعبية الكتلتين السياسيتين بالإضافة إلى قياس شعبية "يوريسوف" في منتصف فترة ولايته الصعبة حيث تعاني أفقر دولة بالاتحاد الأوروبي من تداعيات الأزمة الاقتصادية
أكثر...
حققت الرئيسة الأرجنتينية "كريستينا فيرنانديز دي كيرشنير" فوزاً ساحقاً في الدورة الأولى من الانتخابات التي جرت أمس الأول الأحد بعد أن حصلت على أكثر من 53 % من أصوات الناخبين، لتتولى رئاسة البلاد لولاية جديدة تستمر 4 سنوات. وحلّ المرشح الاشتراكي "هيرميز بينير" في المرتبة الثانية وحصل على 17.28 % من الأصوات فقط، في أكبر فارق بأصوات الناخبين في تاريخ الانتخابات بالأرجنتين.
وحلّ المرشح "ريكاردو ألفونسين" في المرتبة الثالثة مع 11.53 % من الأصوات، يليه "ألبيرتو رودريجز سيا" ( 7.88 %) من الأصوات، و"إدواردو دوهالدي" ( 5.89 %)، و"كارلوس ألتميرا" ( 2.26 %)، و"إليزا كاريو" ( 1.87 %). يذكر أنه بموجب القانون الانتخابي الأرجنتيني، يفور المرشح الرئاسي من الدورة الأولى في حال حصل على أكثر من 45 % من الأصوات.
وجرت الانتخابات بالتزامن مع انتخابات تشريعية أظهرت أن حزب الجبهة من أجل النصر الذي تتزعمه "دي كيرشنير" سيحصل على عدد النواب الأكبر في الكونجرس. وألقت "دي كيرشنير" خطاب النصر مساء أمس الأول الأحد دعت فيه الأرجنتينيين إلى "الوحدة الوطنية" و"تفادي التلهي في مواجهات لا فائدة منها". وقالت: "في حال يجب تحسين شيء ما فيجب أن تقولوا لنا كي نفعل ذلك، ولكن يجب أن نصبح بلداً مختلفاً، يبني فيه من يأتي لاحقاً على أساس ما بناه سلفه".
ويعتبر العامل الاقتصادي من أبرز العوامل التي أدت إلى فوز "دي كيرشنير" الساحق بعد ان تبنت سياسات اجتماعية حظيت بشعبية واسعة، وساهمت في تحسين الوضع الاقتصادي ورفع الأجور. يشار إلى أن "دي كيرشنير" هي أرملة الرئيس الأرجنتيني السابق "نيستور كيرشنير"، وهي أول رئيسة أرجنتينية منتخبة، وثاني امرأة تتولى الرئاسة بعد "إيزابيل مارتينز دي بيرون"، وقد انتخبت للرئاسة الأرجنتينية للمرة الأولى عام 2007. وفي الكاميرون ذكرت وسائل إعلام كاميرونية أنه بعد ثلاثة أيام من إعادة انتخاب الرئيس الحالي للكاميرون بول بيا لفترة ولاية سادسة ، فإنه تم استقبال هذه الأنباء بحالة من "خيبة الأمل والقبول الصامت". وقالت صحيفة "جورنال دو كاميرون" إن بيا (78 عاما) فاز بنسبة 78 % من الأصوات. وبعد انتخابه لفترة ولاية جديدة، يصبح الرئيس الكاميروني صاحب رابع أطول فترة حكم في أفريقيا، حيث يتولى السلطة في البلاد منذ عام 1982.
وقال "جان ندويا"، أحد سكان مدينة دوالا العاصمة الاقتصادية للكاميرون، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "كان بعضنا يأمل في أن تكون الأمور مختلفة في هذه الانتخابات".
وأضاف: "كان عدة آلاف من مراقبي الكومنولث يتواجدون هنا، ومن ثم اعتقدنا أن المعارضة قد تحظى بفرصة أكبر. ولكن ربما علمنا أنها (الانتخابات) ستكون مثل سالفتها بالفعل".
وندد حزب الجبهة الاشتراكية الديمقراطية، وهو حزب المعارضة الرئيسي في الكاميرون والذي فاز بنسبة 11 % من الأصوات، بنتائج الانتخابات، قائلا إن الانتخابات شابتها أعمال تزوير وتلاعب منذ بدايتها. وأحال الحزب الاشتراكي الديمقراطي، إلى جانب بعض أحزاب المعارضة الأخرى، قضيته إلى المحكمة العليا. وقال الحزب في بيان: "إن أصحاب العقول غير الرشيدة هم وحدهم من يمكنهم أن يجرأوا على الادعاء بأنه كان هناك انتخابات حقيقية في الكاميرون".
وأضاف البيان أن "المحكمة العليا قررت فرز الأصوات، مع الأخذ في الاعتبار الأشخاص المتوفين". يذكر أن بعض سكان العاصمة الكاميرونية ياوندي خرجوا إلى الشوارع يومي السبت الفائت وأمس الأول الأحد، في احتجاجات سلمية حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.
وأوضحت صحيفة "نوفيل اكسبرسيون" أن المتظاهرين "أرادوا الاستفادة من وجود دبلوماسيين، ما يزالون هناك بعد إجراء الانتخابات، للإعراب عن احتجاجهم".
وعلى الصعيد البلغاري أعلنت السلطات الانتخابية في وقت متأخر من أمس الاول الأحد أن "روسين بليفنيلييف" الذي ينتمى لحزب جيرب الذي يقوده رئيس الوزراء "بويكو بوريسوف" و"إيفايلو كالفين" مرشح الحزب الاشتراكي المعارض سيتنافسان في جولة إعادة الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 30 أكتوبر الجاري. وكان بليفنيلييف قد حصل على 40,3 % و"كالفين على 30,17 % من الأصوات وفقا للنتائج الرسمية الأولية. ويشار إلى أن جولة الإعادة تعد أمرا إلزاميا عندما لا يفوز أي مرشح بأكثر من نصف الأصوات. وسوف تظهر جولة الإعادة مدى شعبية الكتلتين السياسيتين بالإضافة إلى قياس شعبية "يوريسوف" في منتصف فترة ولايته الصعبة حيث تعاني أفقر دولة بالاتحاد الأوروبي من تداعيات الأزمة الاقتصادية
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية