* 372 مليون يورو حجم الاستثمارات الفرنسية في السلطنة.
مسقط - حمدي عيسى عبد الله
قال مسؤول اقتصادي فرنسي إن استثمارات بلاده في السلطنة تبلغ حاليا 372 مليون يورو وهناك عمل وجهد لتنميتها وتطويرها، وأعرب رئيس الوفد الاقتصادي الفرنسي الزائر للسلطنة حاليا ايف تيبو دي سيقي عن تفاؤله بزيادة هذه الاستثمارات مع حرص البلدين على تفعيل العلاقات الاقتصادية مؤكدا أن السلطنة مكان خَصْب وآمن للاستثمار وتتوفر بها كل المقومات اللازمة لإقامة مشاريع استثمارية ناحجة.
ويزور السلطنة حاليا ممثلو 26 شركة فرنسية من مختلف القطاعات ضمن وفد اقتصادي جاء لبحث فرص التعاون والاستثمار وفي مؤتمر صحفي عقد أمس بمقر السفارة الفرنسية بمسقط وبحضور السفيرة الفرنسية المعتمدة بمسقط سعادة مليكة براك أوضح رئيس الوفد الاقتصادي الفرنسي الذي يشغل منصب نائب رئيس مادف الدولية ومدير مجموعة فينسي أن الوفد الاقتصادي الفرنسي الذي يوجد بالسلطنة لمدة ثلاثة أيام يتكون من 35 مشاركا يمثلون 26 شركة فرنسية من مختلف القطاعات وهذه الزيارة نظمتها ماداف وهو الاتحاد الفرنسي للأعمال الذي يمثل 85 اتحادا قطاعيا و155 من الاتحادات المحلية بفرنسا و750 ألف شركة من مختلف الأحجام والقطاعات وماداف توجد بقوة في منطقة الخليج وتولي أهمية خاصة لتطوير التعاون الاقتصادي بين فرنسا والسلطنة.
من جهتها أوضحت السفيرة الفرنسية المعتمدة بمسقط سعادة مليكة براك إن العلاقات بين فرنسا والسلطنة عميقة ووطيدة ومتجذرة في التاريخ حيث إن هناك تواصل كبير وتفاعل يتزايد مع الأيام والوفد الاقتصادي الفرنسي الذي يوجد هذه الأيام في مسقط يضم ممثلين لشركات من مختلف القطاعات الكثير منها ما لها معرفة بالسوق العمانية من خلال الكثير من المشاريع التي نفذتها وبرنامج الوفد يتضمن لقاءات عديدة وزيارات تسمح بالتعرف والتواصل من أجل العمل المشترك والاستثمار مما يسمح بإعطاء دفعة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين التي نطمح إلى تطويرها وتفعيلها.
وقال إيف تيبو دي سيقي إن أول زيارة له إلى السلطنة كانت في العام 1973 وقد توالت بعدها رحلاته الى السلطنة حيث واكب التطور الكبير والمنهجي الذي شهدته السلطنة التي تعتبر مكانا خصبا وآمنا للاستثمار وتتوفر على كل المقومات اللازمة لإقامة مشاريع استثمارية ناحجة حيث إنها تعيش استقرارا على مختلف المستويات وهناك مظلة أمن شاملة وتطور وخطط طموحة ومشاريع عملاقة وتطلع نحو المستقبل بكل تفاؤل وجو مثالي للعمل في ظل قوانين واضحة وأسس متينة إضافة إلى ذلك فإن الموقع الاستراتيجي للسلطنة يمنحها الكثير من التميز.
تفعيل التعاون
وأعرب رئيس الوفد الاقتصادي الفرنسي عن تطلعه إلى زيادة التبادل التجاري بين البلدين، وقال إن الصادرات الفرنسية إلى السلطنة تصل قيمتها إلى 362 مليون يورو سنويا أما ما تستورده فرنسا من السلطنة فإنه يصل إلى 46 مليون يورو مؤكدا أن الهدف من الزيارة هو تفعيل التعاون ورفع حجم الاستثمارات إلى أرقام أعلى وكذلك تحقيق الكثير من التعاون بين الشركات الفرنسية والعمانية خاصة أن الشركات الفرنسية لها تجربتها وخبرتها ومكانتها على مستوى العالم فالكل يعرف الكفاءة الفرنسية لذلك فإن هناك أمل كبير أن ترسم جولة الوفد معالم مستقبل مشرق.
وتمثل الشركات الفرنسية الـ 26 مختلف القطاعات مثل الطاقة والبيئة والمياه والنقل والبنوك والاستشارات وغيرها وكل شركة تمثل ثقلا اقتصاديا واسما لامعا في السوق حققته بلغة العمل والانجازات والمشاريع الناجحة التي تقف هنا وهناك خير شاهد هذا ما أكده ايف تيبو دي سيقي الذي أوضح أيضا أن هذا يفتح أفق التعاون ليشمل مختلف القطاعات والكثير من الشركات لها معرفة بسوق السلطنة الذي تعاملت معه وتدرك خصائصه وبالتالي فهي تتطلع إلى عمل كبير لذلك فإن برنامج الوفد قد تم تحضيره بدقة ويمنح الفرصة كاملة للقاء بنظرائه العمانيين من أجل تجسيد أهداف الرحلة على أرض الواقع.
وقال ايف تيبو دي سيقي إن فرنسا معروفة دوليا بخبرتها في ميادين البناء و البنية الاساسية و الهندسة والنقل والتنمية الحضرية والمياه وإدارة النفايات والطاقة وصناعة التعدين والدفاع والطيران و الفضاء والضيافة مؤكدا أنه جنبا إلى جنب مع الشركات الكبيرة المسجلة بـ ''كاك 40'' ترافقها أيضا بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة الفرنسية المهتمة بالسوق العماني وخلال هذين اليومين سوف يجتمع الوفد الفرنسي على مستوى رفيع مع صانعي القرار العمانيين في القطاعين العام والخاص وذلك من أجل إنشاء علاقات تجارية وتحديد المجالات التي يمكن أن تستخدم فيها التكنولوجيا والخبرة الفرنسية في السلطنة.
أكثر...
مسقط - حمدي عيسى عبد الله
قال مسؤول اقتصادي فرنسي إن استثمارات بلاده في السلطنة تبلغ حاليا 372 مليون يورو وهناك عمل وجهد لتنميتها وتطويرها، وأعرب رئيس الوفد الاقتصادي الفرنسي الزائر للسلطنة حاليا ايف تيبو دي سيقي عن تفاؤله بزيادة هذه الاستثمارات مع حرص البلدين على تفعيل العلاقات الاقتصادية مؤكدا أن السلطنة مكان خَصْب وآمن للاستثمار وتتوفر بها كل المقومات اللازمة لإقامة مشاريع استثمارية ناحجة.
ويزور السلطنة حاليا ممثلو 26 شركة فرنسية من مختلف القطاعات ضمن وفد اقتصادي جاء لبحث فرص التعاون والاستثمار وفي مؤتمر صحفي عقد أمس بمقر السفارة الفرنسية بمسقط وبحضور السفيرة الفرنسية المعتمدة بمسقط سعادة مليكة براك أوضح رئيس الوفد الاقتصادي الفرنسي الذي يشغل منصب نائب رئيس مادف الدولية ومدير مجموعة فينسي أن الوفد الاقتصادي الفرنسي الذي يوجد بالسلطنة لمدة ثلاثة أيام يتكون من 35 مشاركا يمثلون 26 شركة فرنسية من مختلف القطاعات وهذه الزيارة نظمتها ماداف وهو الاتحاد الفرنسي للأعمال الذي يمثل 85 اتحادا قطاعيا و155 من الاتحادات المحلية بفرنسا و750 ألف شركة من مختلف الأحجام والقطاعات وماداف توجد بقوة في منطقة الخليج وتولي أهمية خاصة لتطوير التعاون الاقتصادي بين فرنسا والسلطنة.
من جهتها أوضحت السفيرة الفرنسية المعتمدة بمسقط سعادة مليكة براك إن العلاقات بين فرنسا والسلطنة عميقة ووطيدة ومتجذرة في التاريخ حيث إن هناك تواصل كبير وتفاعل يتزايد مع الأيام والوفد الاقتصادي الفرنسي الذي يوجد هذه الأيام في مسقط يضم ممثلين لشركات من مختلف القطاعات الكثير منها ما لها معرفة بالسوق العمانية من خلال الكثير من المشاريع التي نفذتها وبرنامج الوفد يتضمن لقاءات عديدة وزيارات تسمح بالتعرف والتواصل من أجل العمل المشترك والاستثمار مما يسمح بإعطاء دفعة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين التي نطمح إلى تطويرها وتفعيلها.
وقال إيف تيبو دي سيقي إن أول زيارة له إلى السلطنة كانت في العام 1973 وقد توالت بعدها رحلاته الى السلطنة حيث واكب التطور الكبير والمنهجي الذي شهدته السلطنة التي تعتبر مكانا خصبا وآمنا للاستثمار وتتوفر على كل المقومات اللازمة لإقامة مشاريع استثمارية ناحجة حيث إنها تعيش استقرارا على مختلف المستويات وهناك مظلة أمن شاملة وتطور وخطط طموحة ومشاريع عملاقة وتطلع نحو المستقبل بكل تفاؤل وجو مثالي للعمل في ظل قوانين واضحة وأسس متينة إضافة إلى ذلك فإن الموقع الاستراتيجي للسلطنة يمنحها الكثير من التميز.
تفعيل التعاون
وأعرب رئيس الوفد الاقتصادي الفرنسي عن تطلعه إلى زيادة التبادل التجاري بين البلدين، وقال إن الصادرات الفرنسية إلى السلطنة تصل قيمتها إلى 362 مليون يورو سنويا أما ما تستورده فرنسا من السلطنة فإنه يصل إلى 46 مليون يورو مؤكدا أن الهدف من الزيارة هو تفعيل التعاون ورفع حجم الاستثمارات إلى أرقام أعلى وكذلك تحقيق الكثير من التعاون بين الشركات الفرنسية والعمانية خاصة أن الشركات الفرنسية لها تجربتها وخبرتها ومكانتها على مستوى العالم فالكل يعرف الكفاءة الفرنسية لذلك فإن هناك أمل كبير أن ترسم جولة الوفد معالم مستقبل مشرق.
وتمثل الشركات الفرنسية الـ 26 مختلف القطاعات مثل الطاقة والبيئة والمياه والنقل والبنوك والاستشارات وغيرها وكل شركة تمثل ثقلا اقتصاديا واسما لامعا في السوق حققته بلغة العمل والانجازات والمشاريع الناجحة التي تقف هنا وهناك خير شاهد هذا ما أكده ايف تيبو دي سيقي الذي أوضح أيضا أن هذا يفتح أفق التعاون ليشمل مختلف القطاعات والكثير من الشركات لها معرفة بسوق السلطنة الذي تعاملت معه وتدرك خصائصه وبالتالي فهي تتطلع إلى عمل كبير لذلك فإن برنامج الوفد قد تم تحضيره بدقة ويمنح الفرصة كاملة للقاء بنظرائه العمانيين من أجل تجسيد أهداف الرحلة على أرض الواقع.
وقال ايف تيبو دي سيقي إن فرنسا معروفة دوليا بخبرتها في ميادين البناء و البنية الاساسية و الهندسة والنقل والتنمية الحضرية والمياه وإدارة النفايات والطاقة وصناعة التعدين والدفاع والطيران و الفضاء والضيافة مؤكدا أنه جنبا إلى جنب مع الشركات الكبيرة المسجلة بـ ''كاك 40'' ترافقها أيضا بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة الفرنسية المهتمة بالسوق العماني وخلال هذين اليومين سوف يجتمع الوفد الفرنسي على مستوى رفيع مع صانعي القرار العمانيين في القطاعين العام والخاص وذلك من أجل إنشاء علاقات تجارية وتحديد المجالات التي يمكن أن تستخدم فيها التكنولوجيا والخبرة الفرنسية في السلطنة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية