انقسام الآراء بين الرضا والقناعة ومطالب 6

    • انقسام الآراء بين الرضا والقناعة ومطالب

      * السناني: النتائج في النصف الثاني أشعرتنا بالارتياح والقوى نجح في خطة الأرقام القياسية

      متابعة - وليد جحزر وعمر الوهيبي

      انقسمت الآراء بشأن مستوى المشاركة في البطولة الأولمبية الخليجية بالمنامة؛ فالبعض يرى أن المشاركة كانت جيدة قياسا بمستوى الإعداد لدى الدول الخليجية المشاركة في البطولة، وايضا فترة التوقف الطويلة التي رافقت واقع بعض المنتخبات مثل الطائرة وكرة اليد، والتي غابت عن مشهد المنافسة داخل الصالات منذ توقف الألعاب المصاحبة للبطولات الخليجية قبل ثلاثة اعوام.

      وهناك من يرى ان التفاعل الرياضي يستدعي تكوين لجنة تقييم رياضية خاصة بهذه المشاركة تقف على واقع المستويات التي قدمتها منتخباتنا، لمعرفة جوانب القصور وجوانب النجاح بما يفيد تلافي الاخطاء في الحالة الاولى، وكذا الاستمرار على هذا النهج في الحالة الثانية.

      وقد كانت لنا وقفة في هذه المساحة مع بعض الشخصيات المؤثرة في المشهد الأولمبي والرياضي بالسلطنة، للحديث عن واقع تجربة السلطنة في اول بطولة أولمبية خليجية من نوعها على هذا المستوى من التنظيم والمنافسة الشديدة، وبما يحقق للوسط الرياضي المتابع تحقيق صورة جزئية عن الحضور الرياضي في المنامة وكيف كان مستوانا العام إجمالا بعد حصد 11 ميدالية ملونة.

      * السناني: النتائج في المنامة كانت مرضية

      في البداية كانت لنا وقفة مع أمين سر اللجنة الأولمبية العمانية الذي تحدث بالقول: أعتقد أن النتائج قياسا بالضروف واللعبات والانشطة المشاركة كانت جيدة جدا، ومرضية لنا حيث تحققت اربع ميداليات ذهبية وما يفوقها ما بين فضية وبرونزية للعبات رياضية واجهت من الصعوبات الكثير، ليكون الاجمالي العام للنتائج اكثر من جيد بخاصة في النصف الاخير من المنافسات.

      والبطولة في قسمها الأول جاءت للعبات لا تمارس بشكل منظم في السلطنة ولم يكن لدينا جوّ مناسب فيها لتشكيل فريق يساعد على تحقيق ذلك في الوقت الراهن، والفكرة من المشاركة مثلا في كرة الطاولة هو منح المرأة العمانية مساحة اكبر من التمثيل الرياضي والحضور وتشكيل فرق نسائية منافسة في المشهد الأولمبي يحتاج الى وقت حتى تصل الناس الى الاقتناع بالنتائج، ومشاركة هذه الألعاب كانت جيدة في مجملها.

      وفيما يتعلق بفريق كرة السلة الكل يعلم انه لا تتوفر للسلة مسابقات منتظمة وهناك محاولات لإعادة كرة السلة الى وضعها الطبيعي، منذ الموسم الفائت حيث تمت اقامة دوري منتظم ومسابقة منتظمة، وهذه منحت اتحاد السلة الثقة للفريق كي يخطو خطوة في هذه المسابقات، وهي فرصة لهذا الفريق ان ينطلق وقياسا الى عمر الفريق وعدم وجود دوري بمستواه الفني العالي فإن هذه النتائج تعتبر مقبولة منه، لأن الفريق حريص على التطور ومؤشرات ذلك واضحة.

      اما كرة اليد فإن الفريق لم يحظَ بالمناخ الكافي لتحقيق مشاركة ايجابية والدوري المحلي لا يخدم هذه التوجهات، واتحاد كرة اليد يسعى دوما لتشكيل فريق قوي، ومع العلم اننا تابعنا هذا الفريق بمعسكرات عديدة، وقياسا على ظروف التوقف في المسابقة الخليجية وساهم ذلك في عدم ظهور الفريق بمستواه المعهود ولكنه حاول المنافسة وظهر مستواه الفني كبيرا، ونتوقع له نتائج ايجابية.

      اما فريق السباحة فقد شهد منافسة قوية مع المنتخبات الاخرى ومنافسة كانت ساخنة للغاية وقوية بخاصة من المنتخب الكويتي المتفوق في هذا المجال، ومع ذلك استطاع منتخب السباحة ان يحقق نتائج جيدة وكان من أفضل الفرق في هذه البطولة علاوة على الميداليات التي حققها.

      ومنتخب الطائرة كان رائعا جدا، ويلعب بحماس عالٍ، واصطدم بعاملي الارض والجمهور وعالم الخبرة ووصل للاشواط الاضافية ليحصد الميدالية البرونزية وهي اقل ما يمكن ان يحصل عليه، وسوء التوفيق لم يخدم الفريق في هذه البطولة، وكل المباريات التي قدمت كان فيها رتم عالٍ واداء متطور ولم يوفق الفريق في مباراتين امام قطر والبحرين، واعتقد ان الحصول على برونزية انجاز جيد في ظل المنافسة القوية من بقية المنتخبات.

      اما بالنسبة لمنتخب العاب القوى؛ فمن الواضح ان الفريق استفاد من خطة الارقام الموضوعة من قبل الاتحاد حيث تمت الاستفادة بالفعل من التركيز القوي على السباقات القصيرة، وهو الآن الاول على مستوى الخليج في هذا الجانب، والمفرح في الامر ان غالبية اللاعبين من الشباب وقد حقق "القوى" اعجازا وانجازا في نفس الوقت ان تحجز فرصة في ادوار متقدمة بأولمبياد لندن 2012م، ثم تحصل على الذهبية فهذا اكثر من رائع، كما تم تحقيق ميدالية في التتابع بـ100م والتتابع 400م، وفضية في 200 م، ولو أن بركات الحارثي لم يرهق في سباق 100م وفي مشاركته في اربع سباقات خلال يوم او يومين لانتزع ذهبية 200م ايضا.

      وفي كرة القدم.. الفريق لعب بالرديف وكان اتحاد الكرة يخطط للمشاركة بالشباب، ولم يحدث ذلك بسبب اعتماد اللجنة المنظمة على المنتخبات الأولمبية او الاول، وكان عطاء اللاعبين جيدا وتمكن العزاني من تجربة العديد من الوجوه الشابة.

      والمحصلة العامة للمشاركة كانت ايجابية، ولاعبو العاب القوى كانوا على قدر المسؤولية، وبعثة السلطنة شاركت مشاركة رائعة وسط اخلاق ممتازة كانت محل اشادة من كافة الموجودين في هذه الفعالية، وفي هذه البطولة شاهدنا مرافق جديدة وتنظيما بمستوى عالٍ ونقلا تلفزيونيا متطورا وحكاما خليجين مؤهلين، واداء راقيا في التنظيم على كافة المستويات. * الشعيلي: راضون عن منتخب الطائرة

      من جانبه قال أمين سر الاتحاد العماني للكرة الطائرة محمد الشعيلي: انهم في اتحاد الطائرة راضون كل الرضا عن مشاركة المنتخب في هذه الدورة، خاصة ان هذه المشاركة جاءت بعد انقطاع طويل، حيث ان المنتخب تمكن من العودة الى منصات التتويج، بعد ان غاب عنها في البطولة التي استظافتها السلطنة 2009م، وقدم المنتخب مستويات رائعة، والجميع وقف عند قوة المنتخب العماني وانه رقم صعب في البطولة.

      اما الأداء العام لمنتخبات السلطنة فقد كان ضعيفا للغاية، وكنت مستاء لأن اسم السلطنة تأخر كثيرا في جداول الميداليات قبل ان يأتي انجاز القوى ويعيد السلطنة الى الواجهة في الجدول.

      وهذه ليست تجربة جديدة على المنتخبات في السلطنة ولكن يمكن أن يكون احد اسباب التراجع يكمن في الاتحادات، وكان الوقت ضيقا بخصوص توزيع مبالغ الاعداد الى جانب قوة الفرق الأخرى.

      * فائز المصلحي: أقترح وجود لجنة تقييم للبطولة

      وقال أمين سر كرة اليد فائز المصلحي: إن منتخب اليد عاد بقوة بعد سنوات توقف، وبعد انقطاع قررنا البدء من الخليجية وفعلا كانت النتائج قوية للغاية، وبعد كل مباراة تخسر بفارق هدف او هدفين هذا شيء جيد، واتمنى عموما ان تشكل لجنة لتقييم المشاركة ولجنة التقييم قائمة بدورها، واللجنة الأولمبية غير مقصّرة كما هي الوزارة، وفي رأيي ان تستمر هذه المشاركات.

      ويجب ان يعمل الكل وفق خطط استراتيجية لحصد النتائج واعطاء الفرصة الكافية للاتحادات لتقديم انفسها.. عدد المشاركين كان كبيرا، وأرجو ان يستمر التواصل مع الاتحادات للوقوف على آخر الخطط والبرامج.

      * وفي المساحة التالية نتوقف على مشاركات منتخبنا في هذه البطولة الأولمبية الخليجية بالمنامة:

      * خسارتان في كرة القدم

      خرج منتخبنا الأولمبي لكرة القدم من منافسات دورة الألعاب الرياضية الخليجية خالي الوفاض بعدما تلقى خسارتين متتاليتين امام المنتخب القطري 0/1 في افتتاح مبارياته بالدورة وامام نظيره البحريني 3/2، وظهر منتخبنا بمستوى متواضع للغاية خلال منافسات هذه الدورة، وتوج المنتخب البحريني بلقب مسابقة كرة القدم وأحرز الميدالية الذهبية، وحصل المنتخب السعودي على الميدالية الفضية ونال الميدالية البرونزية المنتخب الإماراتي.

      * السلة دون المستوى

      لم يكن حال منتخبنا الوطني لكرة السلة أفضل في منافسات أولمبياد الخليج حيث احتل المرتبة الأخيرة وكان الفريق الأضعف في مسابقة كرة السلة بعدما خسر جميع مبارياته، واحرز المنتخب القطري الميدالية الذهبية بعد أن فاز في جميع لقاءاته.

      * برونزية الطائرة

      أنقذ منتخبنا لكرة الطائرة وفود السلطنة في جميع الألعاب المشاركة في "البحرين 11" بعدما حقق اول فوز عماني في الدورة منذ انطلاقتها وتمكن من الحصول على الميدالية البرونزية بعد ما احتل المركز الثالث عن جدارة واستحقاق، وقد قدم منتخبنا اداء رائعا وبطوليا خلال منافسات هذه اللعبة رغم ان المنتخب لم يخض اي بطولات رسمية منذ عامين تقريبا.

      وافتتح منتخبنا مشواره في منافسات كرة الطائرة التي شاركت فيها 6 منتخبات خليجية بفوز مثير على المنتخب الكويتي بثلاثة اشواط نظيفة بعد مباراة سيطر فيها لاعبونا على مجريات اشواطها الثلاثة، وفي المباراة الثانية خسر منتخبنا امام شقيقه البحريني بنتيجة 1/3، وخسر منتخبنا مباراته الثالثة امام المنتخب القطري بالشوط الحاسم وبفارق بسيط، وقدم منتخبنا في هذا المباراة مستوى رائعا وبطوليا من اللاعبين الذين لم يسعفهم الحظ في كسب المباراة، وعاد بعدها منتخبنا الى سكة الانتصارات عندما سجل فوزا عريضا على المنتخب السعودي 3/1 وأنهوا مشوارهم بفوز كبير على المنتخب الاماراتي 3/صفر.

      * كرة اليد

      منتخبنا لكرة اليد هو الآخر قدم مستوى متواضعا في مشاركاته الخليجية حيث جاء في المركز الخامس بعد اداء اتسم بالتواضع، وأحرزت البحرين ذهبية كرة اليد بعد تغلبها على المنتخب القطري في القمة الخليجية المثيرة التي جمعت بينهما على صالة مدينة خليفة الرياضية في اليوم الختامي لمنافسات اللعبة.

      * السباحة

      بعد المشاركة الناجحة لمنتخبنا الوطني للسباحة في البطولة العربية بالمغرب جاء سباحونا الى أولمبياد الخليج بهدف تحقيق الميداليات ورفع حصيلة السلطنة في هذا الدورة، حيث انتزع السباح ايمن بن حمد الكليبي الميدالية الفضية في سباق 200 متر وظهر مسجلا رقما عمانيا جديدا بعدما كان الرقم السابق 2:31:34 دقيقة، بعدها اضاف السباح محمد بن نصيب الحبسي الميدالية البرونزية في سباق 800 متر حرة مسجلا زمنا قدره 8:56:06 دقيقة واحرز نفس السباح البرونزية كذلك في سباق 1500 متر مسجلا زمنا وقدره 17:21.74 دقيقة. والميدالية البرونزية عن طريق السباح مسلم عبدالله الخضوري في سباق 400 متر سباحة حرة مسجلا زمنا وقدره 4.18 دقيقة. لتكون حصيلة منتخب السباحة مميزة بكل المقاييس نظرا للمنافسة الشرسة من المنتخبات الخليجية واولها المنتخب الكويتي الذي يعتبر الاقوى في مسابقات السباحة.

      * ذهب ألعاب القوى

      كان منتخبنا لألعاب القوى الأبرز بين منتخباتنا الوطنية في دورة البحرين 11 حيث فتح باب حصد الميداليات لمنتخباتنا الوطنية بعد أن جمع 6 ميداليات متنوعة حيث حصل العداء بركات الحارثي على ذهبية 100 متر وفضية 200 متر وحصل أحمد المرجبي على الميدالية الذهبية في سباق 400 متر وذهبية سباق التتابع 4×100 متر عن طريق الفريق المكون من فهد الجابري وبركات الحارثي وعبدالله الصولي وذهبية التتابع 4×400 متر بالفريق المكون من عبدالله القريني وعلي البوسعيدي وعبدالله الحيدي وأحمد المرجبي وحصول العداء عبدالله الحيدي على الميدالية الفضية في سباق 400 متر.

      وقد شهدت منافسات ألعاب القوى هيمنة وتألقا عمانيا بخاصة من قبل النجم بركات الحارثي الذي يعتبر حاليا اسرع رجل في منطقة الخليج، وسبق له ان احرز الميدالية البرونزية في الأولمبياد الاسيوية بالصين مؤخرا، وهو يطمح الى الوصول الى العالمية وتشريف السلطنة في أولمبياد لندن 2012.

      * كرة الهدف

      تعتبر مشاركة منتخبنا لكرة الهدف في هذا الدورة مفيدة بكل المقاييس نظرا لأنه يحتاج الى مثل هذه البطولات والمباريات القوية حتى يحتك معهم ويكسب الخبرة، وذلك بحكم ان منتخبنا لكرة الهدف مازال حديث التكوين، وكان المنتخب السعودي قد توج بطلا للعبة كرة الهدف بعدما حقق نقاطه الكاملة.

      * الدراجات الهوائية

      كان اداء دراجي منتخبنا الوطني في منافسات الدورة الخليجية ضعيفا هو الآخر ولم يتمكن من تحقيق اي نتيجة حيث كانوا يمثلون الكوكبة الأخيرة من السباق، وخطف منتخب البحرين للدراجات الهوائية الميدالية الذهبية لسباق الفرق العام لمسافة 140 كيلومترا.

      * بولينج

      من جانبه احتل كذلك منتخبنا للبولينج المركز قبل الأخير في منافسات لعبة البولينج بمسابقة الفردي برصيد 4351 نقطة، ولم يتمكن لاعبو منتخبنا للبولينج مقارعة لاعبي المنتخبات الخليجية الذين تغلبوا عليهم فنيا.

      * كرة الطاولة للفتيات

      كانت تنقص فتيات منتخبنا لكرة الطاولة للنساء الخبرة من خلال منافسات هذه الدورة، حيث احتللن المركز الخامس في جدول الترتيب برصيد 4351 نقطة.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية