مسقط - ش
ألقت وزيرة التربية والتعليم معالي د.مديحة بنت أحمد الشيبانية كلمة السلطنة، يوم أمس، أثناء انعقاد أعمال المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو بباريس، وذلك خلال مشاركتها والوفد المرافق لها في أعمال الدورة السادسة والثلاثين للمؤتمر في الفترة من 25 أكتوبر-الى 10 نوفمبر 2011م.
وقد أشادت معاليها بالجهود الرائدة لمنظمة اليونسكو، التي جعلت منها شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية العالمية بمختلف جوانبها، مثمنة تبنيها قرار اعتبار العقد الأول من القرن الجديد هو العقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف لأطفال العالم، وتخصيص يوم عالمي للسلام. كما أشارت معاليها إلى الاعتزاز بوجود عدد من المواقع العمانية ضمن قائمة التراث العالمي، وتسجيل فن البرعة كأحد فنون عُمان التراثية ضمن قائمة التراث غير المادي. وتطرقت معاليها لجهود وزارة التربية والتعليم في العديد من المجالات منها تنظيم مؤتمر عالمي للتربية من أجل التنمية المستدامة أوائل هذا العام 2011، لدعم التنوع الثقافي والبيولوجي، شارك فيه العديد من الخبراء والأكاديميين على مستوى العالم ، وتناولت المناهج العمانية موضوع السلام من كل نواحيه.
وقالت الشيبانية في معرض كلمتها امام المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو بباريس إن إعلان اليونسكو العام 2000 سنة دولية لثقافة السلام، ومن قبله تبنيها للقرار باعتبار العقد الأول من القرن الجديد هو العقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف لأطفال العالم، وإعلانها تخصيص يوم عالمي للسلام، جاء من أجل بناء السلام والقضاء على الفقر، وتحقيق التنمية المستدامة، وإقامة حوار بين الثقافات من خلال التربية والعلم والثقافة والاتصال. وعليه فقد عملت الحكومة العمانية على بناء وتوطيد العلاقات السلمية مع مختلف دول العالم، وغرس مفهوم السلام والتعايش بين الثقافات. كما أسهم جلالة السلطان المعظم في غرس هذه الثقافة من خلال الكراسي العلمية والأدبية والفكرية المنتشرة باسمه في العديد من بقاع العالم، مما حدا بعدد من المراكز الدولية منح جوائز السلام لجلالته تقديرا منها لهذه الإسهامات، كما تناولت المناهج العمانية موضوع السلام من كل نواحيه، مشجعة الطلبة على نشر هذا المفهوم وتطبيقه.
وأضافت الشيبانية: تتبنى السلطنة حالياً إقامة معرض متنقل يجوب دول العالم المختلفة، ينقل تجربتها في التسامح الديني والتعايش السلمي الذي يتمتع به شعبها بمختلف أطيافه وجنسياته وشعائره. وفي هذا الصدد، فإننا نؤكد على أهمية مواصلة اليونسكو جهودها للحضّ على نشر هذه الثقافة، وذلك بابتكار سبل خلاقة يمكن إدراجها في المناهج التعليمية بأساليب جديدة ومشوقة. حيث قمنا في السلطنة بمبادرات عديدة في هذا المجال، مثلما هو كائنٌ في ملتقى مسقط السنوي للشباب، وكذلك رحلات تواصل الثقافات، والتي بدأت منذ العام 2007. والحديث عن الشباب يقودنا إلى الإشارة إلى التحديات التي يواجهونها، مما يؤكد على ضرورة الاهتمام بهذه الفئة، والأخذ برأيها عند بناء السياسات المختلفة. ولقد وفقت المنظمة في اختيارها عنوان (الشباب والتغيير) أساساً للملتقى الشبابي الذي عقد قبل أيام، آملين بلورة رؤاهم وتطلعاتهم السلمية القابلة للتنفيذ إلى واقع ملموس.
واضافت: إننا إذ ندرك أهمية إيلاء التراث العالمي بشقيه المادي وغير المادي أهمية خاصة، والاعتناء به عناية فائقة، لنشيد حقيقة بما تضطلع به اليونسكو في مجال صون هذا التراث الإنساني، والعمل على تسجيله في قوائم فريدة، تسهم في متابعة المعالم والفنون التراثية والثقافية أولاً بأول، وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء في مجال الحفاظ عليها. ونسجل هنا اعتزازنا بوجود عدد من المواقع العمانية ضمن قائمة التراث العالمي، ونفتخر بتسجيل فن البرعة كأحد فنون عُمان التراثية ضمن قائمة التراث غير المادي، وهو تأكيد على ما تزخر به السلطنة من فنون ثقافية وفلكلورية عدة، وعلى حرص الحكومة وقيادتها على تأصيل هذه الفنون في نفوس أبنائها. وقالت مخاطبة الحضور: ولعلكم سمعتم عن افتتاح دار الأوبرا السلطانية في الرابع عشر من شهر أكتوبر الجاري، والذي يقف إلى جانب مركز عمان للموسيقى التقليدية شاهدا على الذوق الفني الراقي الذي تزخر به السلطنة، وعلى إيمانها بأهمية التواصل الثقافي والحضاري. وفي مجال الحديث عن التراث وصونه، فلا يفوتني هنا التأكيد على وجوب قيام اليونسكو باتخاذ التدابير اللازمة لحماية المسجد الأقصى، ومتابعة تنفيذ القرارات المتعلقة بحماية الممتلكات الثقافية والتعليمية في فلسطين، كما نؤكد على دعمنا للتوصية المرفوعة من قبل المجلس التنفيذي بشأن انضمام فلسطين إلى عضوية المنظمة. واوضحت معاليها: انه من منطلق التزام السلطنة بالعمل في إطار الشراكة الدولية واستجابة للجهود الدولية من خلال عقد الأمم المتحدة للتربية من أجل التنمية المستدامة، فقد نظمت وزارة التربية والتعليم في أوائل هذا العام 2011 مؤتمراً عالمياً للتربية من أجل التنمية المستدامة، لدعم التنوع الثقافي والبيولوجي، شارك فيه العديد من الخبراء والأكاديميين على مستوى العالم، وحظي بتشريف المديرة العامة لليونسكو له بالحضور. وقد ساهم هذا المؤتمر في إبراز جهود السلطنة واستراتيجياتها المتعلقة بدعم التنمية المستدامة والتنوع الثقافي والبيولوجي.
وقالت معاليها: لقد أصبحت المشكلات الطبيعية التي تحدث اليوم كالاحتباس الحراري والتلوث البيئي والكوارث الطبيعية وشح الموارد المائية والتغير المناخي من أهم المشكلات التي تعاني منها جميع الدول، وأصبح واضحاً التأثير السلبي لذلك على الموارد المائية في المناطق الجافة، وكذلك الخطر الناجم من جراء الفيضانات على المنشآت والأرواح ، مما يحتم إعطاء هذا الموضوع الاهتمام الأكبر من قبل اليونسكو، بإنشاء مراكز رصد بحثية، وتوفير خبراء وقواعد بيانات، إضافة إلى توحيد القوانين والتشريعات المائية في كل منطقة جغرافية، من أجل التخفيف من آثار هذه الظواهر الخطيرة وإيجاد الحلول الناجعة لها. ونشيد هنا بجهود المنظمة الخاصة ببناء قاعدة المعارف المتعلقة بتغير المناخ وإتاحتها والحفاظ عليها. وسلطنة عمان شأنها شأن العديد من الدول تسعى سعيا حثيثا من أجل الحفاظ على بيئة متزنة، بعيدة عن الأخطار، مصانة عن المهددات، وخالية من الملوثات، حيث عملت على إنشاء وزارة مستقلة للبيئة والشؤون المناخية، وتأسيس جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة التي ترعاها اليونسكو والتي سيتم منحها للفائزين بها خلال الأيام المقبلة بالتزامن مع احتفال اليونسكو باليوم العالمي للعلوم.
واكدت معاليها: أن تعاون الدول الأعضاء على تعزيز الجهود للقضاء على الفجوة الرقمية والحفاظ على التراث الرقمي في إطار توصية مؤتمر القمة العالمي لمجتمع المعلومات، وبلوغ أهداف العام 2015، يعدّ ضرورة ملحة يجب أن تتكاتف الجهود جميعاً من أجلها تحقيقا لتقدم وازدهار الشعوب. وعليه فقد خطت الحكومة خطوات جادة في هذا المجال سعيا لتحويل السلطنة إلى مجتمع معرفي قائم على تقنية المعلومات والاتصالات الحديثة، كإنشاء هيئة مستقلة لتقنية المعلومات، وصياغة الاستراتيجية الوطنية لتنمية قدرات المواطنين ومهاراتهم في التعامل مع تقنية المعلومات، وإنشاء جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية، ومركز عمليات أمن المعلومات الذي تم تدشينه قبل أيام، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط.
وقالت معاليها في ختام كلمتها: إن الإيمان برسالة هذه المنظمة يزداد، والتمسك بأهدافها مطلب أساسي، وإن الآفاق أمامنا مفتوحة لنعمل معا من أجل التقدم والخير والسلام لأجيالنا الحالية والمستقبلية.
أكثر...
ألقت وزيرة التربية والتعليم معالي د.مديحة بنت أحمد الشيبانية كلمة السلطنة، يوم أمس، أثناء انعقاد أعمال المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو بباريس، وذلك خلال مشاركتها والوفد المرافق لها في أعمال الدورة السادسة والثلاثين للمؤتمر في الفترة من 25 أكتوبر-الى 10 نوفمبر 2011م.
وقد أشادت معاليها بالجهود الرائدة لمنظمة اليونسكو، التي جعلت منها شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية العالمية بمختلف جوانبها، مثمنة تبنيها قرار اعتبار العقد الأول من القرن الجديد هو العقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف لأطفال العالم، وتخصيص يوم عالمي للسلام. كما أشارت معاليها إلى الاعتزاز بوجود عدد من المواقع العمانية ضمن قائمة التراث العالمي، وتسجيل فن البرعة كأحد فنون عُمان التراثية ضمن قائمة التراث غير المادي. وتطرقت معاليها لجهود وزارة التربية والتعليم في العديد من المجالات منها تنظيم مؤتمر عالمي للتربية من أجل التنمية المستدامة أوائل هذا العام 2011، لدعم التنوع الثقافي والبيولوجي، شارك فيه العديد من الخبراء والأكاديميين على مستوى العالم ، وتناولت المناهج العمانية موضوع السلام من كل نواحيه.
وقالت الشيبانية في معرض كلمتها امام المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو بباريس إن إعلان اليونسكو العام 2000 سنة دولية لثقافة السلام، ومن قبله تبنيها للقرار باعتبار العقد الأول من القرن الجديد هو العقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف لأطفال العالم، وإعلانها تخصيص يوم عالمي للسلام، جاء من أجل بناء السلام والقضاء على الفقر، وتحقيق التنمية المستدامة، وإقامة حوار بين الثقافات من خلال التربية والعلم والثقافة والاتصال. وعليه فقد عملت الحكومة العمانية على بناء وتوطيد العلاقات السلمية مع مختلف دول العالم، وغرس مفهوم السلام والتعايش بين الثقافات. كما أسهم جلالة السلطان المعظم في غرس هذه الثقافة من خلال الكراسي العلمية والأدبية والفكرية المنتشرة باسمه في العديد من بقاع العالم، مما حدا بعدد من المراكز الدولية منح جوائز السلام لجلالته تقديرا منها لهذه الإسهامات، كما تناولت المناهج العمانية موضوع السلام من كل نواحيه، مشجعة الطلبة على نشر هذا المفهوم وتطبيقه.
وأضافت الشيبانية: تتبنى السلطنة حالياً إقامة معرض متنقل يجوب دول العالم المختلفة، ينقل تجربتها في التسامح الديني والتعايش السلمي الذي يتمتع به شعبها بمختلف أطيافه وجنسياته وشعائره. وفي هذا الصدد، فإننا نؤكد على أهمية مواصلة اليونسكو جهودها للحضّ على نشر هذه الثقافة، وذلك بابتكار سبل خلاقة يمكن إدراجها في المناهج التعليمية بأساليب جديدة ومشوقة. حيث قمنا في السلطنة بمبادرات عديدة في هذا المجال، مثلما هو كائنٌ في ملتقى مسقط السنوي للشباب، وكذلك رحلات تواصل الثقافات، والتي بدأت منذ العام 2007. والحديث عن الشباب يقودنا إلى الإشارة إلى التحديات التي يواجهونها، مما يؤكد على ضرورة الاهتمام بهذه الفئة، والأخذ برأيها عند بناء السياسات المختلفة. ولقد وفقت المنظمة في اختيارها عنوان (الشباب والتغيير) أساساً للملتقى الشبابي الذي عقد قبل أيام، آملين بلورة رؤاهم وتطلعاتهم السلمية القابلة للتنفيذ إلى واقع ملموس.
واضافت: إننا إذ ندرك أهمية إيلاء التراث العالمي بشقيه المادي وغير المادي أهمية خاصة، والاعتناء به عناية فائقة، لنشيد حقيقة بما تضطلع به اليونسكو في مجال صون هذا التراث الإنساني، والعمل على تسجيله في قوائم فريدة، تسهم في متابعة المعالم والفنون التراثية والثقافية أولاً بأول، وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء في مجال الحفاظ عليها. ونسجل هنا اعتزازنا بوجود عدد من المواقع العمانية ضمن قائمة التراث العالمي، ونفتخر بتسجيل فن البرعة كأحد فنون عُمان التراثية ضمن قائمة التراث غير المادي، وهو تأكيد على ما تزخر به السلطنة من فنون ثقافية وفلكلورية عدة، وعلى حرص الحكومة وقيادتها على تأصيل هذه الفنون في نفوس أبنائها. وقالت مخاطبة الحضور: ولعلكم سمعتم عن افتتاح دار الأوبرا السلطانية في الرابع عشر من شهر أكتوبر الجاري، والذي يقف إلى جانب مركز عمان للموسيقى التقليدية شاهدا على الذوق الفني الراقي الذي تزخر به السلطنة، وعلى إيمانها بأهمية التواصل الثقافي والحضاري. وفي مجال الحديث عن التراث وصونه، فلا يفوتني هنا التأكيد على وجوب قيام اليونسكو باتخاذ التدابير اللازمة لحماية المسجد الأقصى، ومتابعة تنفيذ القرارات المتعلقة بحماية الممتلكات الثقافية والتعليمية في فلسطين، كما نؤكد على دعمنا للتوصية المرفوعة من قبل المجلس التنفيذي بشأن انضمام فلسطين إلى عضوية المنظمة. واوضحت معاليها: انه من منطلق التزام السلطنة بالعمل في إطار الشراكة الدولية واستجابة للجهود الدولية من خلال عقد الأمم المتحدة للتربية من أجل التنمية المستدامة، فقد نظمت وزارة التربية والتعليم في أوائل هذا العام 2011 مؤتمراً عالمياً للتربية من أجل التنمية المستدامة، لدعم التنوع الثقافي والبيولوجي، شارك فيه العديد من الخبراء والأكاديميين على مستوى العالم، وحظي بتشريف المديرة العامة لليونسكو له بالحضور. وقد ساهم هذا المؤتمر في إبراز جهود السلطنة واستراتيجياتها المتعلقة بدعم التنمية المستدامة والتنوع الثقافي والبيولوجي.
وقالت معاليها: لقد أصبحت المشكلات الطبيعية التي تحدث اليوم كالاحتباس الحراري والتلوث البيئي والكوارث الطبيعية وشح الموارد المائية والتغير المناخي من أهم المشكلات التي تعاني منها جميع الدول، وأصبح واضحاً التأثير السلبي لذلك على الموارد المائية في المناطق الجافة، وكذلك الخطر الناجم من جراء الفيضانات على المنشآت والأرواح ، مما يحتم إعطاء هذا الموضوع الاهتمام الأكبر من قبل اليونسكو، بإنشاء مراكز رصد بحثية، وتوفير خبراء وقواعد بيانات، إضافة إلى توحيد القوانين والتشريعات المائية في كل منطقة جغرافية، من أجل التخفيف من آثار هذه الظواهر الخطيرة وإيجاد الحلول الناجعة لها. ونشيد هنا بجهود المنظمة الخاصة ببناء قاعدة المعارف المتعلقة بتغير المناخ وإتاحتها والحفاظ عليها. وسلطنة عمان شأنها شأن العديد من الدول تسعى سعيا حثيثا من أجل الحفاظ على بيئة متزنة، بعيدة عن الأخطار، مصانة عن المهددات، وخالية من الملوثات، حيث عملت على إنشاء وزارة مستقلة للبيئة والشؤون المناخية، وتأسيس جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة التي ترعاها اليونسكو والتي سيتم منحها للفائزين بها خلال الأيام المقبلة بالتزامن مع احتفال اليونسكو باليوم العالمي للعلوم.
واكدت معاليها: أن تعاون الدول الأعضاء على تعزيز الجهود للقضاء على الفجوة الرقمية والحفاظ على التراث الرقمي في إطار توصية مؤتمر القمة العالمي لمجتمع المعلومات، وبلوغ أهداف العام 2015، يعدّ ضرورة ملحة يجب أن تتكاتف الجهود جميعاً من أجلها تحقيقا لتقدم وازدهار الشعوب. وعليه فقد خطت الحكومة خطوات جادة في هذا المجال سعيا لتحويل السلطنة إلى مجتمع معرفي قائم على تقنية المعلومات والاتصالات الحديثة، كإنشاء هيئة مستقلة لتقنية المعلومات، وصياغة الاستراتيجية الوطنية لتنمية قدرات المواطنين ومهاراتهم في التعامل مع تقنية المعلومات، وإنشاء جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية، ومركز عمليات أمن المعلومات الذي تم تدشينه قبل أيام، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط.
وقالت معاليها في ختام كلمتها: إن الإيمان برسالة هذه المنظمة يزداد، والتمسك بأهدافها مطلب أساسي، وإن الآفاق أمامنا مفتوحة لنعمل معا من أجل التقدم والخير والسلام لأجيالنا الحالية والمستقبلية.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية