لندن- بين تشو
رحبت أسواق المال العالمية بالاتفاق الذي توصل إليه قادة منطقة اليورو في العاصمة البلجيكية بروكسل الذي يهدف إلى حماية العملة الموحدة من التفكك. لكن على الرغم من هذا، حذر بعض المستثمرين من أن النجاح الفعلي أو الإخفاق الذريع للاتفاق، والذي تم الانتهاء منه صباح أمس الأول الخميس بعد ثمانية ساعات كاملة من المفاوضات المكثفة، سيتوقفان على التفاصيل المهمة والحاسمة التي لم يتم الكشف عنها بعد.
وكانت أسواق المال في كل أنحاء أوروبا قد ارتفعت كثيرا عقب اتفاق رؤساء حكومات دول منطقة اليورو السبع عشرة على شطب القيمة الإسمية لديون اليونان بواقع 50 %، وعلى إعادة رسملة بنوك القارة، وزيادة موارد صندوق الإنقاذ الأوروبي. كما وصل اليورو إلى مستوى جديد من الارتفاع أمام اليورو.
وقد قال رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو للبرلمان الأوروبي في ستراسبورج إن أوروبا" أقرب الآن إلى حل مشكلاتها المالية والاقتصادية، والعودة إلى مسار النمو". كما كان هناك قادة أوروبيون آخرون يملأهم التفاؤل. فلقد قال وزير المالية اليوناني إيفانجيلوس فينيزيلوس لوسائل الإعلام في أثينا: "علينا ألا نضيع هذه الفرصة". أما محافظ البنك المركزي الفرنسي كريستيان نويير فقد قال إن الأهداف الكبرى كانت حقا طمأنة الأسواق". ومن ناحيته، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن قادة أوروبا قد وضعوا "الأساس الضروري" لحل هذه الأزمة.
لكن بعض مستثمري القطاع الخاص الكبار قالوا إن هناك حاجة ماسة لمعرفة بعض التفاصيل المهمة قبل أن يتمكن صناع السياسة الأوروبيون من أن يقولوا بحدوث نقطة تحول مهمة في الأزمة. حيث قال محمد العريان، رئيس شركة بيمكو العالمية، أكبر صندوق سندات في العالم، قال إن هناك أسئلة لا بد من إيجاد جواب لها، أهمها: كيف سيتم دعم صندوق الإنقاذ الأوروبي؟ و من أين سيأتي المال لإعادة رسملة بنوك أوروبا؟ ما الذي على دافعي الضرائب دفعه؟
وقد تم التوصل فيما بين القادة الأوروبيين الى إتفاق شطب 50% من قيمة ديون اليونان الإسمية بعد تدخل حاسم من المستشارة الألمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد. لكن صندوق النقد أكد أمس الأول الخميس على أنه لم يتحدث الى كل حاملي سندات الدين اليونانية، ما يعني أن بعض المستثمرين قد يرفضون المشاركة في الشطب "الطوعي" لما نسبته 50% من قيمة ديون اليونان الاسمية، وربما حتى يقوضون الاتفاق برمته.
وبخصوص كيفية تعزيز قدرات صندوق الانقاذ المال الأوروبي، قال بيان القمة الرسمي إن هذا التعزيز سيتم من خلال توفير ضمانات للمستثمرين لشراء سندات دين جديدة صادرة عن الدول التي تعاني من مشكلات، بالإضافة الى جمع من تمويلات المؤسسات المالية العامة والخاصة والمستثمرين. لكن الغموض مايزال يكتنف آلية تنفيذ هذا.
والنقطة الأخرى التي لم يكن بيان القمة الرسمي واضحا فيها تتعلق بدور صندوق النقد الدولي بالنسبة للصلاحيات الجديدة والسلطات الممنوحة لصندوق الانقاذ الأوروبي. حيث أعلن بيان القمة الرسمي أن" المزيد من تعزيز صندوق الانقاذ وموارده من الممكن تحقيقه من خلال تعوان أوثق مع صندوق النقد الدولي".
ومن ناحيتهم، قال مسؤولون في الحكومة البريطانية إنهم لا يتوقعون أن يسهم صندوق النقد الدولي بتعزيزات مالية كبيرة في صندوق الإنقاذ المالي الأوروبي. وعلى الرغم من إقرارهم باحتمال احتياج صندوق النقد نفسه الى إعادة رسملة بسبب مطالب الأزمة المالية العالمية، أصر المسؤولون البريطانيون على ضرورة ألا يكون الصندوق وتعزيزاته المالية المطلوبة موجهة فقط لحل أزمة منطقة اليورو وحدها.
الاندبندنت - ش
أكثر...
رحبت أسواق المال العالمية بالاتفاق الذي توصل إليه قادة منطقة اليورو في العاصمة البلجيكية بروكسل الذي يهدف إلى حماية العملة الموحدة من التفكك. لكن على الرغم من هذا، حذر بعض المستثمرين من أن النجاح الفعلي أو الإخفاق الذريع للاتفاق، والذي تم الانتهاء منه صباح أمس الأول الخميس بعد ثمانية ساعات كاملة من المفاوضات المكثفة، سيتوقفان على التفاصيل المهمة والحاسمة التي لم يتم الكشف عنها بعد.
وكانت أسواق المال في كل أنحاء أوروبا قد ارتفعت كثيرا عقب اتفاق رؤساء حكومات دول منطقة اليورو السبع عشرة على شطب القيمة الإسمية لديون اليونان بواقع 50 %، وعلى إعادة رسملة بنوك القارة، وزيادة موارد صندوق الإنقاذ الأوروبي. كما وصل اليورو إلى مستوى جديد من الارتفاع أمام اليورو.
وقد قال رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو للبرلمان الأوروبي في ستراسبورج إن أوروبا" أقرب الآن إلى حل مشكلاتها المالية والاقتصادية، والعودة إلى مسار النمو". كما كان هناك قادة أوروبيون آخرون يملأهم التفاؤل. فلقد قال وزير المالية اليوناني إيفانجيلوس فينيزيلوس لوسائل الإعلام في أثينا: "علينا ألا نضيع هذه الفرصة". أما محافظ البنك المركزي الفرنسي كريستيان نويير فقد قال إن الأهداف الكبرى كانت حقا طمأنة الأسواق". ومن ناحيته، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن قادة أوروبا قد وضعوا "الأساس الضروري" لحل هذه الأزمة.
لكن بعض مستثمري القطاع الخاص الكبار قالوا إن هناك حاجة ماسة لمعرفة بعض التفاصيل المهمة قبل أن يتمكن صناع السياسة الأوروبيون من أن يقولوا بحدوث نقطة تحول مهمة في الأزمة. حيث قال محمد العريان، رئيس شركة بيمكو العالمية، أكبر صندوق سندات في العالم، قال إن هناك أسئلة لا بد من إيجاد جواب لها، أهمها: كيف سيتم دعم صندوق الإنقاذ الأوروبي؟ و من أين سيأتي المال لإعادة رسملة بنوك أوروبا؟ ما الذي على دافعي الضرائب دفعه؟
وقد تم التوصل فيما بين القادة الأوروبيين الى إتفاق شطب 50% من قيمة ديون اليونان الإسمية بعد تدخل حاسم من المستشارة الألمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد. لكن صندوق النقد أكد أمس الأول الخميس على أنه لم يتحدث الى كل حاملي سندات الدين اليونانية، ما يعني أن بعض المستثمرين قد يرفضون المشاركة في الشطب "الطوعي" لما نسبته 50% من قيمة ديون اليونان الاسمية، وربما حتى يقوضون الاتفاق برمته.
وبخصوص كيفية تعزيز قدرات صندوق الانقاذ المال الأوروبي، قال بيان القمة الرسمي إن هذا التعزيز سيتم من خلال توفير ضمانات للمستثمرين لشراء سندات دين جديدة صادرة عن الدول التي تعاني من مشكلات، بالإضافة الى جمع من تمويلات المؤسسات المالية العامة والخاصة والمستثمرين. لكن الغموض مايزال يكتنف آلية تنفيذ هذا.
والنقطة الأخرى التي لم يكن بيان القمة الرسمي واضحا فيها تتعلق بدور صندوق النقد الدولي بالنسبة للصلاحيات الجديدة والسلطات الممنوحة لصندوق الانقاذ الأوروبي. حيث أعلن بيان القمة الرسمي أن" المزيد من تعزيز صندوق الانقاذ وموارده من الممكن تحقيقه من خلال تعوان أوثق مع صندوق النقد الدولي".
ومن ناحيتهم، قال مسؤولون في الحكومة البريطانية إنهم لا يتوقعون أن يسهم صندوق النقد الدولي بتعزيزات مالية كبيرة في صندوق الإنقاذ المالي الأوروبي. وعلى الرغم من إقرارهم باحتمال احتياج صندوق النقد نفسه الى إعادة رسملة بسبب مطالب الأزمة المالية العالمية، أصر المسؤولون البريطانيون على ضرورة ألا يكون الصندوق وتعزيزاته المالية المطلوبة موجهة فقط لحل أزمة منطقة اليورو وحدها.
الاندبندنت - ش
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية