بقلم - سونيا بادور
لا شك أن الحكّام أشخاص مميزون وتحيط بهم هالة وكاريزما خاصة بهم،مهما كان الحاكم محبوباً أو عادلاً أو قد يكون العكس،إلاّ أننا لا نستطيع أن نتجاهل أنه لكل شخص منهم ميزة وطابع يميزه في حضوره وهيبته وكلامه وخطاباته ..ومن منا يستطيع أن ينسى كلمات وعبارات العقيد الراحل معمّر القذافي في بداية الثورة التي اشتعلت ضده في ليبيا ؟..فعباراته ونبرة صوته وطريقة إلقائه للخطابات كان الكل ينتظر ليسمعها، فهو كحاكم كان متفرداً في كثير من الأمور بخاصة طريقة اللباس والكلام والحرس الذي يحيط به ليحميه وهو مؤلف من عناصر نسائية فقط إلى ما هنالك من أمور قد لا تظهر للعيان..
ومع مقتل العقيد معمّر القذافي في أكتوبر الفائت استوقفني عدد سنين حكمه وسنة ميلاده فقد وُلد العقيد الراحل العام 1942 وحكم ليبيا 42 عاماً، وبدأ حكمه العام 1969 وتوفي عن عمر 69 عاماً كما أنه وُلد في مدينة سرت ومات فيها بعد مقاومة طويلة للثوار ورفضه أن يغادر ليبيا..فساعة القدر لا يستطيع أحد أن يقف في وجهها أو أن يتفاداها..
ونعود بالتاريخ إلى الوراء والرئيس الراحل حافظ الأسد الذي بدأ حكمه لسوريا العام 1970 وتوفي عن 70 عاماً..حافظ الأسد الذي تسلّم ابنه الدكتور بشاّر الأسد الحكم من بعده واليوم نرى كيف أن الثورة في سوريا ضد الحكم تريد إسقاطه كما نرى أن المأساة في سوريا لم تنته بعد، ويقولون "الربيع العربي"..أي ربيع هذا وها نحن على أبواب الشتاء، وما أدراكم كيف ستكون قساوة الشتاء وبرده على شعوبنا العربية التي طحنتها الحروب والويلات، واليوم تطحنها الثورة المشتعلة في أرجاء وطننا العربي، ومن يدري متى ستنطفئ وكيف ؟....
ونعود بالتاريخ إلى الوراء ولكن هذه المرة مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي بدأ ثورته في العام 1952 وتوفي عن 52 عاماً....
والرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي الذي قُتل في 22/11/ 1963 وكان الرئيس الـ 35 للولايات المتحدة وتوفي عن عمر 46 عاماً...
فما علاقة تلك التواريخ في حياة هؤلاء الحكام يا ترى؟ هل هي نعمة أم نقمة عليهم وعلى شعوبهم؟ وما هي الحكمة من ذلك التطابق بين العمر وسنوات الحكم وتاريخ الوفاة.....؟ مؤكد هناك رسالة سماوية إذ أن كل شيء محسوب علينا وإلاّ فما هي قيمة هذه الحياة إن لم تكن محسوبة بالثانية والدقيقة؟ فأنا أعرف العديد من الناس ممن يخططون لأحداث مهمة في حياتهم كالزواج في تاريخ معين مثل: 7/7/2007 أو 10/10/2010، فهذه التواريخ قد تشكل شيئاً معيناً بالنسبة للبعض كونها لا تتكرر دائماً....
كما أننا قادمون على تاريخ لا يتكرر كثيراً وهو 11/ 11/ 2011 فما الذي ينتظر العالم في هذا التاريخ؟ خاصة أن الرقم 11 يذكرنا بالمأساة الأمريكية حيث تم تفجير برجي التجارة العالمية في نيويورك في 11 /9 / 2001 ، وهنا لا أريد أن أبدو متشائمة لكن الأحداث والتواريخ تفرض نفسها وتتكلم وليست بحاجة لأن نفسرها، لكنها تستوقفنا وتدهشنا فهل هي صدفة أم ماذا؟
وطبعاً أنا لا أحاول أن أتوقع عن المستقبل ولكن دائماً هناك فضول وحشرية في عقل الإنسان إذ أنه يحب أن يعرف ويستطلع عن بعض الظواهر الغريبة والغير مألوفة أو متوقعة...وسبحان الله فنحن نُعتبر جيلا مميزا كوننا نشهد أحداثا تاريخية تغير وجه العالم، بغض النظر عن هذه الأحداث سواء كانت سلبية أم إيجابية... عسى أن تحمل الأيام المقبلة الخير كل الخير للبشرية وأن يحل السلام في قلوبنا أولاً وفي العالم أجمع.
soniabadour@gmail.com
أكثر...
لا شك أن الحكّام أشخاص مميزون وتحيط بهم هالة وكاريزما خاصة بهم،مهما كان الحاكم محبوباً أو عادلاً أو قد يكون العكس،إلاّ أننا لا نستطيع أن نتجاهل أنه لكل شخص منهم ميزة وطابع يميزه في حضوره وهيبته وكلامه وخطاباته ..ومن منا يستطيع أن ينسى كلمات وعبارات العقيد الراحل معمّر القذافي في بداية الثورة التي اشتعلت ضده في ليبيا ؟..فعباراته ونبرة صوته وطريقة إلقائه للخطابات كان الكل ينتظر ليسمعها، فهو كحاكم كان متفرداً في كثير من الأمور بخاصة طريقة اللباس والكلام والحرس الذي يحيط به ليحميه وهو مؤلف من عناصر نسائية فقط إلى ما هنالك من أمور قد لا تظهر للعيان..
ومع مقتل العقيد معمّر القذافي في أكتوبر الفائت استوقفني عدد سنين حكمه وسنة ميلاده فقد وُلد العقيد الراحل العام 1942 وحكم ليبيا 42 عاماً، وبدأ حكمه العام 1969 وتوفي عن عمر 69 عاماً كما أنه وُلد في مدينة سرت ومات فيها بعد مقاومة طويلة للثوار ورفضه أن يغادر ليبيا..فساعة القدر لا يستطيع أحد أن يقف في وجهها أو أن يتفاداها..
ونعود بالتاريخ إلى الوراء والرئيس الراحل حافظ الأسد الذي بدأ حكمه لسوريا العام 1970 وتوفي عن 70 عاماً..حافظ الأسد الذي تسلّم ابنه الدكتور بشاّر الأسد الحكم من بعده واليوم نرى كيف أن الثورة في سوريا ضد الحكم تريد إسقاطه كما نرى أن المأساة في سوريا لم تنته بعد، ويقولون "الربيع العربي"..أي ربيع هذا وها نحن على أبواب الشتاء، وما أدراكم كيف ستكون قساوة الشتاء وبرده على شعوبنا العربية التي طحنتها الحروب والويلات، واليوم تطحنها الثورة المشتعلة في أرجاء وطننا العربي، ومن يدري متى ستنطفئ وكيف ؟....
ونعود بالتاريخ إلى الوراء ولكن هذه المرة مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي بدأ ثورته في العام 1952 وتوفي عن 52 عاماً....
والرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي الذي قُتل في 22/11/ 1963 وكان الرئيس الـ 35 للولايات المتحدة وتوفي عن عمر 46 عاماً...
فما علاقة تلك التواريخ في حياة هؤلاء الحكام يا ترى؟ هل هي نعمة أم نقمة عليهم وعلى شعوبهم؟ وما هي الحكمة من ذلك التطابق بين العمر وسنوات الحكم وتاريخ الوفاة.....؟ مؤكد هناك رسالة سماوية إذ أن كل شيء محسوب علينا وإلاّ فما هي قيمة هذه الحياة إن لم تكن محسوبة بالثانية والدقيقة؟ فأنا أعرف العديد من الناس ممن يخططون لأحداث مهمة في حياتهم كالزواج في تاريخ معين مثل: 7/7/2007 أو 10/10/2010، فهذه التواريخ قد تشكل شيئاً معيناً بالنسبة للبعض كونها لا تتكرر دائماً....
كما أننا قادمون على تاريخ لا يتكرر كثيراً وهو 11/ 11/ 2011 فما الذي ينتظر العالم في هذا التاريخ؟ خاصة أن الرقم 11 يذكرنا بالمأساة الأمريكية حيث تم تفجير برجي التجارة العالمية في نيويورك في 11 /9 / 2001 ، وهنا لا أريد أن أبدو متشائمة لكن الأحداث والتواريخ تفرض نفسها وتتكلم وليست بحاجة لأن نفسرها، لكنها تستوقفنا وتدهشنا فهل هي صدفة أم ماذا؟
وطبعاً أنا لا أحاول أن أتوقع عن المستقبل ولكن دائماً هناك فضول وحشرية في عقل الإنسان إذ أنه يحب أن يعرف ويستطلع عن بعض الظواهر الغريبة والغير مألوفة أو متوقعة...وسبحان الله فنحن نُعتبر جيلا مميزا كوننا نشهد أحداثا تاريخية تغير وجه العالم، بغض النظر عن هذه الأحداث سواء كانت سلبية أم إيجابية... عسى أن تحمل الأيام المقبلة الخير كل الخير للبشرية وأن يحل السلام في قلوبنا أولاً وفي العالم أجمع.
soniabadour@gmail.com
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية