موجة تفاؤل تنعش سوق مسقط وسط أجواء من الار

    • موجة تفاؤل تنعش سوق مسقط وسط أجواء من الار

      مسقط – محمد بن أحمد الشيزاوي - محمد بن صالح البلوشي

      انعشت موجة تفاؤل تداولات سوق مسقط للأوراق المالية أمس وسط توقعات بأن تتمكن السوق من استيعاب موجة الهبوط التي تتعرض لها منذ أكثر من عام.

      وساد السلطنة أمس شعور عام بالارتياح للكلمة السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – في افتتاح مجلس عمان، وتأكيده – حفظه الله ورعاه – على سعي الحكومة إلى التقليل من الاثار السلبية للأزمات العالمية على الاقتصاد العماني عندما قال: "إننا نسعى جاهدين للتقليل من تلك الاثار بانتهاج سياسات اقتصادية متوازنة حفاظا على ما تحقق من مكتسبات ودعما للخطط الانمائية في مجالاتها المتعددة عاقدين العزم على استكمال بنيان الدولة العصرية القائمة على أسس متينة تضمن لها استمرار تنمية الموارد الطبيعية والبشرية ونشر العلم والثقافة والمعرفة وتوفير الأمن والاستقرار وتوطيد قواعد العمل المؤسسي مما يؤدي بعون الله الى مزيد من النماء والرخاء والعيش الكريم لكل المواطنين".

      وارتفع المؤشر الرئيسي لسوق مسقط للأوراق المالية أمس حوالي 18 نقطة في حين أغلقت أغلب البورصات الخليجية على هبوط.

      وأعلنت عدة شركات مدرجة بسوق مسقط للأوراق المالية نتائج دون المتوقع للربع الثالث من العام الجاري إلا أن محللين رأوا أن السوق قادرة على استيعاب هذه النتائج من خلال مزيد من العمل تجاه تقليل أثر التقلبات العالمية على السوق.

      منهاج عمل

      وقال ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴـــﺔ الشيخ ﺭﺍﺷـــﺪ ﺑﻦ ﺳـــﻴﻒ ﺍﻟﺴـــﻌﺪﻱ ان الكلمة السامية لجلالة السلطان المعظم في افتتاح الدورة الخامسة لمجلس عمان امس تعد خطة كاملة وشاملة لمسيرة السلطنة خلال المرحلة المقبلة كما أنها منهاج عمل ليس للمؤسسات الحكومية وشركات ومنشآت القطاع الخاص وانما أيضا للمواطنين، معربا عن قناعته بأن تنفيذ هذه الخطة سوف يسهم في تحقيق مزيد من النمو للاقتصاد العماني، وهو ما سينعكس بالتالي على مختلف القطاعات الاقتصادية.

      وشدد السعدي على أن المحاور التي تطرق إليها جلالة السلطان المعظم تعد رؤية مستقبلية واضحة مستلهمة من الماضي العريق للسلطنة، وقال إن هذه المحاور ركزت على "دولة المؤسسات التي يدعمها قضاء قوي ونزيه" موضحا أن الكلمة السامية فيها الكثير من النصح والارشاد والتوجيه للمجتمع حتى يحافظ على الانجازات التي حققتها السلطنة خلال السنوات الفائتة.

      زيادة قوة الاقتصاد الوطني

      وقال المدير التنفيذي لشركة التواصل للخدمات المالية والاستثمارية نبيل بن حيدر البلوشي إن الكلمة السامية لجلالة السلطان المعظم أمس عبرت عن الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالته لزيادة قوة ومتانة الاقتصاد الوطني.

      وأضاف أن الكلمة السامية تضمنت الكثير من المرئيات التي تنقل الاقتصاد الوطني إلى آفاق أرحب إلا أن المطلوب هو أن تقوم الجهات الحكومية بواجبها لتنفيذ هذه التوجيهات إلى خطط على أرض الواقع وبما يعود بالنفع على الجميع.

      وأشار إلى أن تأكيد جلالته – حفظه الله ورعاه – على الدور المنتظر لمجلس عمان في المرحلة المقبلة يعد رسالة واضحة وصريحة من جلالته بأن يقوم المجلس بهذا الدور وفق الصلاحيات التي أتاحها له النظام الأساسي للدولة، مشيرا إلى ضرورة قيام المجلس بدوره في دراسة مدى جدوى المشروعات التي تعتزم الجهات الحكومية تنفيذها حتى تحقق هذه المشروعات الأهداف التي يتطلع إليها المجتمع. وأكد جميل بن علي بن سلطان بأن الخطاب السامي لجلالته / حفظه الله ورعاه/ هو نبراس وخطة عمل وطنية لمرحلة مهمة في إطار التنمية الشاملة التي تعيشها عُمان منذ فجر النهضة المباركة مشيرا الى أن الاهتمام بتنمية الموارد البشرية حيث تكون مستمرة و تحظى بالاولوية القصوى في خططها وبرامجها كما تتطرق جلالته الى التعليم والتدريب والتأهيل والتوظيف وكذلك التركيز على التعبير عن الرأي والمشاركة بأفكار بناءة في تعزيز مسيرة التطور التي تشهدها البلاد في شتى الميادين.

      واوضح جميل بن علي بن سلطان: على مؤسسات القطاع الخاص أن تواصل جهودها في الاهتمام بتنمية الموارد البشرية وتأهيلها والرقي من مستوياتها، لنرى في المستقبل جيلا قادرا على العطاء.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية