كانت تختزن بعضا من حرارة الشمس في طيات حبيباتها
أحست رجلاي الحافيتان بتلك الحرارة
كنت أسير بهدوء
وأمواج البحر ترمي بنفسها على تلك الرمال الجاثمة
كأنها تعانقها عناق العاشق الملهوف
أتأملُ زَبَدَه كيف يحط على الشاطئ ثم يذهبُ جفاء
أراقب طيور النورس
وهناك في الأفق البعيد
أرى قرص الشمس وقد نزل وكأنه يلامس مياه البحر الباردة
أتراه يريد أن يُطفئ ذلك الوهج الذي يملأه ؟
جلست على تلك الرمال ونسمات البحر تداعب وجهي
أحط بقربي نورس
خطر ببالي أن أسأله عن حبي الدفين
سألته :
هل تراني مصيبا ؟
أم تراني في مصيبة ؟
نظر إلي باهتمام وكأنه يتفرس في وجهي ثم قال أفصح أيها المهموم :
فقلت له :
هل ترى هذا البحر الهائج ؟ إنه كحبي
فقال : أو لعله كهذا الزبد !!
لم أقبل منه .. رددت عليه بحزم :
إنني أسهر الليل أناجي وأنادي الغائبا
أكتوي في كل حين لا أذوق الطيبا
أخذت نفسا عميقا ثم عدت أسأله :
أتَرى أجرمت في حبي فامضي هاربا
أم تَرى الحبَّ حراماً فأصلي تائبا
أم أهيمُ في البراري أم أزورُ الراهبا
فيبارك
ثم يعفو فيكون واهبا
قال النورس : يبدو أن حبك جاثم على صدرك كما هي هذه الرمال جاثمة
فقلت في نفسي : بدأ يفهمني
ثم قلت له : أيها الطير آه لو تدري ...
قد صار حبي في فؤادي ضاربا
ثم أصبحت أراه في دمائي ذائبا
قد بلاني في حياتي ورماني ناحبا
أتمنى لو يموتُ فأصلي الغائبا
قال النورس :
أرى حبك متوهجا مثل قرص الشمس
أرأيت كيف نزل يريد أن يغمس نفسه في مياه البحر فيطفئ توهجه ..
هيهات ... هيهات
لن يستطيع ذلك
كذلك أنت
ثم صفق بجناحه ومضى
عازف الكلمة
أحست رجلاي الحافيتان بتلك الحرارة
كنت أسير بهدوء
وأمواج البحر ترمي بنفسها على تلك الرمال الجاثمة
كأنها تعانقها عناق العاشق الملهوف
أتأملُ زَبَدَه كيف يحط على الشاطئ ثم يذهبُ جفاء
أراقب طيور النورس
وهناك في الأفق البعيد
أرى قرص الشمس وقد نزل وكأنه يلامس مياه البحر الباردة
أتراه يريد أن يُطفئ ذلك الوهج الذي يملأه ؟
جلست على تلك الرمال ونسمات البحر تداعب وجهي
أحط بقربي نورس
خطر ببالي أن أسأله عن حبي الدفين
سألته :
هل تراني مصيبا ؟
أم تراني في مصيبة ؟
نظر إلي باهتمام وكأنه يتفرس في وجهي ثم قال أفصح أيها المهموم :
فقلت له :
هل ترى هذا البحر الهائج ؟ إنه كحبي
فقال : أو لعله كهذا الزبد !!
لم أقبل منه .. رددت عليه بحزم :
إنني أسهر الليل أناجي وأنادي الغائبا
أكتوي في كل حين لا أذوق الطيبا
أخذت نفسا عميقا ثم عدت أسأله :
أتَرى أجرمت في حبي فامضي هاربا
أم تَرى الحبَّ حراماً فأصلي تائبا
أم أهيمُ في البراري أم أزورُ الراهبا
فيبارك
ثم يعفو فيكون واهبا
قال النورس : يبدو أن حبك جاثم على صدرك كما هي هذه الرمال جاثمة
فقلت في نفسي : بدأ يفهمني
ثم قلت له : أيها الطير آه لو تدري ...
قد صار حبي في فؤادي ضاربا
ثم أصبحت أراه في دمائي ذائبا
قد بلاني في حياتي ورماني ناحبا
أتمنى لو يموتُ فأصلي الغائبا
قال النورس :
أرى حبك متوهجا مثل قرص الشمس
أرأيت كيف نزل يريد أن يغمس نفسه في مياه البحر فيطفئ توهجه ..
هيهات ... هيهات
لن يستطيع ذلك
كذلك أنت
ثم صفق بجناحه ومضى
عازف الكلمة