تحقيق - ناصر الغيثي
لوحظ في الآونة الأخيرة اختفاء الأغطية الحديدية عن أنابيب تصريف المياه في الدوارات والطرقات وغرف المحابس المخصصة للتحكم بمحابس مياه الشرب الحكومية في مناطق متفرقة من ولايات محافظة شمال الباطنة.ويكمن في اختفاء الأغطية وبقاء هذه الحفر مكشوفة الخطر وتظهر مشكلة لا يمكن تجاهلها، وأخطرها على حياة الناس تلك الغرف المعدة للتحكم بمحابس المياه، فهي غرف كبيرة الحجم تم ردم بعضها بالكامل في باطن الأرض بحيث تتساوى مع مستوى سطح الأرض مباشرة، في حين أن بعضها الآخر تم ردمه بشكل جزئي ليبقى طرفها العلوي بارزا للعيان بارتفاع عدة سنتيمترات عن مستوى سطح الأرض، بنيت بطول وعرض يقارب المترين وبعمق عدة أمتار بحيث لا يمكن الخروج من أغلبها إلا باستخدام السلالم، وتم تصميمها بهذا الحجم الكبير نسبيا ليسهل على العاملين التحكم في محابس أنابيب المياه الموزعة على منازل المواطنين والمستفيدين منها، بعضها تمت تغطيته من قبل الأهالي بألواح خشبية خوفا على أطفالهم بعد أن اختفت أغطيتها الحديدية، وبعضها تمت تغطيتها من قبل أصحاب المحلات التجارية بما توفر لديهم من أدوات حرصا على سلامة زبائنهم، هذه الغرف بوضعها الحالي بدون أغطية وبقربها من الشوارع الداخلية تمثل تهديدا حقيقيا يعرض حياة المارة للخطر في أية لحظة، وتهدد حياة الأطفال والنساء والرجال وكبار السن على حد سواء، وتزداد خطورة هذه الغرف المكشوفة أثناء الليل، كما أنها تكون سببا مباشرا للموت المحتم أثناء هطول الأمطار وجريان الأودية، فباختفائها عن الأنظار في المياه العكرة تشكل فخا غير مقصود يعرض المارة للسقوط المباشر فيها والغوص في أعماق مياه معكرة بالأتربة فتصعب الرؤية وقد يصعب عليه تحديد المخرج الوحيد لغرفة المحبس للخروج والحيلولة دون فقدان حياته.التقت "الشبيبة" الجهات الرسمية المعنية بهذا الشأن وعددا من المواطنين في عدد من ولايات محافظة شمال الباطنة لإلقاء الضوء على أدق التفاصيل والتعرف على الأسباب الرئيسية المؤدية لاختفاء الأغطية وبحث أنسب الحلول لمعالجة هذه المشكلة والتصدي لها، فخرجت بالتحقيق التالي:
للوقوف على رأي الجهات المعنية بهذا الشأن في هذه القضية زارت "الشبيبة" دائرة التشغيل بشمال الباطنة بصفتها الجهة المسؤولة عن غرف التحكم بمحابس المياه، إلا أن الإجراءات الرسمية اللازمة لمعرفة رأي المسؤولين هناك كما يبدو تستغرق الكثير من الوقت، ومع ذلك فقد أكد مصدر مسؤول في دائرة التشغيل أن الموضوع قيد الدراسة وهناك تحركات مسبقة وجادة لحل هذه القضية مدركين خطورة بقاء غرف المحابس من غير أغطية على الناس والحيوانات، وهناك توجهات على حد قوله لاستبدال هذه الأغطية الحديدية بأخرى إسمنتية بعد أن يئس الجميع من بقاء هذه الأغطية نتيجة تعرضها للسرقة باستمرار.
ويقول عبدالله العلوي من ولاية صحم: قرب بيتي مباشرة توجد غرفة توزيع لا تزال بدون غطاء منذ فترة طويلة، تعبنا من تغطيتها بالألواح الخشبية خوفا على أطفالنا من السقوط فيها، أنا لا أتهم أي جهة معينة عن اختفاء الأغطية إلا أنه وبلاشك هناك فئة في المجتمع غير مسؤولة وغير مدركة للخطر الناجم من بقاء هذه الغرف بدون أغطية عند سرقتها لأغطيتها، قد تكون هذه الفئة من مجتمعنا المحلي نفسه أو قد تكون دخيلة علينا من القوى العاملة الوافدة، وأنا أتساءل حقيقة عن تجاهل الجهات المعنية للقضية طوال هذه المدة وعدم بحثها عن حلول مناسبة للمشكلة والبحث عن بديل مناسب لهذه الأغطية، أو حتى ربطها بسلاسل بحيث لا يمكن خلعها من مكانها إلا بالقدر الذي يمكن عامل الصيانة من الدخول لغرفة المحبس.عبدالله الروشدي من ولاية صحار يقول: هذه الحفر المكشوفة هي أفخاخ منصوبة في كل مكان، تجدها على الشوارع قرب الأرصفة، وتجدها أيضا ملاصقة للشوارع الداخلية، وكلها تشكل خطرا حقيقيا على سائقي المركبات على الطرقات، وهناك أنابيب لتصريف المياه في الدوارات تمت تغطيتها بأغطية معدنية بها ثقوب كثيرة صممت بهذا الشكل للتخلص من المياه الراكدة المتجمعة بفعل الأمطار لتجنب خطر بقائها في الشارع على سائقي المركبات، إلا أن هذه الحفر العميقة بدون أغطية تشكل خطرا أكبر على السائق من المياه نفسها، فقد يضطر سائق المركبة للخروج على الرصيف لسبب أو لآخر وقد يتعرض لما لا تحمد عقباه بسبب الحفر بدون ذنب، الجهات المعنية بالتأكيد راعت جانب الأمن والسلامة عند تصميمها لهذه الأنفاق وقامت بدورها في تغطية هذه الفتحات، إلا أن الأغطية كونها حديدية عرضة للسرقة والجميع أدرك هذه المشكلة، فلماذا لا يتم استبدال الأغطية بخرسانات اسمنتية تصمم بالكيفية نفسها التي صممت بها الأغطية الحديدية، فالخرسانات الإسمنتية متينة وقوية وأقل تكلفة وقد تدوم لفترة أطول لعدم تعرضها للصدأ ويمكن تشكيلها بحسب الطلب ولا أعتقد بأنها ستتعرض للسرقة.
راشد السعدي من ولاية شناص يقول: ألاحظ تجمع الأطفال على أسطح عدد من هذه الغرف أثناء انتظارهم لحافلة المدرسة كل صباح، وكلها بدون أغطية، وقد يتعرض أحدهم للسقوط فيها إما عن طريق الخطأ أو نتيجة تدافع بعضهم بعضا عليها غير مدركين خطورة الموقف.
هذه الغرف عميقة وبها أنابيب ومحابس حديدية ومسننات صلبة وقاسية، من يسقط عليها إن خرج حيا فلن يخلو من الكسور والإصابات الحرجة، هذه الغرف خطرة جدا ولابد من تغطيتها في أسرع وقت، كما أن أغلبها مليء بالأتربة والأكياس البلاستيكية والقمامة بشتى انواعها يصعب على عمال النظافة الوصول إليها، وقد تسقط فيها الحيوانات وتموت فيها، أو قد تكون مكان للتخلص من الحيوانات النافقة مُشكّلة بؤرا لنقل الأمراض ومصدرا للروائح الكريهة، وقد يتم ردمها بالرمال بعد تساقط الأمطار وجريان الأودية، فتفقد خاصيتها والهدف المصممة من أجله، فيصعب على العاملين أنفسهم التعامل معها والقيام بدورهم كما يجب في هذه الغرف.
خلفان بن أحمد البلوشي من ولاية لوى يقول: محلات بيع الحديد والخردة تلعب دورا رئيسيا في اختفاء الأغطية الحديدية من على غرف المحابس، أنا لا أتهم هذه المحلات بصورة مباشرة في سرقة هذه الأغطية، إلا أنها دافع قوي للسرقة وسبب في إغراء الأطفال عند شرائها لهذه الأغطية بدون أي دليل على هوية البائع، أنا أرى بأنه يفترض على الجهات المعنية بهذا الشأن الحزم مع هذه المحلات ومنع شاحنات شراء الخردة من التجول في الحواري وبين المنازل وتحديد أماكن معينة لشراء الخردة فيها لا يسمح بتجاوزها، وعليها محاسبة أي محل للخردة يشتري هذه الأغطية أو أسلاك الكهرباء أو أي شيء يشتبه فيه أنه مسروق بدون دليل على شرائه أو ما يثبت ذلك كصورة للبطاقة الشخصية للبائع مثلا، وفي حالة العثور على شيء من هذه المسروقات بحوزة أصحاب هذه المحلات بدون ما يثبت شراء هذا المسروق يعاقب صاحب المحل بدفع قيمة هذا المسروق لكونه من ساعد على سرقته والتستر عليه مع وجود شرط جزائي تشدد فيه العقوبة على المحل المخالف في حالة ما إذا تكررت السرقة بهذه الطريقة، وإلا فإن الوضع سيتم على ما هو عليه ما دامت هذه الشاحنات تتجول هنا وهناك بدون رقيب ولا حسيب.
لمعرفة رد أصحاب محلات شراء الحديد والخردة على ما قيل من تعاونهم مع عدد من اللصوص والتستر عليهم وإغراء الأطفال لسرقة بعض الأدوات المعدنية كالأسلاك والأغطية الحديدية واللوحات الإرشادية من على الطرقات وشرائها بمبالغ زهيدة إلا أنها كافية لتحفيز الأطفال على المبادرة وإحضار المزيد من هذه المواد بدون الاهتمام بمصدرها، التقينا درويش أحد بائعي الحديد والخردة من الجنسية الباكستانية فقال: أنا عدت إلى عملي منذ أسبوع فقط ولم أشتر أيا من هذه الأغطية لا من الأطفال ولا من الكبار، وأنا في الأصل لا أشتري أبدا من الأطفال أي شيء، صحيح أني لا آخذ أية إثباتات على هوية البائع إلا أني أسجل اسم ورقم هاتف أي شخص أشتري منه من الكبار في سجل خاص معي، ولا أشتري كذلك الكابلات لأن شراءها ممنوع وإنما أشتري القطع المعدنية المهملة كعلب المياه الغازية الفارغة والأدوات الكهربائية القديمة فقط.غرف محابس المياه وأنابيب التصريف وغيرها وإن اختلفت في مسمياتها وأشكالها ومواقعها وأهدافها إلا أنها بفقدان أغطيتها، بأي طريقة كانت، فهي اتفقت في النهاية على خطر واحد قد يزهق حياة المارة في أية لحظة، مشكلة فرضت نفسها على مجتمعنا المحلي ولابد من إيجاد حل لها قبل فوات الأوان.
أكثر...
لوحظ في الآونة الأخيرة اختفاء الأغطية الحديدية عن أنابيب تصريف المياه في الدوارات والطرقات وغرف المحابس المخصصة للتحكم بمحابس مياه الشرب الحكومية في مناطق متفرقة من ولايات محافظة شمال الباطنة.ويكمن في اختفاء الأغطية وبقاء هذه الحفر مكشوفة الخطر وتظهر مشكلة لا يمكن تجاهلها، وأخطرها على حياة الناس تلك الغرف المعدة للتحكم بمحابس المياه، فهي غرف كبيرة الحجم تم ردم بعضها بالكامل في باطن الأرض بحيث تتساوى مع مستوى سطح الأرض مباشرة، في حين أن بعضها الآخر تم ردمه بشكل جزئي ليبقى طرفها العلوي بارزا للعيان بارتفاع عدة سنتيمترات عن مستوى سطح الأرض، بنيت بطول وعرض يقارب المترين وبعمق عدة أمتار بحيث لا يمكن الخروج من أغلبها إلا باستخدام السلالم، وتم تصميمها بهذا الحجم الكبير نسبيا ليسهل على العاملين التحكم في محابس أنابيب المياه الموزعة على منازل المواطنين والمستفيدين منها، بعضها تمت تغطيته من قبل الأهالي بألواح خشبية خوفا على أطفالهم بعد أن اختفت أغطيتها الحديدية، وبعضها تمت تغطيتها من قبل أصحاب المحلات التجارية بما توفر لديهم من أدوات حرصا على سلامة زبائنهم، هذه الغرف بوضعها الحالي بدون أغطية وبقربها من الشوارع الداخلية تمثل تهديدا حقيقيا يعرض حياة المارة للخطر في أية لحظة، وتهدد حياة الأطفال والنساء والرجال وكبار السن على حد سواء، وتزداد خطورة هذه الغرف المكشوفة أثناء الليل، كما أنها تكون سببا مباشرا للموت المحتم أثناء هطول الأمطار وجريان الأودية، فباختفائها عن الأنظار في المياه العكرة تشكل فخا غير مقصود يعرض المارة للسقوط المباشر فيها والغوص في أعماق مياه معكرة بالأتربة فتصعب الرؤية وقد يصعب عليه تحديد المخرج الوحيد لغرفة المحبس للخروج والحيلولة دون فقدان حياته.التقت "الشبيبة" الجهات الرسمية المعنية بهذا الشأن وعددا من المواطنين في عدد من ولايات محافظة شمال الباطنة لإلقاء الضوء على أدق التفاصيل والتعرف على الأسباب الرئيسية المؤدية لاختفاء الأغطية وبحث أنسب الحلول لمعالجة هذه المشكلة والتصدي لها، فخرجت بالتحقيق التالي:
للوقوف على رأي الجهات المعنية بهذا الشأن في هذه القضية زارت "الشبيبة" دائرة التشغيل بشمال الباطنة بصفتها الجهة المسؤولة عن غرف التحكم بمحابس المياه، إلا أن الإجراءات الرسمية اللازمة لمعرفة رأي المسؤولين هناك كما يبدو تستغرق الكثير من الوقت، ومع ذلك فقد أكد مصدر مسؤول في دائرة التشغيل أن الموضوع قيد الدراسة وهناك تحركات مسبقة وجادة لحل هذه القضية مدركين خطورة بقاء غرف المحابس من غير أغطية على الناس والحيوانات، وهناك توجهات على حد قوله لاستبدال هذه الأغطية الحديدية بأخرى إسمنتية بعد أن يئس الجميع من بقاء هذه الأغطية نتيجة تعرضها للسرقة باستمرار.
ويقول عبدالله العلوي من ولاية صحم: قرب بيتي مباشرة توجد غرفة توزيع لا تزال بدون غطاء منذ فترة طويلة، تعبنا من تغطيتها بالألواح الخشبية خوفا على أطفالنا من السقوط فيها، أنا لا أتهم أي جهة معينة عن اختفاء الأغطية إلا أنه وبلاشك هناك فئة في المجتمع غير مسؤولة وغير مدركة للخطر الناجم من بقاء هذه الغرف بدون أغطية عند سرقتها لأغطيتها، قد تكون هذه الفئة من مجتمعنا المحلي نفسه أو قد تكون دخيلة علينا من القوى العاملة الوافدة، وأنا أتساءل حقيقة عن تجاهل الجهات المعنية للقضية طوال هذه المدة وعدم بحثها عن حلول مناسبة للمشكلة والبحث عن بديل مناسب لهذه الأغطية، أو حتى ربطها بسلاسل بحيث لا يمكن خلعها من مكانها إلا بالقدر الذي يمكن عامل الصيانة من الدخول لغرفة المحبس.عبدالله الروشدي من ولاية صحار يقول: هذه الحفر المكشوفة هي أفخاخ منصوبة في كل مكان، تجدها على الشوارع قرب الأرصفة، وتجدها أيضا ملاصقة للشوارع الداخلية، وكلها تشكل خطرا حقيقيا على سائقي المركبات على الطرقات، وهناك أنابيب لتصريف المياه في الدوارات تمت تغطيتها بأغطية معدنية بها ثقوب كثيرة صممت بهذا الشكل للتخلص من المياه الراكدة المتجمعة بفعل الأمطار لتجنب خطر بقائها في الشارع على سائقي المركبات، إلا أن هذه الحفر العميقة بدون أغطية تشكل خطرا أكبر على السائق من المياه نفسها، فقد يضطر سائق المركبة للخروج على الرصيف لسبب أو لآخر وقد يتعرض لما لا تحمد عقباه بسبب الحفر بدون ذنب، الجهات المعنية بالتأكيد راعت جانب الأمن والسلامة عند تصميمها لهذه الأنفاق وقامت بدورها في تغطية هذه الفتحات، إلا أن الأغطية كونها حديدية عرضة للسرقة والجميع أدرك هذه المشكلة، فلماذا لا يتم استبدال الأغطية بخرسانات اسمنتية تصمم بالكيفية نفسها التي صممت بها الأغطية الحديدية، فالخرسانات الإسمنتية متينة وقوية وأقل تكلفة وقد تدوم لفترة أطول لعدم تعرضها للصدأ ويمكن تشكيلها بحسب الطلب ولا أعتقد بأنها ستتعرض للسرقة.
راشد السعدي من ولاية شناص يقول: ألاحظ تجمع الأطفال على أسطح عدد من هذه الغرف أثناء انتظارهم لحافلة المدرسة كل صباح، وكلها بدون أغطية، وقد يتعرض أحدهم للسقوط فيها إما عن طريق الخطأ أو نتيجة تدافع بعضهم بعضا عليها غير مدركين خطورة الموقف.
هذه الغرف عميقة وبها أنابيب ومحابس حديدية ومسننات صلبة وقاسية، من يسقط عليها إن خرج حيا فلن يخلو من الكسور والإصابات الحرجة، هذه الغرف خطرة جدا ولابد من تغطيتها في أسرع وقت، كما أن أغلبها مليء بالأتربة والأكياس البلاستيكية والقمامة بشتى انواعها يصعب على عمال النظافة الوصول إليها، وقد تسقط فيها الحيوانات وتموت فيها، أو قد تكون مكان للتخلص من الحيوانات النافقة مُشكّلة بؤرا لنقل الأمراض ومصدرا للروائح الكريهة، وقد يتم ردمها بالرمال بعد تساقط الأمطار وجريان الأودية، فتفقد خاصيتها والهدف المصممة من أجله، فيصعب على العاملين أنفسهم التعامل معها والقيام بدورهم كما يجب في هذه الغرف.
خلفان بن أحمد البلوشي من ولاية لوى يقول: محلات بيع الحديد والخردة تلعب دورا رئيسيا في اختفاء الأغطية الحديدية من على غرف المحابس، أنا لا أتهم هذه المحلات بصورة مباشرة في سرقة هذه الأغطية، إلا أنها دافع قوي للسرقة وسبب في إغراء الأطفال عند شرائها لهذه الأغطية بدون أي دليل على هوية البائع، أنا أرى بأنه يفترض على الجهات المعنية بهذا الشأن الحزم مع هذه المحلات ومنع شاحنات شراء الخردة من التجول في الحواري وبين المنازل وتحديد أماكن معينة لشراء الخردة فيها لا يسمح بتجاوزها، وعليها محاسبة أي محل للخردة يشتري هذه الأغطية أو أسلاك الكهرباء أو أي شيء يشتبه فيه أنه مسروق بدون دليل على شرائه أو ما يثبت ذلك كصورة للبطاقة الشخصية للبائع مثلا، وفي حالة العثور على شيء من هذه المسروقات بحوزة أصحاب هذه المحلات بدون ما يثبت شراء هذا المسروق يعاقب صاحب المحل بدفع قيمة هذا المسروق لكونه من ساعد على سرقته والتستر عليه مع وجود شرط جزائي تشدد فيه العقوبة على المحل المخالف في حالة ما إذا تكررت السرقة بهذه الطريقة، وإلا فإن الوضع سيتم على ما هو عليه ما دامت هذه الشاحنات تتجول هنا وهناك بدون رقيب ولا حسيب.
لمعرفة رد أصحاب محلات شراء الحديد والخردة على ما قيل من تعاونهم مع عدد من اللصوص والتستر عليهم وإغراء الأطفال لسرقة بعض الأدوات المعدنية كالأسلاك والأغطية الحديدية واللوحات الإرشادية من على الطرقات وشرائها بمبالغ زهيدة إلا أنها كافية لتحفيز الأطفال على المبادرة وإحضار المزيد من هذه المواد بدون الاهتمام بمصدرها، التقينا درويش أحد بائعي الحديد والخردة من الجنسية الباكستانية فقال: أنا عدت إلى عملي منذ أسبوع فقط ولم أشتر أيا من هذه الأغطية لا من الأطفال ولا من الكبار، وأنا في الأصل لا أشتري أبدا من الأطفال أي شيء، صحيح أني لا آخذ أية إثباتات على هوية البائع إلا أني أسجل اسم ورقم هاتف أي شخص أشتري منه من الكبار في سجل خاص معي، ولا أشتري كذلك الكابلات لأن شراءها ممنوع وإنما أشتري القطع المعدنية المهملة كعلب المياه الغازية الفارغة والأدوات الكهربائية القديمة فقط.غرف محابس المياه وأنابيب التصريف وغيرها وإن اختلفت في مسمياتها وأشكالها ومواقعها وأهدافها إلا أنها بفقدان أغطيتها، بأي طريقة كانت، فهي اتفقت في النهاية على خطر واحد قد يزهق حياة المارة في أية لحظة، مشكلة فرضت نفسها على مجتمعنا المحلي ولابد من إيجاد حل لها قبل فوات الأوان.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية