الازدحام اليومي يشل الحركة المرورية في س5

    • الازدحام اليومي يشل الحركة المرورية في س

      سمائل- صالح بن فايز الرواحي

      ولاية سمائل تعتبر من الولايات الكبيرة التي تزدحم بالسكان ويتنامى العمران فيها بصورة ملحوظة وبالتالي تشهد إزدحاماً مرورياً خاصة أوقات الذروة عند ذهاب الناس إلى اعمالهم في الصباح والظهر .

      ويجد قائدو المركبات أثناء الإجازة الرسمية والمناسبات الدينية والوطنية صعوبة في التنقل بمركباتهم والدخول إلى الشارع العام لكثرة الإزدحام المروري مما قد يسبب حوادث مرورية لا تحمد عقباها ، كما إن التخطيط غير السليم للمراكز التجارية والسكنية الواقعة على جانبي الشارع العام بالولاية سبب رئيسي للازدحام المروري في الولاية ، و هناك العديد من المنافذ التي من خلالها يقل الازدحام المروري منها طريق حديقة سمائل المدرة والعديد من المنافذ المرورية الآخرى ، ويبقى على الجهات المعنية تنفيذ مشروع إزدواجية الطريق الذي يربط مدخل الولاية وحتى مدخل خديرا على أقل تقدير ، أهالي الولاية يطالبون بحل لهذه المشكلة التي أصبحت تؤرق جميع قاطني الولاية خاصة منطقة المدرة .

      تطوير الولاية

      محمد بن عيسى الشامسي قال : كم هو جميل ان يرى الزائر الجمال الحقيقي لولاية سمائل وكم هو أجمل ان يكتمل عقد هذا الجمال بتجميل ورصف ازدواجية الشارع من مدخلها والى مسافة لاتقل عن ستة كيلومترات وان المواطن والمقيم والزائر للولاية يعاني من صعوبة استخدام الشارع نظرا لما لحق به من أضرار كبيرة ولم تتم عليه اية تحسينات او صيانة منذ السبعينيات ناهيك عن الاختناقات المرورية التي تشل حركته بشكل يومي مما اصاب مستخدميه بمعاناة ومتاعب كبيرة فهو بمجمله غير صالح للاستخدام .

      قلة الخدمات

      أما سالم بن محمد بن شامس النبهاني فيقول : الازدحام المروري الخانق الذي تشهده منطقة ( المدرة ) مركز المدينة أصبح إحدى المشكلات الرئيسية للازدحام وهناك العديد من الأسباب قد تكون سبباً في الازدحام المروري بالولاية منها كثرة سيارات تعليم السياقة خاصة في وقت الصباح أثناء الدوام الرسمي ، وكذلك المترددين من المرضى لمستشفى ومجمع صحي سمائل إلى جانب وجود المحلات والمراكز التجارية ، التي تجعل قائدي المركبات يعانون صعوبة في التنقل من مكان إلى آخر ، كل ما سبق ذكرهم يسلكون شارعا واحدا مسفلتا وغير مزدوج وبالتالي فإن الزحمة طبيعية ويبقى على الجهات المعنية ضرورة الإسراع في تنفيذ مشروع إزدواجية الشارع المؤدي من مدخل الولاية وحتى أمام مستشفى سمائل كمرحلة اولى وذلك لتخفيف العبء المروري الذي يشهده مركز الولاية . وأضاف سالم النبهاني قائلاً : بات الكثير من المواطنين يشاهدون التطوير الذي تشهده العديد من محافظات وولايات السلطنة في مختلف المجالات في حين ولاية سمائل ما زالت تفتقر إلى العديد من الخدمات الضرورية التي يحتاجها المواطنون وفي مقدمتها الشوارع المزدوجة والحدائق الجميلة والجامع الكبير وتكملة رصف الطرق الداخلية في عدد من القرى التي تتبعها الولاية وغيرها من الأشياء الضرورية التي تمس المواطنين مباشرة .

      الازدحام المروري

      أما خميس بن مبروك الهنائي قال : سمائل أصبحت تنافس محافظة مسقط في الازدحام المروري خاصة في وقت الذروة والاجازات الرسمية وهذا ما يقلق المواطنين وقائدي المركبات بالولاية وهذا نتيجة عدم التخطيط المسبق من قبل الجهات المعنية فهناك الكثير من المحلات والمباني الكبيرة أنشئت على جانب الشارع العام مما يجعل عدم القدرة على توسعة الطريق ليكون شارعا إزدواجياً أو رديفاً للشارع السابق للتخفيف عن الإزدحام المروري الذي تشهده الولاية في الوقت الحاضر ، وأضاف خميس بقوله: ولكن في المقابل الحكومة قادرة على إيجاد البديل في رصف شارع آخر ليكون رافداً للشارع وهذا ليس بصعب عليهم ، فالمركبات تتزايد كل يوم بصورة كبيرة مع ازدياد السكان وهذا يسبب قلقا كبيرا للمواطنين بالولاية ، ولتخفيف العبء عن الشارع المؤدي إلى منطقتي الصويريج وقرن الجارية نتمنى رصف شارع مزدوج حتى دوار الصويريج كما نتمنى تخصيص طريق رئيسي بجانب مدرسة ينابيع العلم للسيارات المتجهة إلى داخل سمائل والمتجهة إلى قرية لزغ .

      الكثافة السكانية

      أما محمود بن محمد الغطريفي قال : لو عدنا إلى أسباب الازدحام في سمائل ، وخصوصا المدرة فإننا يمكن تلخيصها في ما يلي: الكثافة السكانية التي تشهدها الولاية ، وبالتالي تزايد أعداد السيارات الموجودة في المنزل الواحد، كما لا يمكن إغفال الدور الكبير الذي يلعبه وجود المراكز التجارية الكبيرة في الولاية، وبالتالي تزايد إقبال الناس عليها من داخل وخارج الولاية، فهناك الكثير من المباني الحديثة تم افتتاحها مؤخراً تقع على الشارع العام وبالتالي زادت من شدة الإزدحام لكونها خدمية ناهيك عن إختبار تعليم السياقة والتي تمارس في وسط مركز الولاية . الزحمة تأخر العلاج

      أما جمعة بن سعيد الغطريفي قال : هناك حلول كثيرة للحد من هذه الزحمة وذلك لتفادي الحوادث المرورية التي تقع على الشارع الداخلي بالولاية فهناك حالات طارئة قد تستدعي إيصالها إلى المستشفى وبلاشك عندما يشاهد هذه الزحمة فإن الحالة تتأخر للعلاج وهذا ما لا يتمناه أي مواطن في هذه الولاية وأقترح رصف شارع مزدوج وليكن من ناحية أخرى غير الشارع الحالي فهناك بدائل أخرى وليكن رصف شارع آخر من خلف الحديقة المصغرة التابعة للبلدية وهذا الشارع يخدم منطقتين في الولاية هما ( الصويرج – ومركز الولاية المدرة ) وأعتقد بذلك مساهمة الشارع الجديد في التخفيف من الازدحام المروري المتكرر يومياً .

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية