ورد في كتاب تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق
أن المحبة بين الناس أربعة أنواع :
1- منها ما ينعقد سريعا وينحل سريعا ، وهي المحبة
التي تكون بسبب اللذة
فقط 0
2- ومنها ما ينعقد سريعا وينحل بطيئا ، وهي المحبة
التي سببها
الخير 0
3- ومنها ما ينعقد بطيئا وينحل سريعا ، وهي المحبة
التي تكون
بسبب المنافع 0
4- ومنها ما ينعقد بطيئا وينحل بطيئا ، وهي المحبة
التي
تتركب من هذه الأنواع كلها ، وهي محبة الزوجين
كل منهما للآخر ، فإن
فيها اللذة المشتركة ، والخيرات
المتبادلة ، والمنافع المختلطة ، وهما يتعاونان
عليها 0
وهنالك نوع "خامس" من المحبة بين الناس أود أن أذكره هنا
وهو
"الحب في الله" ، وهذا النوع من المحبة خاص بالمسلمين
ولا يخضع هذا النوع
لمقاييس دنوية أو مصالح شخصية
أو ملذات زائلة تحدد صور انعقاده أوانحلاله
0
وقد ورد في الحب في الله أحاديث كثيرة منها الحديث التالي :
عن أنس رضي
الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : "ثلاث من كن فيه وجد
بهن حلاوة
الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب
إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا
لله
وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف
في النار " . " متفق عليه
"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"اللهم إِني أسألك
من الخير كله : عاجله وآجله
ما علمت منه وما لم أعلم ، وأعوذ بك من الشرِّ
كله
عاجله وآجله ، ما علمت منه وما لم أعلم . اللهم إِني
أسألك من خير ما
سألك عبدك ونبيك ، وأعوذ بك
من شرِّ ما استعاذ بك منه عبدك ونبيُّك . اللهم
إني
أسألك الجنة ، وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ وأعوذ
بك من النار وما
قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأسألك
أن تجعل كلَّ قضاءٍ قضيتهُ لي
خيراً".
وهنالك نوع "خامس" من المحبة بين الناس أود أن أذكره هنا
وهو
"الحب في الله" ، وهذا النوع من المحبة خاص بالمسلمين
ولا يخضع هذا النوع
لمقاييس دنوية أو مصالح شخصية
أو ملذات زائلة تحدد صور انعقاده أوانحلاله
أن المحبة بين الناس أربعة أنواع :
1- منها ما ينعقد سريعا وينحل سريعا ، وهي المحبة
التي تكون بسبب اللذة
فقط 0
2- ومنها ما ينعقد سريعا وينحل بطيئا ، وهي المحبة
التي سببها
الخير 0
3- ومنها ما ينعقد بطيئا وينحل سريعا ، وهي المحبة
التي تكون
بسبب المنافع 0
4- ومنها ما ينعقد بطيئا وينحل بطيئا ، وهي المحبة
التي
تتركب من هذه الأنواع كلها ، وهي محبة الزوجين
كل منهما للآخر ، فإن
فيها اللذة المشتركة ، والخيرات
المتبادلة ، والمنافع المختلطة ، وهما يتعاونان
عليها 0
وهنالك نوع "خامس" من المحبة بين الناس أود أن أذكره هنا
وهو
"الحب في الله" ، وهذا النوع من المحبة خاص بالمسلمين
ولا يخضع هذا النوع
لمقاييس دنوية أو مصالح شخصية
أو ملذات زائلة تحدد صور انعقاده أوانحلاله
0
وقد ورد في الحب في الله أحاديث كثيرة منها الحديث التالي :
عن أنس رضي
الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : "ثلاث من كن فيه وجد
بهن حلاوة
الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب
إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا
لله
وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف
في النار " . " متفق عليه
"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"اللهم إِني أسألك
من الخير كله : عاجله وآجله
ما علمت منه وما لم أعلم ، وأعوذ بك من الشرِّ
كله
عاجله وآجله ، ما علمت منه وما لم أعلم . اللهم إِني
أسألك من خير ما
سألك عبدك ونبيك ، وأعوذ بك
من شرِّ ما استعاذ بك منه عبدك ونبيُّك . اللهم
إني
أسألك الجنة ، وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ وأعوذ
بك من النار وما
قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأسألك
أن تجعل كلَّ قضاءٍ قضيتهُ لي
خيراً".
وهنالك نوع "خامس" من المحبة بين الناس أود أن أذكره هنا
وهو
"الحب في الله" ، وهذا النوع من المحبة خاص بالمسلمين
ولا يخضع هذا النوع
لمقاييس دنوية أو مصالح شخصية
أو ملذات زائلة تحدد صور انعقاده أوانحلاله