دمشق تطالب بعقد قمة عربية عاجلة أخبار الشبيبة

    • دمشق تطالب بعقد قمة عربية عاجلة أخبار الشبيبة

      عواصم – ش – وكالات

      بدأت كرة الثلج تتدحرج في الأزمة السورية بعد أن تبنت جامعة الدول العربية "بأغلبية مطلقة" قرارات لتعليق مشاركة الوفود السورية في نشاطاتها، مع دعوة للجيش السوري بعدم "قتل المدنيين"، وفرض عقوبات سياسية واقتصادية، ودعوة – غير ملزمة – لسحب العرب السفراء من دمشق.

      ورد الفعل الأولي فى سوريا، كان نزول السوريين المؤيدين للحكومة الى الشارع تعبيراً عن رفضهم للقرارات العربية، فيما هاجم المئات سفارات المملكة العربية السعودية وقطر وفرنسا. وفي المقابل ابتهج المعارضون للنظام بالقرارات ورفعت يافطات تدعو لتدخل أجنبي عبر فرض الحظر الجوي وحماية المدنيين.

      إلى ذلك؛ دعا مصدر سوري مسؤول أمس الى عقد قمة عربية طارئة، لمعالجة الأزمة السورية والنظر في تداعياتها السلبية، ورحب بمجيء اللجنة العربية الى دمشق قبل السادس عشر من الشهر الحالي. وقال المصدر" نظرا لأن تداعيات الأزمة السورية يمكن أن تمس الأمن القومي وتلحق ضررا فادحا بالعمل العربي المشترك فإن القيادة السورية " تقترح " الدعوة العاجلة لعقد قمة عربية طارئة مخصصة لمعالجة الأزمة السورية والنظر في تداعياتها السلبية على الوضع العربي".وتطرق المصدر الى قرار الجامعة العربية أمس الأول تجميد عضوية سوريا في الجامعة بدءا من السادس عشر من الشهر الحالي، وقال "بصرف النظر عن الدخول في جدل عقيم حول ميثاقية وقانونية "القرار" فإن سوريا التي وافقت بتاريخ 2-11-2011 على خطة العمل العربية التي تم الاتفاق عليها مع الحكومة السورية لا تزال ترى فيها إطارا مناسبا لمعالجة الأزمة السورية بعيدا عن أي تدخل خارجي وذلك بالرغم من كل ما شاب هذه المبادرة من نواقص وثغرات وافتقارها للآليات العملية التي يجب الاتفاق عليها بين الحكومة السورية واللجنة العربية لتنفيذها".

      وأعلن المصدر ترحيب سوريا " بقدوم اللجنة الوزارية العربية إلى سوريا قبل السادس عشر من الشهر الجاري واصطحاب من تراه ملائما من مراقبين وخبراء مدنيين وعسكريين من دول اللجنة ومن وسائل إعلام عربية للاطلاع المباشر على ما يجري على الأرض والإشراف على تنفيذ المبادرة العربية بالتعاون مع الحكومة والسلطات السورية المعنية ". وطالب المصدر"الأمانة العامة للجامعة العربية وفي مقدمتها الأمين العام للجامعة بالتحرك السريع لوضع هذه المقترحات موضع التنفيذ".

      وعلى صعيد ردود الفعل؛ أكد محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصري على رفض مصر التام لأي تدخل أجنبي في الشأن السوري تحت أي مسمى من المسميات، مشددا على أن وحدة سوريا تمثل أولوية مطلقة يجب الحفاظ عليها في كافة الظروف. وأشار عمرو غداة قرار وزراء الخارجية العرب تعليق مشاركة وفود سورية في اجتماعات الجامعة العربية إلى أن موقف مصر من الأزمة السورية كان ولازال يستند إلى المطالبة بوقف كافة مظاهر العنف وتوفير الحماية للمدنيين والخروج من الأزمة عبر الحوار بين كافة الأطراف، مؤكدا أن هذه هي ذاتها عناصر المبادرة العربية التي قبلتها الحكومة السورية.

      وناشد عمرو، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه أمس ، "الأخوة في سوريا التجاوب مع المساعي العربية وتنفيذ عناصر المبادرة بما يؤدي إلى وقف تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية.من جانبها؛ أكدت الجزائر أنها لن تسحب سفيرها من دمشق مثلما أوصت الجامعة العربية، التي قررت يوم أمس الأول تعليق مشاركة الوفود السورية في أنشطة الجامعة. وقال عمار بلاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الجزائرية، إن بلاده لن تسحب سفيرها من دمشق، وأن قرار الجامعة الداعي لسحب الدول العربية لسفرائها من سورية يبقى قرارا سياديا لكل دولة، مشددا على أن الجزائر لن تلتزم به لأنها سيدة في قراراتها.

      وأوضح بلاني أن الجزائر لم تتحفظ على قرار الجامعة العربية، مشيرا إلى أن الاجتماع الذي سبق الإعلان عن القرار، والذي عقد أمس الأول بين اللجنة الخماسية، كانت مسودته تنص على فرض عقوبات كبيرة على دمشق، غير أنه بعد اجتماع اللجنة المصغرة تم دراسة المسودة وجرى حولها نقاش مطول وتعديلات كثيرة، حتى خرجت بالقرار في صيغته النهائية.

      ---- ----- -------- --------

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية