رائد عابد
بعد نهاية كأس الأمم الأفريقية 2006م وفوز مصر بالبطولة على أرضها, انتشرت الشائعات في كل مكان, من قبل السماسرة و وكلاء اللاعبين. كل واحد مهم يتحدث عن عقد بل عقود ومن عدة أندية أوروبية للتعاقد مع نجوم المنتخب المصري, وقد حظي الحارس عصام الحضري بعدة عروض لحماية عرين عدد من أقوى الفرق الأوروبية , ومع الدور الإعلامي للصحف والمواقع الإلكترونية والقنوات التلفزيونية بدأنا نصدق ذلك, لكن مع مرور الأيام اتضح للجميع أن ما حدث كان مجرد كلام ليس له أي مكان على الواقع, الذي كان يؤكد بأن المسألة هي مجرد ضغط على خزائن الأندية من أجل زيادة أسعارهم فقط, وهو ما حدث بالفعل, بعض الأندية رفضت بينما رضخت الأخرى لشروط اللاعبين المحليين ومنهم عصام الحضري الذي حصل على عقد جديد من ناديه الأهلي .
عادت نفس النغمة وزادت الشائعات بعد مغادرة عمرو زكي على سبيل الإعارة عام 2008م إلى ويجان الإنجليزي وهناك أبدع وتفنن وهز شباك الخصوم حتى أصبحت صورته تتصدر الصفحات الأولى لأعرق الصحف البريطانية وأشاد به ديفيد بيكهام و وصفه بالرائع وكانت له مكانة خاصة لدى مدربه ستيف بروس الذي أكد بأنه سيكون واحدا من أفضل اللاعبين في إنجلترا, لكنه سرعان ما عاد إلى القاهرة وأغلق هاتفه ليستمتع بإجازة غير قانونية وغير مبررة, وقد تكرر الأمر, وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى الاستغناء عنه, ليدخل إلى خانة النسيان بالنسبة للأندية الإنجليزية التي كانت تراقبه وتتمنا التعاقد معه, لكن بتصرفاته الغريبة ترك سمعة سيئة للاعب المصري وأغلق الباب في وجه زملائه الآخرين الذين ربما يكونوا أفضل منه بكثير في الالتزام والمهارة وقادرين على تمثيل مصر بأفضل صورة ممكنة, تماما مثلما فعل أحمد حسن قائد المنتخب المصري عندما كان محترفا في أندرلخت البلجيكي , وتم اختياره سفيرا للملف البلجيكي الذي كان ينافس من أجل الفوز بشرف تنظيم كأس العالم 2011م.
بينما مازال عصام الحضري يصارع الجهل الذي يسيطر عليه, فهو قال بلسانه أنه لا يقرأ اللغة الإنجليزية لذلك وقع عقدا انتقل بموجبه في جنح الظلام من النادي الأهلي إلى سيون السويسري وقد اختلق الكثير من الأعذار و وجه الكثير من التهم لعدد من أعضاء مجلس إدارة الأهلي , حتى صدقناه وتعاطفنا معه, وأكد بأنه سيغادرمن سيون إلى أرسنال الإنجليزي, وفجأة عاد إلى القاهرة ليبدأ البحث عن فريق يتعاقد معه, بينما مازال النادي السويسري يبحث عن المبالغ التي صرفت من أجل التعاقد معه, الحضري كان يجلس على طاولة الإسماعيلي ليتفاوض معهم لكنه وقع للزمالك, وبعد شهور قرر المغادرة, ليحط الرحال هذه المرة في المريخ السوداني الذي سدد كل الديون حتى يصبح حرا .
لكنه سرعان ما قرر المغادرة مدعيا أنه لم يستلم مستحقاته وهو ما نفاه النادي السوداني مرارا وتكرارا , واستغرب الجميع هذا التصرف غير المبرر وأكد جمال الوالي رئيس النادي تمسك المريخ بالحارس المصري .
الحضري الذي لا يعرف ماذا يريد, وليس له هدف محدد, يعتقد أن هذه التصرفات سليمة وبدلا من مغادرة النادي بهدوء, يتم ذلك عبر المحاكم الرياضية الدولية, نعرف تماما بأن الأندية الكبيرة تهتم بأخلاق وسمعة اللاعب أكثر من الاهتمام بالموهبة, لأن الرياضة في الأساس هي فن وأخلاق .
اليوم يدخل الحارس المصري في أزمة جديدة بعد أن غادر المريخ ولم يعد, لأن النادي بدأ الاجراءات القانونية مطالبا بإيقاف اللاعب وعدم اشراكه في مباريات منتخب بلاده , لكن يبدو أن رئيس الإتحاد المصري , مُصرا على الوقوف إلى جانب الحارس , حيث أكد أنه تواصل مع عدد من المختصين والمحامين الدوليين الذين أكدوا له أن موقف الحضري سليم وبإمكانه أن يلعب وديا ضد البرازيل يوم الاثنين في الدوحة .
إذا كان رئيس الاتحاد يدافع عنه بقوة وهو الذي قدم أسوأ صورة ممكنة للمحترف المصري , فيكف يمكن أن يحترم كرة القدم, لابد من العقاب بأي طريقة لأن هناك أخطاء تتكرر وهي ليست فردية لأنها تنعكس على اللاعبين الشباب وبالتالي تؤثر على مستقبل كرة القدم المصرية , مسلسل هروب الحضري مستمر ولم ينته بعد ....
أكثر...
بعد نهاية كأس الأمم الأفريقية 2006م وفوز مصر بالبطولة على أرضها, انتشرت الشائعات في كل مكان, من قبل السماسرة و وكلاء اللاعبين. كل واحد مهم يتحدث عن عقد بل عقود ومن عدة أندية أوروبية للتعاقد مع نجوم المنتخب المصري, وقد حظي الحارس عصام الحضري بعدة عروض لحماية عرين عدد من أقوى الفرق الأوروبية , ومع الدور الإعلامي للصحف والمواقع الإلكترونية والقنوات التلفزيونية بدأنا نصدق ذلك, لكن مع مرور الأيام اتضح للجميع أن ما حدث كان مجرد كلام ليس له أي مكان على الواقع, الذي كان يؤكد بأن المسألة هي مجرد ضغط على خزائن الأندية من أجل زيادة أسعارهم فقط, وهو ما حدث بالفعل, بعض الأندية رفضت بينما رضخت الأخرى لشروط اللاعبين المحليين ومنهم عصام الحضري الذي حصل على عقد جديد من ناديه الأهلي .
عادت نفس النغمة وزادت الشائعات بعد مغادرة عمرو زكي على سبيل الإعارة عام 2008م إلى ويجان الإنجليزي وهناك أبدع وتفنن وهز شباك الخصوم حتى أصبحت صورته تتصدر الصفحات الأولى لأعرق الصحف البريطانية وأشاد به ديفيد بيكهام و وصفه بالرائع وكانت له مكانة خاصة لدى مدربه ستيف بروس الذي أكد بأنه سيكون واحدا من أفضل اللاعبين في إنجلترا, لكنه سرعان ما عاد إلى القاهرة وأغلق هاتفه ليستمتع بإجازة غير قانونية وغير مبررة, وقد تكرر الأمر, وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى الاستغناء عنه, ليدخل إلى خانة النسيان بالنسبة للأندية الإنجليزية التي كانت تراقبه وتتمنا التعاقد معه, لكن بتصرفاته الغريبة ترك سمعة سيئة للاعب المصري وأغلق الباب في وجه زملائه الآخرين الذين ربما يكونوا أفضل منه بكثير في الالتزام والمهارة وقادرين على تمثيل مصر بأفضل صورة ممكنة, تماما مثلما فعل أحمد حسن قائد المنتخب المصري عندما كان محترفا في أندرلخت البلجيكي , وتم اختياره سفيرا للملف البلجيكي الذي كان ينافس من أجل الفوز بشرف تنظيم كأس العالم 2011م.
بينما مازال عصام الحضري يصارع الجهل الذي يسيطر عليه, فهو قال بلسانه أنه لا يقرأ اللغة الإنجليزية لذلك وقع عقدا انتقل بموجبه في جنح الظلام من النادي الأهلي إلى سيون السويسري وقد اختلق الكثير من الأعذار و وجه الكثير من التهم لعدد من أعضاء مجلس إدارة الأهلي , حتى صدقناه وتعاطفنا معه, وأكد بأنه سيغادرمن سيون إلى أرسنال الإنجليزي, وفجأة عاد إلى القاهرة ليبدأ البحث عن فريق يتعاقد معه, بينما مازال النادي السويسري يبحث عن المبالغ التي صرفت من أجل التعاقد معه, الحضري كان يجلس على طاولة الإسماعيلي ليتفاوض معهم لكنه وقع للزمالك, وبعد شهور قرر المغادرة, ليحط الرحال هذه المرة في المريخ السوداني الذي سدد كل الديون حتى يصبح حرا .
لكنه سرعان ما قرر المغادرة مدعيا أنه لم يستلم مستحقاته وهو ما نفاه النادي السوداني مرارا وتكرارا , واستغرب الجميع هذا التصرف غير المبرر وأكد جمال الوالي رئيس النادي تمسك المريخ بالحارس المصري .
الحضري الذي لا يعرف ماذا يريد, وليس له هدف محدد, يعتقد أن هذه التصرفات سليمة وبدلا من مغادرة النادي بهدوء, يتم ذلك عبر المحاكم الرياضية الدولية, نعرف تماما بأن الأندية الكبيرة تهتم بأخلاق وسمعة اللاعب أكثر من الاهتمام بالموهبة, لأن الرياضة في الأساس هي فن وأخلاق .
اليوم يدخل الحارس المصري في أزمة جديدة بعد أن غادر المريخ ولم يعد, لأن النادي بدأ الاجراءات القانونية مطالبا بإيقاف اللاعب وعدم اشراكه في مباريات منتخب بلاده , لكن يبدو أن رئيس الإتحاد المصري , مُصرا على الوقوف إلى جانب الحارس , حيث أكد أنه تواصل مع عدد من المختصين والمحامين الدوليين الذين أكدوا له أن موقف الحضري سليم وبإمكانه أن يلعب وديا ضد البرازيل يوم الاثنين في الدوحة .
إذا كان رئيس الاتحاد يدافع عنه بقوة وهو الذي قدم أسوأ صورة ممكنة للمحترف المصري , فيكف يمكن أن يحترم كرة القدم, لابد من العقاب بأي طريقة لأن هناك أخطاء تتكرر وهي ليست فردية لأنها تنعكس على اللاعبين الشباب وبالتالي تؤثر على مستقبل كرة القدم المصرية , مسلسل هروب الحضري مستمر ولم ينته بعد ....
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية