بقلم : عز الدين الكلاوي
الكرة الأفريقية شهدت تغييرات عديدة على خريطة القوى الكبرى قي القارة السمراء، بدليل أن نهائيات كأس الأمم الأفريقية في غينيا الاستوائية ستشهد غياب خمسة من أهم عمالقة القارة فشلوا في التأهل من التصفيات، وأعني بهم مصر والكاميرون ونيجيريا وجنوب أفريقيا والجزائر، والدولة الأولى مصر فازت بكأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية من 2006 إلى 2010، وتمركزت في المركزين التاسع والعاشر في تصنيف الفيفا لعدة شهور، أما رباعي الكاميرون ونيجيريا وجنوب أفريقيا والجزائر، فقد كانوا ممثلين مع غانا، للقارة السمراء في مونديال كأس العالم 2010.
أما في الكرة الآسيوية، فالأمور تبدو مختلفة قليلا؛ لأن كبارها على ما يبدو أكثر مقاومة للتغيير، ورغم تراجع وانهيار القوى العربية الآسيوية في غرب آسيا، سواء بغيابهم الجماعي عن تمثيل القارة في مونديال جنوب أفريقيا، أو في فشلهم الكبير في تجاوز دور الثمانية في كأس أمم آسيا التي أقيمت مطلع هذا العام في الدوحة القطرية، رغم ذلك، فإن عرب آسيا لم يستسلموا في المرحلة قبل الأخيرة من مراحل تصفيات القارة الصفراء المؤهلة للمونديال البرازيلي لعام 2014.
وفي الجولة الرابعة من هذه المرحلة انتفض العرب، واستعادوا بريقهم وإشعاعهم، وتأكد إلى حد كبير أن خمسة منتخبات عربية مرشحة بشكل كبير للتأهل إلى المرحلة النهائية للتصفيات الآسيوية التي تشارك فيها عشرة منتخبات.. وفي الجولة الرابعة تحققت أفضل نتائج عربية في مختلف مراحل التصفيات الآسيوية، ومن وجهة نظري أن أفضل النتائج فوز لبنان المفاجئ على الكويت في عقر دارها وهي أمور جديدة على نتائج البلدين، أو حتى على التاريخ الكروي اللبناني.
وبعد طول انتظار وتأخر، وصلت الصحوة إلى المنتخب العماني الذي كان في الموعد على ملعبه بمسقط، ليسقط المارد الأسترالي لأول مرة في التصفيات بهدف لنجمه العائد إلى التألق عماد الحوسني.
كما استعاد منتخب الأخضر السعودي مستواه وسمعته بالفوز بثلاثة أهداف على تايلاند في الرياض، وفوز الأحمر العماني والأخضر السعودي أشعل التحدي بينهما لتكون مواجهتهما الثلاثاء المقبل في الرياض بمثابة حسم للبطاقة الثانية في المجموعة الرابعة التي سيترشح المنتخب الأسترالي بكل تأكيد لصدارتها وحجز بطاقتها الأولى رغم هزيمته من عمان وهو إنجاز عمان خاص لأن العملاق الأسترالي فاز خارج ملعبه على تايلاند والسعودية، بينما كانت مسقط العاصمة الوحيدة التي سقط فيها.
وكان أفضل المتألقين العرب المنتخب الأردني المتعملق الذي فاز على سنغافورة بهدفين وتأهل رسميا لأول مرة إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيوية للمونديال، والمنتخب الأردني بالأرقام والمستوى والنتائج هو أقوى وأفضل منتخبات آسيا في التصفيات وامتدادا لنتائجه في نهائيات أمم آسيا، فهو أحد القوى الجديدة المرشحة لدور الكبار في القارة، كما تألق المنتخب العراقي وفاز على الصين بهدف، جعله في مصاف المتأهلين رسميا.
وسيبقى هناك صراع عربي آخر على البطاقة الثانية للمجموعة الخامسة بين المنتخبين القطري والبحريني يوم الثلاثاء القادم بالدوحة ليرافق أحدهما المنتخب الإيراني الذي نجا في الوقت الضائع من الهزيمة أمام البحرين ولم يظهر في المنامة بمظهر العملاق الذي كان عليه في طهران، عندما فاز بالستة.
ويبقى خارج السرب منتخبان عربيان أحدهما المنتخب الإماراتي الذي خسر للمرة الرابعة في لغز يحتاج إلى تفسير، وغادر التصفيات من الباب الخلفي، وكذلك المنتخب الكويتي الذي خسر في عقر داره من لبنان ولكن القدر كان رحيما به، حيث مايزال لديه محاولتين لإنقاذ فرصته ولكن بشروط صعبة.
أكثر...
الكرة الأفريقية شهدت تغييرات عديدة على خريطة القوى الكبرى قي القارة السمراء، بدليل أن نهائيات كأس الأمم الأفريقية في غينيا الاستوائية ستشهد غياب خمسة من أهم عمالقة القارة فشلوا في التأهل من التصفيات، وأعني بهم مصر والكاميرون ونيجيريا وجنوب أفريقيا والجزائر، والدولة الأولى مصر فازت بكأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية من 2006 إلى 2010، وتمركزت في المركزين التاسع والعاشر في تصنيف الفيفا لعدة شهور، أما رباعي الكاميرون ونيجيريا وجنوب أفريقيا والجزائر، فقد كانوا ممثلين مع غانا، للقارة السمراء في مونديال كأس العالم 2010.
أما في الكرة الآسيوية، فالأمور تبدو مختلفة قليلا؛ لأن كبارها على ما يبدو أكثر مقاومة للتغيير، ورغم تراجع وانهيار القوى العربية الآسيوية في غرب آسيا، سواء بغيابهم الجماعي عن تمثيل القارة في مونديال جنوب أفريقيا، أو في فشلهم الكبير في تجاوز دور الثمانية في كأس أمم آسيا التي أقيمت مطلع هذا العام في الدوحة القطرية، رغم ذلك، فإن عرب آسيا لم يستسلموا في المرحلة قبل الأخيرة من مراحل تصفيات القارة الصفراء المؤهلة للمونديال البرازيلي لعام 2014.
وفي الجولة الرابعة من هذه المرحلة انتفض العرب، واستعادوا بريقهم وإشعاعهم، وتأكد إلى حد كبير أن خمسة منتخبات عربية مرشحة بشكل كبير للتأهل إلى المرحلة النهائية للتصفيات الآسيوية التي تشارك فيها عشرة منتخبات.. وفي الجولة الرابعة تحققت أفضل نتائج عربية في مختلف مراحل التصفيات الآسيوية، ومن وجهة نظري أن أفضل النتائج فوز لبنان المفاجئ على الكويت في عقر دارها وهي أمور جديدة على نتائج البلدين، أو حتى على التاريخ الكروي اللبناني.
وبعد طول انتظار وتأخر، وصلت الصحوة إلى المنتخب العماني الذي كان في الموعد على ملعبه بمسقط، ليسقط المارد الأسترالي لأول مرة في التصفيات بهدف لنجمه العائد إلى التألق عماد الحوسني.
كما استعاد منتخب الأخضر السعودي مستواه وسمعته بالفوز بثلاثة أهداف على تايلاند في الرياض، وفوز الأحمر العماني والأخضر السعودي أشعل التحدي بينهما لتكون مواجهتهما الثلاثاء المقبل في الرياض بمثابة حسم للبطاقة الثانية في المجموعة الرابعة التي سيترشح المنتخب الأسترالي بكل تأكيد لصدارتها وحجز بطاقتها الأولى رغم هزيمته من عمان وهو إنجاز عمان خاص لأن العملاق الأسترالي فاز خارج ملعبه على تايلاند والسعودية، بينما كانت مسقط العاصمة الوحيدة التي سقط فيها.
وكان أفضل المتألقين العرب المنتخب الأردني المتعملق الذي فاز على سنغافورة بهدفين وتأهل رسميا لأول مرة إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيوية للمونديال، والمنتخب الأردني بالأرقام والمستوى والنتائج هو أقوى وأفضل منتخبات آسيا في التصفيات وامتدادا لنتائجه في نهائيات أمم آسيا، فهو أحد القوى الجديدة المرشحة لدور الكبار في القارة، كما تألق المنتخب العراقي وفاز على الصين بهدف، جعله في مصاف المتأهلين رسميا.
وسيبقى هناك صراع عربي آخر على البطاقة الثانية للمجموعة الخامسة بين المنتخبين القطري والبحريني يوم الثلاثاء القادم بالدوحة ليرافق أحدهما المنتخب الإيراني الذي نجا في الوقت الضائع من الهزيمة أمام البحرين ولم يظهر في المنامة بمظهر العملاق الذي كان عليه في طهران، عندما فاز بالستة.
ويبقى خارج السرب منتخبان عربيان أحدهما المنتخب الإماراتي الذي خسر للمرة الرابعة في لغز يحتاج إلى تفسير، وغادر التصفيات من الباب الخلفي، وكذلك المنتخب الكويتي الذي خسر في عقر داره من لبنان ولكن القدر كان رحيما به، حيث مايزال لديه محاولتين لإنقاذ فرصته ولكن بشروط صعبة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية