جعلان بني بو علي – حمد الساعدي
أثرت الأمطار التي شهدتها السلطنة خلال الأيام الفائتة على الحياة العامة بولاية جعلان بني بوعلي، خاصة القرى الساحلية الواقعة على الشريط الساحلي لبحر العرب، التي تعتبر من أكثر القرى تضررا، حيث أثر جريان السيول وكمية الأمطار الغزيرة على مختلف أوجه الحياة.
وبدأت ملامح معاناة سكان هذه القرى قبل عيد الأضحى المبارك، حيث أثرت السيول التي شهدتها الولاية على أنبوب نقل المياه الذي يغذي خزانات المياه في كل من قرى السويح والبندر الجديد والحدة والرويس والخبة والدفة ووادي سال، الذي تتم تغذيته من الخزان الرئيسي بقرية أصيلة، مما حدا بالهيئة العامة للكهرباء والمياه على الاستعانة بثمانية صهاريج نقل مياه سعة الواحد عشرة آلاف جالون لسد ندرة المياه في هذه القرى، إلا أن ذلك لم يجد نفعا لتلبية الطلب المتزايد على المياه من قبل قاطني تلك القرى، التي يقدر عدد سكانها ما بين 14 إلى 16 الف نسمة.
وفضل عدد من السكان في هذه المناطق الانتقال إلى مركز الولاية حيث يتم إصلاح الأنبوب وعودة المياه إلى وضعها الطبيعي في نقاط التوزيع، مستغلين بذلك إجازة العيد. الا أن الأمطار التي هطلت الأسبوع الفائت زادت الطين بلة وفاقمت المشكلة، حيث غمرت مياه الأودية الجارفة منازل المواطنين وحولت هذه القرى إلى جزر تحاصرها من كل جانب، وغمرت المدارس بالمياه.
وكحل مؤقت اتخذ من قبل مكتب والي الولاية ومركز شرطة جعلان بني بوعلي، ممثلا في الدفاع المدني وعضو مجلس الشورى، وبعد أخذ الاذن من جهات الاختصاص، ومن أجل تجنب الخطر من مياه السيول، وبعد المناشدات المتكررة من قبل أهالي قرية السويح بإيجاد حل سريع لتصريف المياه التي أخذت بالزحف شيئا فشيئا إلى منازل المواطنين ومدرسة السويح للتعليم الأساسي، تم قص الشارع العام الذي يربط هذه القرى بمركز الولاية مع نيابة رأس الحد بولاية صور لتصريف المياه إلى البحر، إلا أن هذا التوجه بقدر ما كان حلا لرفع الضرر إلا أنه عزل قرى البندر الجديد والحدة والرويس والخبة والدفة رأس الحد بولاية صور عن مركز ولاية جعلان بني بوعلي، وأصبح من المستحيل مرور السيارات عليه، وتوقف نقل المياه عبر الصهاريج إلى هذه القرى، ولم تباشر 7 مدارس الدراسة بها لعدم وجود طريق يربط هذه القرى بعضها ببعض من ناحية، ومن ناحية أخرى لوجود المياه داخل مباني المدارس.
وقد كشفت السيول التي شهدتها الولاية كثيرا من السلبيات في تنفيذ المشاريع الخدمية، منها جودة التنفيذ ورداءة التصاميم واختيار المواقع غير المناسبة وتعارضها مع مجاري الأودية، كما لعدم وجود منافذ تصريف للمياه وصيانتها ساهما وبشكل كبير في انجراف كثير من الطرق الرئيسية وتقطيع للكابلات الكهربائية والهاتف وأنابيب نقل وتوزيع المياه وتكسر أعمدة الكهرباء..
من ناحية أخرى قام سعادة الشيخ هلال بن علي الحبسي بالوقوق على الأماكن التي تعرضت للأضرار، وتفقد جميع القرى لرفعها لجهات الاختصاص للبت فيها فيما قامت بلدية جعلان بني بو علي بإزالة الحواجز التي أحدثتها الأودية وفتح الطرقات وتمهيد الطرق المتضررة من أجل انسيابية مستخدميها كحلول مؤقتة لحين إعادة تأهيلها من جديد.
أكثر...
أثرت الأمطار التي شهدتها السلطنة خلال الأيام الفائتة على الحياة العامة بولاية جعلان بني بوعلي، خاصة القرى الساحلية الواقعة على الشريط الساحلي لبحر العرب، التي تعتبر من أكثر القرى تضررا، حيث أثر جريان السيول وكمية الأمطار الغزيرة على مختلف أوجه الحياة.
وبدأت ملامح معاناة سكان هذه القرى قبل عيد الأضحى المبارك، حيث أثرت السيول التي شهدتها الولاية على أنبوب نقل المياه الذي يغذي خزانات المياه في كل من قرى السويح والبندر الجديد والحدة والرويس والخبة والدفة ووادي سال، الذي تتم تغذيته من الخزان الرئيسي بقرية أصيلة، مما حدا بالهيئة العامة للكهرباء والمياه على الاستعانة بثمانية صهاريج نقل مياه سعة الواحد عشرة آلاف جالون لسد ندرة المياه في هذه القرى، إلا أن ذلك لم يجد نفعا لتلبية الطلب المتزايد على المياه من قبل قاطني تلك القرى، التي يقدر عدد سكانها ما بين 14 إلى 16 الف نسمة.
وفضل عدد من السكان في هذه المناطق الانتقال إلى مركز الولاية حيث يتم إصلاح الأنبوب وعودة المياه إلى وضعها الطبيعي في نقاط التوزيع، مستغلين بذلك إجازة العيد. الا أن الأمطار التي هطلت الأسبوع الفائت زادت الطين بلة وفاقمت المشكلة، حيث غمرت مياه الأودية الجارفة منازل المواطنين وحولت هذه القرى إلى جزر تحاصرها من كل جانب، وغمرت المدارس بالمياه.
وكحل مؤقت اتخذ من قبل مكتب والي الولاية ومركز شرطة جعلان بني بوعلي، ممثلا في الدفاع المدني وعضو مجلس الشورى، وبعد أخذ الاذن من جهات الاختصاص، ومن أجل تجنب الخطر من مياه السيول، وبعد المناشدات المتكررة من قبل أهالي قرية السويح بإيجاد حل سريع لتصريف المياه التي أخذت بالزحف شيئا فشيئا إلى منازل المواطنين ومدرسة السويح للتعليم الأساسي، تم قص الشارع العام الذي يربط هذه القرى بمركز الولاية مع نيابة رأس الحد بولاية صور لتصريف المياه إلى البحر، إلا أن هذا التوجه بقدر ما كان حلا لرفع الضرر إلا أنه عزل قرى البندر الجديد والحدة والرويس والخبة والدفة رأس الحد بولاية صور عن مركز ولاية جعلان بني بوعلي، وأصبح من المستحيل مرور السيارات عليه، وتوقف نقل المياه عبر الصهاريج إلى هذه القرى، ولم تباشر 7 مدارس الدراسة بها لعدم وجود طريق يربط هذه القرى بعضها ببعض من ناحية، ومن ناحية أخرى لوجود المياه داخل مباني المدارس.
وقد كشفت السيول التي شهدتها الولاية كثيرا من السلبيات في تنفيذ المشاريع الخدمية، منها جودة التنفيذ ورداءة التصاميم واختيار المواقع غير المناسبة وتعارضها مع مجاري الأودية، كما لعدم وجود منافذ تصريف للمياه وصيانتها ساهما وبشكل كبير في انجراف كثير من الطرق الرئيسية وتقطيع للكابلات الكهربائية والهاتف وأنابيب نقل وتوزيع المياه وتكسر أعمدة الكهرباء..
من ناحية أخرى قام سعادة الشيخ هلال بن علي الحبسي بالوقوق على الأماكن التي تعرضت للأضرار، وتفقد جميع القرى لرفعها لجهات الاختصاص للبت فيها فيما قامت بلدية جعلان بني بو علي بإزالة الحواجز التي أحدثتها الأودية وفتح الطرقات وتمهيد الطرق المتضررة من أجل انسيابية مستخدميها كحلول مؤقتة لحين إعادة تأهيلها من جديد.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية