التصرفات غير المسؤولة تزيد من خطورة جريان الأودية بجرف مواد البناء
مسقط - ناجية البطاشية
كشفت الأمطار التي شهدتها عدد من ولايات ومحافظات السلطنة في الأيام القليلة الفائتة، التي نتج عنها نشاط كبير لبعض الأودية والشعاب، أن هذه "الأودية والشعاب" عندما تتجمع فإنها تحمل معها مخلفات الأعمال الانشائية ومواد البناء (كالحديد، المسامير، الألواح بمختلف أحجامها، والسيراميك القابل للانجراف بسبب خفة حجمه، مما يشكل خطرا محدقا عند جريان الأودية ناحية الشوارع، والمنازل بخاصة الموجودة في مجاري وبطون الأودية، وقد تعرض أرواح الناس ومن يرتادون الشوارع بمركباتهم للخطر.
والسؤال الذي حمله عدد ممن التقينا بهم، هو: لماذا لا يتم وضع ضوابط لهذه المخالفات تمنع خروجها من أماكن وجودها؟ ولماذا لا يتم وضع الرقابة الدورية على تصرفات بعض المقاولين غير المسؤولة؟ ومن هو المسؤول حول هذه المخلفات وما يترتب عليها من آثار سلبية تضر بالناس وبممتلكاتهم؟ ومن يحمي القاطنين من المواد التي تجرفها الأودية وقد تدخل المنازل وتسبب ضررا مضاعفا؟
"الشبيبة" استمعت لبعض القاطنين ونقلت آراءهم حول هذا الموضوع:
تصرفات غير مسؤولة
يقول أحمد الجابري: عدم وجود رقابة حقيقية لمن يتحملون مسؤولية البناء في مواقع البناء جعلهم لا يكترثون كثيرا لمسألة حجز المخلفات بعيدا عن أعين المارة والمرتادين، فكيف بتأمين مجاري وبطون الأودية، فهم كما يعلم الجميع هدفهم فقط الانتهاء من عملهم هذا والسلام دون وجود أية مسؤولية أخرى، ومن ضمنها حرصهم على عدم ترك المخلفات خارج نطاق المبنى الذي يقومون بتشييده أو بنائه، فلو كانت هناك مراقبة دورية لهم من الجهات المعنية لما وصلت الحالة إلى جرف الأودية لهذه المخلفات التي تشكل خطرا على العباد وحتى على المركبات، والمشكلة الحقيقية التي لا بد من الالتفات لها هي أن معظم من يقومون بعملية البناء يتخلصون من هذه المخلفات إما وراء المنازل الأخرى وإما بجانب براميل القمامة بشكل عشوائي، مما يجعلها عرضة للتناثر إن حملت الحالة الجوية الرياح، أو التنقل عبر الأودية خلال الأمطار، ومن وجهة نظري فما يزيد من خطورة الأودية هذه المخلفات والتي تساهم في نشر الفوضى، وتشويه الشوارع والأحياء، ونحن كقاطنين نطالب "بلدية مسقط" بإلزام هؤلاء بضرورة الحفاظ على أرواح الناس وممتلكاتهم عن طريق عدم تعريضهم للمخاطر بإهمال مواد البناء وعدم تأمين المكان المناسب لها.
الضرر بالمواطن
أما حاتم الحوسني فأبدى رأيه قائلا: لا بد من وقفة حقيقية لهذه التصرفات غير المسؤولة التي تتسبب بالأذى للآخرين، فكم من المرات وجدنا الأودية تحمل معها مثل هذه المخلفات وبخاصة الألواح كونها الأكثر عرضة للسحب بخاصة تلك غير المثبتة. وهذا بالطبع يعرض المارة وسائقي المركبات للخطر حيث يقوم الماء بسحب الألواح إما في الشوارع أو في بطون الأودية والتي مع تراكمها تؤدي إلى حبس الوادي وفيضانه ليدخل في المنازل المجاورة له..! مع العلم أن بعض المخلفات من مواد البناء وبسبب خفتها "كالألواح" قد تتكسر إلى قطع صغيرة وتستقر أمام المنازل وبالقرب من مجاري الأودية وهذا بالطبع يؤثر على الأطفال الذين قد يخرجون حفاة الأقدام..؟! وبرغم علمي أن هناك ضوابط من قبل "بلدية مسقط" تخص هذا الجانب، ولكن ما نراه في الواقع أن التجاوزات موجودة وعدم التقيد بهذه الضوابط أيضا موجود.فلو أخذ الواحد منا جولة في الأحياء لرأى مخلفات البناء متناثرة بشكل ملحوظ، وأيضا أماكن البناء مكشوفة للمارة فكيف لا يلاحظها المعنيون..؟! وبطبيعة الحال قلة المراقبة تؤدي إلى ازدياد التجاوزات والمتضرر في مثل هذه المواقف هو "المواطن".
تعمد الإهمال
أما علي اليزيدي فقال: المشكلة أن هناك مواد حادة كالمسامير والحديد، تكون أيضا من ضمن المخلفات التي قد يجرفها الوادي، تسبب ضرا في إطارات المركبات وهذا يسبب ضررا ماديا لقائدي المركبات، وللأسف فحتى بعد جفاف الأودية فإن ضرر هذه المواد الحادة يبقى قائما. وبصراحة من يعملون في مشاريع البناء هم الوافدون، الذين لا يعنيهم الضرر الذي يلحق بالقاطنين جراء مثل هذه التصرفات فلا بد من تنبيههم بين الفينة والأخرى، وجعلهم يدفعون "الغرامات" إن خالفوا القوانين في هذه المسألة. فتصوروا عدد المنازل التي تشيد في الحي أو المدينة الواحدة وتأثير مخلفات ومواد البناء المكشوفة على كل من يقطنون في ذلك الحي حين جرف الأودية لهذه الأشياء، نعم.. ندرك أن هناك في بعض الأحيان أمورا خارجة عن الإرادة بسبب قوة الأودية عند جريانها ولكن بالمقابل هناك تصرفات غير مسؤولة وتتعمد الإهمال وهنا يجب أن تقف "بلدية مسقط" وقفة حقيقية للسيطرة على تلك التصرفات للحفاظ على منظر أحيائنا ومدننا وأيضا "كف البلاء" عن القاطنين.
من المسؤول
ويقول طارق السلماني: نرى مخلفات البناء يوميا مركونة بشكل عشوائي في الأحياء وبالأخص بالقرب من براميل النفايات، وهو مشهد لا أعتقد أنه غريب أو جديد على الجهات المعنية، هذه المخلفات تبقى فترات طويلة لا أحد يقوم بإزالتها بسبب تراكمها وربما ثقلها وعندما تأتي الأمطار فمن الطبيعي تقوم بجرفها، ونشرها في كل مساحة، ودائما كنت أتساءل لماذا لا يتم وضع براميل خاصة لهذه المخلفات بدلا من رمي أصحابها لها هكذا؟ فهم أيضا لا يعرفون كيف يتخلصون منها وهو أمر لا بد أخذه في الإعتبار ولهذا فلا يجدون حلا إلا رميها في أي مكان، فمن المسؤول هنا؟
أكثر...
مسقط - ناجية البطاشية
كشفت الأمطار التي شهدتها عدد من ولايات ومحافظات السلطنة في الأيام القليلة الفائتة، التي نتج عنها نشاط كبير لبعض الأودية والشعاب، أن هذه "الأودية والشعاب" عندما تتجمع فإنها تحمل معها مخلفات الأعمال الانشائية ومواد البناء (كالحديد، المسامير، الألواح بمختلف أحجامها، والسيراميك القابل للانجراف بسبب خفة حجمه، مما يشكل خطرا محدقا عند جريان الأودية ناحية الشوارع، والمنازل بخاصة الموجودة في مجاري وبطون الأودية، وقد تعرض أرواح الناس ومن يرتادون الشوارع بمركباتهم للخطر.
والسؤال الذي حمله عدد ممن التقينا بهم، هو: لماذا لا يتم وضع ضوابط لهذه المخالفات تمنع خروجها من أماكن وجودها؟ ولماذا لا يتم وضع الرقابة الدورية على تصرفات بعض المقاولين غير المسؤولة؟ ومن هو المسؤول حول هذه المخلفات وما يترتب عليها من آثار سلبية تضر بالناس وبممتلكاتهم؟ ومن يحمي القاطنين من المواد التي تجرفها الأودية وقد تدخل المنازل وتسبب ضررا مضاعفا؟
"الشبيبة" استمعت لبعض القاطنين ونقلت آراءهم حول هذا الموضوع:
تصرفات غير مسؤولة
يقول أحمد الجابري: عدم وجود رقابة حقيقية لمن يتحملون مسؤولية البناء في مواقع البناء جعلهم لا يكترثون كثيرا لمسألة حجز المخلفات بعيدا عن أعين المارة والمرتادين، فكيف بتأمين مجاري وبطون الأودية، فهم كما يعلم الجميع هدفهم فقط الانتهاء من عملهم هذا والسلام دون وجود أية مسؤولية أخرى، ومن ضمنها حرصهم على عدم ترك المخلفات خارج نطاق المبنى الذي يقومون بتشييده أو بنائه، فلو كانت هناك مراقبة دورية لهم من الجهات المعنية لما وصلت الحالة إلى جرف الأودية لهذه المخلفات التي تشكل خطرا على العباد وحتى على المركبات، والمشكلة الحقيقية التي لا بد من الالتفات لها هي أن معظم من يقومون بعملية البناء يتخلصون من هذه المخلفات إما وراء المنازل الأخرى وإما بجانب براميل القمامة بشكل عشوائي، مما يجعلها عرضة للتناثر إن حملت الحالة الجوية الرياح، أو التنقل عبر الأودية خلال الأمطار، ومن وجهة نظري فما يزيد من خطورة الأودية هذه المخلفات والتي تساهم في نشر الفوضى، وتشويه الشوارع والأحياء، ونحن كقاطنين نطالب "بلدية مسقط" بإلزام هؤلاء بضرورة الحفاظ على أرواح الناس وممتلكاتهم عن طريق عدم تعريضهم للمخاطر بإهمال مواد البناء وعدم تأمين المكان المناسب لها.
الضرر بالمواطن
أما حاتم الحوسني فأبدى رأيه قائلا: لا بد من وقفة حقيقية لهذه التصرفات غير المسؤولة التي تتسبب بالأذى للآخرين، فكم من المرات وجدنا الأودية تحمل معها مثل هذه المخلفات وبخاصة الألواح كونها الأكثر عرضة للسحب بخاصة تلك غير المثبتة. وهذا بالطبع يعرض المارة وسائقي المركبات للخطر حيث يقوم الماء بسحب الألواح إما في الشوارع أو في بطون الأودية والتي مع تراكمها تؤدي إلى حبس الوادي وفيضانه ليدخل في المنازل المجاورة له..! مع العلم أن بعض المخلفات من مواد البناء وبسبب خفتها "كالألواح" قد تتكسر إلى قطع صغيرة وتستقر أمام المنازل وبالقرب من مجاري الأودية وهذا بالطبع يؤثر على الأطفال الذين قد يخرجون حفاة الأقدام..؟! وبرغم علمي أن هناك ضوابط من قبل "بلدية مسقط" تخص هذا الجانب، ولكن ما نراه في الواقع أن التجاوزات موجودة وعدم التقيد بهذه الضوابط أيضا موجود.فلو أخذ الواحد منا جولة في الأحياء لرأى مخلفات البناء متناثرة بشكل ملحوظ، وأيضا أماكن البناء مكشوفة للمارة فكيف لا يلاحظها المعنيون..؟! وبطبيعة الحال قلة المراقبة تؤدي إلى ازدياد التجاوزات والمتضرر في مثل هذه المواقف هو "المواطن".
تعمد الإهمال
أما علي اليزيدي فقال: المشكلة أن هناك مواد حادة كالمسامير والحديد، تكون أيضا من ضمن المخلفات التي قد يجرفها الوادي، تسبب ضرا في إطارات المركبات وهذا يسبب ضررا ماديا لقائدي المركبات، وللأسف فحتى بعد جفاف الأودية فإن ضرر هذه المواد الحادة يبقى قائما. وبصراحة من يعملون في مشاريع البناء هم الوافدون، الذين لا يعنيهم الضرر الذي يلحق بالقاطنين جراء مثل هذه التصرفات فلا بد من تنبيههم بين الفينة والأخرى، وجعلهم يدفعون "الغرامات" إن خالفوا القوانين في هذه المسألة. فتصوروا عدد المنازل التي تشيد في الحي أو المدينة الواحدة وتأثير مخلفات ومواد البناء المكشوفة على كل من يقطنون في ذلك الحي حين جرف الأودية لهذه الأشياء، نعم.. ندرك أن هناك في بعض الأحيان أمورا خارجة عن الإرادة بسبب قوة الأودية عند جريانها ولكن بالمقابل هناك تصرفات غير مسؤولة وتتعمد الإهمال وهنا يجب أن تقف "بلدية مسقط" وقفة حقيقية للسيطرة على تلك التصرفات للحفاظ على منظر أحيائنا ومدننا وأيضا "كف البلاء" عن القاطنين.
من المسؤول
ويقول طارق السلماني: نرى مخلفات البناء يوميا مركونة بشكل عشوائي في الأحياء وبالأخص بالقرب من براميل النفايات، وهو مشهد لا أعتقد أنه غريب أو جديد على الجهات المعنية، هذه المخلفات تبقى فترات طويلة لا أحد يقوم بإزالتها بسبب تراكمها وربما ثقلها وعندما تأتي الأمطار فمن الطبيعي تقوم بجرفها، ونشرها في كل مساحة، ودائما كنت أتساءل لماذا لا يتم وضع براميل خاصة لهذه المخلفات بدلا من رمي أصحابها لها هكذا؟ فهم أيضا لا يعرفون كيف يتخلصون منها وهو أمر لا بد أخذه في الإعتبار ولهذا فلا يجدون حلا إلا رميها في أي مكان، فمن المسؤول هنا؟
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية