فاتورة الصرف الصحي تقلق المواطنين في سما4

    • فاتورة الصرف الصحي تقلق المواطنين في سما

      تحقيق - صالح فايز الرواحي

      ما زال المواطنين بولاية سمائل ينتظرون الرد على رسالتهم، التي وجههوها لسعادة والي سمائل لتوجيها الجهات المعنية بوزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه، ويحدوهم الأمل في تخفيض رسوم فاتورة الصرف الصحي، التي أثقلت كاهلهم بارتفاع رسومها الشهرية والتي تصل إلى (5) ريالات شهرياً، في حين كان البعض من المواطنين يشفطون الصرف الصحي بمنازلهم خلال العام الواحد أو البعض الآخر خلال العامين بما لا يزيد عن القيمة الشهرية التي فرضت عليهم.

      هذا الواقع نجم عنه تخلّف العديدين في قرى مركز الولاية عن دفع فاتورة الصرف الصحي حتى يومنا، ما أدى إلى تراكم مبالغها إلى عشرات الريالات، ويثير قلقهم حيال ما سينجم عن هذا الحال، وإن كان ذلك سينعكس على الخدمات الأخرى، فيتسبب عدم قيامهم بدفع الفاتورة بصورة شهرية بقطع التيار الكهربائي أو شبكة المياه التي تواصل الشركة المنفذة للمشروع توصيلها لمنازل المواطنين بالولاية.

      قلق الأهالي، خاصة نسمع بأن فاتورة الصرف الصحي سوف يتم ربطها خلال الفترة القادمة بعد اكتمال ربط شبكة المياه بفاتورة المياه والكهرباء، لا شك بان هذه المشكلة بأن فاتورة الصرف الصحي أصبحت عبأ جديداً يضاف إلى سلسلة الأعباء المعيشية التي يعيشها المواطنون في ظل ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية اليومية.

      وهنا، تبدو الحاجة ملحة لتدخل الجهات المعنية لحل هذه المشكلة بصورة عاجلة، ونحن على يقين تام بان الوزارة لن تألوا جهداً في تقديم خدماتها للمواطنين بكل سهولة ويسر واضعين نصب أعينهم خدمة المواطنين فوق كل شيء.

      "الشبيبة" تابعت القضية أولا بأول، والتقت بالعديد من المواطنين من أبناء وأهالي الولاية:

      5 ريالات عمانية

      علي بن سالم البوسعيدي والذي قال: ما زلنا ننتظر الرد من الجهة المعنية حول الرسالة التي تم توجيهها من قبل المواطنين، وللأسف فقد تراكمت الفاتورة وبلغت لغاية الآن 45 ريالاً عمانياً، حقيقة الرسوم مرتفعة بالنسبة للمواطنين وخاصة من هم يتقاضون راتبا من الضمان الاجتماعي وحتى الإنسان المقتدر (5) ريالات رسوم مرتفعة جداً، لماذا لا يتم تخفيضها إلى ريالين فقط أسوةً بالرسوم المعمول بها في المحافظات الأخرى، وأضاف علي بن سالم البوسعيدي قائلاً: من المسؤول إذا تراكمت الفاتورة ووصلت رسومها إلى (100) ريال عماني! لقد زاد العبء على المواطنين في الولاية ألا يكفي فاتورة الكهرباء والهاتف والمياه لتظهر فاتورة أخرى وهي فاتورة الصرف الصحي.

      الفاتورة عبء جديد

      ويتساءل سعيد بن صالح الفرعي قائلاً: ما هو مصير رسالتنا التي تم توجيها إلى الجهات المعنية! ولماذا لم يأتي الرد حتى يومنا هذا!! إننا ننتظر الرد سواءً بالموافقة أم بالرفض حتى نكيف المعاش على قيمة الفاتورة الصحية الشهرية الجديدة، فلا شك بان المشروع يعتبر من المشاريع الصحية الناجحة والعملاقة التي تنفذها الحكومة لخدمة المواطنين في كل محافظات السلطنة وولاية سمائل حظيت بهذا المشروع الصحي ويخدم قرى هيل والمنابك والصويريج والمدره وخديرا، ولكن ارتفاع رسوم الفاتورة تجعل المواطنين يتمنون لو لم يتم تنفيذ المشروع في الولاية لأن الكثير منا تعود على شفط بالوعة منزله كل ثلاثة أشهر ومنهم كل ستة أشهر ومنهم كل عاميين وبرسوم ريالين للنقلة الكبيرة الواحدة.

      رسالة لسعادة الوالي

      أما محمد بن فايز الرواحي فيقول: ما هو مصير المواطنين الذين لم يدفعوا فاتورة الصرف الصحي إلى يومنا هذا!! هذه تساؤلات يطرحها المواطنون هنا في الولاية! لقد تراكمت الفاتورة علينا وهذا ما يزيد مخاوف المواطنين بحجة ينتظرون الرد الشافي من قبل الجهات المعنية بموجب الرسالة الموجهة إلى سعادة والي سمائل، ولكن أنا متأكد بأنه سيتم إلزامنا في النهاية بدفع كافة المستحقات السابقة وهذا ما سيسبب أزمة مالية لمصروفات المواطن الشهرية خاصة إذا كانت لديه التزامات بنكية وجمعيات أهلية وغيرها من المصاريف الأخرى. إذا طلبوا منهم دفع مستحقات الأشهر الفائتة من الفاتورة! أنا مدرك بان المشروع ضخم نفذ لخدمة المواطنين ولكن الفاتورة مرتفعة جداً.

      مصلحة المواطنين

      وفي حين يتوجه سيف بن سعيد السيابي بالشكر للحكومة الرشيدة على تنفيذ مشروع الصرف الصحي، الذي يعتبر من المشاريع العملاقة التي تخدم المجتمع المحلي، يرى أن المشروع له إيجابيات كبيرة تصب كلها في مصلحة صحة المواطنين والمقيمين على تراب هذا الوطن الغالي، ولكن يبقى على الحكومة النظر بعين الاعتبار للفاتورة التي يدفعها المواطنين بصورة شهرية حيث اتفق مع الجميع بانها مرتفعة فقد تعود المواطنين بشفط مجاري منازلهم كل شهرين ومنهم كل خمسة أشهر بسعر ريالين فكيف الآن يدفع رسوم فاتورتها (5) ريالات عمانية شهرياً، وأنا أضم صوتي مع أصوات أهالي بلدي بتخفيض رسوم الفاتورة بالسعر المعقول والتي تكون في متناول الجميع.

      ننتظر الرد السريع

      أما يحيى بن خلفان الزكواني فقال: إلى متى نستمر بعدم دفع فاتورة الصرف الصحي! يا ترى هل نحن مسؤولون عن عدم الدفع إلى يومنا هذا! أم الجهات المعنية المسؤولة! الفاتورة الصحية مرتفعة جداً هنا في سمائل، مقارنة بفاتورة الصرف الصحي بمختلف محافظات السلطنة خاصة في مسقط، ونحن مازلنا ننتظر الجهات المعنية النظر في رسالتنا التي تم توجيهها إلى مكتب سعادة الوالي، وإذا استمر الحال كما هو عليه الآن فإننا بلا شك سوف نضطر إلى دفعها وأمرنا لله سبحانه وتعالى ولكن نحن كلنا أمل بأن الجهات المعنية سوف تنظر في موضوعنا وتحقق مطالبنا لينعم الجميع بهذه الخدمة الصحية.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية