* المنتخب الوطني قادر على الانتصار على السعودية والنتائج الأخيرة بين المنتخبين تؤكد تفوق الأحمر العماني
* احتراف عدد كبير من لاعبي المنتخب الوطني في الدوري السعودي وهو العامل الذي سيكون جيدا بالنسبة للاعبي المنتخب الوطني
قراءة - ذياب البلوشي
أخيرا ابتسم المشجع العماني وانتاب التفاؤل عشاق سامبا الخليج، حيث حقق المنتخب الوطني الانتصار في التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في البرازيل عام 2014 بعد أن كسب الكنغر الاسترالي في انتصار تاريخي سجل باسم المنتخب العماني؛ لأن الانتصار تم تسجيله في التاريخ كأول انتصار لنا على استراليا في تاريخ لقاءات المنتخبين. الفوز جاء غاليا بعد أن ضرب منتخبنا الوطني عدة عصافير بحجر واحد فهو صالح جماهيره وأهداهم الفوز الأول وجدد من أمل التأهل الى الدورالحاسم من التصفيات المونديالية.
المنتخب الوطني قدم واحدة من أجمل مبارياته منذ فترة طويلة، حيث ظهرت الروح القتالية لدى اللاعبين في الملعب ورغبتهم في تحقيق الانتصار ولو على حساب أقوى منتخبات القارة وهو المنتخب الاسترالي ولم يخش اللاعبون من الخصم ولكنهم وضعوا الثقة في أنفسهم فحققوا المطلوب وجددوا الثقة مرة أخرى بعد الانتقادات الكبيرة التي وجهت اليهم خلال المرحلة الماضية الا أن الفوز على استراليا كان أكبر رد من لاعبي المنتخب الوطني وأثبتوا بأنهم قادرون على العطاء ويحلمون في الوصول الى ما هو أبعد من هذا الدور، الفوز تحقق وهذا هو الأهم والقادم أصعب ولدينا مباراة أهم وهي مباراة السعودية يوم الثلاثاء.
كيف حققنا الانتصار الأهم ؟
المتتبع لمسيرة المنتخب الوطني في هذه التصفيات يرى بأن المنتخب مر بفترات عصيبة وصعبة، حيث بدأ التصفيات بنتائج مخيبة جدا، فكان لديه نقطة واحدة فقط قبل لقاء استراليا، وهذا التعادل كان في أولى مبارياته أمام المنتخب السعودي الضيف ثم خسرنا أمام تايلند واستراليا بثلاثة أهداف، فكانت المهمة صعبة جدا ولم يكن الفوز متوقعا على استراليا عطفا على النتائج السلبية للمنتخب في المباريات السابقة، لكن رجال الأحمر أكدوا بأن لا مستحيل في عالم الكرة، المنتخب قدم صورة جديدة أمام استراليا، حيث ظهر متماسكا في جميع خطوطه خاصة خط الدفاع الذي كان من أضعف الخطوط في منتخبنا الوطني في المباريات السابقة، وكان المنتخب يمر بمشكلة دفاعية خاصة بعد اعتزال محمد ربيع وابتعاد خليفة عايل وظهر تأثر المنتخب بابتعاد اللاعبين في المباريات الماضية، والدليل تلقي مرمانا 6 أهداف في مباراتين فقط وتحديدا أمام تايلند واستراليا في الدور الأول من المجموعة الرابعة، بالاضافة الى أن بعض اللاعبين لم يظهروا بالصورة المطلوبة في المباريات السابقة، ولكن الفرنسي لوجوين مدرب منتخبنا الوطني عمل للقضاء على هذه المشاكل، فكانت أولى قراراته استدعاء وجوه جديدة للتشكيلة الأساسية وليس الاعتماد على نفس الأسماء، كما كان حاصلا في السابق في صفوف منتخبنا الوطني وبالتالي أصر لوجوين على إعطاء فرصة للاعبين الآخرين واشراكهم في التشكيلة الأساسية أمثال حسين الحضري وعبد السلام عامر وعبد العزيز المقبالي وغيرهم من اللاعبين وبث فيهم روح الحماس، وأكد لهم بأنهم قادرون على تمثيل المنتخب خير تمثيل وبالفعل أظهر اللاعبون الجدد قدراتهم. وفي الحقيقة المنتخب الوطني استفاد كثيرا من تجربة قطر الودية لأن لوجوين ثبت تشكيلته الأساسية واستفاد من مباراة قطر الودية التي تعادل فيها المنتخب الوطني قبل أن يخوض المباراة المهمة أمام استراليا.
هنا يجب أن نشيد بدور الجهاز الفني بقيادة الفرنسي بول لوجوين الذي عمل بشكل جيد رغم الصعوبات والانتقادات التي لاحقته من كل صوب، ولكن هذا لا يعني بأنه نجح في الاختبار لأن القادم أصعب ومباراة السعودية هي التي ستكون الاختبار الأصعب بالنسبة لمنتخبنا الوطني ومدربه الفرنسي بول لوجوين اذا ما أرادوا ان يسعدوا الجماهير العمانية فعليهم اجتياز الشقيق السعودي في المباراة المرتقبة يوم الثلاثاء المقبل.
* المستوى جيد .. ولكن !
المستوى الذي ظهر به المنتخب الوطني أمام الكنغر الاسترالي كان جيدا وأسعد الجماهير العمانية لأن المنتخب الوطني منذ فترة طويلة لم يظهر بهذا المستوى الجيد، حيث ظهر التماسك بين الخطوط وأظهر اللاعبون روحا قتالية عالية في الملعب، حيث أن رغبة الفوز كانت موجودة في هذه المباراة لدى لاعبي الأحمر وهذا هو المطلوب وكان واضحا اصرار اللاعبين على تحقيق الانتصار بأي ثمن وهو ما تحقق، المستوى يجعلنا على ثقة بتحقيق نتيجة ايجابية في المباراة المقبلة أمام السعودية، ولكن يجب ألا ننسى بعض الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون وكاد أن يستغلها الاستراليون منها بعض الهفوات الدفاعية وسهولة الاختراق خاصة من الأطراف رغم أن المدافعين اجتهدوا كثيرا في التصدي لجميع الهجمات الاسترالية الا ان الحلول مطلوبة في جميع المراكز ويجب على لوجوين عمل المزيد من أجل تلاشي الأخطاء في المباريات المقبلة.
غياب الجمهور أمام أستراليا وأسبابه !
قد لاحظ البعض ضعف الحضور الجماهيري في مباراة المنتخب أمام استراليا والبعض وجه انتقادات للجماهير لعدم امتلاء مدرجات مجمع السلطان قابوس بوشر، حيث تعود المنتخب الوطني أن يرى المدرجات ممتلئة في معظم مبارياته على هذا الملعب بالذات، ولكن الحضور هذه المرة لم يكن بالمستوى المطلوب، وطبعا الأسباب كثيرة ولكن السبب الأبرز هو النتائج السلبية التي حققها المنتخب في المباريات الأولى وكان لابد على المنتخب أن يصالح هذه الجماهير ويعيدها الى المدرجات من حيث اعادة البسمة في وجوههم، وبالفعل استطاع تحقيق المراد وأسعد الجماهير مرة أخرى ولو حقق النتيجة الطيبة في موقعة الثلاثاء أمام السعودية فإن الدور سيأتي للجماهير في المباراة الأخيرة أمام تايلند وبالتالي سيرى الجميع مدى عشق الجمهور العماني لمنتخب بلاده. الآن المصير بيد لاعبي المنتخب وجهازيه الفني والاداري والمطلوب نتيجة ايجابية من السعودية حتى نقترب بشكل أكبر من الدور الحاسم.
الشارع الرياضي والانتقادات !
الكثير ركز على الانتقادات التي وجهت الى اللاعبين قبل فوزهم على استراليا وتصريح علي الحبسي بعد نهاية مباراة استراليا دليل على تأثرهم بهذه الانتقادات، ولكن نقول للاعبي المنتخب بأن الانتقادات لم توجه الا لحب هذه الجماهير لهذا المنتخب الغالي على قلوبهم، وأنتم أسعدتم هذه الجماهير الآن من خلال الانتصار لأن الجمهور العماني لن يرضى الا بالانتصارات ومن حقها ان تحلم بمشاهدة منتخب بلادها وهو يقارع كبار آسيا في الدور الحاسم وبالتالي الرسالة الموجهة للاعبي المنتخب الوطني بأن ينسوا هذه الانتقادات ولا يتأثروا بها والانتصارات هي من تخفي الانتقادات، وهم الآن في مهمة صعبة أمام السعودية والجمهور العماني قلبا وقالبا سيقف مع اللاعبين ومع المنتخب الوطني .
المباراة الأصعب في التصفيات أمام السعودية
سيخوض المنتخب الوطني يوم غد الثلاثاء أصعب مبارياته في هذه التصفيات عندما يحل ضيفا على شقيقه السعودي هناك في الرياض، وهذه المباراة ستكون أصعب مباراة أمام المنتخب الوطني وستكون مباراة مصيرية جدا وستحدد بشكل كبير الفريق الذي سيرافق استراليا الى الدور الحاسم، السعودية تملك 5 نقاط والمنتخب يتساوى مع تايلند ولهم 4 نقاط وستكون الحسابات معقدة بين المنتخبات الثلاثة للمنافسة على البطاقة الثانية المؤهلة الى الدور الحاسم، الفوز وحده سيجعلنا في موقف مريح، أما التعادل فانه يدخلنا في حسابات أخرى والخسارة ستبعدنا بشكل كبير عن التأهل وبالتالي يجب أن يكون التركيز على الفوز فقط وليس سواه والمنتخب الوطني قادر على الانتصار على السعودية والمنتخب ليس أقل قوة من السعودي بل المباراة ستكون متكافئة من الطرفين، والنتائج الأخيرة بين المنتخبين تؤكد تفوق الأحمر العماني على الأخضر السعودي حيث حققنا الانتصار على السعودية مرتين في آخر ثلاث مواجهات بين الطرفين، المنتخب السعودي سيدخل هذه المباراة بعاملي الأرض والجمهور وقد يكون عاملا مساعدا وقد يكون هذا العامل ضد الأخضر السعودي، وهنا يجب أن نستغل هذه العوامل لمصلحتنا ويجب امتصاص حماس لاعبي الأخضر السعودي خاصة في الدقائق الأولى؛ لأن الأخصر سيقع تحت ضغط كبير لتحقيق الانتصار وبعدها يأتي الدور للاعبينا لاستغلال هذا الضغط لمصلحته وتحقيق النصر من أرض السعودية ، صحيح أن الفوز صعب ولكن ليس مستحيلا مع التأكيد بأن لاعبي الأحمر قادرين على تحقيق الانتصار خاصة بعد المستوى المميز أمام استراليا واذا نجحوا في تطبيق خطة المدرب واجراء تكتيك يغلق مناطق الوسط والهجوم في المنتخب السعودي فإن الأحمر سيكون قادرا على تحقيق الانتصار، لكن المطلوب تكاتف الجميع ومساندة المنتخب في هذه المهمة وباذن الله النصر سيكون حليف الأحمر العماني في هذه المباراة.
* الغيابات المؤثرة
سيغيب أحمد مبارك كانو عن مباراة السعودية بسبب الايقاف وقد يغيب ايضا أحمد حديد بسبب الاصابة، ولكن لم يتم تأكيد هذا الغياب حتى هذه اللحظة ونتمنى شفاء اللاعب ومشاركته أساسيا في مباراة السعودية نظرا للخبرة الكبيرة التي يمتلكها حديد خاصة في السعودية وهو كان محترفا في الدوري السعودي لعدة سنوات ولأن المنتخب سيحتاج للاعب وسط مثل حديد واذا غاب عن هذه المباراة فان الغياب سيكون مؤثرا وهنا يأتي الدور على لوجوين لسد هذه الثغرة واشراك اللاعب القادر على تغطية مكان حديد وكانو وهو يملك الخيارات اللازمة في هذا المركز.
* المحترفون العمانيون
احترف عدد كبير من لاعبي المنتخب الوطني في الدوري السعودي وهذا العامل سيكون جيدا بالنسبة للمنتخب الوطني خاصة أنهم تعودوا على الأجواء في الملاعب السعودية واللعب أمام الجماهير السعودية، وكان عدد كبير من اللاعبين احترفوا في الدوري السعودي أمثال عماد الحوسني هداف الأهلي الذي يواصل مسيرته في الدوري السعودي وأحمد حديد الذي لعب لنادي الاتحاد في السعودية وأحمد كانو لنادي الفتح وحسن ربيع لنادي النصر ومحمد ربيع وخليفة عايل وبدر الميمني المحترفون سابقا في الدوري السعودي وبالتالي يمتلك لاعبو الأحمر خبرة كافية في الملاعب السعودية ونتمنى أن يظهروا بمستواهم الحقيقي في هذه الموقعة في السعودية.
* الحبسي ودوره في المواجهة المصيرية
سيكون دور الحارس العملاق علي الحبسي مهما جدا في موقعة السعودية خاصة أنه هو القائد للمنتخب الوطني حاليا وهو يملك الخبرة الكافية في مثل هذه المواجهات، وتثق الجماهير الوطنية كثيرا بوجود الأمين علي الحبسي في الحراسة نظرا لتألقه الكبير في مناسبات كثيرة كهذه وحتى الجماهير السعودية تحدثت عن نقطة وجود الحبسي ودوره في المنتخب العماني، ومن هنا سيأتي الدور على حارسنا لتوجيه اللاعبين في الملعب وحثهم على تقديم المستوى الذي يؤهل الأحمر لتحقيق النتيجة الطيبة واسعاد الجماهير العمانية.
* ريكارد: أتوقع مباراة قوية
ركز مدرب المنتخب السعودي الهولندي ريكارد على مباراة منتخبنا الوطني بعد فوزه على تايلند وظهر بأنه يركز على المواجهة الأهم وهي مواجهة منتخبنا الوطني حيث قال بعد نهاية مباراته أمام تايلند: عمان منتخب جيد وتملك لاعبين مميزين وسنسعى بكل قوة للفوز في هذه المباراة ، فوز عمان على استراليا لن يكون مؤثرا بشكل كبير لأنه لابد علينا أن نفوز على عمان بغض النظر عن نتيجة مباراتها أمام استراليا، ويجب أن نحقق الانتصار على عمان بأي حال من الأحوال حتى نستطيع استكمال مشوار التأهل الى الدور القادم.
* طاقم تحكيم إيراني لمباراتنا أمام السعودية
كلفت لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي طاقما ايرانيا لقيادة مباراة منتخبنا الوطني أمام السعودية يوم الثلاثاء المقبل بالرياض، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في البرازيل 2014، ويقود الطاقم الايراني محسن تركي للساحة ومعه مساعد أول حسن كمرانيفار ومساعد ثان رضا سوخاندان ومعهم حكم رابع يد الله جونبازي.
وحصل محسن تركي ( 38 عاما ) على الشارة الدولية عام 2003 ، واسندت له عدد من المباريات الدولية حتى وصل مجموع مبارياته الدولية الى 56 مباراة، وشارك تركي في النسخة المنتهية من دوري أبطال آسيا وادار اربع مباريات كانت كلها في الدور التمهيدي من البطولة الآسيوية.
أكثر...
* احتراف عدد كبير من لاعبي المنتخب الوطني في الدوري السعودي وهو العامل الذي سيكون جيدا بالنسبة للاعبي المنتخب الوطني
قراءة - ذياب البلوشي
أخيرا ابتسم المشجع العماني وانتاب التفاؤل عشاق سامبا الخليج، حيث حقق المنتخب الوطني الانتصار في التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في البرازيل عام 2014 بعد أن كسب الكنغر الاسترالي في انتصار تاريخي سجل باسم المنتخب العماني؛ لأن الانتصار تم تسجيله في التاريخ كأول انتصار لنا على استراليا في تاريخ لقاءات المنتخبين. الفوز جاء غاليا بعد أن ضرب منتخبنا الوطني عدة عصافير بحجر واحد فهو صالح جماهيره وأهداهم الفوز الأول وجدد من أمل التأهل الى الدورالحاسم من التصفيات المونديالية.
المنتخب الوطني قدم واحدة من أجمل مبارياته منذ فترة طويلة، حيث ظهرت الروح القتالية لدى اللاعبين في الملعب ورغبتهم في تحقيق الانتصار ولو على حساب أقوى منتخبات القارة وهو المنتخب الاسترالي ولم يخش اللاعبون من الخصم ولكنهم وضعوا الثقة في أنفسهم فحققوا المطلوب وجددوا الثقة مرة أخرى بعد الانتقادات الكبيرة التي وجهت اليهم خلال المرحلة الماضية الا أن الفوز على استراليا كان أكبر رد من لاعبي المنتخب الوطني وأثبتوا بأنهم قادرون على العطاء ويحلمون في الوصول الى ما هو أبعد من هذا الدور، الفوز تحقق وهذا هو الأهم والقادم أصعب ولدينا مباراة أهم وهي مباراة السعودية يوم الثلاثاء.
كيف حققنا الانتصار الأهم ؟
المتتبع لمسيرة المنتخب الوطني في هذه التصفيات يرى بأن المنتخب مر بفترات عصيبة وصعبة، حيث بدأ التصفيات بنتائج مخيبة جدا، فكان لديه نقطة واحدة فقط قبل لقاء استراليا، وهذا التعادل كان في أولى مبارياته أمام المنتخب السعودي الضيف ثم خسرنا أمام تايلند واستراليا بثلاثة أهداف، فكانت المهمة صعبة جدا ولم يكن الفوز متوقعا على استراليا عطفا على النتائج السلبية للمنتخب في المباريات السابقة، لكن رجال الأحمر أكدوا بأن لا مستحيل في عالم الكرة، المنتخب قدم صورة جديدة أمام استراليا، حيث ظهر متماسكا في جميع خطوطه خاصة خط الدفاع الذي كان من أضعف الخطوط في منتخبنا الوطني في المباريات السابقة، وكان المنتخب يمر بمشكلة دفاعية خاصة بعد اعتزال محمد ربيع وابتعاد خليفة عايل وظهر تأثر المنتخب بابتعاد اللاعبين في المباريات الماضية، والدليل تلقي مرمانا 6 أهداف في مباراتين فقط وتحديدا أمام تايلند واستراليا في الدور الأول من المجموعة الرابعة، بالاضافة الى أن بعض اللاعبين لم يظهروا بالصورة المطلوبة في المباريات السابقة، ولكن الفرنسي لوجوين مدرب منتخبنا الوطني عمل للقضاء على هذه المشاكل، فكانت أولى قراراته استدعاء وجوه جديدة للتشكيلة الأساسية وليس الاعتماد على نفس الأسماء، كما كان حاصلا في السابق في صفوف منتخبنا الوطني وبالتالي أصر لوجوين على إعطاء فرصة للاعبين الآخرين واشراكهم في التشكيلة الأساسية أمثال حسين الحضري وعبد السلام عامر وعبد العزيز المقبالي وغيرهم من اللاعبين وبث فيهم روح الحماس، وأكد لهم بأنهم قادرون على تمثيل المنتخب خير تمثيل وبالفعل أظهر اللاعبون الجدد قدراتهم. وفي الحقيقة المنتخب الوطني استفاد كثيرا من تجربة قطر الودية لأن لوجوين ثبت تشكيلته الأساسية واستفاد من مباراة قطر الودية التي تعادل فيها المنتخب الوطني قبل أن يخوض المباراة المهمة أمام استراليا.
هنا يجب أن نشيد بدور الجهاز الفني بقيادة الفرنسي بول لوجوين الذي عمل بشكل جيد رغم الصعوبات والانتقادات التي لاحقته من كل صوب، ولكن هذا لا يعني بأنه نجح في الاختبار لأن القادم أصعب ومباراة السعودية هي التي ستكون الاختبار الأصعب بالنسبة لمنتخبنا الوطني ومدربه الفرنسي بول لوجوين اذا ما أرادوا ان يسعدوا الجماهير العمانية فعليهم اجتياز الشقيق السعودي في المباراة المرتقبة يوم الثلاثاء المقبل.
* المستوى جيد .. ولكن !
المستوى الذي ظهر به المنتخب الوطني أمام الكنغر الاسترالي كان جيدا وأسعد الجماهير العمانية لأن المنتخب الوطني منذ فترة طويلة لم يظهر بهذا المستوى الجيد، حيث ظهر التماسك بين الخطوط وأظهر اللاعبون روحا قتالية عالية في الملعب، حيث أن رغبة الفوز كانت موجودة في هذه المباراة لدى لاعبي الأحمر وهذا هو المطلوب وكان واضحا اصرار اللاعبين على تحقيق الانتصار بأي ثمن وهو ما تحقق، المستوى يجعلنا على ثقة بتحقيق نتيجة ايجابية في المباراة المقبلة أمام السعودية، ولكن يجب ألا ننسى بعض الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون وكاد أن يستغلها الاستراليون منها بعض الهفوات الدفاعية وسهولة الاختراق خاصة من الأطراف رغم أن المدافعين اجتهدوا كثيرا في التصدي لجميع الهجمات الاسترالية الا ان الحلول مطلوبة في جميع المراكز ويجب على لوجوين عمل المزيد من أجل تلاشي الأخطاء في المباريات المقبلة.
غياب الجمهور أمام أستراليا وأسبابه !
قد لاحظ البعض ضعف الحضور الجماهيري في مباراة المنتخب أمام استراليا والبعض وجه انتقادات للجماهير لعدم امتلاء مدرجات مجمع السلطان قابوس بوشر، حيث تعود المنتخب الوطني أن يرى المدرجات ممتلئة في معظم مبارياته على هذا الملعب بالذات، ولكن الحضور هذه المرة لم يكن بالمستوى المطلوب، وطبعا الأسباب كثيرة ولكن السبب الأبرز هو النتائج السلبية التي حققها المنتخب في المباريات الأولى وكان لابد على المنتخب أن يصالح هذه الجماهير ويعيدها الى المدرجات من حيث اعادة البسمة في وجوههم، وبالفعل استطاع تحقيق المراد وأسعد الجماهير مرة أخرى ولو حقق النتيجة الطيبة في موقعة الثلاثاء أمام السعودية فإن الدور سيأتي للجماهير في المباراة الأخيرة أمام تايلند وبالتالي سيرى الجميع مدى عشق الجمهور العماني لمنتخب بلاده. الآن المصير بيد لاعبي المنتخب وجهازيه الفني والاداري والمطلوب نتيجة ايجابية من السعودية حتى نقترب بشكل أكبر من الدور الحاسم.
الشارع الرياضي والانتقادات !
الكثير ركز على الانتقادات التي وجهت الى اللاعبين قبل فوزهم على استراليا وتصريح علي الحبسي بعد نهاية مباراة استراليا دليل على تأثرهم بهذه الانتقادات، ولكن نقول للاعبي المنتخب بأن الانتقادات لم توجه الا لحب هذه الجماهير لهذا المنتخب الغالي على قلوبهم، وأنتم أسعدتم هذه الجماهير الآن من خلال الانتصار لأن الجمهور العماني لن يرضى الا بالانتصارات ومن حقها ان تحلم بمشاهدة منتخب بلادها وهو يقارع كبار آسيا في الدور الحاسم وبالتالي الرسالة الموجهة للاعبي المنتخب الوطني بأن ينسوا هذه الانتقادات ولا يتأثروا بها والانتصارات هي من تخفي الانتقادات، وهم الآن في مهمة صعبة أمام السعودية والجمهور العماني قلبا وقالبا سيقف مع اللاعبين ومع المنتخب الوطني .
المباراة الأصعب في التصفيات أمام السعودية
سيخوض المنتخب الوطني يوم غد الثلاثاء أصعب مبارياته في هذه التصفيات عندما يحل ضيفا على شقيقه السعودي هناك في الرياض، وهذه المباراة ستكون أصعب مباراة أمام المنتخب الوطني وستكون مباراة مصيرية جدا وستحدد بشكل كبير الفريق الذي سيرافق استراليا الى الدور الحاسم، السعودية تملك 5 نقاط والمنتخب يتساوى مع تايلند ولهم 4 نقاط وستكون الحسابات معقدة بين المنتخبات الثلاثة للمنافسة على البطاقة الثانية المؤهلة الى الدور الحاسم، الفوز وحده سيجعلنا في موقف مريح، أما التعادل فانه يدخلنا في حسابات أخرى والخسارة ستبعدنا بشكل كبير عن التأهل وبالتالي يجب أن يكون التركيز على الفوز فقط وليس سواه والمنتخب الوطني قادر على الانتصار على السعودية والمنتخب ليس أقل قوة من السعودي بل المباراة ستكون متكافئة من الطرفين، والنتائج الأخيرة بين المنتخبين تؤكد تفوق الأحمر العماني على الأخضر السعودي حيث حققنا الانتصار على السعودية مرتين في آخر ثلاث مواجهات بين الطرفين، المنتخب السعودي سيدخل هذه المباراة بعاملي الأرض والجمهور وقد يكون عاملا مساعدا وقد يكون هذا العامل ضد الأخضر السعودي، وهنا يجب أن نستغل هذه العوامل لمصلحتنا ويجب امتصاص حماس لاعبي الأخضر السعودي خاصة في الدقائق الأولى؛ لأن الأخصر سيقع تحت ضغط كبير لتحقيق الانتصار وبعدها يأتي الدور للاعبينا لاستغلال هذا الضغط لمصلحته وتحقيق النصر من أرض السعودية ، صحيح أن الفوز صعب ولكن ليس مستحيلا مع التأكيد بأن لاعبي الأحمر قادرين على تحقيق الانتصار خاصة بعد المستوى المميز أمام استراليا واذا نجحوا في تطبيق خطة المدرب واجراء تكتيك يغلق مناطق الوسط والهجوم في المنتخب السعودي فإن الأحمر سيكون قادرا على تحقيق الانتصار، لكن المطلوب تكاتف الجميع ومساندة المنتخب في هذه المهمة وباذن الله النصر سيكون حليف الأحمر العماني في هذه المباراة.
* الغيابات المؤثرة
سيغيب أحمد مبارك كانو عن مباراة السعودية بسبب الايقاف وقد يغيب ايضا أحمد حديد بسبب الاصابة، ولكن لم يتم تأكيد هذا الغياب حتى هذه اللحظة ونتمنى شفاء اللاعب ومشاركته أساسيا في مباراة السعودية نظرا للخبرة الكبيرة التي يمتلكها حديد خاصة في السعودية وهو كان محترفا في الدوري السعودي لعدة سنوات ولأن المنتخب سيحتاج للاعب وسط مثل حديد واذا غاب عن هذه المباراة فان الغياب سيكون مؤثرا وهنا يأتي الدور على لوجوين لسد هذه الثغرة واشراك اللاعب القادر على تغطية مكان حديد وكانو وهو يملك الخيارات اللازمة في هذا المركز.
* المحترفون العمانيون
احترف عدد كبير من لاعبي المنتخب الوطني في الدوري السعودي وهذا العامل سيكون جيدا بالنسبة للمنتخب الوطني خاصة أنهم تعودوا على الأجواء في الملاعب السعودية واللعب أمام الجماهير السعودية، وكان عدد كبير من اللاعبين احترفوا في الدوري السعودي أمثال عماد الحوسني هداف الأهلي الذي يواصل مسيرته في الدوري السعودي وأحمد حديد الذي لعب لنادي الاتحاد في السعودية وأحمد كانو لنادي الفتح وحسن ربيع لنادي النصر ومحمد ربيع وخليفة عايل وبدر الميمني المحترفون سابقا في الدوري السعودي وبالتالي يمتلك لاعبو الأحمر خبرة كافية في الملاعب السعودية ونتمنى أن يظهروا بمستواهم الحقيقي في هذه الموقعة في السعودية.
* الحبسي ودوره في المواجهة المصيرية
سيكون دور الحارس العملاق علي الحبسي مهما جدا في موقعة السعودية خاصة أنه هو القائد للمنتخب الوطني حاليا وهو يملك الخبرة الكافية في مثل هذه المواجهات، وتثق الجماهير الوطنية كثيرا بوجود الأمين علي الحبسي في الحراسة نظرا لتألقه الكبير في مناسبات كثيرة كهذه وحتى الجماهير السعودية تحدثت عن نقطة وجود الحبسي ودوره في المنتخب العماني، ومن هنا سيأتي الدور على حارسنا لتوجيه اللاعبين في الملعب وحثهم على تقديم المستوى الذي يؤهل الأحمر لتحقيق النتيجة الطيبة واسعاد الجماهير العمانية.
* ريكارد: أتوقع مباراة قوية
ركز مدرب المنتخب السعودي الهولندي ريكارد على مباراة منتخبنا الوطني بعد فوزه على تايلند وظهر بأنه يركز على المواجهة الأهم وهي مواجهة منتخبنا الوطني حيث قال بعد نهاية مباراته أمام تايلند: عمان منتخب جيد وتملك لاعبين مميزين وسنسعى بكل قوة للفوز في هذه المباراة ، فوز عمان على استراليا لن يكون مؤثرا بشكل كبير لأنه لابد علينا أن نفوز على عمان بغض النظر عن نتيجة مباراتها أمام استراليا، ويجب أن نحقق الانتصار على عمان بأي حال من الأحوال حتى نستطيع استكمال مشوار التأهل الى الدور القادم.
* طاقم تحكيم إيراني لمباراتنا أمام السعودية
كلفت لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي طاقما ايرانيا لقيادة مباراة منتخبنا الوطني أمام السعودية يوم الثلاثاء المقبل بالرياض، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في البرازيل 2014، ويقود الطاقم الايراني محسن تركي للساحة ومعه مساعد أول حسن كمرانيفار ومساعد ثان رضا سوخاندان ومعهم حكم رابع يد الله جونبازي.
وحصل محسن تركي ( 38 عاما ) على الشارة الدولية عام 2003 ، واسندت له عدد من المباريات الدولية حتى وصل مجموع مبارياته الدولية الى 56 مباراة، وشارك تركي في النسخة المنتهية من دوري أبطال آسيا وادار اربع مباريات كانت كلها في الدور التمهيدي من البطولة الآسيوية.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية