مسقط - العمانية
أكدت رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميّل السيابية أن الانجازات التي تحققت في عهد النهضة المباركة تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- شملت كافة المجالات وكان أبرزها بناء الإنسان العماني.
وقالت معاليها في حديث لوكالة الأنباء العمانية إن ملامح منجزات التنمية تستمد قوة ثباتها ودفعها من حصاد النهضة العمانية المباركة، والتي تأسست على مرتكزات محورية كان الإنسان العماني هو أساسها باعتباره صانع التنمية ومحركها وبالتالي كان من الضروري العمل على تنمية الموارد البشرية. وأوضحت أن الرعاية السامية للهوية الحضارية هو نهج قويم اختطه حضرة صاحب جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -أيده الله- منذ بدايات عصر النهضة وحتى اليوم، وقد أسهمت الرعاية السامية في النهوض بالقطاع الحرفي والحفاظ على الصناعات الحرفية باعتبارها من الموروثات الحضارية، كما أن الاهتمام السامي من لدن جلالته للصناعات الحرفية يعد دليلاً واضحا على مدى أهمية الصناعات الحرفية باعتبارها رمزاً ثابتاً من رموز الهوية الحضارية للمجتمع العماني.
وأكدت معاليها أن هذه الرعاية السامية للصناعات الحرفية تعد الارتكاز الذي به يتطور القطاع الحرفي وها هي الإنجازات تتوالى على أرض السلطنة الحبيبة، وقد سُجلت بأسطر من نور لتقف اليوم شاهدة على عطاء الإنسان العماني خلف القيادة الحكيمة وأن معطيات النهضة الحديثة في مختلف المجالات تعد رمزاً شاهداً على هذا العطاء والرخاء. وقالت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية: لقد شهدت مسيرة النهضة المباركة بفضل الرعاية السامية لجلالة عاهل البلاد المفدى جهودا متواصلة من أجل تحقيق تنمية شاملة مستدامة تمتد إلى كافة محافظات السلطنة، وفي هذا السياق حظي القطاع الحرفي بهذه الرعاية السامية والتي انعكست بصروح تنموية وإنجازات حرفية دفعت بمسيرة العمل الحرفي قدماً إلى التطور والنماء واستطاع العمل الحرفي في إطار من التطوير والتخطيط المتكامل أن يكون رافداً فاعلاً لدعم جهود الدولة التنموية ومشاريعها الطموحة التي تستهدف رفاهية الإنسان العماني وضمان حاضره ومستقبله.
وبينت معاليها أن أهمية هذا الدعم والرعاية الحرفية للحرفيين الذي يعد نقلة نوعية عززت من دور القطاع الحرفي في تحقيقه لمعدلات اقتصادية واجتماعية أسهمت في رؤية التنمية المستدامة، حيث حرصت الهيئة على توفير كافة الخدمات الحرفية فامتدت برامج الرعاية والدعم الحرفي للحرفيين لتشمل مختلف ولايات السلطنة ولا تزال تلك البرامج المتكاملة تتطور دائما إلى الأفضل ومع احتفالات البلاد بالعيد الوطني الحادي والأربعين المجيد وإشراقه ذكرى يوم الثامن عشر من نوفمبر والتي تشهد فيها السلطنة ابتهاجاً وطنياً كبيراً يعم كافة ربوع البلاد من أقصاها إلى أقصاها تعبيراً عن الشكر والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - على ما تحقق من منجزات عظيمة وتقدم وازدهار.
وقالت معالي الشيخة رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية إنه انطلاقاً من تأكيد جلالته على ضرورة إقبال المواطنين على المهن الحرفية التي قام عليها مجتمعنا العماني الأصيل بهدف تنمية قدرات الحرفيين ومهاراتهم في العمل الحرفي فقد واصلت الهيئة العامة للصناعات الحرفية العمل بجهود دؤوبة نحو تنفيذ مشاريع البنية الأساسية في مجال الصناعات الحرفية.
واشارت معاليها الى ان الهيئة العامة للصناعات الحرفية حرصت على النهوض بقطاع الصناعات الحرفية عبر تنفيذ العديد من الخطط والبرامج التدريبية والتأهيلية والتسويقية إضافة إلى تقديم برامج الرعاية والدعم الحرفي للحرفيين مع تنفيذ مشاريع ودراسات تعمل على تطوير الحرف، مع الإشارة إلى الجهود المبذولة من قبل الهيئة نحو تأهيل الكوادر البشرية من خلال توظيف كافة الإمكانات التي من شأنها الرقي بالعمل الحرفي.
وقالت ان تنفيذ المشاريع الحرفية والتي تتواصل في الكثير من ولايات السلطنة يأتي إيمانا من الهيئة بالدور الاقتصادي للصناعات الحرفية العمانية والذي يعمل على إثراء العاملين في القطاع الحرفي إضافة إلى الدور الاجتماعي المرتبط بالحرف فمن خلالها استطاع العديد من أبناء هذا الوطن العزيز أن يجدوا فرص العمل المجزية مشيرة الى أنه على جميع الباحثين عن عمل ضرورة أخذ زمام المبادرة والمسارعة الى الانتساب إلى برامج التدريب والإنتاج الحرفي والتي تعمل على تأهيل حرفيين مجيدين كما أن رعاية ودعم الهيئة للحرفيين والمتمثل في توفير المعدات والآلات اللازمة لتطوير الحرف مع تخصيص مبالغ مالية وإيجاد فرص توظيف ضمن مؤسسات القطاع الخاص المعنية بالقطاع الحرفي إضافة إلى إنشاء مراكز للتدريب والإنتاج الحرفي في مختلف ولايات السلطنة وما يترافق معها من تصميم لبرامج التدريب والإنتاج الحرفي كل ذلك يعد محور العمل الحرفي الذي ننطلق من خلاله نحو تنمية اقتصادات البلاد من أجل الاعتزاز بالهوية الحضارية لعمان ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.
وأشارت معالي رئيسة الهيئة إلى أن قطاع الصناعات الحرفية حقق ملامح من رؤية التنمية من خلال المشاريع الحرفية التي يتواصل تنفيذها كما أسهم الحرفي العماني في بناء نهضته وتنمية مجتمعه فهو معطاء بصناعاته الحرفية.. وقالت: إن الحرفي العماني هو أساس الخطط والبرامج التي تنفذها الهيئة من أجل التنمية المجتمعية، وجهود الحرفي العماني محل إشادة دولية من كافة المنظمات والهيئات الدولية التي تعنى بالجانب الحرفي، كما أن الصناعات الحرفية تعد رمزا يعبر عن مورثات لها دلالاتها الحضارية إضافة الى أن الحرف كانت على الدوام مصدر دخل مهم للأسر العمانية. وقالت معاليها ان هذه المعطيات الحضارية والعلمية ظلت على الدوام ماثلة في ملامح النهضة العمانية الحديثة، ومن هذا المنطلق عملت الهيئة على تصميم جميع برامجها التدريبية والإنتاجية والتسويقية لتحقيق الرؤية الطموحة لها في تعزيز الجوانب الاقتصادية للمنتجات الحرفية بهدف رفع معدل الدخل عند الحرفي العماني ليكون مجزيا من أجل تحقيق تنمية مجتمعية شاملة.
وذكرت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية في حديثها: ان الهيئة تنفذ برامج مستمرة ومتواصلة للرعاية والدعم الحرفي وقد أسهمت تلك البرامج في تحقيق معدلات طيبة من الإجادة الحرفية والمتمثلة في تمكن عدد من الحرفيين المنتسبين لبرامج التدريب والإنتاج الحرفي من إنشاء مؤسسات حرفية صغيرة ومتوسطة ناجحة، حيث تحرص الهيئة على إرساء دعائم العمل الحرفي لدى كافة مكونات المجتمع العماني من خلال تنفيذ برامج للتدريب والإنتاج الحرفي لمختلف الصناعات الحرفية تعمل على تعزيز ثقافة العمل الحرفي لدى الشباب العماني، إضافة إلى السعي نحو زيادة الوعي بأهمية والابتكار.
وفيما يتعلق بتعزيز مشاركة الحرفي في العمل والمشاريع الإنتاجية للصناعات الحرفية قالت معاليها: انه يتم العمل على زيادة نسبة مشاركة الحرفيين في برامج التدريب والإنتاج الحرفي إضافة إلى تقديم الدعم والرعاية الحرفية من خلال الدعم الفني في إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتسويق الصناعات الحرفية والاستفادة من المشاركات الخارجية والداخلية، وبالنسبة لبرامج الرعاية والدعم الحرفي ويتم العمل على وضع آلية متسقة مع الأطر المنظمة للتطوير والإنتاج الحرفي بما يحقق رؤية الشراكة المجتمعية مع الحرص على إيجاد بيئة عمل حرفية منتجة تمكن الحرفي من الاستفادة من فرص التدريب والإنتاج الحرفي من خلال مراكز التدريب والإنتاج الحرفي.
وحول ما يتعلق بالتعيينات التي قامت بها الهيئة أوضحت معالي رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية انه تنفيذ للأوامر السامية الكريمة التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بتعيين خمسين ألف مواطن من الباحثين عن عمل والمسجلين لدى وزارة القوى العاملة باشر حوالي مائتين وثلاثين موظفا العمل بالهيئة العامة للصناعات الحرفية وذلك في مختلف المديريات والدوائر التابعة للهيئة إضافة إلى مراكز التدريب والإنتاج الحرفي بمحافظات السلطنة، كما تعمل الهيئة حالياً على استكمال تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية لعدد من الموظفين المعينين حديثاً في مختلف المجالات الإدارية والفنية وفيما يتعلق بمسابقة السلطان قابوس للإجادة الحرفية - والتي سيستمر التسجيل بها حتى الحادي والثلاثين من ديسمبر المقبل قالت معاليها ان المسابقة تعد أحد أوجه الدعم الحرفي الذي تقدمه الهيئة للقطاع الحرفي كما يأتي إدراج المسابقة ضمن الخطط والبرامج الرامية إلى تطوير الصناعات الحرفية بالسلطنة وتحفيز الحرفيين. وأضافت إنه استكمالاً للنجاح الذي حققته المسابقة في دورتها الأولى حرصت الهيئة على تحديث مجالات المسابقة وتطويرها في دورتها الثانية استلهاماً من تشرف المسابقة بأن تحمل اسم جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم إضافة إلى دور المسابقة الريادي في تطوير الصناعات الحرفية المتوارثة بالسلطنة.
وقالت معاليها ان القطاع الحرفي يشهد مشروعات يجري تنفيذها حالياً وفق الرؤية المؤمل منها أن تطور ملامح العمل الحرفي وتغير المنتج الحرفي التقليدي ليكون منتجا حرفياً يمزج بين الإرث الحضاري والمعاصرة لجعله مفردة اقتصادية آخذين بالاعتبار عنصر تأهيل وتدريب الكوادر والطاقات الحرفية العمانية وأنه من المؤمل أن يؤدي تنفيذ مشروع مركز النخلة للاستفادة من مشتقات النخيل بولاية الرستاق إلى تطوير واقع الصناعات الحرفية المستفادة من بقايا شجرة النخيل وينتظر الانتهاء من أعماله الانشائية بحلول نهاية هذا العام.
وأضافت إن المركز يعد من المشاريع الأساسية التي من شأنها أن تحقق عناصر النهوض بالقطاع الحرفي العماني فضلاً عن الاستثمارات المتوقعة من جانب القطاع الحرفي في الترويج وإعادة التدوير والتصنيع، كما تكمن أهمية المشروع باعتباره أول مركز حرفي متخصص لتدريب الحرفيين في كيفية العمل على تحويل الخامات الأولية من مشتقات النخيل إلى منتجات ملائمة لمختلف الاستخدامات كما يهدف المشروع إلى إيجاد بيئة حرفية ملائمة للحرفي وفيما يتعلق بمراكز التدريب والإنتاج الحرفي فإنه يتم العمل على تنفيذ خطط وبرامج تسهم في الحفاظ على الصناعات الحرفية والنهوض بالقطاع الحرفي والتي في مقدمتها إنشاء مراكز للتدريب والإنتاج الحرفي وذلك من أجل بناء قدرات ومهارات الحرفي العماني العامل في قطاع الصناعات الحرفية ويأتي تنفيذ المراكز تواصلاً مع تحقيق رؤية الهيئة الساعية إلى حماية الصناعات الحرفية وتطويرها.
وأوضحت ان هذا العام شهد تدشين مركز الغزول والأصباغ بولاية هيماء ومركز تدريب وإنتاج الفخار والخزف بولاية صحم ومركز تدريب وإنتاج الفضيات بنيابة سناو إضافة الى مركز تدريب وإنتاج النحاسيات بشناص فيما تتواصل الجهود نحو توفير مراكز التدريب والإنتاج الحرفي لتشمل مختلف ولايات السلطنة كما تحرص الهيئة على بناء القدرات والمهارات من خلال برامج التدريب والإنتاج الحرفي والتي تسهم في الاستفادة بالاطلاع على أحدث التقنيات والآليات المتاحة لتصميم وتطوير الصناعات الحرفية.
وأوضحت معاليها بأن من أهم المشروعات التي تعمل الهيئة على تنفيذها هي إعداد المناهج الحرفية التي تعد الأداة الرئيسية لتعزيز برامج التدريب والانتاج الحرفي لما تقدمه من خبرات حرفية والتي يتم تهيئتها للمنتسبين للمراكز الحرفية من خلال مدربين حرفيين متخصصين في مجال كل حرفة بقصد الاطلاع على احدث المعارف والمهارات الحرفية مع الاخذ بالاعتبار المستجدات الحديثة في طرق التصنيع والانتاج الحديث للحرف. وحول حماية الصناعات الحرفية أكدت معالي الشيخة عائشة السيابية على أن حماية الصناعات الحرفية العمانية غاية تسعى الهيئة نحو تحقيقها بكل إمكانيتها بهدف الحفاظ على أصالة الموروثات الحرفية العمانية والعمل على صونها من خلال تسخير كل الإمكانيات لحماية الحرف العمانية ورعاية الحرفيين.
وتحدثت معاليها عن المعرض الحرفي لعام 2011 م وقالت إنه في إطار تنويع الصناعات الحرفية من خلال استحداث أنماط تسويقية جديدة قامت الهيئة بتنفيذ عدد من الخطط ومن ضمنها تنظيم المعرض الحرفي السنوي ضمن احتفالات البلاد بالعيد الوطني الحادي والأربعين المجيد وتأتي إقامة المعرض الحرفي لعام 2011 لتؤكد حرص الهيئة لتعزيز برامج التسويق والترويج للصناعات الحرفية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، إضافة إلى التعريف بالكفاءات الحرفية العمانية من خلال عرض مختلف الصناعات الحرفية، إلى جانب اطلاع زوار المعرض على نماذج متعددة من الصناعات الحرفية المطورة وستتضمن الفعاليات المنفذة في إطار المعرض الحرفي تنظيم أجنحة متكاملة لمختلف مراكز التدريب والإنتاج الحرفي إضافة الى المؤسسات الحرفية الصغيرة والمتوسطة مع الحرص على تزويد تلك الأجنحة بمجموعة متكاملة من الإصدارات الإعلامية من خلال إيجاد ركن إعلامي متخصص للتعريف بالصناعات الحرفية وما تحمله من موروثات حضارية تجعل منها مفردات تراثية تدل على حضارة تعبق بماض تليد.
كما سيبرز المعرض الحرفي مدى الجهود المبذولة للحفاظ على الصناعات الحرفية والنهوض بالقطاع الحرفي، وسيتزامن مع تدشين المعرض الحرفي تنفيذ برامج توعوية من أجل التعريف بالقطاع الحرفي، كما يلخص المعرض الحرفي المقام بمناسبة احتفالات البلاد بالعيد الوطني الحادي والأربعين المجيد أهمية توثيق التواصل المجتمعي بين الهيئة وكافة الشرائح المكونة للمجتمع من خلال تنفيذ الأنشطة المجتمعية ذات الاهتمام الحرفي حيث تعد الرعاية والدعم الذي يحظى به القطاع الحرفي من الأنشطة المساندة والمساهمة في النهوض بالقطاع الحرفي وللحفاظ على الصناعات الحرفية.
كما تناولت معاليها المشاركات الدولية والإقليمية وقالت ان الهيئة نظمت عددا من الفعاليات والبرامج تتمحور حول تطوير العمل الحرفي وترويج وتسويق المنتج الحرفي العماني وتتضمن تلك الأنشطة توقيع اتفاقيات التعاون من خلال الانضمام الى عضوية عدد من المنظمات العالمية والإقليمية واللجان بهدف التعاطي والتواصل من أجل الاستفادة من الدول الأخرى التي لها تجارب ناجحة في المجال الحرفي.
وأشارت إلى أنه من أهم هذه الاتفاقيات التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات الصناعات الحرفية مع المغرب وتتناول المذكرة أسس العمل المشترك نحو استمرارية الحرف وتطويرها بالإضافة إلى تعزيز مجالات التدريب بين البلدين وتبادل الخبرات في مجال الصناعات الحرفية.
وقالت معاليها ان المنافذ التسويقية للمنتجات العمانية وخاصة في مجال الصناعات الحرفية تعد من أهم الامور التي تدعم الحرفيين العمانيين وتدفعهم إلى الاستمرارية في الصناعة وفي إطار الاستراتيجية التي تتبناها الهيئة للإسهام في تنويع مصادر الدخل للحرفيين إضافة إلى السعي نحو الارتقاء بمجالات تطوير الصناعات الحرفية تسهم الهيئة بدور مهم في دعم الحرفيين والصناعات الحرفية وذلك من خلال تسويق المنتجات الحرفية وإيجاد منافذ تسويقية لهم والمتمثلة في البيت الحرفي العُماني بمعظم محافظات السلطنة كما تقوم الهيئة حالياً بالإعداد لتجهيز منافذ تسويقية أخرى في مواقع تمتاز بالجذب السياحي.
وفي ختام حديثها تقدمت معالي رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية باسم جميع الحرفيين والمنتسبين للهيئة العامة للصناعات الحرفية بعظيم الشكر والامتنان وصادق العرفان للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- على كريم الرعاية السامية المتواصلة والاهتمام المستمر الذي يوليه جلالته لهذا القطاع المهم من قطاعات الإنتاج الوطني.
أكثر...
أكدت رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميّل السيابية أن الانجازات التي تحققت في عهد النهضة المباركة تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- شملت كافة المجالات وكان أبرزها بناء الإنسان العماني.
وقالت معاليها في حديث لوكالة الأنباء العمانية إن ملامح منجزات التنمية تستمد قوة ثباتها ودفعها من حصاد النهضة العمانية المباركة، والتي تأسست على مرتكزات محورية كان الإنسان العماني هو أساسها باعتباره صانع التنمية ومحركها وبالتالي كان من الضروري العمل على تنمية الموارد البشرية. وأوضحت أن الرعاية السامية للهوية الحضارية هو نهج قويم اختطه حضرة صاحب جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -أيده الله- منذ بدايات عصر النهضة وحتى اليوم، وقد أسهمت الرعاية السامية في النهوض بالقطاع الحرفي والحفاظ على الصناعات الحرفية باعتبارها من الموروثات الحضارية، كما أن الاهتمام السامي من لدن جلالته للصناعات الحرفية يعد دليلاً واضحا على مدى أهمية الصناعات الحرفية باعتبارها رمزاً ثابتاً من رموز الهوية الحضارية للمجتمع العماني.
وأكدت معاليها أن هذه الرعاية السامية للصناعات الحرفية تعد الارتكاز الذي به يتطور القطاع الحرفي وها هي الإنجازات تتوالى على أرض السلطنة الحبيبة، وقد سُجلت بأسطر من نور لتقف اليوم شاهدة على عطاء الإنسان العماني خلف القيادة الحكيمة وأن معطيات النهضة الحديثة في مختلف المجالات تعد رمزاً شاهداً على هذا العطاء والرخاء. وقالت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية: لقد شهدت مسيرة النهضة المباركة بفضل الرعاية السامية لجلالة عاهل البلاد المفدى جهودا متواصلة من أجل تحقيق تنمية شاملة مستدامة تمتد إلى كافة محافظات السلطنة، وفي هذا السياق حظي القطاع الحرفي بهذه الرعاية السامية والتي انعكست بصروح تنموية وإنجازات حرفية دفعت بمسيرة العمل الحرفي قدماً إلى التطور والنماء واستطاع العمل الحرفي في إطار من التطوير والتخطيط المتكامل أن يكون رافداً فاعلاً لدعم جهود الدولة التنموية ومشاريعها الطموحة التي تستهدف رفاهية الإنسان العماني وضمان حاضره ومستقبله.
وبينت معاليها أن أهمية هذا الدعم والرعاية الحرفية للحرفيين الذي يعد نقلة نوعية عززت من دور القطاع الحرفي في تحقيقه لمعدلات اقتصادية واجتماعية أسهمت في رؤية التنمية المستدامة، حيث حرصت الهيئة على توفير كافة الخدمات الحرفية فامتدت برامج الرعاية والدعم الحرفي للحرفيين لتشمل مختلف ولايات السلطنة ولا تزال تلك البرامج المتكاملة تتطور دائما إلى الأفضل ومع احتفالات البلاد بالعيد الوطني الحادي والأربعين المجيد وإشراقه ذكرى يوم الثامن عشر من نوفمبر والتي تشهد فيها السلطنة ابتهاجاً وطنياً كبيراً يعم كافة ربوع البلاد من أقصاها إلى أقصاها تعبيراً عن الشكر والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - على ما تحقق من منجزات عظيمة وتقدم وازدهار.
وقالت معالي الشيخة رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية إنه انطلاقاً من تأكيد جلالته على ضرورة إقبال المواطنين على المهن الحرفية التي قام عليها مجتمعنا العماني الأصيل بهدف تنمية قدرات الحرفيين ومهاراتهم في العمل الحرفي فقد واصلت الهيئة العامة للصناعات الحرفية العمل بجهود دؤوبة نحو تنفيذ مشاريع البنية الأساسية في مجال الصناعات الحرفية.
واشارت معاليها الى ان الهيئة العامة للصناعات الحرفية حرصت على النهوض بقطاع الصناعات الحرفية عبر تنفيذ العديد من الخطط والبرامج التدريبية والتأهيلية والتسويقية إضافة إلى تقديم برامج الرعاية والدعم الحرفي للحرفيين مع تنفيذ مشاريع ودراسات تعمل على تطوير الحرف، مع الإشارة إلى الجهود المبذولة من قبل الهيئة نحو تأهيل الكوادر البشرية من خلال توظيف كافة الإمكانات التي من شأنها الرقي بالعمل الحرفي.
وقالت ان تنفيذ المشاريع الحرفية والتي تتواصل في الكثير من ولايات السلطنة يأتي إيمانا من الهيئة بالدور الاقتصادي للصناعات الحرفية العمانية والذي يعمل على إثراء العاملين في القطاع الحرفي إضافة إلى الدور الاجتماعي المرتبط بالحرف فمن خلالها استطاع العديد من أبناء هذا الوطن العزيز أن يجدوا فرص العمل المجزية مشيرة الى أنه على جميع الباحثين عن عمل ضرورة أخذ زمام المبادرة والمسارعة الى الانتساب إلى برامج التدريب والإنتاج الحرفي والتي تعمل على تأهيل حرفيين مجيدين كما أن رعاية ودعم الهيئة للحرفيين والمتمثل في توفير المعدات والآلات اللازمة لتطوير الحرف مع تخصيص مبالغ مالية وإيجاد فرص توظيف ضمن مؤسسات القطاع الخاص المعنية بالقطاع الحرفي إضافة إلى إنشاء مراكز للتدريب والإنتاج الحرفي في مختلف ولايات السلطنة وما يترافق معها من تصميم لبرامج التدريب والإنتاج الحرفي كل ذلك يعد محور العمل الحرفي الذي ننطلق من خلاله نحو تنمية اقتصادات البلاد من أجل الاعتزاز بالهوية الحضارية لعمان ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.
وأشارت معالي رئيسة الهيئة إلى أن قطاع الصناعات الحرفية حقق ملامح من رؤية التنمية من خلال المشاريع الحرفية التي يتواصل تنفيذها كما أسهم الحرفي العماني في بناء نهضته وتنمية مجتمعه فهو معطاء بصناعاته الحرفية.. وقالت: إن الحرفي العماني هو أساس الخطط والبرامج التي تنفذها الهيئة من أجل التنمية المجتمعية، وجهود الحرفي العماني محل إشادة دولية من كافة المنظمات والهيئات الدولية التي تعنى بالجانب الحرفي، كما أن الصناعات الحرفية تعد رمزا يعبر عن مورثات لها دلالاتها الحضارية إضافة الى أن الحرف كانت على الدوام مصدر دخل مهم للأسر العمانية. وقالت معاليها ان هذه المعطيات الحضارية والعلمية ظلت على الدوام ماثلة في ملامح النهضة العمانية الحديثة، ومن هذا المنطلق عملت الهيئة على تصميم جميع برامجها التدريبية والإنتاجية والتسويقية لتحقيق الرؤية الطموحة لها في تعزيز الجوانب الاقتصادية للمنتجات الحرفية بهدف رفع معدل الدخل عند الحرفي العماني ليكون مجزيا من أجل تحقيق تنمية مجتمعية شاملة.
وذكرت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية في حديثها: ان الهيئة تنفذ برامج مستمرة ومتواصلة للرعاية والدعم الحرفي وقد أسهمت تلك البرامج في تحقيق معدلات طيبة من الإجادة الحرفية والمتمثلة في تمكن عدد من الحرفيين المنتسبين لبرامج التدريب والإنتاج الحرفي من إنشاء مؤسسات حرفية صغيرة ومتوسطة ناجحة، حيث تحرص الهيئة على إرساء دعائم العمل الحرفي لدى كافة مكونات المجتمع العماني من خلال تنفيذ برامج للتدريب والإنتاج الحرفي لمختلف الصناعات الحرفية تعمل على تعزيز ثقافة العمل الحرفي لدى الشباب العماني، إضافة إلى السعي نحو زيادة الوعي بأهمية والابتكار.
وفيما يتعلق بتعزيز مشاركة الحرفي في العمل والمشاريع الإنتاجية للصناعات الحرفية قالت معاليها: انه يتم العمل على زيادة نسبة مشاركة الحرفيين في برامج التدريب والإنتاج الحرفي إضافة إلى تقديم الدعم والرعاية الحرفية من خلال الدعم الفني في إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتسويق الصناعات الحرفية والاستفادة من المشاركات الخارجية والداخلية، وبالنسبة لبرامج الرعاية والدعم الحرفي ويتم العمل على وضع آلية متسقة مع الأطر المنظمة للتطوير والإنتاج الحرفي بما يحقق رؤية الشراكة المجتمعية مع الحرص على إيجاد بيئة عمل حرفية منتجة تمكن الحرفي من الاستفادة من فرص التدريب والإنتاج الحرفي من خلال مراكز التدريب والإنتاج الحرفي.
وحول ما يتعلق بالتعيينات التي قامت بها الهيئة أوضحت معالي رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية انه تنفيذ للأوامر السامية الكريمة التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بتعيين خمسين ألف مواطن من الباحثين عن عمل والمسجلين لدى وزارة القوى العاملة باشر حوالي مائتين وثلاثين موظفا العمل بالهيئة العامة للصناعات الحرفية وذلك في مختلف المديريات والدوائر التابعة للهيئة إضافة إلى مراكز التدريب والإنتاج الحرفي بمحافظات السلطنة، كما تعمل الهيئة حالياً على استكمال تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية لعدد من الموظفين المعينين حديثاً في مختلف المجالات الإدارية والفنية وفيما يتعلق بمسابقة السلطان قابوس للإجادة الحرفية - والتي سيستمر التسجيل بها حتى الحادي والثلاثين من ديسمبر المقبل قالت معاليها ان المسابقة تعد أحد أوجه الدعم الحرفي الذي تقدمه الهيئة للقطاع الحرفي كما يأتي إدراج المسابقة ضمن الخطط والبرامج الرامية إلى تطوير الصناعات الحرفية بالسلطنة وتحفيز الحرفيين. وأضافت إنه استكمالاً للنجاح الذي حققته المسابقة في دورتها الأولى حرصت الهيئة على تحديث مجالات المسابقة وتطويرها في دورتها الثانية استلهاماً من تشرف المسابقة بأن تحمل اسم جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم إضافة إلى دور المسابقة الريادي في تطوير الصناعات الحرفية المتوارثة بالسلطنة.
وقالت معاليها ان القطاع الحرفي يشهد مشروعات يجري تنفيذها حالياً وفق الرؤية المؤمل منها أن تطور ملامح العمل الحرفي وتغير المنتج الحرفي التقليدي ليكون منتجا حرفياً يمزج بين الإرث الحضاري والمعاصرة لجعله مفردة اقتصادية آخذين بالاعتبار عنصر تأهيل وتدريب الكوادر والطاقات الحرفية العمانية وأنه من المؤمل أن يؤدي تنفيذ مشروع مركز النخلة للاستفادة من مشتقات النخيل بولاية الرستاق إلى تطوير واقع الصناعات الحرفية المستفادة من بقايا شجرة النخيل وينتظر الانتهاء من أعماله الانشائية بحلول نهاية هذا العام.
وأضافت إن المركز يعد من المشاريع الأساسية التي من شأنها أن تحقق عناصر النهوض بالقطاع الحرفي العماني فضلاً عن الاستثمارات المتوقعة من جانب القطاع الحرفي في الترويج وإعادة التدوير والتصنيع، كما تكمن أهمية المشروع باعتباره أول مركز حرفي متخصص لتدريب الحرفيين في كيفية العمل على تحويل الخامات الأولية من مشتقات النخيل إلى منتجات ملائمة لمختلف الاستخدامات كما يهدف المشروع إلى إيجاد بيئة حرفية ملائمة للحرفي وفيما يتعلق بمراكز التدريب والإنتاج الحرفي فإنه يتم العمل على تنفيذ خطط وبرامج تسهم في الحفاظ على الصناعات الحرفية والنهوض بالقطاع الحرفي والتي في مقدمتها إنشاء مراكز للتدريب والإنتاج الحرفي وذلك من أجل بناء قدرات ومهارات الحرفي العماني العامل في قطاع الصناعات الحرفية ويأتي تنفيذ المراكز تواصلاً مع تحقيق رؤية الهيئة الساعية إلى حماية الصناعات الحرفية وتطويرها.
وأوضحت ان هذا العام شهد تدشين مركز الغزول والأصباغ بولاية هيماء ومركز تدريب وإنتاج الفخار والخزف بولاية صحم ومركز تدريب وإنتاج الفضيات بنيابة سناو إضافة الى مركز تدريب وإنتاج النحاسيات بشناص فيما تتواصل الجهود نحو توفير مراكز التدريب والإنتاج الحرفي لتشمل مختلف ولايات السلطنة كما تحرص الهيئة على بناء القدرات والمهارات من خلال برامج التدريب والإنتاج الحرفي والتي تسهم في الاستفادة بالاطلاع على أحدث التقنيات والآليات المتاحة لتصميم وتطوير الصناعات الحرفية.
وأوضحت معاليها بأن من أهم المشروعات التي تعمل الهيئة على تنفيذها هي إعداد المناهج الحرفية التي تعد الأداة الرئيسية لتعزيز برامج التدريب والانتاج الحرفي لما تقدمه من خبرات حرفية والتي يتم تهيئتها للمنتسبين للمراكز الحرفية من خلال مدربين حرفيين متخصصين في مجال كل حرفة بقصد الاطلاع على احدث المعارف والمهارات الحرفية مع الاخذ بالاعتبار المستجدات الحديثة في طرق التصنيع والانتاج الحديث للحرف. وحول حماية الصناعات الحرفية أكدت معالي الشيخة عائشة السيابية على أن حماية الصناعات الحرفية العمانية غاية تسعى الهيئة نحو تحقيقها بكل إمكانيتها بهدف الحفاظ على أصالة الموروثات الحرفية العمانية والعمل على صونها من خلال تسخير كل الإمكانيات لحماية الحرف العمانية ورعاية الحرفيين.
وتحدثت معاليها عن المعرض الحرفي لعام 2011 م وقالت إنه في إطار تنويع الصناعات الحرفية من خلال استحداث أنماط تسويقية جديدة قامت الهيئة بتنفيذ عدد من الخطط ومن ضمنها تنظيم المعرض الحرفي السنوي ضمن احتفالات البلاد بالعيد الوطني الحادي والأربعين المجيد وتأتي إقامة المعرض الحرفي لعام 2011 لتؤكد حرص الهيئة لتعزيز برامج التسويق والترويج للصناعات الحرفية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، إضافة إلى التعريف بالكفاءات الحرفية العمانية من خلال عرض مختلف الصناعات الحرفية، إلى جانب اطلاع زوار المعرض على نماذج متعددة من الصناعات الحرفية المطورة وستتضمن الفعاليات المنفذة في إطار المعرض الحرفي تنظيم أجنحة متكاملة لمختلف مراكز التدريب والإنتاج الحرفي إضافة الى المؤسسات الحرفية الصغيرة والمتوسطة مع الحرص على تزويد تلك الأجنحة بمجموعة متكاملة من الإصدارات الإعلامية من خلال إيجاد ركن إعلامي متخصص للتعريف بالصناعات الحرفية وما تحمله من موروثات حضارية تجعل منها مفردات تراثية تدل على حضارة تعبق بماض تليد.
كما سيبرز المعرض الحرفي مدى الجهود المبذولة للحفاظ على الصناعات الحرفية والنهوض بالقطاع الحرفي، وسيتزامن مع تدشين المعرض الحرفي تنفيذ برامج توعوية من أجل التعريف بالقطاع الحرفي، كما يلخص المعرض الحرفي المقام بمناسبة احتفالات البلاد بالعيد الوطني الحادي والأربعين المجيد أهمية توثيق التواصل المجتمعي بين الهيئة وكافة الشرائح المكونة للمجتمع من خلال تنفيذ الأنشطة المجتمعية ذات الاهتمام الحرفي حيث تعد الرعاية والدعم الذي يحظى به القطاع الحرفي من الأنشطة المساندة والمساهمة في النهوض بالقطاع الحرفي وللحفاظ على الصناعات الحرفية.
كما تناولت معاليها المشاركات الدولية والإقليمية وقالت ان الهيئة نظمت عددا من الفعاليات والبرامج تتمحور حول تطوير العمل الحرفي وترويج وتسويق المنتج الحرفي العماني وتتضمن تلك الأنشطة توقيع اتفاقيات التعاون من خلال الانضمام الى عضوية عدد من المنظمات العالمية والإقليمية واللجان بهدف التعاطي والتواصل من أجل الاستفادة من الدول الأخرى التي لها تجارب ناجحة في المجال الحرفي.
وأشارت إلى أنه من أهم هذه الاتفاقيات التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات الصناعات الحرفية مع المغرب وتتناول المذكرة أسس العمل المشترك نحو استمرارية الحرف وتطويرها بالإضافة إلى تعزيز مجالات التدريب بين البلدين وتبادل الخبرات في مجال الصناعات الحرفية.
وقالت معاليها ان المنافذ التسويقية للمنتجات العمانية وخاصة في مجال الصناعات الحرفية تعد من أهم الامور التي تدعم الحرفيين العمانيين وتدفعهم إلى الاستمرارية في الصناعة وفي إطار الاستراتيجية التي تتبناها الهيئة للإسهام في تنويع مصادر الدخل للحرفيين إضافة إلى السعي نحو الارتقاء بمجالات تطوير الصناعات الحرفية تسهم الهيئة بدور مهم في دعم الحرفيين والصناعات الحرفية وذلك من خلال تسويق المنتجات الحرفية وإيجاد منافذ تسويقية لهم والمتمثلة في البيت الحرفي العُماني بمعظم محافظات السلطنة كما تقوم الهيئة حالياً بالإعداد لتجهيز منافذ تسويقية أخرى في مواقع تمتاز بالجذب السياحي.
وفي ختام حديثها تقدمت معالي رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية باسم جميع الحرفيين والمنتسبين للهيئة العامة للصناعات الحرفية بعظيم الشكر والامتنان وصادق العرفان للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- على كريم الرعاية السامية المتواصلة والاهتمام المستمر الذي يوليه جلالته لهذا القطاع المهم من قطاعات الإنتاج الوطني.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية