مسقط ـ ش
نظراً للإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها سلطنة عمان في مجال صناعة الألمنيوم، تطرق المشاركون في مؤتمر عربال 2011 إلى قابلية السلطنة لأن تصبح مركزاً إقليمياً لإعادة تدوير الألمنيوم في المستقبل.
وأوضح فريدريك روير، الرئيس التنفيذي بالشركة العمانية لصناعات الألمنيوم التحويلية (OAPIL) عن هذه الإمكانية التي تمتلكها السلطنة في مجال إعادة تدوير الألمنيوم في المنطقة، مشيراً الى حجم الصناعات التحويلية في الدول الخليجية والذي من المتوقع أن يتضاعف بحوالي 270,000 طن متري سنوياَ بحلول العام 2020. مما يعزز إمكانية التوسع في هذه الصناعة ويعطي بعداً اقتصادياً مهماً للمنطقة.
كما قال روير: "تكمن أهمية إعادة التدوير في أنها تسهم في تحقيق استدامة تنموية، وتدعم صناعة الألمنيوم التي تعتبر فعالة من حيث تكلفتها وتتميز لكونها صديقة للبيئة و وتوفر فرص عمل جديدة وتعطي مساحة لتوسع اقتصادي في المنطقة.
وأضاف: "وبمقارنة عملية الإنتاج مع عملية إعادة التدوير، فأن إعادة تدوير الألمنيوم تتطلب ما لا يتجاوز 5% من الطاقة. كما يمكن تعزيز إعادة التدوير عن طريق إيجاد منشأة خاصة بإعادة التدوير بجانب الصناعات التحويلية.
وقال: "إن الاستثمار في عمليات إعادة التدوير في سلطنة عمان سيسهم بشكل فاعل في إيجاد فرص عمل عديدة مباشرة وغير مباشرة للمواطنين وآفاق رحبة لتدريب كوادر عمانية، مما يدعم التطلعات لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة".
تأسست الشركة العمانية لصناعات الألمنيوم التحويلية (OAPIL) العام 2007، وتنتج الشركة 50,000 طن متري من الألمنيوم سنوياَ، تشمل القضبان والكابلات والأسلاك الكهربائية، كما تخطط الشركة إلى زيادة رفع نسبة الإنتاج في المستقبل.
ومن خلال مؤتمر عربال هذا العام اطلعت الوفود على خطط شركة صحار للألمنيوم ومشاريعها في تعزيز الصناعات التحويلية، حيث تقوم شركة صحار للألمنيوم بالعمل في جانب الصناعات التحويلية مع الشركة العمانية لصناعات الألمنيوم التحويلية وشريكتها الإيطالية FATA EPC.
ويقدر هذا المشروع بحوالي 140 مليون ريال عماني، ويوفر 275 فرصة عمل في السوق و 1200 من فرص العمل في مجال الإنشاءات أثناء فترة تطوير خطة المشروع الذي من المزمع أن يبدأ عملياته الإنتاجية بشهر أغسطس 2013 وأن يستكمل كافة عملياته التجارية بغضون 2014.
ومن شأن هذا المشروع الضخم أن ينتج قرابة 160 طناً مترياً سنوياَ، يشمل العديد من المنتجات ومنها: أواني الطعام وملفوفات الألمنيوم والمبادلات الحرارية للسيارات ومكيفات الهواء التجارية والسكنية وغيرها.
يسلط مؤتمر عربال الضوء هذا العام على (التحديات العالمية في التنمية المستدامة لصناعة الألمنيوم ودور المصاهر في منطقة الخليج) ويشارك فيه ممثلين من 30 دولة مختلفة.
أكثر...
نظراً للإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها سلطنة عمان في مجال صناعة الألمنيوم، تطرق المشاركون في مؤتمر عربال 2011 إلى قابلية السلطنة لأن تصبح مركزاً إقليمياً لإعادة تدوير الألمنيوم في المستقبل.
وأوضح فريدريك روير، الرئيس التنفيذي بالشركة العمانية لصناعات الألمنيوم التحويلية (OAPIL) عن هذه الإمكانية التي تمتلكها السلطنة في مجال إعادة تدوير الألمنيوم في المنطقة، مشيراً الى حجم الصناعات التحويلية في الدول الخليجية والذي من المتوقع أن يتضاعف بحوالي 270,000 طن متري سنوياَ بحلول العام 2020. مما يعزز إمكانية التوسع في هذه الصناعة ويعطي بعداً اقتصادياً مهماً للمنطقة.
كما قال روير: "تكمن أهمية إعادة التدوير في أنها تسهم في تحقيق استدامة تنموية، وتدعم صناعة الألمنيوم التي تعتبر فعالة من حيث تكلفتها وتتميز لكونها صديقة للبيئة و وتوفر فرص عمل جديدة وتعطي مساحة لتوسع اقتصادي في المنطقة.
وأضاف: "وبمقارنة عملية الإنتاج مع عملية إعادة التدوير، فأن إعادة تدوير الألمنيوم تتطلب ما لا يتجاوز 5% من الطاقة. كما يمكن تعزيز إعادة التدوير عن طريق إيجاد منشأة خاصة بإعادة التدوير بجانب الصناعات التحويلية.
وقال: "إن الاستثمار في عمليات إعادة التدوير في سلطنة عمان سيسهم بشكل فاعل في إيجاد فرص عمل عديدة مباشرة وغير مباشرة للمواطنين وآفاق رحبة لتدريب كوادر عمانية، مما يدعم التطلعات لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة".
تأسست الشركة العمانية لصناعات الألمنيوم التحويلية (OAPIL) العام 2007، وتنتج الشركة 50,000 طن متري من الألمنيوم سنوياَ، تشمل القضبان والكابلات والأسلاك الكهربائية، كما تخطط الشركة إلى زيادة رفع نسبة الإنتاج في المستقبل.
ومن خلال مؤتمر عربال هذا العام اطلعت الوفود على خطط شركة صحار للألمنيوم ومشاريعها في تعزيز الصناعات التحويلية، حيث تقوم شركة صحار للألمنيوم بالعمل في جانب الصناعات التحويلية مع الشركة العمانية لصناعات الألمنيوم التحويلية وشريكتها الإيطالية FATA EPC.
ويقدر هذا المشروع بحوالي 140 مليون ريال عماني، ويوفر 275 فرصة عمل في السوق و 1200 من فرص العمل في مجال الإنشاءات أثناء فترة تطوير خطة المشروع الذي من المزمع أن يبدأ عملياته الإنتاجية بشهر أغسطس 2013 وأن يستكمل كافة عملياته التجارية بغضون 2014.
ومن شأن هذا المشروع الضخم أن ينتج قرابة 160 طناً مترياً سنوياَ، يشمل العديد من المنتجات ومنها: أواني الطعام وملفوفات الألمنيوم والمبادلات الحرارية للسيارات ومكيفات الهواء التجارية والسكنية وغيرها.
يسلط مؤتمر عربال الضوء هذا العام على (التحديات العالمية في التنمية المستدامة لصناعة الألمنيوم ودور المصاهر في منطقة الخليج) ويشارك فيه ممثلين من 30 دولة مختلفة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية