* افتتحت المنطقة في العام 1994 ضمن احتفالات البلاد بالعيد الوطني الرابع والعشرين بمساحة كلية تقدر بـ 2,141,392 مترا مربعا.
مسقط ـ ش
أكد سعادة الشيخ د.خليفة بن حمد بن هلال السعدي محافظ الداخلية على أن الاستثمار في منطقة نزوى الصناعية مبشر جدا على حسب المؤشرات والمعطيات التي يتم رصد نتائجها خلال المرحلة الراهنة، وذلك بفضل الجهود الرامية التي تقوم بها الحكومة في سبيل الرقي بالقطاعات الصناعية والخدمية والإنتاجية والمتمثلة في توفير البنية الأساسية الملائمة لإقامة المشاريع بمختلف أنواعها، والعمل المستمر على تشجيع وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية بما يساهم في تنويع مصادر الدخل وبالتالي دعم الاقتصاد الوطني، جاء ذلك بعد رعايته لندوة "واقع الاستثمار في منطقة نزوى الصناعية" التي نظمتها المؤسسة العامة للمناطق الصناعية صباح الأربعاء بمنطقة نزوى الصناعية برعاية من شركة محمد البرواني وضمن سلسلة ندوات "واقع الاستثمار في المناطق الصناعية"، وقد أضاف السعدي: تعد هذه الندوة إحدى الوسائل الفاعلة التي تساعد المستثمرين وأصحاب الأعمال للتعرف على طبيعة وواقع الاستثمار في السلطنة بشكل عام وفي المناطق الصناعية بشكل خاص، وفي حقيقة الأمر أن منطقة نزوى الصناعية منطقة واعدة وتشهد تطورات متسارعة تنعكس بصورة جلية على المنتجات والخدمات التي تقدم من خلال الشركات والمصانع القائمة بها، حيث تمكنت هذه المنتجات العمانية من فرض اسمها في الأسواق المحلية والخارجية، وختم محافظ الداخلية حديثه قائلاً: إن ما يميز محافظة الداخلية من الناحية الاستثمارية هو موقعها الاستراتيجي وذلك بتوسطها لمحافظات السلطنة، إلى جانب قربها من مواقع استكشاف النفط والغاز لا سيما أن المشاريع التي ستقام في منطقة نزوى الصناعية في المرحلة المقبلة تركز على الاستثمارات في هذه المجالات، وهذا ما يعطي تنوعا للمشاريع في هذه المنطقة، ولا يمكن أن نتناسى أيضا المقومات السياحية لمحافظة الداخلية والتي بلا شك تعمل على جذب السياح وتشجيع المفاهيم المتعلقة بصناعة السياحية.
ومن جانبه، أكد هلال بن حمد الحسني الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية على الأهمية التي تمثلها الخطط التسويقية التي تقوم بها المؤسسة لتشجيع إقامة الاستثمارات بمختلف أنواعها في المناطق الصناعية، حيث يقول: إن هذه الندوة تأتي ضمن خطط تسويقية وترويجية متعددة تقوم بها المؤسسة لتوفير وتقديم الخدمات المتنوعة لدعم ومساعدة المستثمرين على إقامة مشاريع جديدة والاستمرار في تطوير المشاريع القائمة، كما أن المؤسسة العامة للمناطق الصناعية مستمرة في توسيع قاعدة المناطق الصناعية في مختلف محافظات السلطنة متى ما وجدت الجدوى الاقتصادية لذلك. ويضيف الحسني: تعد سلسلة ندوات واقع الاستثمار في المناطق الصناعية الندوات إحدى الوسائل المهمة التي تسهم في تعريف المستثمرين والمواطنين في مختلف محافظات السلطنة على نوعية الاستثمارات في مختلف المناطق الصناعية التي تشرف عليها المؤسسة وأهمية تنمية القطاع الصناعي فيها، وكذلك الفرص الاستثمارية المتاحة والتي يمكن إيجادها في هذه المناطق وتوطين أكبر عدد من المشاريع، ويختم الحسني حديثه قائلاً: تقوم المؤسسة بتنظيم هذه النوعية من الندوات والمحاضرات للمساهمة بصورة مباشرة في تعزيز الثقافة الاستثمارية لأصحاب الأعمال والمشاريع من ناحية، وتقديم رؤية متكاملة للراغبين في البدء بالاستثمارات الجديد من ناحية أخرى، وذلك من خلال توضيح حزمة المميزات والتسهيلات التي تقدمها المؤسسة في هذا الجانب.
أوراق متنوعة
بعدها بدأ المشاركون بتقديم مجموعة من أوراق العمل المتنوعة التي تتعلق بمجال الاستثمار وإقامة المشاريع الجديدة وتطويرها، حيث شارك في الندوة كل من حمد بن حمود القصابي مدير عام منطقة نزوى، والأستاذ دكتور وليد ذي النون من جامعة نزوى، وكيج دهرامج من شركة استشارات الأعمال المتقدّمة، والمهندس سالم العبري من شركة شلمبر جير عمان وشركاه، والمهندس فهد يوسف من شركة يونيغاز، بالإضافة إلى الدكتور حاتم المصري من جامعة نزوى، وقد تضمن الأوراق مجموعة من المواضيع مثل تطور صناعة مواد البناء، وكيفية اختيار المشروع، وغاز (البيوتان) مصدر الطاقة لتشغيل المصانع، وأهمية الموقع بالنسبة للمشروع، بالإضافة إلى الاطلاع على تجربة مستثمر ناجحة في المنطقة.
الاستثمار في نزوى الصناعية
وأشار حمد بن حمود القصّابي مدير عام نزوى الصناعية خلال الندوة إلى أن المؤسسة العامة للمناطق الصناعية تسعى منذ إنشائها إلى إقامة المناطق الاقتصادية بشتّى أنواعها في مختلف المحافظات العمانية، وتوفير جميع الخدمات الأساسية اللازمة لإقامة المشاريع الصناعية بها، حيث يقول: تعد المناطق الصناعية بيئة مناسبة تعمل على إضافة لبنات متوالية للقطاع الصناعي ورافداً مهماً للاقتصاد الوطني، وذلك من خلال رسالة المؤسسة المتمثلة في جذب الاستثمارات وتقديم الدعم المتواصل لها من خلال وضع الاستراتيجيات التنافسية إقليمياً وعالمياً، وإيجاد بنية أساسية متطورة من جهة، وتوفير خدمات القيمة المضافة وتسهيل العمليات والإجراءات الحكومية ذات الصلة من جهة أخرى، وأضاف القصّابي: لقد افتتحت منطقة نزوى الصناعية في العام 1994 م ضمن احتفالات البلاد بالعيد الوطني الرابع والعشرين بمساحة كلية تقدر بـ 2,141,392 متر مربع، وهي من المناطق النشطة التي تعمل تحت مظلة المؤسسة تقوم على رؤية مستقبلية تتمثل في تعزيز مكانة السلطنة كمركز إقليمي ريادي في مجالات التصنيع وتقنية المعلومات والاتصالات والابتكارات والإجادة في مبادرات العمل، حيث تهدف المنطقة إلى استقطاب كافة أنواع المشاريع الصناعية والخدمية ذات القيمة المضافة، والتي توجد في الوقت ذاته القيمة المضافة كتوفير فرص العمل المناسبة للكوادر الوطنية وإيجاد المشاريع الاستثمارية التي تساهم في دعم اقتصاديات الدولة، وتكون الأولوية في هذه المشاريع لتلك التي تستخدم أكبر قدر من مواد الخام المحلية، وتوفر أكبر عدد من فرص العمل للمواطنين، وأيضاً تخدم قطاعي النفط والغاز.
وأكد حمد القصّابي خلال حديثه أن المؤسسة العامة للمناطق الصناعية تعمل على توفير جملة من التسهيلات والخدمات للمستثمرين في المناطق الصناعية والتي لا تتوفر في غيرها من الأماكن كإيجاد أراضي بمساحات مختلفة تتناسب مع احتياجات المشروع وتقع في بيئة ذات بنية أساسية متكاملة تشمل مختلف الخدمات من شبكات الطرق والمياه والكهرباء والغاز والاتصالات والصرف وغيرها من الخدمات التي تعد أساسية لإقامة أي مشروع، ومن جانب آخر يتم توفير خدمات وإجراءات إدارية وفنية بصورة واضحة تقدم من قبل خبرات متخصصة وبمهارة عالية مع التزام دائم بتوفير رعاية للمستثمرين قبل وأثناء وبعد إنشاء المشروع، بالإضافة إلى سرعة الربط مع خدمات الكهرباء والماء والغاز، علاوة على توفر خدمات مكملة أخرى في المنطقة كالمتاجر والمطاعم ومكاتب توفير الخدمات المتنوعة والصيانة ومحطة تعبئة الوقود ومركز للدفاع الوطني.
وقد عرّج مدير عام منطقة نزوى الصناعية خلال حديثه على الفرص الاستثمارية المتاحة في المنطقة كإقامة المشاريع التي تخدم قطاعي النفط والغاز ومشاريع الدعم اللوجستي ومحطات الخدمات المتكاملة ومجموعات قطع الاستخدام التجاري ومشاريع تصنيع المواد الغذائية، كما أشار القصابي إلى مساهمة المنطقة في خدمة المجتمع والمتمثلة في الزيارات التعريفية لطلبة المدارس وتوفير فرص التدريب لطلبة الجامعات والكليات، والتدريب على رأس العمل، وتقديم الدعم للمؤسسات المجتمعية، وتنظيم فعاليات ترفيهية وتثقيفية بالتعاون مع المصانع والفرق المحلية إلى جانب توفير فرص عمل واستثمار غير مباشر.
أكثر...
مسقط ـ ش
أكد سعادة الشيخ د.خليفة بن حمد بن هلال السعدي محافظ الداخلية على أن الاستثمار في منطقة نزوى الصناعية مبشر جدا على حسب المؤشرات والمعطيات التي يتم رصد نتائجها خلال المرحلة الراهنة، وذلك بفضل الجهود الرامية التي تقوم بها الحكومة في سبيل الرقي بالقطاعات الصناعية والخدمية والإنتاجية والمتمثلة في توفير البنية الأساسية الملائمة لإقامة المشاريع بمختلف أنواعها، والعمل المستمر على تشجيع وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية بما يساهم في تنويع مصادر الدخل وبالتالي دعم الاقتصاد الوطني، جاء ذلك بعد رعايته لندوة "واقع الاستثمار في منطقة نزوى الصناعية" التي نظمتها المؤسسة العامة للمناطق الصناعية صباح الأربعاء بمنطقة نزوى الصناعية برعاية من شركة محمد البرواني وضمن سلسلة ندوات "واقع الاستثمار في المناطق الصناعية"، وقد أضاف السعدي: تعد هذه الندوة إحدى الوسائل الفاعلة التي تساعد المستثمرين وأصحاب الأعمال للتعرف على طبيعة وواقع الاستثمار في السلطنة بشكل عام وفي المناطق الصناعية بشكل خاص، وفي حقيقة الأمر أن منطقة نزوى الصناعية منطقة واعدة وتشهد تطورات متسارعة تنعكس بصورة جلية على المنتجات والخدمات التي تقدم من خلال الشركات والمصانع القائمة بها، حيث تمكنت هذه المنتجات العمانية من فرض اسمها في الأسواق المحلية والخارجية، وختم محافظ الداخلية حديثه قائلاً: إن ما يميز محافظة الداخلية من الناحية الاستثمارية هو موقعها الاستراتيجي وذلك بتوسطها لمحافظات السلطنة، إلى جانب قربها من مواقع استكشاف النفط والغاز لا سيما أن المشاريع التي ستقام في منطقة نزوى الصناعية في المرحلة المقبلة تركز على الاستثمارات في هذه المجالات، وهذا ما يعطي تنوعا للمشاريع في هذه المنطقة، ولا يمكن أن نتناسى أيضا المقومات السياحية لمحافظة الداخلية والتي بلا شك تعمل على جذب السياح وتشجيع المفاهيم المتعلقة بصناعة السياحية.
ومن جانبه، أكد هلال بن حمد الحسني الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية على الأهمية التي تمثلها الخطط التسويقية التي تقوم بها المؤسسة لتشجيع إقامة الاستثمارات بمختلف أنواعها في المناطق الصناعية، حيث يقول: إن هذه الندوة تأتي ضمن خطط تسويقية وترويجية متعددة تقوم بها المؤسسة لتوفير وتقديم الخدمات المتنوعة لدعم ومساعدة المستثمرين على إقامة مشاريع جديدة والاستمرار في تطوير المشاريع القائمة، كما أن المؤسسة العامة للمناطق الصناعية مستمرة في توسيع قاعدة المناطق الصناعية في مختلف محافظات السلطنة متى ما وجدت الجدوى الاقتصادية لذلك. ويضيف الحسني: تعد سلسلة ندوات واقع الاستثمار في المناطق الصناعية الندوات إحدى الوسائل المهمة التي تسهم في تعريف المستثمرين والمواطنين في مختلف محافظات السلطنة على نوعية الاستثمارات في مختلف المناطق الصناعية التي تشرف عليها المؤسسة وأهمية تنمية القطاع الصناعي فيها، وكذلك الفرص الاستثمارية المتاحة والتي يمكن إيجادها في هذه المناطق وتوطين أكبر عدد من المشاريع، ويختم الحسني حديثه قائلاً: تقوم المؤسسة بتنظيم هذه النوعية من الندوات والمحاضرات للمساهمة بصورة مباشرة في تعزيز الثقافة الاستثمارية لأصحاب الأعمال والمشاريع من ناحية، وتقديم رؤية متكاملة للراغبين في البدء بالاستثمارات الجديد من ناحية أخرى، وذلك من خلال توضيح حزمة المميزات والتسهيلات التي تقدمها المؤسسة في هذا الجانب.
أوراق متنوعة
بعدها بدأ المشاركون بتقديم مجموعة من أوراق العمل المتنوعة التي تتعلق بمجال الاستثمار وإقامة المشاريع الجديدة وتطويرها، حيث شارك في الندوة كل من حمد بن حمود القصابي مدير عام منطقة نزوى، والأستاذ دكتور وليد ذي النون من جامعة نزوى، وكيج دهرامج من شركة استشارات الأعمال المتقدّمة، والمهندس سالم العبري من شركة شلمبر جير عمان وشركاه، والمهندس فهد يوسف من شركة يونيغاز، بالإضافة إلى الدكتور حاتم المصري من جامعة نزوى، وقد تضمن الأوراق مجموعة من المواضيع مثل تطور صناعة مواد البناء، وكيفية اختيار المشروع، وغاز (البيوتان) مصدر الطاقة لتشغيل المصانع، وأهمية الموقع بالنسبة للمشروع، بالإضافة إلى الاطلاع على تجربة مستثمر ناجحة في المنطقة.
الاستثمار في نزوى الصناعية
وأشار حمد بن حمود القصّابي مدير عام نزوى الصناعية خلال الندوة إلى أن المؤسسة العامة للمناطق الصناعية تسعى منذ إنشائها إلى إقامة المناطق الاقتصادية بشتّى أنواعها في مختلف المحافظات العمانية، وتوفير جميع الخدمات الأساسية اللازمة لإقامة المشاريع الصناعية بها، حيث يقول: تعد المناطق الصناعية بيئة مناسبة تعمل على إضافة لبنات متوالية للقطاع الصناعي ورافداً مهماً للاقتصاد الوطني، وذلك من خلال رسالة المؤسسة المتمثلة في جذب الاستثمارات وتقديم الدعم المتواصل لها من خلال وضع الاستراتيجيات التنافسية إقليمياً وعالمياً، وإيجاد بنية أساسية متطورة من جهة، وتوفير خدمات القيمة المضافة وتسهيل العمليات والإجراءات الحكومية ذات الصلة من جهة أخرى، وأضاف القصّابي: لقد افتتحت منطقة نزوى الصناعية في العام 1994 م ضمن احتفالات البلاد بالعيد الوطني الرابع والعشرين بمساحة كلية تقدر بـ 2,141,392 متر مربع، وهي من المناطق النشطة التي تعمل تحت مظلة المؤسسة تقوم على رؤية مستقبلية تتمثل في تعزيز مكانة السلطنة كمركز إقليمي ريادي في مجالات التصنيع وتقنية المعلومات والاتصالات والابتكارات والإجادة في مبادرات العمل، حيث تهدف المنطقة إلى استقطاب كافة أنواع المشاريع الصناعية والخدمية ذات القيمة المضافة، والتي توجد في الوقت ذاته القيمة المضافة كتوفير فرص العمل المناسبة للكوادر الوطنية وإيجاد المشاريع الاستثمارية التي تساهم في دعم اقتصاديات الدولة، وتكون الأولوية في هذه المشاريع لتلك التي تستخدم أكبر قدر من مواد الخام المحلية، وتوفر أكبر عدد من فرص العمل للمواطنين، وأيضاً تخدم قطاعي النفط والغاز.
وأكد حمد القصّابي خلال حديثه أن المؤسسة العامة للمناطق الصناعية تعمل على توفير جملة من التسهيلات والخدمات للمستثمرين في المناطق الصناعية والتي لا تتوفر في غيرها من الأماكن كإيجاد أراضي بمساحات مختلفة تتناسب مع احتياجات المشروع وتقع في بيئة ذات بنية أساسية متكاملة تشمل مختلف الخدمات من شبكات الطرق والمياه والكهرباء والغاز والاتصالات والصرف وغيرها من الخدمات التي تعد أساسية لإقامة أي مشروع، ومن جانب آخر يتم توفير خدمات وإجراءات إدارية وفنية بصورة واضحة تقدم من قبل خبرات متخصصة وبمهارة عالية مع التزام دائم بتوفير رعاية للمستثمرين قبل وأثناء وبعد إنشاء المشروع، بالإضافة إلى سرعة الربط مع خدمات الكهرباء والماء والغاز، علاوة على توفر خدمات مكملة أخرى في المنطقة كالمتاجر والمطاعم ومكاتب توفير الخدمات المتنوعة والصيانة ومحطة تعبئة الوقود ومركز للدفاع الوطني.
وقد عرّج مدير عام منطقة نزوى الصناعية خلال حديثه على الفرص الاستثمارية المتاحة في المنطقة كإقامة المشاريع التي تخدم قطاعي النفط والغاز ومشاريع الدعم اللوجستي ومحطات الخدمات المتكاملة ومجموعات قطع الاستخدام التجاري ومشاريع تصنيع المواد الغذائية، كما أشار القصابي إلى مساهمة المنطقة في خدمة المجتمع والمتمثلة في الزيارات التعريفية لطلبة المدارس وتوفير فرص التدريب لطلبة الجامعات والكليات، والتدريب على رأس العمل، وتقديم الدعم للمؤسسات المجتمعية، وتنظيم فعاليات ترفيهية وتثقيفية بالتعاون مع المصانع والفرق المحلية إلى جانب توفير فرص عمل واستثمار غير مباشر.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية