حجاج يشكون استغلال أصحاب الحملات وسوء ال8

    • حجاج يشكون استغلال أصحاب الحملات وسوء ال

      شكوى من استئجار مساكن في منطقة قديمة غير مؤهلة وبعيدة عن مساكن البعثة ما حرمهم من الخدمات الطبية التي قدمتها البعثة

      المعمري: الحجاج غير النظاميين يشكلون عبئا على المشاعر والمملكة العربية السعودية التي تقوم بدورها بجهود حثيثة للتغلب على هذه المشكلة

      مسقط - انتصار الشبلية - أسماء الزدجالية

      أبدى عدد من الحجاج شكواهم على عملية التنظيم، التي تمت في بعثة الحج لهذه السنة، معربين عن استيائهم من استغلال بعض اصحاب الحملات لهم، حيث تم استئجار مساكن في منطقة ملاوي، و هي من أقدم الأحياء في مكة، ولا توجد فيها شبكة الصرف الصحي، كما أنها بعيدة عن مساكن بعثة الحج العمانية، فلم تتم عملية الاستفادة من الخدمات الطبية التي قدمتها البعثة.

      وطالب هؤلاء الحجاج بضرورة وجود قرار يمنع اصحاب الحملات من الاستئجار في المناطق غير المهيأة للسكن لضمان راحة الحجاج، كما طالبوا بالالتزام بعملية التسجيل في الحملات، و أخذ التصاريح لتلافي اشكالية الازدحام الوارد حدوثها عند زيادة اعداد الحجاج عن النسبة المحددة. كذلك أبدوا شكواهم من سوء توزيع الطعام في يوم عرفة. تكثيف حملات التوعية

      من جهته أوضح رئيس بعثة الحج العمانية د. محمد بن سعيد المعمري بأن موسم حج هذا العام كان ناجحا ولله الحمد مثمنا الدور الكبير للسلطات المعنية في المملكة العربية السعودية على جهودها في تنظيم الحج والاستعداد له، حيث ساهمت المنشآت والتوسعات الحديثة في منطقة الجمرات وقطار المشاعر في تيسير الحج وتخفيفه على الحجاج؛ مشيرا الى ان وزارة الأوقاف والشؤون الدينية قد بدأت العمل للإعداد لموسم الحج القادم، وذلك من خلال عمل اجتماعات تهدف الى تكثيف حملات التوعية ووضع إعلانات مبكرة في الصحف للتعريف بالآليات الصحيحة لتسجيل الراغبين في اداء مناسك الحج، والتعريف بالحملات المرخصة للحج، الى جانب عقد اجتماعات دورية لأصحاب الحملات وتوضيح الخدمات التي تقدمها الوزارة والمطلوب منهم توفيره لحملاتهم، وتنفيذ حلقات عمل للتعريف بجهود الوزارة في تهيئة مخيم منى والخدمات التي تقدم للحجاج في المدينة المنورة وفي مكة المكرمة. ولله الحمد الموسم كان ناجحا وانتهى على خير وامان ويسر واطمئنان ، والأمور ستمضي في تطور اكثر الى الافضل بعون الله بحيث يصبح المواطن العماني أكثر وعيا بحقوقه وواجباته ونعمل على تحقيق هذا الوعي بشكل اكبر في المواسم القادمة بإذن الله.

      حملات غير مرخصة

      وحول وجود عدد من الحجاج يفوق العدد الممنوح للحجاج العمانيين لأداء مناسك الحج والمتمثل في 14 ألف حاج أوضح المعمري أن الحجاج غير النظاميين يشكلون عبئا على المشاعر والمملكة العربية السعودية التي تقوم بدورها بجهود حثيثة للتغلب على هذه المشكلة، وقد تعرض بعض الحجاج غير النظاميين للاحتيال من قبل اصحاب بعض الحملات حيث أوهموهم بأن الحملات مرخصة في حين أنهم غير مرخصين، وهذا ما أوجد مشكلات لهم حيث تفاجأوا أن وجدوا أنفسهم بدون مأوى، كما أن بعض الأخوة ممن توجهوا لأداء مناسك الحج بسياراتهم بدون أخذ تصريح واجهوا صعوبة في تأجير السكنات خاصة في منى في حين أن سكنات منى تؤجر من قبل مؤسسات الطوافة بالمملكة لبعثات الدول ومن خلال البعثة يتم التنسيق مع اصحاب الحملات المرخصة. لذا فإن بعض المواطنين أو الحجاج غير النظاميين يتحملون جزءا مما نتج عنه مخالفة القوانين والأنظمة من ازدحام ونحن بدورنا قمنا بإطلاع الجهات المعنية التي يقع على عاتقها تنفيذ العقوبات كما قمنا قبل ذلك بدورنا في التوعية.

      منطقة غير مهيأة

      وفي ما يتعلق باستئجار بعض أصحاب الحملات لحملاتهم في منطقة ملاوي وهي المنطقة التي أفادنا الحجاج بأنها منطقة غير مهيأة للسكن، أوضح د.محمد المعمري بأن الاستئجار يخضع لتقدير وتنظيم السلطات في المملكة العربية السعودية، وأن بعثة الحج العمانية قد طلبت من جميع اصحاب الحملات تزويدها بقائمة بعقود الاستئجار التي تمت، ونحن لا يمكننا منع أصحاب الحملات من الاستئجار في أية منطقة مصرح لهم بها من قبل سلطات المملكة. علينا فقط يقع جانب التوعية وهذا ما قمنا به الى جانب أن مقر البعثة تم نقله إلى مكان آخر على أمل أن ينتقل معنا بقية أصحاب الحملات العمانية. ونحن نهيب بأصحاب الحملات والحجاج العمانيين معرفة اماكن سكناهم قبل السفر واستيضاح ذلك من قبل مسير الحملة سواء كان ذلك في مكة المكرمة أو المدينة المنورة.

      يوم عرفة

      وفي ما يتعلق بيوم عرفة أوضح د. محمد المعمري، بان المخيم العماني كان مهيأ وعلى طراز أوروبي حديث بحيث يستوعب العدد المرخص لهم وهم ١٤ الف حاج ، مع الوجبة الغذائية المخصصة لهم، وحيث ان اعدادا كبيرة من الحجاج غير النظاميين توافدوا إلى المخيم فقد ادى ذلك إلى الازدحام ، وبشكل عام فإن مجمل عدد الحجاح الذين قدموا للحج وكما أوضحت السلطات السعودية كانوا قرابة 3 ملايين مع وجود اعداد غير نظامية برقم كبير أمام مساحة ضيقة في عرفه الى جانب ان أبواب المخيمات مفتوحة ولا يمكن لأي قدرة بشرية أن تغطيها، فالتداخل أمر طبيعي، في حين أن الازدحام لم يكن من الخارج، فهناك المئات من العمانيين غير النظاميين الذين وجدوا في المخيمات العمانية، وبدورنا تعاملنا مع الوضع بشكل إنساني، والحمد لله سارت الأمور على يسر واطمئنان.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية