استطلاع - ذياب البلوشي
تطالب الكثير من الجماهير الرياضية في السلطنة بنقل مباراة نهائي كأس السلطان قابوس لكرة القدم من مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر الى منطقة أخرى لكي تحظى جماهير المناطق الأخرى بشرف استضافة نهائي الكأس وألا يكون هذا النهائي حكرا على محافظة مسقط، حيث لم يخرج نهائي الكأس من العاصمة باستثناء نهائي عام 2005 بين السيب والنصر والتي أقيمت في صحار بسبب انشغال مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في احتفالات العيد الوطني وباتت المطالب تزداد من عام لآخر حول أسباب تثبيت المباراة النهائية في مجمع بوشر رغم وجود ملاعب من الطراز الجيد في مختلف محافظات السلطنة ورغم وصول فرق من خارج مسقط في عدة سنوات وفي بعض السنوات وصل فريقان من نفس المحافظة ولكن لم يتم نقل النهائي خارج مسقط ولم يتم مراعاة مشجعي هذه الأندية والتي تقطع مسافات كبيرة جدا للوصول إلى العاصمة العمانية لمساندة فرقها.
المطالب ازدادت في الفترة الأخيرة خاصة بعد وصول أربعة فرق الى الدور قبل النهائي من الكأس وجميعها من خارج محافظة مسقط والتساؤلات ازدادت الآن خاصة أن هناك ثلاثة فرق من محافظة ظفار والسؤال الذي طرحته الجماهير هو: ماذا في حال وصول فريقين من محافظة ظفار إلى المباراة النهائية؟ هل سنضطر كالعادة أن نقطع مسافة أكثر من 1000 كيلومتر لكي نشجع فرقنا في مجمع بوشر؟ ولماذا لم يتم منح استاد السعادة فرصة في استضافة النهائي؟
وجاءت بعض المطالبات من الجماهير الصوراوية أيضا وهو أحد أطراف المربع الذهبي وتساؤلوا لماذا لم يتم منح فرصة للمحافظات الأخرى لاستضافة المباراة النهائية؟ هل سيستضيف المجمع الشبابي بصور أول مباراة نهائية في تاريخه؟ثم إن بعض الاسئلة تتكرر دائما مثل أن في أحد المرات وصل ظفار والنصر إلى المباراة النهائية وهما فريقان من محافظة ظفار، وفي أحد الأعوام وصل العروبة وصور إلى المباراة النهائية وهما من محافظة الشرقية، فلماذا لم يتم نقل المباريات النهائية لهذه المحافظات خاصة أن طرفا النهائي كانا من نفس المحافظة؟ ما هي الأسباب التي تجعل الاتحاد العماني يرفض إقامة المباراة النهائية خارج محافظة مسقط عكس الدول الأخرى المجاورة ولنضرب مثالا على السعودية حيث إن النهائيات تقام أحيانا في الرياض وأحيانا في جدة وفي مكة أيضا، أي أن هناك توزيع وإعطاء الحق لجميع المناطق لنيل شرف استضافة المباراة النهائية، ولكن في السلطنة الوضع مختلف والوضع لم يتغير من سنوات طويلة جدا والجماهير تعاني من هذا الأمر.
والمشكلة على حسب الجماهير لا تقتصر فقط في اقامة المباراة النهائية في مجمع بوشر بل في موعد اقامة المباراة النهائية ولماذا تقام سنويا (يوم الاثنين)؟ لماذا لا يتم تحديد موعد لهذه المباراة يوم الاربعاء مثلا؟ لماذا لا يتم مراعاة الجماهير التي تقطع مسافات طويلة وبالسيارات للوصول الى مسقط وفي نفس الوقت سيغيبون عن عملهم لمدة 3 أيام، أي أن يومي الاحد والثلاثاء سيكونان في الطريق (الذهاب والاياب) ويوم الاثنين حضور المباراة النهائية وبالتالي ستقطع رزقهم لمدة 3 أيام متتالية بعكس في حال إقامة المباراة النهائية يوم الأربعاء وتكون أمامهم 3 أيام إجازة وفي هذه الحالة ستكون هناك مراعاة نوعا ما لظروف الجماهير وخاصة بأننا نطالب الجماهير بالحضور لمساندة الأندية وفي نفس الوقت لا يتم مراعاة الجماهير، فكيف نرى المدرجات ممتلئة ولا يتم مراعاة هذه الجماهير؟ أسئلة تتكرر في كل سنـة وتبحث عن حلول سواء من لجنة المسابقات في الاتحاد العماني لكرة القدم أو من المسؤولين في وزارة الشؤون الرياضية، ترى ما هي أسباب رفضهم لإقامة المباراة النهائية خارج محافظة مسقط؟ ولماذا الإصرار على إقامة المباراة النهائية يوم الاثنين، أي في وسط الأسبوع رغم معرفتنا بأن هذا اليوم هو يوم الدوام الرسمي؟
بدر الرواس: يجب أن يكون هناك تناوب بين المحافظات
أجرينا لقاء مع الشيخ بدر الرواس رئيس نادي ظفار وهو أحد أطراف المربع الذهبي من الكأس الغالية، حيث أكد الشيخ بدر الرواس على ضرورة نقل أو تناوب إقامة المباراة النهائية من منطقة إلى أخرى لفتح المجال لجميع الجماهير لمتابعة هذا الحدث الكبير، حيث قال الشيخ بدر الرواس: لابد أن يكون هناك تناوب في إقامة مثل هذه المناسبات ليس فقط على مستوى المباريات النهائية للكأس بل على مستوى مباريات المنتخبات الوطنية سواء المنتخب الأول أو حتى الأولمبي فيجب أن يكون هناك تناوب بين المحافظات لإعطاء الشريحة الجماهيرية حق متابعة هذه المناسبات وكانت هناك تجربة عام 2005 في المباراة النهائية بين السيب والنصر التي أقيمت في صحار وكانت التجربة ناجحة جدا فلماذا لا تتكرر الآن مثل هذه التجارب خاصة أننا نملك شريحة كبيرة من المشجعين المتابعين لكرة القدم في السلطنة.
خميس البلوشي: أتمنى أن تحظى محافظة ظفار لنيل شرف استضافة النهائي
خميس البلوشي مدير البرنامج الثاني من تلفزيون سلطنة عمان كان له حديث في هذا الموضوع حيث اتفق مع ما قاله رئيس نادي ظفار الشيخ بدر الرواس وهو أكد على أهمية إقامة المباريات النهائية للكأس في المحافظات الأخرى خارج مسقط خاصة أن هذا الموسم يحتمل تأهل فريقين من محافظة ظفار إلى النهائي وفي حال حدوث ذلك فلا يمنع أن تستضيف محافظة ظفار المباراة النهائية لكي تكون لها شرف استضافة المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخ المحافظة بالإضافة إلى الحضور الجماهيري الكبير في حال إقامة النهائي هناك، وأكد خميس على أن تجربة صحار كانت ناجحة عام 2005 فليس هناك ما يمنع من تكرار هذه التجربة ومنح فرصة للمحافظات الأخرى لنيل شرف استضافة المباريات النهائية بالاضافة الى أنه يجب مراعاة الجماهير بخصوص موضوع اقامة المباراة النهائية يوم الاثنين لأن في حال إقامة المباراة النهائية على مجمع بوشر فان الجماهير ستعاني من هذا الأمر خاصة الجماهير القادمة من صلالة والتي ستقطع مسافات كبيرة ونتمنى مراعاة هذه النقطة ايضا.
يونس الفهدي: جميع المجمعات مهيئة لاستضافة النهائي
يونس الفهدي النجم الدولي السابق في منتخبنا الوطني وأيضا لاعب نادي السيب وهو الذي قاد ناديه إلى الفوز ببطولة الكأس عام 98 بإحرازه هدف الفوز في مرمى أهلي سداب في المباراة النهائية والمذيع المتألق في البرنامج الثاني من تلفزيون سلطنة عمان كان له رأي في هذا الموضوع حيث أكد على ضرورة منح المحافظات الأخرى حق استضافة المباراة النهائية، حيث قال الفهدي للشبيبة في هذا الصدد: إقامة المباراة النهائية لأغلى الكأس في السلطنة في المحافظات المختلفة هو حق لجميع المحافظات ولجميع الجماهير وسأعطيك مثالا في حال وصول فريقين من محافظة ظفار الى النهائي فانه سيكون من الظلم أن لا تستضيف محافظة ظفار المباراة النهائية لأنه في هذه الحالة سنحرم عددا كبيرا من جماهير هذه المحافظة من متابعة فرقها وسيكون مناسبا جدا إقامة النهائي في ظفار في حال وصول فريقين من محافظة ظفار وأيضا المحافظات الأخرى لها الحق في استضافة النهائي وأنا أقترح أن يكون هناك تناوب في إقامة المباراة النهائية في مختلف المحافظات فمثلا يتم تحديد الباطنة قبل انطلاقة المسابقة وفي الموسم التالي يتم تحديد الظاهرة وبعدها ظفار وهكذا يجب أن يكون كل شيء معروفا قبل انطلاقة المسابقة مثل دوري أبطال أوروبا لأن الملاعب معروفة قبل انطلاقة المسابقات في أوروبا وخاصة أن جميع المجمعات في السلطنة حاليا مهيأة لإقامة المباريات النهائية والنقل التلفزيوني، أما بخصوص موعد إقامة المباراة النهائية في يوم الاثنين أكد يونس الفهدي أن هذا الموعد قد يكون صعبا على الجماهير خاصة الجماهير التي ستحضر من المناطق البعيدة ولو كانت المباراة في نهاية الأسبوع مثلا سيكون أفضل وحتى للفريق الفائز في النهائي ستكون هناك فرصة للجماهير للاحتفال باللقب حتى اليوم الثاني وهي في إجازاتها الرسمية من العمل، وأخيرا كرر الفهدي أمنياته بإقامة المباراة النهائية لأغلى المسابقات في السلطنة في مختلف المحافظات وأن لا يكون حكرا على محافظة مسقط وذلك لأن هذا حق للجماهير العمانية في مختلف المحافظات من السلطنة.
آراء الجماهير العمانية
عاصم باحجاج أحد المشجعين يقول في هذا الموضوع: بطولة بهذا الاسم يجب أن يسخر لها كامل عوامل النجاح ومن أهم هذه العوامل هو الحضور الجماهيري كي يعطي واجهة مشرقة للبلد ولاسم المسابقة لباني النهضة مولانا جلالة السلطان وبالتالي يجب أن تقدم التنازلات في الكثير من الأمور في المقارنة في ما سأضعه الآن:
مباراة نهائية تقام في العاصمة لا اختلاف على ذلك لكن المباراة يكون طرفها في الكثير من الأوقات فريق من خارج العاصمة ربما يبعد بمسافة 300 كيلومتر أو 500 كيلومتر أو 1100 كيلومتر فمن الطبيعي أن يكون لهذا الفريق جمهور يحب الحضور لمساندته.
أما المشجع يوسف بن رحيم البلوشي وهو أحد المتابعين المتميزين لمباريات الكأس فيؤكد على ضرورة إقامة المباريات النهائية في مختلف المحافظات في السلطنة ولا يتم الحكر على محافظة مسقط ويجب ان تتم مراعاة ظروفنا نحن جماهير هذه الاندية إذ نعاني خاصة من موعد إقامة المباراة بالاضافة الى ان المحافظات الاخرى من حقها ايضا ان تستضيف المباريات النهائية فلماذا لا نرى هذه المحافظات تنال شرف الاستضافة، في المقابل أكد المشجع هيثم حسين وهو أحد المحبين لنادي صور أنه يتمنى لمرة واحدة فقط ان تستضيف محافظة الشرقية مباراة نهائية لأغلى الكأس في عماننا الحبيبة، ويؤكد هيثم لنا قائلا: أنتم تريدون الحضور الجماهيري فلماذا لا تجربون إقامة هذه المباراة في المحافظات الأخرى وبالتالي ستجدون المدرجات ممتلئة من الجماهير العاشقة لكرة القدم وأنا متأكد بأن في حالة إقامة المباراة النهائية في مجمع بوشر لن تكون المدرجات ممتلئة وهذا طبعا لأسباب بعد المسافة ولأسباب الظروف العملية والعائلية لبعض الجماهير ونحن نحب كرة القدم ونحب الحضور للمباريات ولكن اتمنى مراعاتنا في هذه النقاط.
أكثر...
تطالب الكثير من الجماهير الرياضية في السلطنة بنقل مباراة نهائي كأس السلطان قابوس لكرة القدم من مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر الى منطقة أخرى لكي تحظى جماهير المناطق الأخرى بشرف استضافة نهائي الكأس وألا يكون هذا النهائي حكرا على محافظة مسقط، حيث لم يخرج نهائي الكأس من العاصمة باستثناء نهائي عام 2005 بين السيب والنصر والتي أقيمت في صحار بسبب انشغال مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في احتفالات العيد الوطني وباتت المطالب تزداد من عام لآخر حول أسباب تثبيت المباراة النهائية في مجمع بوشر رغم وجود ملاعب من الطراز الجيد في مختلف محافظات السلطنة ورغم وصول فرق من خارج مسقط في عدة سنوات وفي بعض السنوات وصل فريقان من نفس المحافظة ولكن لم يتم نقل النهائي خارج مسقط ولم يتم مراعاة مشجعي هذه الأندية والتي تقطع مسافات كبيرة جدا للوصول إلى العاصمة العمانية لمساندة فرقها.
المطالب ازدادت في الفترة الأخيرة خاصة بعد وصول أربعة فرق الى الدور قبل النهائي من الكأس وجميعها من خارج محافظة مسقط والتساؤلات ازدادت الآن خاصة أن هناك ثلاثة فرق من محافظة ظفار والسؤال الذي طرحته الجماهير هو: ماذا في حال وصول فريقين من محافظة ظفار إلى المباراة النهائية؟ هل سنضطر كالعادة أن نقطع مسافة أكثر من 1000 كيلومتر لكي نشجع فرقنا في مجمع بوشر؟ ولماذا لم يتم منح استاد السعادة فرصة في استضافة النهائي؟
وجاءت بعض المطالبات من الجماهير الصوراوية أيضا وهو أحد أطراف المربع الذهبي وتساؤلوا لماذا لم يتم منح فرصة للمحافظات الأخرى لاستضافة المباراة النهائية؟ هل سيستضيف المجمع الشبابي بصور أول مباراة نهائية في تاريخه؟ثم إن بعض الاسئلة تتكرر دائما مثل أن في أحد المرات وصل ظفار والنصر إلى المباراة النهائية وهما فريقان من محافظة ظفار، وفي أحد الأعوام وصل العروبة وصور إلى المباراة النهائية وهما من محافظة الشرقية، فلماذا لم يتم نقل المباريات النهائية لهذه المحافظات خاصة أن طرفا النهائي كانا من نفس المحافظة؟ ما هي الأسباب التي تجعل الاتحاد العماني يرفض إقامة المباراة النهائية خارج محافظة مسقط عكس الدول الأخرى المجاورة ولنضرب مثالا على السعودية حيث إن النهائيات تقام أحيانا في الرياض وأحيانا في جدة وفي مكة أيضا، أي أن هناك توزيع وإعطاء الحق لجميع المناطق لنيل شرف استضافة المباراة النهائية، ولكن في السلطنة الوضع مختلف والوضع لم يتغير من سنوات طويلة جدا والجماهير تعاني من هذا الأمر.
والمشكلة على حسب الجماهير لا تقتصر فقط في اقامة المباراة النهائية في مجمع بوشر بل في موعد اقامة المباراة النهائية ولماذا تقام سنويا (يوم الاثنين)؟ لماذا لا يتم تحديد موعد لهذه المباراة يوم الاربعاء مثلا؟ لماذا لا يتم مراعاة الجماهير التي تقطع مسافات طويلة وبالسيارات للوصول الى مسقط وفي نفس الوقت سيغيبون عن عملهم لمدة 3 أيام، أي أن يومي الاحد والثلاثاء سيكونان في الطريق (الذهاب والاياب) ويوم الاثنين حضور المباراة النهائية وبالتالي ستقطع رزقهم لمدة 3 أيام متتالية بعكس في حال إقامة المباراة النهائية يوم الأربعاء وتكون أمامهم 3 أيام إجازة وفي هذه الحالة ستكون هناك مراعاة نوعا ما لظروف الجماهير وخاصة بأننا نطالب الجماهير بالحضور لمساندة الأندية وفي نفس الوقت لا يتم مراعاة الجماهير، فكيف نرى المدرجات ممتلئة ولا يتم مراعاة هذه الجماهير؟ أسئلة تتكرر في كل سنـة وتبحث عن حلول سواء من لجنة المسابقات في الاتحاد العماني لكرة القدم أو من المسؤولين في وزارة الشؤون الرياضية، ترى ما هي أسباب رفضهم لإقامة المباراة النهائية خارج محافظة مسقط؟ ولماذا الإصرار على إقامة المباراة النهائية يوم الاثنين، أي في وسط الأسبوع رغم معرفتنا بأن هذا اليوم هو يوم الدوام الرسمي؟
بدر الرواس: يجب أن يكون هناك تناوب بين المحافظات
أجرينا لقاء مع الشيخ بدر الرواس رئيس نادي ظفار وهو أحد أطراف المربع الذهبي من الكأس الغالية، حيث أكد الشيخ بدر الرواس على ضرورة نقل أو تناوب إقامة المباراة النهائية من منطقة إلى أخرى لفتح المجال لجميع الجماهير لمتابعة هذا الحدث الكبير، حيث قال الشيخ بدر الرواس: لابد أن يكون هناك تناوب في إقامة مثل هذه المناسبات ليس فقط على مستوى المباريات النهائية للكأس بل على مستوى مباريات المنتخبات الوطنية سواء المنتخب الأول أو حتى الأولمبي فيجب أن يكون هناك تناوب بين المحافظات لإعطاء الشريحة الجماهيرية حق متابعة هذه المناسبات وكانت هناك تجربة عام 2005 في المباراة النهائية بين السيب والنصر التي أقيمت في صحار وكانت التجربة ناجحة جدا فلماذا لا تتكرر الآن مثل هذه التجارب خاصة أننا نملك شريحة كبيرة من المشجعين المتابعين لكرة القدم في السلطنة.
خميس البلوشي: أتمنى أن تحظى محافظة ظفار لنيل شرف استضافة النهائي
خميس البلوشي مدير البرنامج الثاني من تلفزيون سلطنة عمان كان له حديث في هذا الموضوع حيث اتفق مع ما قاله رئيس نادي ظفار الشيخ بدر الرواس وهو أكد على أهمية إقامة المباريات النهائية للكأس في المحافظات الأخرى خارج مسقط خاصة أن هذا الموسم يحتمل تأهل فريقين من محافظة ظفار إلى النهائي وفي حال حدوث ذلك فلا يمنع أن تستضيف محافظة ظفار المباراة النهائية لكي تكون لها شرف استضافة المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخ المحافظة بالإضافة إلى الحضور الجماهيري الكبير في حال إقامة النهائي هناك، وأكد خميس على أن تجربة صحار كانت ناجحة عام 2005 فليس هناك ما يمنع من تكرار هذه التجربة ومنح فرصة للمحافظات الأخرى لنيل شرف استضافة المباريات النهائية بالاضافة الى أنه يجب مراعاة الجماهير بخصوص موضوع اقامة المباراة النهائية يوم الاثنين لأن في حال إقامة المباراة النهائية على مجمع بوشر فان الجماهير ستعاني من هذا الأمر خاصة الجماهير القادمة من صلالة والتي ستقطع مسافات كبيرة ونتمنى مراعاة هذه النقطة ايضا.
يونس الفهدي: جميع المجمعات مهيئة لاستضافة النهائي
يونس الفهدي النجم الدولي السابق في منتخبنا الوطني وأيضا لاعب نادي السيب وهو الذي قاد ناديه إلى الفوز ببطولة الكأس عام 98 بإحرازه هدف الفوز في مرمى أهلي سداب في المباراة النهائية والمذيع المتألق في البرنامج الثاني من تلفزيون سلطنة عمان كان له رأي في هذا الموضوع حيث أكد على ضرورة منح المحافظات الأخرى حق استضافة المباراة النهائية، حيث قال الفهدي للشبيبة في هذا الصدد: إقامة المباراة النهائية لأغلى الكأس في السلطنة في المحافظات المختلفة هو حق لجميع المحافظات ولجميع الجماهير وسأعطيك مثالا في حال وصول فريقين من محافظة ظفار الى النهائي فانه سيكون من الظلم أن لا تستضيف محافظة ظفار المباراة النهائية لأنه في هذه الحالة سنحرم عددا كبيرا من جماهير هذه المحافظة من متابعة فرقها وسيكون مناسبا جدا إقامة النهائي في ظفار في حال وصول فريقين من محافظة ظفار وأيضا المحافظات الأخرى لها الحق في استضافة النهائي وأنا أقترح أن يكون هناك تناوب في إقامة المباراة النهائية في مختلف المحافظات فمثلا يتم تحديد الباطنة قبل انطلاقة المسابقة وفي الموسم التالي يتم تحديد الظاهرة وبعدها ظفار وهكذا يجب أن يكون كل شيء معروفا قبل انطلاقة المسابقة مثل دوري أبطال أوروبا لأن الملاعب معروفة قبل انطلاقة المسابقات في أوروبا وخاصة أن جميع المجمعات في السلطنة حاليا مهيأة لإقامة المباريات النهائية والنقل التلفزيوني، أما بخصوص موعد إقامة المباراة النهائية في يوم الاثنين أكد يونس الفهدي أن هذا الموعد قد يكون صعبا على الجماهير خاصة الجماهير التي ستحضر من المناطق البعيدة ولو كانت المباراة في نهاية الأسبوع مثلا سيكون أفضل وحتى للفريق الفائز في النهائي ستكون هناك فرصة للجماهير للاحتفال باللقب حتى اليوم الثاني وهي في إجازاتها الرسمية من العمل، وأخيرا كرر الفهدي أمنياته بإقامة المباراة النهائية لأغلى المسابقات في السلطنة في مختلف المحافظات وأن لا يكون حكرا على محافظة مسقط وذلك لأن هذا حق للجماهير العمانية في مختلف المحافظات من السلطنة.
آراء الجماهير العمانية
عاصم باحجاج أحد المشجعين يقول في هذا الموضوع: بطولة بهذا الاسم يجب أن يسخر لها كامل عوامل النجاح ومن أهم هذه العوامل هو الحضور الجماهيري كي يعطي واجهة مشرقة للبلد ولاسم المسابقة لباني النهضة مولانا جلالة السلطان وبالتالي يجب أن تقدم التنازلات في الكثير من الأمور في المقارنة في ما سأضعه الآن:
مباراة نهائية تقام في العاصمة لا اختلاف على ذلك لكن المباراة يكون طرفها في الكثير من الأوقات فريق من خارج العاصمة ربما يبعد بمسافة 300 كيلومتر أو 500 كيلومتر أو 1100 كيلومتر فمن الطبيعي أن يكون لهذا الفريق جمهور يحب الحضور لمساندته.
أما المشجع يوسف بن رحيم البلوشي وهو أحد المتابعين المتميزين لمباريات الكأس فيؤكد على ضرورة إقامة المباريات النهائية في مختلف المحافظات في السلطنة ولا يتم الحكر على محافظة مسقط ويجب ان تتم مراعاة ظروفنا نحن جماهير هذه الاندية إذ نعاني خاصة من موعد إقامة المباراة بالاضافة الى ان المحافظات الاخرى من حقها ايضا ان تستضيف المباريات النهائية فلماذا لا نرى هذه المحافظات تنال شرف الاستضافة، في المقابل أكد المشجع هيثم حسين وهو أحد المحبين لنادي صور أنه يتمنى لمرة واحدة فقط ان تستضيف محافظة الشرقية مباراة نهائية لأغلى الكأس في عماننا الحبيبة، ويؤكد هيثم لنا قائلا: أنتم تريدون الحضور الجماهيري فلماذا لا تجربون إقامة هذه المباراة في المحافظات الأخرى وبالتالي ستجدون المدرجات ممتلئة من الجماهير العاشقة لكرة القدم وأنا متأكد بأن في حالة إقامة المباراة النهائية في مجمع بوشر لن تكون المدرجات ممتلئة وهذا طبعا لأسباب بعد المسافة ولأسباب الظروف العملية والعائلية لبعض الجماهير ونحن نحب كرة القدم ونحب الحضور للمباريات ولكن اتمنى مراعاتنا في هذه النقاط.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية