- (22) حادثا نتج عنها (12) حالة وفاة و(204) إصابات من الحوادث الواقعة على حافلات نقل طلبة المدارس خلال عام 2010م
- أولياء الأمور يطالبون بإيجاد حل سريع للمعاناة اليومية التي تواجه أبناءهم الطلبة من وضع الحافلات والوزارة تستجيب- طلاب المدارس: حافلاتنا تفتقد للتنظيم والنظافة وتكتظ بالطلاب بأعداد تفوق المسموح به
مسقط – أحمد بن خميس الجابري
استجابت وزارة التربية والتعليم لعدد من المطالب من خلال اصدارها للقرار الوزاري، الذي تم نشره بالصحف المحلية بتأريخ (29/10/2011م)، أكدت فيه وزيرة التربية والتعليم معالي د. مديحة بنت احمد الشيبانية على تشكيل لجنة لدراسة تفعيل نظام نقل الطلاب واستئجار وسائل النقل المدرسية، برئاسة مستشار الوزيرة حميد بن محمد الحجري، تختص بوضع تصور لتطبيق بنود نظام نقل الطلبة واستئجار وسائل النقل المدرسية، ودراسة الاكتظاظ بالحافلات المدرسية، وتقديم مقترحات لحل هذه المشكلة، اضافة الى رفع تقرير مبدئي وعاجل لتشخيص واقع نظام نقل الطلبة متضمنا بعض المقترحات على المدى القريب للتغلب على التحديات. والعمل سريعا على زيادة أعداد الحافلات في المدارس للتقليل من الاكتظاظ، بالاضافة الى عمل الدراسات الميدانية الموسعة عن مشاكل الحافلات المدرسية بجميع مدارس السلطنة، ودعم أقسام الحافلات بالمديريات التعليمية بالكوادر البشرية والمادية اللازمة للاضطلاع بمسؤوليتها، والتأكيد على معايير الأمن والسلامة التي تُؤمن كل السلامة للطلبة بالحافلات المدرسية.
شكاوى
يشكو أولياء أمور طلبة المدارس من معاناة أبنائهم من سوء حال الحافلات التي تنقلهم إلى المدارس، وقد طالب اولياء الأمور الجهات المعنية بإيجاد حل سريع للمعاناة اليومية التي تواجه أبناءهم الطلبة من وضع الحافلات التي تفتقر إلى الصيانة وانعدام التكييف الذي يعد مطلبا ضروريا في ظل أجواء الصيف الملتهبة، اضافة إلى ما تشكله الحافلات من خطر على حياة أبنائهم من خلال تكدسهم في هذه الحافلات اثناء تنقلهم من والى المدرسة.وأشار عدد من أولياء الأمور عبر "الشبيبة" إلى أنه في بداية كل عام دراسي تأتي الوعود من إدارة المدارس بأنها ستعمل على تأمين حافلات جديدة إلا أن تلك الوعود مازالت تراوح مكانها، مناشدين بضرورة توفير حافلات نقل آمنة ومريحة.معاناة الطلاب
أما الطلاب أنفسهم فتحدثوا لـ"الشبيبة" كذلك عن معاناتهم الكبيرة مع حافلات المدارس، فقالت الطالبة شذى الشبلية: "من ناحية التنظيم حافلاتنا وللأسف تفتقد للتنظيم فإذا كانت الحافلة الواحدة تتسع لــ25 راكبا فيجب على المعنيين أن يوفروا حافلة لهذا العدد فقط وما يحدث في حافلاتنا ان الطلبة يتزاحمون فيها ليكون 30 راكبا في الحافلة الواحدة بدل 25 ".وتضيف: "انا كطالبة ادرس في سنتي الثانية عشرة وطول هذه الفترة لم اركب حافلة توجد بها نظافة او تنظيم، فإما أن تكون متسخة أو كراسيها ممزقة".
ويضيف الطالب هيثم العزوي "حافلات المدارس غير منتظمة خاصة في التوقيت الأمر الذي يجبر الطلاب على التحرك من منازلهم قبل وقت قدوم الحافلة بنصف ساعة، ومن ناحية النظافة فهي غير نظيفة كليا بسبب أن في فترة الصيف يقوم سائقو الحافلات بتأجيرها لشركات خاصة مما يؤدي الى اتساخ الحافلات بالمواد البترولية مثل الديزل وزيوت التشحيم مما يؤدي الى اتساخ ملابسنا كذلك ونحن نطالب بنظافة الحافلات، ومن ناحية اخرى فحافلات المدارس دائما ما تكون مزدحمة وضيقة تحمل عددا من الطلبة يفوق المسموح به، مما يستدعي من الطلبة أخذ حافلات على حسابهم الخاص ليتمكنوا من الذهاب الى المدرسة بكل أريحية.
ويقول الطالب محمد الجامودي :" في حافلات المدارس لا يوجد تنظيم في الصعود والنزول من الحافلة وعادة ما تكون محملة بأعداد كبيرة من الطلاب".وكان للمحامين كذلك حديث عبر "الشبيبة" بخصوص هذا الموضوع فقد أوضح المحامي علي الشيدي قائلا": تمت تلبية مطالب أصحاب حافلات نقل طلاب المدارس على أيام الاحتجاجات بتعديل عقودهم بما يجعلها مجدية مادية وهذا شيء يستحقونه ولكن لم يتغير شيء في اوضاع الحافلات فأغلبها قديمه ذات مقاعد مهترئة، ولا يوجد بها تكييف، بل انها تشكوى من العطل الدائم، فمن هنا أنا أطالب الجهات المعنية النظر في وضع الحافلات فأبناؤنا أمانة في رقابهم.كما حدد القرار الوزاري 15 سنة كحد اقصى لعمر الحافلة المدرسية، وتوفير 49 مليون ريال عماني في سبيل توفير معايير الامن والسلامة في الحافلات المدرسية .
(22) حادثا خلال العام الفائت
من جهة أخرى أهابت شرطة عمان السلطانية من خلال "الشبيبة" كل من يخالف قوانين السير في ما يخص سائقي حافلات المدارس مؤكدة على ان الحوادث الواقعة على حافلات نقل طلبة المدارس خلال عام 2010م بلغت (22) حادثا نتج عنها (12) حالة وفاة و(204) إصابات، حيث إن أغلب الأسباب التي تؤدي إلى وقوع هذه الحوادث هي السرعة الزائدة، ودخول سائق الحافلة للشارع دون الانتباه نتيجة انشغاله بالتحدث في الهاتف النقال، أو بسبب ما يحدثه الطلبة من إرباك له بسبب تنقلهم بين مقاعد الحافلة أثناء السير بها أو بسبب ضعف صيانة الحافلة وعلى الأخص أجهزة التحكم بها ( المقود ، المكابح ).
شروط يجب توافرها
وقد أوضحت شرطة عمان السلطانية الشروط الواجب توافرها في حافلات نقل الطلاب وكافة أنواع الحافلات توافقا مع المادة (36) من اللائحة التنفيذية لقانون المرور وهي كما يأتي: أن يكون لكل حافلة بابان على الأقل، وعدد كافٍ من النوافذ يكون زجاجها من النوع المأمون بالإضافة إلى سلالم سهلة الاستعمال وغير بارزة عن جسم الحافلة. وأن تكون المقاعد مثبتة بأرضية الحافلة بقوائم وبطريقة محكمة وأن يكون المقعد متصلاً بمسند الظهر دون فراغ بينهما، ويخصص (40) على الأقل من طول المقعد لكل راكب ولا يجوز أن يقل عرضه عن (40سم )، كذلك أن لا يزيد طول الحافلة على (10 أمتار) وعرضها على (260سم )، وارتفاعها عن سطح الأرض على (420سم) وألا يقل الارتفاع بين أرضية المركبة والسقف عن (180سم) ، وأن يكون مكان السائق منفصلاً عن مكان الركاب.اضافة الى تزودها بإنارة كافية من الداخل، وأن تزود كذلك بجهاز إطفاء واحد على الأقل صالح للاستعمال وفي متناول يد السائق، وصندوق للإسعافات الأولية.
وبالإضافة إلى الشروط السابقة فإنه يجب أن لا يقل طول المقعد أو عرضة عن (30سم) ويجب أن لا تقل المسافة بين سطح أي مقعد وسقف المركبة عن (85سم) ، وبين مقدمة المقعد وظهر المقعد الذي أمامه عن (30سم) ، ولا يقل عرض الممر بين صفوف المقاعد عن (40سم)، وأن يتم طلاؤها وفق النموذج المعتمد وأن يكتب عليها ما يفيد تخصيصها لذلك الغرض.
العقوبات نفسها
كما أكدت شرطة عمان السلطانية على ان العقوبات المفروضة على سائقي الحافلات في حالة مخالفة القوانين لا تختلف عن تلك التي تفرض على سائق المركبات الأخرى في حالة مخالفتهم للقوانين.فالعقوبة المفروضة على سائقي حافلات نقل الطلبة إذا ارتكب مخالفة تجاوز الإشارة الحمراء مثلا هي ذات العقوبة المفروضة على مرتكبها بمركبة خاصة أو تجارية، وتتدرج العقوبات وفق تدرج جسامة الفعل المرتكب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطالب مهمة لأولياء الأمور
طالب العديد من أولياء أمور الطلبة وزارة التربية والتعليم بتعيين المشرفات والمشرفين على حافلات المدارس ليقوموا بتسجيل حالات دخول وخروج الأطفال في الحافلات والإشراف على طريقة دخولهم ونزولهم ومتابعة وجودهم في الأماكن المخصصة لذلك وأيضا العمل على التنسيق مع أولياء الأمور في حال غيابهم وذلك حرصا على حياة الأطفال ومصلحتهم وتقدير الحكومة بضرورة تعيين المشرفين للحفاظ على سلامة الأرواح. كما طالبوا بحث إدارات المدارس الحكومية والخاصة بضرورة العمل على الآتي :-
(1) تعيين مشرفين ومشرفات على جميع الحافلات الخاصة بالأطفال منذ المرحلة التمهيدية وحتى بلوغ الطفل سن 15 من العمر .
(2) وضع مخطط أمام المدارس مخصص لوقوف الحافلات.
(3) توزيع منشورات خاصة بطريقة الدخول والخروج والأنتظار وعلى أولياء الأمور توضيح طريقة العمل فيها وحث الطلبة على التقيد بها وأنظمتها .
(4) النظر في قضية الحافلات المتهالكة وغير المهيأة من نواحي التكييف أو الراحة .
أكثر...
- أولياء الأمور يطالبون بإيجاد حل سريع للمعاناة اليومية التي تواجه أبناءهم الطلبة من وضع الحافلات والوزارة تستجيب- طلاب المدارس: حافلاتنا تفتقد للتنظيم والنظافة وتكتظ بالطلاب بأعداد تفوق المسموح به
مسقط – أحمد بن خميس الجابري
استجابت وزارة التربية والتعليم لعدد من المطالب من خلال اصدارها للقرار الوزاري، الذي تم نشره بالصحف المحلية بتأريخ (29/10/2011م)، أكدت فيه وزيرة التربية والتعليم معالي د. مديحة بنت احمد الشيبانية على تشكيل لجنة لدراسة تفعيل نظام نقل الطلاب واستئجار وسائل النقل المدرسية، برئاسة مستشار الوزيرة حميد بن محمد الحجري، تختص بوضع تصور لتطبيق بنود نظام نقل الطلبة واستئجار وسائل النقل المدرسية، ودراسة الاكتظاظ بالحافلات المدرسية، وتقديم مقترحات لحل هذه المشكلة، اضافة الى رفع تقرير مبدئي وعاجل لتشخيص واقع نظام نقل الطلبة متضمنا بعض المقترحات على المدى القريب للتغلب على التحديات. والعمل سريعا على زيادة أعداد الحافلات في المدارس للتقليل من الاكتظاظ، بالاضافة الى عمل الدراسات الميدانية الموسعة عن مشاكل الحافلات المدرسية بجميع مدارس السلطنة، ودعم أقسام الحافلات بالمديريات التعليمية بالكوادر البشرية والمادية اللازمة للاضطلاع بمسؤوليتها، والتأكيد على معايير الأمن والسلامة التي تُؤمن كل السلامة للطلبة بالحافلات المدرسية.
شكاوى
يشكو أولياء أمور طلبة المدارس من معاناة أبنائهم من سوء حال الحافلات التي تنقلهم إلى المدارس، وقد طالب اولياء الأمور الجهات المعنية بإيجاد حل سريع للمعاناة اليومية التي تواجه أبناءهم الطلبة من وضع الحافلات التي تفتقر إلى الصيانة وانعدام التكييف الذي يعد مطلبا ضروريا في ظل أجواء الصيف الملتهبة، اضافة إلى ما تشكله الحافلات من خطر على حياة أبنائهم من خلال تكدسهم في هذه الحافلات اثناء تنقلهم من والى المدرسة.وأشار عدد من أولياء الأمور عبر "الشبيبة" إلى أنه في بداية كل عام دراسي تأتي الوعود من إدارة المدارس بأنها ستعمل على تأمين حافلات جديدة إلا أن تلك الوعود مازالت تراوح مكانها، مناشدين بضرورة توفير حافلات نقل آمنة ومريحة.معاناة الطلاب
أما الطلاب أنفسهم فتحدثوا لـ"الشبيبة" كذلك عن معاناتهم الكبيرة مع حافلات المدارس، فقالت الطالبة شذى الشبلية: "من ناحية التنظيم حافلاتنا وللأسف تفتقد للتنظيم فإذا كانت الحافلة الواحدة تتسع لــ25 راكبا فيجب على المعنيين أن يوفروا حافلة لهذا العدد فقط وما يحدث في حافلاتنا ان الطلبة يتزاحمون فيها ليكون 30 راكبا في الحافلة الواحدة بدل 25 ".وتضيف: "انا كطالبة ادرس في سنتي الثانية عشرة وطول هذه الفترة لم اركب حافلة توجد بها نظافة او تنظيم، فإما أن تكون متسخة أو كراسيها ممزقة".
ويضيف الطالب هيثم العزوي "حافلات المدارس غير منتظمة خاصة في التوقيت الأمر الذي يجبر الطلاب على التحرك من منازلهم قبل وقت قدوم الحافلة بنصف ساعة، ومن ناحية النظافة فهي غير نظيفة كليا بسبب أن في فترة الصيف يقوم سائقو الحافلات بتأجيرها لشركات خاصة مما يؤدي الى اتساخ الحافلات بالمواد البترولية مثل الديزل وزيوت التشحيم مما يؤدي الى اتساخ ملابسنا كذلك ونحن نطالب بنظافة الحافلات، ومن ناحية اخرى فحافلات المدارس دائما ما تكون مزدحمة وضيقة تحمل عددا من الطلبة يفوق المسموح به، مما يستدعي من الطلبة أخذ حافلات على حسابهم الخاص ليتمكنوا من الذهاب الى المدرسة بكل أريحية.
ويقول الطالب محمد الجامودي :" في حافلات المدارس لا يوجد تنظيم في الصعود والنزول من الحافلة وعادة ما تكون محملة بأعداد كبيرة من الطلاب".وكان للمحامين كذلك حديث عبر "الشبيبة" بخصوص هذا الموضوع فقد أوضح المحامي علي الشيدي قائلا": تمت تلبية مطالب أصحاب حافلات نقل طلاب المدارس على أيام الاحتجاجات بتعديل عقودهم بما يجعلها مجدية مادية وهذا شيء يستحقونه ولكن لم يتغير شيء في اوضاع الحافلات فأغلبها قديمه ذات مقاعد مهترئة، ولا يوجد بها تكييف، بل انها تشكوى من العطل الدائم، فمن هنا أنا أطالب الجهات المعنية النظر في وضع الحافلات فأبناؤنا أمانة في رقابهم.كما حدد القرار الوزاري 15 سنة كحد اقصى لعمر الحافلة المدرسية، وتوفير 49 مليون ريال عماني في سبيل توفير معايير الامن والسلامة في الحافلات المدرسية .
(22) حادثا خلال العام الفائت
من جهة أخرى أهابت شرطة عمان السلطانية من خلال "الشبيبة" كل من يخالف قوانين السير في ما يخص سائقي حافلات المدارس مؤكدة على ان الحوادث الواقعة على حافلات نقل طلبة المدارس خلال عام 2010م بلغت (22) حادثا نتج عنها (12) حالة وفاة و(204) إصابات، حيث إن أغلب الأسباب التي تؤدي إلى وقوع هذه الحوادث هي السرعة الزائدة، ودخول سائق الحافلة للشارع دون الانتباه نتيجة انشغاله بالتحدث في الهاتف النقال، أو بسبب ما يحدثه الطلبة من إرباك له بسبب تنقلهم بين مقاعد الحافلة أثناء السير بها أو بسبب ضعف صيانة الحافلة وعلى الأخص أجهزة التحكم بها ( المقود ، المكابح ).
شروط يجب توافرها
وقد أوضحت شرطة عمان السلطانية الشروط الواجب توافرها في حافلات نقل الطلاب وكافة أنواع الحافلات توافقا مع المادة (36) من اللائحة التنفيذية لقانون المرور وهي كما يأتي: أن يكون لكل حافلة بابان على الأقل، وعدد كافٍ من النوافذ يكون زجاجها من النوع المأمون بالإضافة إلى سلالم سهلة الاستعمال وغير بارزة عن جسم الحافلة. وأن تكون المقاعد مثبتة بأرضية الحافلة بقوائم وبطريقة محكمة وأن يكون المقعد متصلاً بمسند الظهر دون فراغ بينهما، ويخصص (40) على الأقل من طول المقعد لكل راكب ولا يجوز أن يقل عرضه عن (40سم )، كذلك أن لا يزيد طول الحافلة على (10 أمتار) وعرضها على (260سم )، وارتفاعها عن سطح الأرض على (420سم) وألا يقل الارتفاع بين أرضية المركبة والسقف عن (180سم) ، وأن يكون مكان السائق منفصلاً عن مكان الركاب.اضافة الى تزودها بإنارة كافية من الداخل، وأن تزود كذلك بجهاز إطفاء واحد على الأقل صالح للاستعمال وفي متناول يد السائق، وصندوق للإسعافات الأولية.
وبالإضافة إلى الشروط السابقة فإنه يجب أن لا يقل طول المقعد أو عرضة عن (30سم) ويجب أن لا تقل المسافة بين سطح أي مقعد وسقف المركبة عن (85سم) ، وبين مقدمة المقعد وظهر المقعد الذي أمامه عن (30سم) ، ولا يقل عرض الممر بين صفوف المقاعد عن (40سم)، وأن يتم طلاؤها وفق النموذج المعتمد وأن يكتب عليها ما يفيد تخصيصها لذلك الغرض.
العقوبات نفسها
كما أكدت شرطة عمان السلطانية على ان العقوبات المفروضة على سائقي الحافلات في حالة مخالفة القوانين لا تختلف عن تلك التي تفرض على سائق المركبات الأخرى في حالة مخالفتهم للقوانين.فالعقوبة المفروضة على سائقي حافلات نقل الطلبة إذا ارتكب مخالفة تجاوز الإشارة الحمراء مثلا هي ذات العقوبة المفروضة على مرتكبها بمركبة خاصة أو تجارية، وتتدرج العقوبات وفق تدرج جسامة الفعل المرتكب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطالب مهمة لأولياء الأمور
طالب العديد من أولياء أمور الطلبة وزارة التربية والتعليم بتعيين المشرفات والمشرفين على حافلات المدارس ليقوموا بتسجيل حالات دخول وخروج الأطفال في الحافلات والإشراف على طريقة دخولهم ونزولهم ومتابعة وجودهم في الأماكن المخصصة لذلك وأيضا العمل على التنسيق مع أولياء الأمور في حال غيابهم وذلك حرصا على حياة الأطفال ومصلحتهم وتقدير الحكومة بضرورة تعيين المشرفين للحفاظ على سلامة الأرواح. كما طالبوا بحث إدارات المدارس الحكومية والخاصة بضرورة العمل على الآتي :-
(1) تعيين مشرفين ومشرفات على جميع الحافلات الخاصة بالأطفال منذ المرحلة التمهيدية وحتى بلوغ الطفل سن 15 من العمر .
(2) وضع مخطط أمام المدارس مخصص لوقوف الحافلات.
(3) توزيع منشورات خاصة بطريقة الدخول والخروج والأنتظار وعلى أولياء الأمور توضيح طريقة العمل فيها وحث الطلبة على التقيد بها وأنظمتها .
(4) النظر في قضية الحافلات المتهالكة وغير المهيأة من نواحي التكييف أو الراحة .
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية