واصلت المسيرة احتفاليتها رغم زخات المطر التي هطلت فور انطلاقها الكاتب قريات ـ محمد الدرمكي
خرج أبناء ولاية قريات من صغير وكبير، رجالا ونساء، في مسيرة الولاء والعرفان لباني نهضة عمان، احتفالا بالعيد الوطني الحادي والأربعين المجيد، في يوم وطني مثالي امتزجت به مشاعر الفرح والاحتفال مع الاعتزاز والفخر بباني عمان على مدى إحدى وأربعين عاما.
انطلقت المسيرة من مدخل قرية حيل الغاف السياحي المحاط بأشجار بالمانجو المعمرة على جانبي الطريق، وعلى جمالية المكان بطبيعته ازداد جمالا بتوافد الجموع وبأعلام السلطنة وصور القائد؛ فمنذ الصباح توافد الأهالي أطفالا وشبابا وكبارا، مزينين المسيرة بالأعلام وصور القائد التي حملت فوق الرؤوس.
وتعتبر قرية حيل الغاف من أكثر القرى التي تأثرت بالحالات الجوية الاستثنائية في عامي 2007م و 2010م، وكانت الأضرار بليغة في القرية، إلا إن الابتسامة والفرحة والاحتفالية كان لها أثر بالغ في نفوس الأهالي حين الاحتفال بالعيد الوطني الحادي والأربعين المجيد؛ فتغنى الأهالي ونشدوا بعمان وقائدها في بوم هو وطني يعيشه المواطن العماني كل يوم في ربوع هذا الوطن الغالي.
رافق المسيرة عدد من الفنون الشعبية المختلفة التي تزخر بها الولاية، كفن الرزحة والميدان والتنجيلية والزفة. وتغنت الفنون الشعبية بعمان وقائدها، مجددين الولاء والعرفان لباني نهضة عمان. وكان للأطفال دور ملفت في المسيرة، حيث قدموا منذ الصباح الباكر مزينين بالزي العماني التقليدي، حاملين معهم أعلام السلطنة التي توحي بالفرحة وتبشر بالخير، ورافعين صور القائد في مشهد وطني مميز ولوحة استعراضية وطنية قدمها أبناء ولاية قريات.
ورغم زخات المطر التي هطلت فور انطلاق المسيرة إلا أن المسيرة واصلت احتفاليتها مرورا بقرية حيل الغاف وسكانها الذين انتظروا الفرحة واستقبلوا المسيرة، بهتافات وطنية، وصولا إلى مقر حيل الغاف والذي استكملت به في المساء احتفالات الولاية من خلال عدد من الفعاليات المسرحية والاجتماعية في هذه الأيام الوطنية.
ويقول علي بن خليفة البطاشي رئيس فريق اتحاد الحيل: حرصنا في كل عام الاحتفال بالمناسبات الوطنية لما لها من أثر في نفوس الجميع للاعتزاز بالوطن والقائد، والحضور كان خير شاهد على أهمية هذا اليوم. وشعورنا لا يوصف تجاه هذا الوطن الغالي، وقائدنا المفدى.
وأضاف البطاشي: فرحة اليوم لا تقدر بثمن لدى كل أبناء هذا الوطن الغالي، ولكن فرحة أبناء قرية حيل الغاف مختلفة لأن القرية عانت من الأنواء المناخية في العامين 2007م و2010م، وأصيبت المنطقة بأضرار كبيرة من تدفق المياه وخسائر، وفرحة الأهالي بالعيد الوطني بعثت الفخر والاعتزاز لأهالي غابت عنهم الفرحة لفترة طويلة.
أكثر...
خرج أبناء ولاية قريات من صغير وكبير، رجالا ونساء، في مسيرة الولاء والعرفان لباني نهضة عمان، احتفالا بالعيد الوطني الحادي والأربعين المجيد، في يوم وطني مثالي امتزجت به مشاعر الفرح والاحتفال مع الاعتزاز والفخر بباني عمان على مدى إحدى وأربعين عاما.
انطلقت المسيرة من مدخل قرية حيل الغاف السياحي المحاط بأشجار بالمانجو المعمرة على جانبي الطريق، وعلى جمالية المكان بطبيعته ازداد جمالا بتوافد الجموع وبأعلام السلطنة وصور القائد؛ فمنذ الصباح توافد الأهالي أطفالا وشبابا وكبارا، مزينين المسيرة بالأعلام وصور القائد التي حملت فوق الرؤوس.
وتعتبر قرية حيل الغاف من أكثر القرى التي تأثرت بالحالات الجوية الاستثنائية في عامي 2007م و 2010م، وكانت الأضرار بليغة في القرية، إلا إن الابتسامة والفرحة والاحتفالية كان لها أثر بالغ في نفوس الأهالي حين الاحتفال بالعيد الوطني الحادي والأربعين المجيد؛ فتغنى الأهالي ونشدوا بعمان وقائدها في بوم هو وطني يعيشه المواطن العماني كل يوم في ربوع هذا الوطن الغالي.
رافق المسيرة عدد من الفنون الشعبية المختلفة التي تزخر بها الولاية، كفن الرزحة والميدان والتنجيلية والزفة. وتغنت الفنون الشعبية بعمان وقائدها، مجددين الولاء والعرفان لباني نهضة عمان. وكان للأطفال دور ملفت في المسيرة، حيث قدموا منذ الصباح الباكر مزينين بالزي العماني التقليدي، حاملين معهم أعلام السلطنة التي توحي بالفرحة وتبشر بالخير، ورافعين صور القائد في مشهد وطني مميز ولوحة استعراضية وطنية قدمها أبناء ولاية قريات.
ورغم زخات المطر التي هطلت فور انطلاق المسيرة إلا أن المسيرة واصلت احتفاليتها مرورا بقرية حيل الغاف وسكانها الذين انتظروا الفرحة واستقبلوا المسيرة، بهتافات وطنية، وصولا إلى مقر حيل الغاف والذي استكملت به في المساء احتفالات الولاية من خلال عدد من الفعاليات المسرحية والاجتماعية في هذه الأيام الوطنية.
ويقول علي بن خليفة البطاشي رئيس فريق اتحاد الحيل: حرصنا في كل عام الاحتفال بالمناسبات الوطنية لما لها من أثر في نفوس الجميع للاعتزاز بالوطن والقائد، والحضور كان خير شاهد على أهمية هذا اليوم. وشعورنا لا يوصف تجاه هذا الوطن الغالي، وقائدنا المفدى.
وأضاف البطاشي: فرحة اليوم لا تقدر بثمن لدى كل أبناء هذا الوطن الغالي، ولكن فرحة أبناء قرية حيل الغاف مختلفة لأن القرية عانت من الأنواء المناخية في العامين 2007م و2010م، وأصيبت المنطقة بأضرار كبيرة من تدفق المياه وخسائر، وفرحة الأهالي بالعيد الوطني بعثت الفخر والاعتزاز لأهالي غابت عنهم الفرحة لفترة طويلة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية