* 1660 من ذلك العام أصبحت السفن الفرنسية تزور ميناء مسقط بصفة دورية.
باريس ـــ هلال الزيدي
التقى أعضاء قافلة سبلة عُمان بسعادة السفير أحمد بن ناصر المحرزي بمقر السفارة العمانية بباريس حيث تحدث عن العلاقات العمانية الفرنسية وما جاءت به الوثائق التاريخية حول تلك العلاقات.
وقد أشار في اللقاء قائلا:كما هو معروف أن العلاقات العمانية الفرنسية لها جذور تاريخية وتوجد لدينا الكثير من الوثائق ومنها مثلا الزيارة التاريخية التي قام بها السيد برغش بن سعيد بن سلطان "1870ـ 1888"وجاءت بها أحد الصحف الصادرة في العام 1875حيث تم توثيقها بالرسم لعدم وجود كاميرات التصوير،وتوضح الرسوم والوثائق أن الوفد الرسمي أقام في فندق اللوف بالقرب من متحف اللوفر،وتشير الوثائق إلى حفاوة الاستقبال التي حظي بها السيد برغش والوفد الرسمي المرافق له، إلى جانب ما توضحه الرسوم الكاريكاتورية التي تتحدث عن رؤيته حول الملابس الحديثة حيث يقال إنه كان لا يحبذها على الطريقة اليابانية في تلك الفترة، وهذا يدل على أحد الأدلة في العلاقات العمانية الفرنسية لكنه ليس الأقدم ، وإنما هناك الكثير من الوثائق، وكما يعرف الجميع أن الوجود الفرنسي في المحيط الهندي بدأ منذ العام 1640 ومنها بدأ التواصل التجاري ومن العام 1660 أصبحت السفن الفرنسية تزور ميناء مسقط بصفة دورية ،وتقريبا العام 1785 تم الاتفاق بفتح قنصلية فرنسية عن طريق الوفد الذي زار مسقط في تلك الفترة،لكن بسبب الأحداث والحرب الأهلية "الثورة الفرنسية"في فرنسا لم ينفذ الاتفاق إلا بعد مرور 100 سنة أي في العام 1800،ويعود أول اتفاق تجاري وقع في عهد السيد سعيد بن سلطان بحسب ما تشير الوثائق المتوافرة ، وفي فترة من الفترات أثيرت العلاقة العمانية الفرنسية في المحكمة الدولية وذلك عندما قدمت فرنسا بشكوى ضد بريطانيا بعد اتفاق الفرنسيين مع السيد فيصل بن تركي باستئجار منطقة بر الجصة لتخزين الفحم الحجري للسفن البخارية ، لكن بعد ما علمت بضغط البريطانيين لإلغاء الاتفاق بسبب النفوذ البريطاني الكبير في تلك الفترة ، فتقدمت بشكوى حيال ذلك، فهناك الكثير من الوثائق تم الاحتفاظ بها لكن على الجهات المختصة البحث والتنقيح فيها لتتوافق مع الكثير من الكتب التاريخية، بعدها استمرت العلاقة حتى بعد فترة حكم السيد سعيد بن سلطان، حيث تركزت على جزيرة زنجبار بحكم الوجود الفرنسي هناك،ولدينا طلب من هيئة الوثائق والمخطوطات العمانية بإعادة الجمع والبحث في الأرشيف الفرنسي العماني،وفي فترة الثمانينيات تم جمع كثير من الوثائق، وقامت السفارة الفرنسية بترجمة مجموعة من هذه الوثائق في كتيب بمناسبة زيارة صاحب الجلالة الرسمية لفرنسا في العام 1989، ولكن هذا جزء من هذه الوثائق ، والآن قمنا بحصر الوثائق عن طريق أرشيف وزارة الخارجية ووزارة الدفاع التي كانت تسمى وزارة ما وراء البحار الجهتين المعنيتين بالبريد في تلك الفترة .
ونقوم في نفس الوقت بالتشاور حول الآلية التي تساعد في هذا البحث، فهناك الكثير من النقاشات تدور حيال هذا الموضوع. وأضاف سعادته قائلا: بالنسبة لمعرفة الفرنسيين بعمان قليلة وتعود إلى قلة المعلومات المتاحة باللغة الفرنسية لأن الفرنسيين قراء باللغة الفرنسية،وأيضا طبع الفرنسيين في ثقافتهم حول الشعوب الأخرى هي أيضا قليلة ، وهذه إشكالية في جميع الدول الغربية، لذلك وبعد افتتاح المكتب السياحي في السفارة منذ 4سنوات حاولنا تسويق السلطنة للسياح الفرنسيين، وهذا يعتمد على ما هو موجود.
وحول وساطة السلطنة في تحرير الرهائن في اليمن يقول سعادة السفير:كان هناك صدى كبير من قبل الصحافة الفرنسية لهذه الوساطة إلى جانب صدى الشارع الفرنسي وعمل الكثير من الترويج للدور العماني في هذه القضية ،وهذا يؤكد على انفتاح العلاقة العمانية على الجميع.، ونحن نجني ثمار السياسة التي بنيت لبنة لبنة.
أما فيما يخص ابتعاث الطلبة إلى فرنسا يقول المحرزي:نواجه صعوبة وتراجع في دور الحكومة الفرنسية في فتح الفرصة حول ابتعاث الطلبة العمانيين للدراسة في فرنسا وهي صعوبة تواجهها كثير من الدول وبخاصة في هذه الفترة لأنه بالمقارنة مع الفترات السابقة هناك كثير من الطلبة يدرسون إلا أنه تضائل خلال هذه الفترة،وأتوقع إن الأولويات اختلفت، ونحن بصفة مستمرة نثير هذه النقطة في اجتماعات اللجنة المشتركة ، أما حول العلاقات الثقافية فيقول سعادته : منذ افتتاح السفارة في العام 1974 هناك أنشطة متباعدة ، من خلال منظمة اليونسكو والمعهد العالم العربي ، لكن لا يوجد برنامج واضح كنظرة للمستقبل، وبصراحة إن "سبلة عمان" قامت بهذه المبادرة في تنشيط هذا الجانب لكن كانت عربية عربية ، وأتمنى أن تكون في نسختها القادمة موجه للجمهور الفرنسي ، وبحكم عضويتنا في معهد العالم العربي هناك مشاريع تتداول وبخاصة على نطاق دول مجلس التعاون ، أن تختار كل دولة شاعرين أو قاصين تجمع أعمالهم في كتاب حيث يتولى معهد العالم العربي بترجمتها إلى اللغة الفرنسية ، ومثل هذه الأفكار تحتاج إلى تمويل مادي .
وحول الأنشطة الثقافية القادمة يقول سعادته:في العام المقبل وخلال مناسبة احتفال السلطنة بالعيد الوطني المجيد سيستضيف المتحف البحري معرضا كبيرا عن السلطنة ولمدة 3 أشهر ونريد أن نخرج عن الاعتيادية المعهودة في مثل هذه المعارض ، فيجب أن نربطها بالتقنية الحديثة وبالتأكيد سيكون وجودنا فيه كبير وفرصة لإبراز ما لدينا من إرث بحري وحضاري ولقد وجدنا تجاوبا كبيرا ونتمنى أن يخرج بحسب التصور المعدود له ،وسيوفر معلومات لتصل إلى كل المهتمين بهذا الجانب منها ما يتعلق بالملاحة البحرية ، ولتكون المشاركة لوضع بصمة على مستوى علم البحار ، إلى جانب أفلام وثائقية تصور خصيصا لهذا الحدث، كما نسعى أيضا إلى جلب سفينة بحجمها الطبيعي وننصبها في أحد الميادين ولقد وجدت الموافقة المبدئية وننتظر الأخوة في السلطنة والمختصين لتحديد السفينة ، وهناك اجتماعات تمت في هذا الجانب.، ونأمل أن يكون نشاط ثقافي منوع ومركز خلال تلك الفترة التي ربما تمتد لأربعة شهور ومنها الاحتفال بيوم المرأة العمانية كذلك ، هذا إلى جانب مشاركة وزارة الدفاع عن طريق سفينة شباب عمان ووجودها في الموانئ الفرنسية وعرفت بتاريخ عُمان البحري.وكذلك مشاركة السلطنة في أكبر مهرجانين موسيقيين على مستوى العالم وهما مهرجان مدينة سامور ومهرجان مدينة ألبردبيل حيث شارك أكثر من 120 عازفا وعازفة إلى جانب عروض في مدينة باريس ونالت استحسان الجمهور، وهناك توجهات كبيرة في نقل المعرفة والاستثمار فيها من خلال الجامعات والمعاهد ، حيث ستكون أول جامعة فرنسية في السلطنة في المرحلة القريبة وفرع من فروع جامعة تولوز العريقة.
يذكر إن القافلة زارت متحف اللوفر الواقع على الضفة الشمالية لنهر السين في باريس الذي يعد أكبر صالة عرض للفن عالميا وبه العديد من الآثار حيث تعرفوا على تاريخ المتحف حيث كان عبارة عن قلعة بناها فيليب أوغوست العام 1190، تحاشيا للمفاجآت المقلقة هجوما على المدينة أثناء فترات غيابه الطويلة في الحملات الصليبية، وأخذت القلعة اسم المكان الذي شُيدت عليه، لتتحول لاحقا إلى قصر ملكي عرف باسم قصر اللوفر قطنه ملوك فرنسا وكان آخر من اتخذه مقرا رسميا لويس الرابع عشر الذي غادره إلى قصر فرساي العام 1672 ليكون مقر الحكم الجديد تاركا اللوفر ليكون مقرا يحوي مجموعة من التحف الملكية والمنحوتات على وجه الخصوص. في العام 1692 شغل المبنى أكاديميتان للتمثيل والنحت والرسم والتي افتتحت أولى صالوناتها العام 1699. وقد ظلت تشغل المبنى طوال 100 عام. وخلال الثورة الفرنسية أعلنت الجمعية الوطنية أن اللوفر ينبغي أن يكون متحفا قوميا لتعرض فيه روائع الأمة. ليفتتح المتحف في 10 أغسطس 1793.
ويعد اللوفر أكبر متحف وطني في فرنسا ومن أكثر المتاحف التي يرتادها الزوار في العالم. خضع في عهد الرئيس الفرنسي الراحل فرنسوا ميتيران إلى عمليات إصلاح وتوسعة كبيرة.
التقت القافلة كذلك بالمخرج الفرنسي ليونيل تراديف وهو مخرج سينمائي ووثائقي له العديد من الأفلام الوثائقية التي أنتجها عن السلطنة.
أكثر...
باريس ـــ هلال الزيدي
التقى أعضاء قافلة سبلة عُمان بسعادة السفير أحمد بن ناصر المحرزي بمقر السفارة العمانية بباريس حيث تحدث عن العلاقات العمانية الفرنسية وما جاءت به الوثائق التاريخية حول تلك العلاقات.
وقد أشار في اللقاء قائلا:كما هو معروف أن العلاقات العمانية الفرنسية لها جذور تاريخية وتوجد لدينا الكثير من الوثائق ومنها مثلا الزيارة التاريخية التي قام بها السيد برغش بن سعيد بن سلطان "1870ـ 1888"وجاءت بها أحد الصحف الصادرة في العام 1875حيث تم توثيقها بالرسم لعدم وجود كاميرات التصوير،وتوضح الرسوم والوثائق أن الوفد الرسمي أقام في فندق اللوف بالقرب من متحف اللوفر،وتشير الوثائق إلى حفاوة الاستقبال التي حظي بها السيد برغش والوفد الرسمي المرافق له، إلى جانب ما توضحه الرسوم الكاريكاتورية التي تتحدث عن رؤيته حول الملابس الحديثة حيث يقال إنه كان لا يحبذها على الطريقة اليابانية في تلك الفترة، وهذا يدل على أحد الأدلة في العلاقات العمانية الفرنسية لكنه ليس الأقدم ، وإنما هناك الكثير من الوثائق، وكما يعرف الجميع أن الوجود الفرنسي في المحيط الهندي بدأ منذ العام 1640 ومنها بدأ التواصل التجاري ومن العام 1660 أصبحت السفن الفرنسية تزور ميناء مسقط بصفة دورية ،وتقريبا العام 1785 تم الاتفاق بفتح قنصلية فرنسية عن طريق الوفد الذي زار مسقط في تلك الفترة،لكن بسبب الأحداث والحرب الأهلية "الثورة الفرنسية"في فرنسا لم ينفذ الاتفاق إلا بعد مرور 100 سنة أي في العام 1800،ويعود أول اتفاق تجاري وقع في عهد السيد سعيد بن سلطان بحسب ما تشير الوثائق المتوافرة ، وفي فترة من الفترات أثيرت العلاقة العمانية الفرنسية في المحكمة الدولية وذلك عندما قدمت فرنسا بشكوى ضد بريطانيا بعد اتفاق الفرنسيين مع السيد فيصل بن تركي باستئجار منطقة بر الجصة لتخزين الفحم الحجري للسفن البخارية ، لكن بعد ما علمت بضغط البريطانيين لإلغاء الاتفاق بسبب النفوذ البريطاني الكبير في تلك الفترة ، فتقدمت بشكوى حيال ذلك، فهناك الكثير من الوثائق تم الاحتفاظ بها لكن على الجهات المختصة البحث والتنقيح فيها لتتوافق مع الكثير من الكتب التاريخية، بعدها استمرت العلاقة حتى بعد فترة حكم السيد سعيد بن سلطان، حيث تركزت على جزيرة زنجبار بحكم الوجود الفرنسي هناك،ولدينا طلب من هيئة الوثائق والمخطوطات العمانية بإعادة الجمع والبحث في الأرشيف الفرنسي العماني،وفي فترة الثمانينيات تم جمع كثير من الوثائق، وقامت السفارة الفرنسية بترجمة مجموعة من هذه الوثائق في كتيب بمناسبة زيارة صاحب الجلالة الرسمية لفرنسا في العام 1989، ولكن هذا جزء من هذه الوثائق ، والآن قمنا بحصر الوثائق عن طريق أرشيف وزارة الخارجية ووزارة الدفاع التي كانت تسمى وزارة ما وراء البحار الجهتين المعنيتين بالبريد في تلك الفترة .
ونقوم في نفس الوقت بالتشاور حول الآلية التي تساعد في هذا البحث، فهناك الكثير من النقاشات تدور حيال هذا الموضوع. وأضاف سعادته قائلا: بالنسبة لمعرفة الفرنسيين بعمان قليلة وتعود إلى قلة المعلومات المتاحة باللغة الفرنسية لأن الفرنسيين قراء باللغة الفرنسية،وأيضا طبع الفرنسيين في ثقافتهم حول الشعوب الأخرى هي أيضا قليلة ، وهذه إشكالية في جميع الدول الغربية، لذلك وبعد افتتاح المكتب السياحي في السفارة منذ 4سنوات حاولنا تسويق السلطنة للسياح الفرنسيين، وهذا يعتمد على ما هو موجود.
وحول وساطة السلطنة في تحرير الرهائن في اليمن يقول سعادة السفير:كان هناك صدى كبير من قبل الصحافة الفرنسية لهذه الوساطة إلى جانب صدى الشارع الفرنسي وعمل الكثير من الترويج للدور العماني في هذه القضية ،وهذا يؤكد على انفتاح العلاقة العمانية على الجميع.، ونحن نجني ثمار السياسة التي بنيت لبنة لبنة.
أما فيما يخص ابتعاث الطلبة إلى فرنسا يقول المحرزي:نواجه صعوبة وتراجع في دور الحكومة الفرنسية في فتح الفرصة حول ابتعاث الطلبة العمانيين للدراسة في فرنسا وهي صعوبة تواجهها كثير من الدول وبخاصة في هذه الفترة لأنه بالمقارنة مع الفترات السابقة هناك كثير من الطلبة يدرسون إلا أنه تضائل خلال هذه الفترة،وأتوقع إن الأولويات اختلفت، ونحن بصفة مستمرة نثير هذه النقطة في اجتماعات اللجنة المشتركة ، أما حول العلاقات الثقافية فيقول سعادته : منذ افتتاح السفارة في العام 1974 هناك أنشطة متباعدة ، من خلال منظمة اليونسكو والمعهد العالم العربي ، لكن لا يوجد برنامج واضح كنظرة للمستقبل، وبصراحة إن "سبلة عمان" قامت بهذه المبادرة في تنشيط هذا الجانب لكن كانت عربية عربية ، وأتمنى أن تكون في نسختها القادمة موجه للجمهور الفرنسي ، وبحكم عضويتنا في معهد العالم العربي هناك مشاريع تتداول وبخاصة على نطاق دول مجلس التعاون ، أن تختار كل دولة شاعرين أو قاصين تجمع أعمالهم في كتاب حيث يتولى معهد العالم العربي بترجمتها إلى اللغة الفرنسية ، ومثل هذه الأفكار تحتاج إلى تمويل مادي .
وحول الأنشطة الثقافية القادمة يقول سعادته:في العام المقبل وخلال مناسبة احتفال السلطنة بالعيد الوطني المجيد سيستضيف المتحف البحري معرضا كبيرا عن السلطنة ولمدة 3 أشهر ونريد أن نخرج عن الاعتيادية المعهودة في مثل هذه المعارض ، فيجب أن نربطها بالتقنية الحديثة وبالتأكيد سيكون وجودنا فيه كبير وفرصة لإبراز ما لدينا من إرث بحري وحضاري ولقد وجدنا تجاوبا كبيرا ونتمنى أن يخرج بحسب التصور المعدود له ،وسيوفر معلومات لتصل إلى كل المهتمين بهذا الجانب منها ما يتعلق بالملاحة البحرية ، ولتكون المشاركة لوضع بصمة على مستوى علم البحار ، إلى جانب أفلام وثائقية تصور خصيصا لهذا الحدث، كما نسعى أيضا إلى جلب سفينة بحجمها الطبيعي وننصبها في أحد الميادين ولقد وجدت الموافقة المبدئية وننتظر الأخوة في السلطنة والمختصين لتحديد السفينة ، وهناك اجتماعات تمت في هذا الجانب.، ونأمل أن يكون نشاط ثقافي منوع ومركز خلال تلك الفترة التي ربما تمتد لأربعة شهور ومنها الاحتفال بيوم المرأة العمانية كذلك ، هذا إلى جانب مشاركة وزارة الدفاع عن طريق سفينة شباب عمان ووجودها في الموانئ الفرنسية وعرفت بتاريخ عُمان البحري.وكذلك مشاركة السلطنة في أكبر مهرجانين موسيقيين على مستوى العالم وهما مهرجان مدينة سامور ومهرجان مدينة ألبردبيل حيث شارك أكثر من 120 عازفا وعازفة إلى جانب عروض في مدينة باريس ونالت استحسان الجمهور، وهناك توجهات كبيرة في نقل المعرفة والاستثمار فيها من خلال الجامعات والمعاهد ، حيث ستكون أول جامعة فرنسية في السلطنة في المرحلة القريبة وفرع من فروع جامعة تولوز العريقة.
يذكر إن القافلة زارت متحف اللوفر الواقع على الضفة الشمالية لنهر السين في باريس الذي يعد أكبر صالة عرض للفن عالميا وبه العديد من الآثار حيث تعرفوا على تاريخ المتحف حيث كان عبارة عن قلعة بناها فيليب أوغوست العام 1190، تحاشيا للمفاجآت المقلقة هجوما على المدينة أثناء فترات غيابه الطويلة في الحملات الصليبية، وأخذت القلعة اسم المكان الذي شُيدت عليه، لتتحول لاحقا إلى قصر ملكي عرف باسم قصر اللوفر قطنه ملوك فرنسا وكان آخر من اتخذه مقرا رسميا لويس الرابع عشر الذي غادره إلى قصر فرساي العام 1672 ليكون مقر الحكم الجديد تاركا اللوفر ليكون مقرا يحوي مجموعة من التحف الملكية والمنحوتات على وجه الخصوص. في العام 1692 شغل المبنى أكاديميتان للتمثيل والنحت والرسم والتي افتتحت أولى صالوناتها العام 1699. وقد ظلت تشغل المبنى طوال 100 عام. وخلال الثورة الفرنسية أعلنت الجمعية الوطنية أن اللوفر ينبغي أن يكون متحفا قوميا لتعرض فيه روائع الأمة. ليفتتح المتحف في 10 أغسطس 1793.
ويعد اللوفر أكبر متحف وطني في فرنسا ومن أكثر المتاحف التي يرتادها الزوار في العالم. خضع في عهد الرئيس الفرنسي الراحل فرنسوا ميتيران إلى عمليات إصلاح وتوسعة كبيرة.
التقت القافلة كذلك بالمخرج الفرنسي ليونيل تراديف وهو مخرج سينمائي ووثائقي له العديد من الأفلام الوثائقية التي أنتجها عن السلطنة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية