واشنطن – توم باودين
أصبحت الخطوط الجوية الأمريكية آخر أكبر ناقل جوي أمريكي يطلب الحماية من "الإفلاس"،حيث ألقت باللوم في ذلك على ارتفاع أسعار الوقود ووجود خطوط جوية تقدم أسعارا مخفضة وعمليات الاندماج بين الشركات المتنافسة. وقد قامت شركة الخطوط الجوية الأمريكية، وهي الشركة الأم لكل من أمريكان إيرلاينز وأمريكان إيجل، الناقل الجوي الإقليمي، بتقديم طلب للحماية من الإفلاس في سعي منها لكسب الوقت من أجل خفض التكاليف وتقليل ديونها المتصاعدة. كما قامت المجموعة أيضا بتعيين رئيس أمريكان إيرلاينز، توماس هورتون، كرئيس مجلس إدارة ورئيس تنفيذي جديد لها، خلفا لجيرارد آربي، الذي تقاعد رغم مطالبته بالبقاء.
"لقد كان هذا قرارا صعبا، ولكنه المسار الضروري والصحيح الذي يجب أن نتخذه الآن لنصبح أكثر فاعلية وأقوى ماليا وقادرين على المنافسة. لقد أصبحت نفقاتنا الكبيرة جدا مقارنة بكبار منافسينا عقبة كبيرة بشكل متزايد نظرا للتأثير المتسارع للاضطراب الاقتصادي العالمي وما نتج عنه من عدم استقرار العائدات وتقلب أسعار الوقود واشتداد مشكلات المنافسة." وكان كبار منافسي الخطوط الجوية الأمريكية، التي تعد أكبر ناقل جوي في العالم حتى العام 2008، قد طالبوا من قبل بالحماية من الإفلاس بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
ومن بين هؤلاء المنافسين كانت شركة دلتا إيرلاينز ويونايتد إيرلاينز التي استخدمت إجراءات الإفلاس لإعادة التفاوض على عقود موظفيها ولتقليل تكاليفهم بشكل كبير.
وقد استطاعت هذه الشركات تخفيض النفقات أكثر من خلال عمليات اندماج شاملة، حيث اندمجت دلتا مع نورثويست ويونايتد مع كونتننتال، ومنذ ذلك الحين عادت إلى تحقيق الأرباح.
وعلى النقيض، استمرت الخطوط الجوية الأمريكية بمفردها وحققت خسائر في ثلاث سنوات متوالية، شملت خسارة بمقدار 471 مليون دولار العام الفائت وعجزا بمقدار 982 مليون دولار في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام.
وقد تضررت شركة الخطوط الجوية الأمريكية أيضا من ضغط التنافس الناجم عن صعود الخطوط الجوية منخفضة التكلفة، مثل ساوث ويست إيرلاينز، وكذلك من ارتفاع أسعار الوقود بنسبة 50% في السنوات الخمس الفائتة.
هذا وقد تصاعدت التكهنات في الآونة الأخيرة أن الخطوط الجوية الأمريكية قد تتقدم بطلب إشهار إفلاسها، مما أسهم في انخفاض بنسبة 79% في أسعار أسهمها حتى الآن هذا العام.
وقالت المجموعة إنها تتوقع أن تنفذ جداولها الطبيعية وأنها ليس لديها خطط لإلغاء أو تأجيل الطلبات الكبيرة من طائرات إيرباص وبوينج، والتي من المقرر أن يبدأ وصولها العام القادم.
خدمة إندبندنت
أكثر...
أصبحت الخطوط الجوية الأمريكية آخر أكبر ناقل جوي أمريكي يطلب الحماية من "الإفلاس"،حيث ألقت باللوم في ذلك على ارتفاع أسعار الوقود ووجود خطوط جوية تقدم أسعارا مخفضة وعمليات الاندماج بين الشركات المتنافسة. وقد قامت شركة الخطوط الجوية الأمريكية، وهي الشركة الأم لكل من أمريكان إيرلاينز وأمريكان إيجل، الناقل الجوي الإقليمي، بتقديم طلب للحماية من الإفلاس في سعي منها لكسب الوقت من أجل خفض التكاليف وتقليل ديونها المتصاعدة. كما قامت المجموعة أيضا بتعيين رئيس أمريكان إيرلاينز، توماس هورتون، كرئيس مجلس إدارة ورئيس تنفيذي جديد لها، خلفا لجيرارد آربي، الذي تقاعد رغم مطالبته بالبقاء.
"لقد كان هذا قرارا صعبا، ولكنه المسار الضروري والصحيح الذي يجب أن نتخذه الآن لنصبح أكثر فاعلية وأقوى ماليا وقادرين على المنافسة. لقد أصبحت نفقاتنا الكبيرة جدا مقارنة بكبار منافسينا عقبة كبيرة بشكل متزايد نظرا للتأثير المتسارع للاضطراب الاقتصادي العالمي وما نتج عنه من عدم استقرار العائدات وتقلب أسعار الوقود واشتداد مشكلات المنافسة." وكان كبار منافسي الخطوط الجوية الأمريكية، التي تعد أكبر ناقل جوي في العالم حتى العام 2008، قد طالبوا من قبل بالحماية من الإفلاس بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
ومن بين هؤلاء المنافسين كانت شركة دلتا إيرلاينز ويونايتد إيرلاينز التي استخدمت إجراءات الإفلاس لإعادة التفاوض على عقود موظفيها ولتقليل تكاليفهم بشكل كبير.
وقد استطاعت هذه الشركات تخفيض النفقات أكثر من خلال عمليات اندماج شاملة، حيث اندمجت دلتا مع نورثويست ويونايتد مع كونتننتال، ومنذ ذلك الحين عادت إلى تحقيق الأرباح.
وعلى النقيض، استمرت الخطوط الجوية الأمريكية بمفردها وحققت خسائر في ثلاث سنوات متوالية، شملت خسارة بمقدار 471 مليون دولار العام الفائت وعجزا بمقدار 982 مليون دولار في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام.
وقد تضررت شركة الخطوط الجوية الأمريكية أيضا من ضغط التنافس الناجم عن صعود الخطوط الجوية منخفضة التكلفة، مثل ساوث ويست إيرلاينز، وكذلك من ارتفاع أسعار الوقود بنسبة 50% في السنوات الخمس الفائتة.
هذا وقد تصاعدت التكهنات في الآونة الأخيرة أن الخطوط الجوية الأمريكية قد تتقدم بطلب إشهار إفلاسها، مما أسهم في انخفاض بنسبة 79% في أسعار أسهمها حتى الآن هذا العام.
وقالت المجموعة إنها تتوقع أن تنفذ جداولها الطبيعية وأنها ليس لديها خطط لإلغاء أو تأجيل الطلبات الكبيرة من طائرات إيرباص وبوينج، والتي من المقرر أن يبدأ وصولها العام القادم.
خدمة إندبندنت
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية