مسقط – محمد بن أحمد الشيزاوي
تراجعت أعداد العاملين الوافدين في المنازل بنهاية سبتمبر الفائت الى 97 ألفا مقابل ما يزيد على 100 ألف في أغسطس الفائت مسجلة أول هبوط خلال العام الجاري.
ويتزامن هذا الهبوط مع التحذيرات التي يطلقها المختصون بشؤون الأسرة والمجتمع بضرورة الحد من استقدام العاملين الأجانب للعمل في المنازل الا في حالات الضرورة للحفاظ على تنشئة الاطفال في بيئة بعيدة عن العادات التي يأتي بها العاملون في المنازل والتي قد لا تتوافق مع العادات والتقاليد العربية والعمانية.
كما يتزامن هذا الهبوط مع الارتفاعات المتكررة في أسعار استقدام عاملات المنازل والتي تصل لبعض الجنسيات الى حوالي 1000 ريال عماني يتم دفعها الى المكاتب الموجودة بالسلطنة والتي تؤكد ان اسباب الارتفاع تعود الى المكاتب الموجودة في تلك الدول.
وبلغ عدد العاملات في المنازل المسجلات بنهاية سبتمبر الفائت حوالي 77 ألفا تراجعا بنسبة 3.1 % عن مستواه في أغسطس والبالغ 79514 عاملة، في حين سجل عدد العاملين الذكور تراجعا أقل الى 20516 عاملا مقابل 20888 عاملا في نهاية أغسطس بنسبة هبوط بلغت 1.7%.
واستحوذت أعداد العاملين في المنازل على نسبة 9.2% من إجمالي أعداد العاملين الوافدين في القطاع الخاص حتى سبتمبر الفائت والبالغ حوالي مليون و55 ألفا، وتشمل مهن العاملين في المنازل: عاملة منزل ومربية أطفال وطباخ وسائق.
أعلى معدل
أشارت إحصائية أعدتها "الشبيبة" من واقع الاحصاءات التي تنشرها وزارة الاقتصاد الوطني الى ان شهر أغسطس الفائت سجل أعلى معدل لعدد العاملين الوافدين في المنازل خلال العام الجاري والذي بلغ 100402 عامل في حين سجل شهر يناير أدنى عدد وبلغ 94732 عاملا، وفي الفترة من يناير وحتى أغسطس سجلت الاعداد نموا متواصلا الا انها هبطت في سبتمبر قريبا من مستوياتها في يونيو.
وشهدت السنوات الاخيرة تشديد العديد من الدول كالهند وأندونيسيا من الاجراءات التي تضعها للسماح بعمل مواطنيها في المنازل، وفي الوقت الراهن فإن العديد من الدول تلزم الراغبين في استقدام عاملين أجانب للعمل في المنازل بتوقيع عقود عمل تحدد فيها الراتب الشهري والاجازات والامتيازات.
وبالاضافة الى التأثيرات التي تحدثها القوى العاملة الوافدة في المنازل على عادات الاطفال وسلوكياتهم فإن مشكلة هروب العاملات أصبحت مشكلة تؤرق الاسر وتجعلهم يتريثون في استقدام عاملة جديدة بعد هروب العاملة السابقة. وبحسب احصائيات وزارة القوى العاملة فإن أعداد العاملين الوافدين الهاربين في فئة أعمال الخدمات الشخصية بلغت بنهاية أكتوبر الفائت 37 ألفا.
وفي حين ينظر العديد من المختصين بشؤون الاسرة والمجتمع الى ظاهرة استقدام العاملين الاجانب للعمل في المنازل على انه كارثة تؤثر على سلوكيات الاطفال تنظر الاسر الى الامر بوصفه حاجة اجتماعية بعد دخول المرأة مجال العمل واحتياجها الى من يساعدها في شؤون المنزل كما ينظر البعض اليه على انه ترف اجتماعي جاء بعد الطفرة النفطية التي تشهدها دول الخليج.
ورغم هبوطها الى 97 ألفا فإن أعداد العاملين الوافدين في المنازل ارتفعت 4.4% خلال العام الجاري مقارنة بمستواها في ديسمبر الفائت والبالغ 93 ألفا. وخلال العام 2009 هبطت الاعداد 3.5% لتبلغ في ديسمبر من العام 2009 حوالي 94 ألفا و600 عامل.
بالأرقام:
77 ألفا عدد العاملات المسجلات في المنازل
4.4 % نسبة الصعود العام الجاري
20516 عدد العاملين الذكور في المنازل
1.055 مليون إجمالي عدد العاملين في القطاع الخاص
94732 عدد العاملين في المنازل في يناير
أكثر...
تراجعت أعداد العاملين الوافدين في المنازل بنهاية سبتمبر الفائت الى 97 ألفا مقابل ما يزيد على 100 ألف في أغسطس الفائت مسجلة أول هبوط خلال العام الجاري.
ويتزامن هذا الهبوط مع التحذيرات التي يطلقها المختصون بشؤون الأسرة والمجتمع بضرورة الحد من استقدام العاملين الأجانب للعمل في المنازل الا في حالات الضرورة للحفاظ على تنشئة الاطفال في بيئة بعيدة عن العادات التي يأتي بها العاملون في المنازل والتي قد لا تتوافق مع العادات والتقاليد العربية والعمانية.
كما يتزامن هذا الهبوط مع الارتفاعات المتكررة في أسعار استقدام عاملات المنازل والتي تصل لبعض الجنسيات الى حوالي 1000 ريال عماني يتم دفعها الى المكاتب الموجودة بالسلطنة والتي تؤكد ان اسباب الارتفاع تعود الى المكاتب الموجودة في تلك الدول.
وبلغ عدد العاملات في المنازل المسجلات بنهاية سبتمبر الفائت حوالي 77 ألفا تراجعا بنسبة 3.1 % عن مستواه في أغسطس والبالغ 79514 عاملة، في حين سجل عدد العاملين الذكور تراجعا أقل الى 20516 عاملا مقابل 20888 عاملا في نهاية أغسطس بنسبة هبوط بلغت 1.7%.
واستحوذت أعداد العاملين في المنازل على نسبة 9.2% من إجمالي أعداد العاملين الوافدين في القطاع الخاص حتى سبتمبر الفائت والبالغ حوالي مليون و55 ألفا، وتشمل مهن العاملين في المنازل: عاملة منزل ومربية أطفال وطباخ وسائق.
أعلى معدل
أشارت إحصائية أعدتها "الشبيبة" من واقع الاحصاءات التي تنشرها وزارة الاقتصاد الوطني الى ان شهر أغسطس الفائت سجل أعلى معدل لعدد العاملين الوافدين في المنازل خلال العام الجاري والذي بلغ 100402 عامل في حين سجل شهر يناير أدنى عدد وبلغ 94732 عاملا، وفي الفترة من يناير وحتى أغسطس سجلت الاعداد نموا متواصلا الا انها هبطت في سبتمبر قريبا من مستوياتها في يونيو.
وشهدت السنوات الاخيرة تشديد العديد من الدول كالهند وأندونيسيا من الاجراءات التي تضعها للسماح بعمل مواطنيها في المنازل، وفي الوقت الراهن فإن العديد من الدول تلزم الراغبين في استقدام عاملين أجانب للعمل في المنازل بتوقيع عقود عمل تحدد فيها الراتب الشهري والاجازات والامتيازات.
وبالاضافة الى التأثيرات التي تحدثها القوى العاملة الوافدة في المنازل على عادات الاطفال وسلوكياتهم فإن مشكلة هروب العاملات أصبحت مشكلة تؤرق الاسر وتجعلهم يتريثون في استقدام عاملة جديدة بعد هروب العاملة السابقة. وبحسب احصائيات وزارة القوى العاملة فإن أعداد العاملين الوافدين الهاربين في فئة أعمال الخدمات الشخصية بلغت بنهاية أكتوبر الفائت 37 ألفا.
وفي حين ينظر العديد من المختصين بشؤون الاسرة والمجتمع الى ظاهرة استقدام العاملين الاجانب للعمل في المنازل على انه كارثة تؤثر على سلوكيات الاطفال تنظر الاسر الى الامر بوصفه حاجة اجتماعية بعد دخول المرأة مجال العمل واحتياجها الى من يساعدها في شؤون المنزل كما ينظر البعض اليه على انه ترف اجتماعي جاء بعد الطفرة النفطية التي تشهدها دول الخليج.
ورغم هبوطها الى 97 ألفا فإن أعداد العاملين الوافدين في المنازل ارتفعت 4.4% خلال العام الجاري مقارنة بمستواها في ديسمبر الفائت والبالغ 93 ألفا. وخلال العام 2009 هبطت الاعداد 3.5% لتبلغ في ديسمبر من العام 2009 حوالي 94 ألفا و600 عامل.
بالأرقام:
77 ألفا عدد العاملات المسجلات في المنازل
4.4 % نسبة الصعود العام الجاري
20516 عدد العاملين الذكور في المنازل
1.055 مليون إجمالي عدد العاملين في القطاع الخاص
94732 عدد العاملين في المنازل في يناير
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية