المدرب الوطني تألق لافت مع منتخباتنا الو1

    • المدرب الوطني تألق لافت مع منتخباتنا الو

      متابعة - خليل التميمي

      أسماء لامعة من مدربينا المحليين تألقت وأبدعت في سماء الكرة العمانية، فالكل يتذكر رشيد جابر مع المنتخب الأول، وطالب هلال من الشاطئية، ويرى العزاني مع المنتخب الأولمبي، والكعبي، وصومار، وغيرهم من المدربين المواطنين سواء مع أنديتنا أو منتخباتنا الوطنية، مدربون كانوا كشافين في اختيار المواهب العمانية.

      ومن المدربين البارزين في الوقت الحالي مدرب منتخبنا الوطني حمد العزاني الذي رسم لوحة رائعة سطرت لاعبين جيدين في سماء الدوحة في الصيف الماضي في بطولة خليجي المنتخبات الأولمبية عندما حقق المركز الأول، وحاليا يبدع في قيادة المنتخب الأولمبي في التصفيات المؤهلة لنهائيات لندن 2012، ويكفي انه قدم أسماء بارزة إلى المنتخب الأول وساهمت بشكل كبير في فوز المنتخب الأول على استراليا والتعادل مع السعودية.

      "الشبيبة" تجولت في الشارع الرياضي وأخذت آراءهم حول المدرب الوطني وما يحتاجه لتطوير الكرة العمانية.

      * الأولمبي مع العزاني نجاح دائم

      قال المحلل والإعلامي محمد العاصمي: حقق مدربونا العمانيون مجموعة من الإنجازات التي ما زالت في ذاكرة الكرة العمانية فكلنا نذكر جمعة الكعبي ورشيد جابر وعبدالرحيم الحجري ومبارك سلطان وخالد اللاهوري والكثير من الذين لا يسع المجال لذكرهم والذين أسهموا في صناعة أجيال كروية أبدعت في سماء الكرة العمانية ومازال عطاء الكثير منهم إلى الآن.

      ومن وجهة نظري أن المدرب العماني أثبت جدارته من خلال ما أسند اليه من مهام ومن خلال قيادته للفرق سواء في الدوري أو حتى على مستوى المنتخبات وبخاصة منتخبات المراحل السنية التي صعد بعضها الى كأس العالم للمراحل السنية.

      أما فيما يخص ماذا ينقص المدرب العماني.. فأعتقد أن المدرب العماني مقصر بحق نفسه وبخاصة في جانب ضمان حقوقه من قبل الأندية التي يقوم بتدريبها ولذلك نجده في المستوى الثاني من حيث رغبة الأندية في التعاقد معه، وكما يقول المثل "زامر الحي لا يطرب". وعليه يجب أن يتخذ المدربون خطوة إيجابية في هذا الموضوع من خلال تشكيل لجنة أو نقابة تُعنى بهذا الجانب.

      وهناك جانب آخر لابد أن يهتم به المدرب الوطني حيث إن تطوير الذات يجب أن لا يتوقف على ما يقدمه الاتحاد من دورات وحلقات عمل، بل على المدرب أن يطور ذاته من خلال البحث عن الدورات التدريبية في الدول القريبة والذهاب لمشاهدة كيفية عمل المدربين في العالم من خلال عمل معايشات مع الفرق العالمية حتى يكتسب أساليب التدريب الحديثة ويكون ملمّاً بكل ما هو جديد في عالم المستديرة.

      وقال العاصمي: للأمانة فإن هناك بعض الأمثلة من المدربين الوطنيين الذين طوروا أنفسهم وأعطوها حقها من خلال ما ذكرت سابقاً.

      ولعل ما يقوم به المدرب الوطني حمد العزاني خير مثال على المثابرة والتطلع لكل ما هو جديد؛ فالأداء الذي قدمه الأحمر الأولمبي خلال المباريات السابقة سواء كانت في التصفيات الأولمبية أو على مستوى إعداد هذا المنتخب وحصوله على بطولة مجلس التعاون للمنتخبات الأولمبية يدل على حجم العمل الذي يقوم به العزاني وجهازه المعاون والذي نتمنى ان يكلل بالنجاح والتأهل الى أولمبياد لندن بإذن الله.

      ونحن بدورنا كجمهور وإعلام ومتابعين يجب علينا أن نقيّم العمل الذي يقوم به المدرب ولا نقتصر على مجرد النظر الى النتائج فقط كمحك لتقييم المدرب لأن النتيجة قد لا تكون آنية وانما ربما تكون مستقبلية نجنيها بعد فترة من الزمن، وعليه يجب علينا ان لا نتسرع في إلقاء الأحكام دون النظر للعمل.

      * المدرب الوطني يفتقد الاحتكاك بالمدربين الأجانب

      وشاركنا الحديث المهندس خميس الجوي رئيس نادي صور والذي قال: المدرب الوطني له مستقبل كبير في منتخباتنا وأنديتنا، ولكن يجب ألا نستعجل في الحكم عليهم، فالمدرب الوطني قادر على تحقيق الإنجازات ولكن يحتاج إلى وقت وصبر وثقة ودعم مادي ومعنوي.

      وأنا أرى أن مدربينا ينقصهم الاحتكاك مع المدربين الآخرين. ولعل تألق المدرب حمد العزاني يعود إلى الخبرة التي اكتسبها من الاحتكاك بمدربي المنتخب الأول سابقا، وحاليا العزاني يجني ثمار الخبرات وهو التألق في قيادة المنتخب الأولمبي بالشكل الصحيح ووجوده بقوة في سماء الكرة العمانية.

      وهو مدرب يفهم ما يقوم به ولو ببصمة واضحة مع اللاعبين وإيجاد روح التجانس وهذا ما نفتقده مع المدرب الأجنبي، ويجب على المدرب الوطني لكي يتطور مستواه الإلمام بجميع الأحداث الرياضية في العالم بتواصل مستمر. كما يجب على المدرب الوطني ان يكون على قدر الثقة وألا يحابي أو يجامل اللاعبين وأن يعمل بصورة واضحة.

      * المدرب الوطني يحتاج إلى الثقة

      مدرب منتخبنا الوطني للكرة الشاطئية قال: سابقا ليست لدينا ثقة بالمدربين الوطنيين، ومع وجود الثقة لهم ظهرت الجهود الكبيرة من قبلهم في قيادة أنديتنا ومنتخباتنا الوطنية.

      ويأتي حمد العزاني اسما بارزا في كرتنا العمانية في الوقت الراهن، فقد حقق انجازا كبيرا للكرة العمانية بالفوز بخليجي الدوحة للمنتخبات الأولمبية، وحاليا يقود المنتخب الأولمبي إلى تقديم مستويات رائعة قي التصفيات المؤهلة لندن 2012. ويكفي انه احد الكشافين للمواهب الجيدة والتي استعان بها المدرب لوجوين مع المنتخب الأول.

      وأضاف طالب هلال: العزاني مدرب جيد واستفاد كثيرا من الخبرات وقد كان مساعدا لمعظم مدربي منتخبنا الأول في السنوات السابقة، حيث كان مع لوروا وماتشلا وبالتالي وجد الاستفادة والخبرة منهم، ويجب علينا إعطاءه الفرصة مع المنتخب الأولمبي.

      وأنا أرى أن المنتخب الأولمبي مع العزاني سيكون رقما صعبا في الأعوام القليلة القادمة.

      وقال طالب: المدرب العماني مدرب جيد ولكن يحتاج إلى الثقة والصبر. كما يجب ان تتم تهيئة مدربينا وتدرجهم في التدريب من منتخبات المراحل السنية إلى المنتخبات الأولمبي والأول.

      وضرب طالب مجوعة من الأمثلة العمانية المتألقة في سماء التدريب من بينها رشيد جابر مع المنتخب الأول في كأس الخليج وحقق المركز الثالث، وتألق المدرب إبراهيم صومار من المنتخب الأولمبي في جوانزهو الصينية والتأهل للدور الثاني رغم نقص اللاعبين. وتحدث طالب عن نفسه قائلا: حاليا أدرب منتخب الشواطئ منذ ثلاث سنوات وحققت خمسة انجازات. وتوجد منتخبات بها مدربون على مستوى عالٍ وغير قادرين على تحقيق الانجازات، وبالتالي ارى ان يجد المدرب الوطني الثقة والدعم والصبر من الجميع.

      * العزاني دليل نجاح المدرب الوطني

      وسألنا المعلق جحنون الحضري عن نظرته للمدرب العماني مع منتخباتنا فقال: المدرب الوطني حقق النجاح مع منتخباتنا الوطنية وان كانت بفترات زمنية قصيرة، وقدم أدوارا جيدة وكان المدرب الوطني من الكشافين في انتقاء المواهب العمانية والتي يصدح اسمها حاليا في منتخباتنا الوطنية بكافة مراحلها.

      وأضاف جحنون: العزاني مع المنتخب الأولمبي كان متألقا والدليل على ذلك المستويات التي قدمها اللاعبون وهذا دليل على العمل الذي يقوم به حمد.

      والمنتخب اصبح ثقة الشارع الرياضي لمستقبل الكرة العمانية وهذا لم يأت من فراع فالمنتخب يتطور من مرحلة الى اخرى ولا نستعجل في تضخيم المستويات التي يقدمها لاعبونا.. نعم ثقتنا بهم كبيره لكن لا ننسى ان كرة القدم تمر بمرحلة صعود وأخرى تراجع وعلينا ان نبقيهم على مستوى ثابت.

      وأكد الحضري ان المدرب العماني يحتاج الى الانخراط في دورات تدريبية، فالدول المجاورة لا تتوانى في إرسال الكوادر الوطنية للتعلم والاستفادة من تجارب الآخرين وعلى ذلك علينا أن ننمي قدرات مدربينا الوطني بهذا العمل الذي سيعم بالفائدة علينا جميعا.

      وعما اذا كان مدربونا الوطنيون قادرون على قيادة المنتخبات الوطنية قال الحضري: هم قادرون لكن لكل مرحلة قيادة مختلفة وفكرة أخرى، وربما من ينجح مع الأولمبي أو الشباب لا ينجح مع الفريق الاول، واعتقد ان الدورات التدريبية هي الأساس الحقيقي الذي يستند عليه المدرب لأي تجربه في الحياة.

      وقال الحضري يجب ان نعطي كلمة حق للمدرب الوطني حمد العزاني الذي قاد منتخبنا في انجاز خليجي أولمبي في الدوحة الصيف الماضي، حيث يعتبر من الكفاءات الوطنية التي نعتز بها ونثق بأنه قادر مع هذا الجيل على الوصول إلى لندن فالرياضي الذي يفقد ثقته بنفسه لا يمكن ان يحقق النجاح.

      وارى ان العزاني هو الرجل الأقرب لمنتخباتنا الوطنية طوال السنوات القليلة السابقة واعتقد هو الرجل الأنسب من الناحية المحيطة بهذه الأجواء، ونتمنى أن يتناسى مباراة قطر وان يعالج الأخطاء فمن لا يعمل لا يخطأ ابدا، والعزاني يعمل دائما على تطوير أداء لاعبينا ويشكر على ذلك، وأتمنى له التوفيق وللمنتخب في المباريات القادمة ويجب ان نثق بمن يستحق هذه الثقة.

      * مستقبل الكرة العمانية

      المدرب السوري محمد حوالي مدرب نادي المصنعة قال: إن المدرب المحلي هنا في السلطنة يعتبر ذا كفاءة ويحتاج الى وقت من اجل البروز والظهور بشكل يشرف الكرة العمانية.

      وحمد العزاني إحدى الكفاءات البارزة في سماء التدريب في الوقت الحالي في السلطنة والأرقام تتحدث عنه فقد حقق إنجازا أولمبيا خليجيا واكتشف العديد من المواهب وتخطى الدور الأول في التصفيات المؤهلة إلى لندن بعد تجاوزه عقبة الصين، وحاليا في الدور الثاني يقود المنتخب إلى تقديم مستويات رائعة جعلته وصيفا لمجموعته.

      ويجب على الجماهير العمانية والشارع الرياضي أن يعي بما يقدمه المدرب، فليس الفوز هو حاجتنا ونفرح معه، والخسارة هي ضالتنا ونوجه اللوم والنقد عليها.

      فيجب أن يعلم الجميع بأن التعادل مع قطر في المباراة الأخيرة ليست نهاية المطاف، فهذه حال الكرة. وأضاف حوالي: يجب أن يجد المدرب الوطني التحفيز والدعم من القيادات الرياضية في السلطنة وإعطاؤه الفرصة والثقة.

      وأتمنى أن يأخذ المدرب الوطني الوقت الكافي في قيادة الفريق ولا يستعجل في أمر إقالته من جراء خسارة وحيدة.

      وألاحظ بأن المدرب لوجوين كانت بداياته مع المنتخب الأول ضعيفة ولكن مع مرور الوقت بدأ المدرب بالتألق مع المنتخب. وما اقصده هنا هو الصبر وإعطاء المدرب الوطني الصبر والثقة.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية