اللقب الأغلى أخبار الشبيبة

    • اللقب الأغلى أخبار الشبيبة

      بقلم : خميس البلوشي

      تتنافس أندية ظفار، صلالة، الاتحاد، وصور من أجل الوصول إلى نهائي أغلى المسابقات كأس مولانا جلالة السلطان المعظم لكرة القدم، وهو طموح مشروع للجميع ويتبعه بعد ذلك الشرف الأكبر وهو الفوز بهذا اللقب الأغلى الذي تزدان به خزانة وتاريخ النادي ويتباهى به أمام الجميع..

      من بين الفرق الأربعة يتربع الزعيم ظفار بسبعة ألقاب، ثم نادي صور بثلاثة ألقاب، في حين ان الاتحاد وصل للنهائي في أواخر التسعينيات لكنه خسر بركلات الترجيح أمام السيب، أما نادي صلالة فهو النادي الوحيد الذي لم يشارك من قبل في أي نهائي، وهو اليوم في المربع الذهبي بعد واحد وعشرين عاما.. والتاريخ يقول إن نادي صور هو أول وآخر من فاز باللقب بين الفرق الأربعة حيث كان اللقب الأول عام 1973 وآخر ألقابه كان في عام 2007.

      تختلف المسارات وتتعدد الاتجاهات لكن الهدف يبقى واحد، وهو الفوز باللقب.. وتدرك الأندية الأربعة بان الأمور لم تنته بعد وان مباريات الإياب فيها الكثير والكثير من الآمال والتوقعات والعمل الذي يخدم هذا الهدف.

      ظفار وصلالة تعادلا ذهابا 1/1 وغدا لا مجال للتعادل في النتيجة العامة للمباراتين، فالمباراة لا تقبل القسمة على اثنين كما نقول دائماً فلابد من متأهل ومودع وهو الحال نفسه ينطبق على لقاء الاتحاد وصور اللذان تعادلا ذهابا 3/3، فالفرسان الأربعة فرصهم باقية رغم اختلاف درجاتها وطموحهم باق، فكل شيء متوقع في عالم كرة القدم.

      لقاء صلالة وظفار لقاء خاص فبعد فوز صلالة في الدوري ها هما يتعادلان في ذهاب المربع الذهبي وبالتالي لك أن تتوقع ما تشاء!! فأي واحد منهما قادر على التأهل واللقاءات بينهما تحمل الكثير من الإثارة والندية.. أما لقاء الاتحاد وصور فهو تكملة للأهداف الستة التي انتهى عليه لقاء الذهاب ورغم كل ما شاهدناه في ذلك اليوم فان مواجهة الغد تحمل المزيد من الرغبة لكل فريق وطموح العودة إلى منصات التتويج في أغلى المسابقات.

      غداً في مجمع السعادة لمن ستكتب السعادة!! ولمن سيكتب شرف الوصول للنهائي الكبير!! لا يمكن أن نتوقع ذلك بسهولة.. نعم هناك بعض الفوارق الفنية وهناك بعض الأفضلية في الحسابات ولكن في مباريات الكؤوس تحدث أشياء تخالف التوقعات..

      * خميس البلوشي

      يستحق نادي ظفار الوجود في النهائي قياسا بالتاريخ وحجم العطاء في المواسم الأخيرة والنجوم الموجودين معه.. ويستحق صلالة أيضاً لأنه تجاوز كل الصعاب وقدم عملا جميلا بروح جديدة.. ويستحق الاتحاد لأنه عاد من بعيد وأعطى درسا مهما في فن النجاح بصمت بعيدا عن الأضواء.. ويستحق صور لأنه من الكبار ولأنه منجم لا ينضب رغم معترك المواسم الأخيرة..هم يستحقون جميعا وإلا لما كانوا اليوم في هذا الدور المتقدم..

      غداً سينتهي الفصل قبل الأخير حيث سنعرف طرفي الختام وسنبقى بانتظار ذلك الحدث السنوي الجميل الذي حدد له هذه المرة يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري.. سننتظر لنعيش ليلة الكأس وبطل الكأس وفرحة الفوز باللقب الأغلى.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية