ملتقى الشباب يناقش الفن والثقافة في البي

    • ملتقى الشباب يناقش الفن والثقافة في البي

      يهدف لإشراك الشباب في مختلف الموضوعات ذات الاهتمام العالمي والتي منها الريادة في الأعمال التجارية والابتكار والإبداع ووسائل الإعلام الاجتماعية والرقمية200 طالب وطالبة من مختلف المؤسسات التعليمية من داخل السلطنة وخارجها يشاركون في أعمال الملتقى

      المصنعة - اسامة بن حسين الفضلي

      تتواصل بمنتجع الملينيوم بولاية المصنعة فعاليات ملتقى مسقط للشباب 2011م، في يومه الثاني، الذي تنظمه وحدة إدارة الهوية التسويقية للسلطنة بالتعاون مع الجهات المختصة خلال الفترة من 4 إلى 7 ديسمبر، حيث يشارك 200 طالب وطالبة من مختلف المؤسسات التعليمية من داخل السلطنة وخارجها، وذلك في إطار إشراك الشباب في مختلف الموضوعات ذات الاهتمام العالمي والتي يندرج منها وتحتها الريادة في الأعمال التجارية والابتكار والإبداع ووسائل الإعلام الاجتماعية والرقمية.

      ويهدف الملتقى إلى خلق وتشجيع النقاش والحوار الثقافي حول الموضوعات المطروحة وتطوير المعرفة الرقمية والإلكترونية وتشجيع الشباب على ممارسة الأنشطة الإبداعية وحثهم على توسيع مجالات تفكيرهم واختبار الأفكار الجديدة والتحلي بروح الإبداع، حيث لاقى الملتقى دعماُ متواصلا من مؤسسات القطاعين العام والخاص التي ساهمت في خلق البيئة المناسبة لنجاح هذه المبادرة خلال العامين الماضيين.

      وقد صرح مدير دائرة التخطيط والمتابعة والمسؤول عن الملتقى عزان بن قاسم البوسعيدي قائلا: يسلط الملتقى هذا العام الضوء على ثلاثة محاور رئيسية، وهي موضوعات تهم الشباب والمجتمع بشكل عام وتعكس الواقع الذي نعيشه ويتم طرح هذه الموضوعات بطريقة مبتكرة لتحاكي اهتمامات الشباب وطموحاتهم وأفكارهم حول التحديات المستقبلية في هذه المجالات.

      كما أضاف: سيضم الملتقى هذا العام العديد من الفعاليات، حيث يحضر المشاركون اليوم حلقات عمل مختلفة منها حلقة عمل بعنوان المدن الحضرية المستدامة، التي يطرح فيها المشاركون آراءهم ومقترحاتهم حول مصادر الطاقة المتجددة والجهود المبذولة للاستفادة منها وللتقليل من الانبعاثات الكربونية، خاصة في المدن التي أصبحت تعاني من الإكتظاظ السكاني ومعدلات زيادة كبيرة، كما يتم في حلقة عمل أخرى القيام بجولة تصوير بولاية المصنعة، وذلك في إطار إعداد فيلم توثيقي قصير عن الولاية واكتساب مهارات التصوير الاحترافي.

      الأمسية العمانية

      وأكد عزان بن قاسم البوسعيدي أنه إنطلاقا من حرص الوحدة على التعريف بالثقافة والتقاليد العمانية، فقد تم تنظيم أمسية عمانية بطابع تقليدي تعكس الثقافة والعادات والتقاليد الأصيلة، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للصناعات الحرفية، حيث يشارك عدد من الحرفيين للتعريف بالحرف التقليدية العمانية، كما تشارك فرقة تقليدية محلية بتقديم عروض ورقصات شعبية، فالتاريخ والثقافة العمانية تزخر بالتقاليد والعادات الأصيلة التي نفخر بها والتي تعكس حفاوة وضيافة الشعب العماني خاصة بوجود مشاركين يزورون السلطنة لأول مرة من جمهورية بيلاروسيا، تركيا، أستراليا، السويد، ألمانيا، فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، تونس، سنغافورة، الهند، باكستان، الصين، ماليزيا والبرازيل وغيرها من الدول".

      ارسال رسائل

      مصعب بن سالم الجابري مسؤول اتصالات وتقنية معلومات في متحف بيت الزبير قال: انا هنا مساعد محاضر في المحاضرات التي تخص الفن، فالمحاضرة بشكل عام ترشد الطالب الى التفكير واستخراج الافكار الفنية من الطبيعة التي تحيط به وكيف أنه يستطيع تحويل هذه الفكرة الى عمل فني، وبعد الانتهاء من المحاضرة سيطلب من كل طالب القيام بعمل فني بمقاس صغير وسنقوم بتركيب هذه الاعمال في لوحة واحدة في نهاية اليوم تعبر عن رأي كل الطلاب، والهدف منها ارسال رسائل مختلفة عن الطبيعة وماهي الفكرة التي استوحاها.

      واضاف مصعب الجابري: ملتقى مسقط لشباب احدى الافكار الممتازة جدا جيث انها تجمع طلابا من كافة المناطق وهذه لها فوائد كثيرة منها التعرف على أناس جدد وايضا التعرف على ثقافاتهم، وايضا الاستفادة من المحاضرات التي تقام خلال الملتقى والتي تفتح لهم آفاقا جديدة وتحفزهم على التفكير اكثر.

      السلامة على الطرق

      نلي الغصينية من جمعية الاهلية الدولية (يورس) قالت: هذه المنظمة تهدف الى حماية الشباب من الحوادث المرورية، ونحن هنا نقدم حلقة عمل للشباب حول موضوع السلامة على الطرق، وما تهدفه الحلقة هي مناقشة الشباب لهذا الموضوع وايضا زيادة الوعي لدى الشباب .

      واضافت نلي الغصينية: نحن نشارك لاول مرة في هذا الملتقى، وانا فخورة جدا بهذه المشاركة وقد قمت سابقا بالمشاركة في ملتقيات عالمية كثيرة واستطيع القول ان ملتقى مسقط مميز جدا ومختلف بعدة نواحٍ، اهما الموضوعات التي تقدم فهي تهتم بالشباب من الدرجة الاولى، وايضا الاسلوب الذي تقدم فيها هذه الموضوع من ناحية الاسلوب ومن ناحية المضمون فهو شبابي وغير تقليدي وهو ملائم جدا لسن الشباب ويخاطبهم بالطريقة التي هم يفهموها.

      المدن الهجينة

      اما المهندسة مريم بنت حمد الشرجية رئيسة قسم التصميم في وزارة الاسكان فقد قالت: هذه اول مشاركة لي في هذا الملتقى، ونقوم بتقديم حلقة عمل بعنوان المدن الهجينة، بداية قمنا بشرح للطلاب ما هو المقصود بالمدن الهجينة وهي الفكرة انه مع التطورات التي تحصل والتقنيات المتطورة غيرت طبيعة الحياة، وما نوده ايصاله الى الطلبة ان كل شيء في العالم تغير حتى تراثنا تغير، فنحن قمنا بتوزيع قماش ابيض للجميع لكي يعبروا فيه عما هي هويتهم والمنطقة التي يعيشون فيها وما يحبونه فيها، وبعدها قمنا بتوزيع قماش بالوان مختلفة لكل منطقة لون معين اي ان لصور لونا معينا ولصلالة لونا آخر، وهكذا وطبعا لكل منطقة ميزة تميزها عن الاخرى فهذه الاقمشة الملونة تعبر عن الاختلاف بين هذه المناطق ونهدف بهذه الآلية لتوصيل فكرة لطلاب انه كل مدينة تختلف عن المدينة الاخرى وبهذه الطريقة تتطور المدن.

      تطوير الذات

      وقالت ذكرى بنت محمد العجمية طالبة في كلية عمان لطب الاسنان: هدفي من المشاركة في هذا الملتقى ان اطور من ذاتي ، فالانسان لا يحصر نفسه في دائرة معينة، كما أنه يجب ان يكون مطلعا على امور اخرى مختلفة عن تخصصة، ففي الدراسة نحن نركز على تخصصنا فقط، ولكن من خلال الملتقى تعرفنا على جوانب اخرى مهمة ومفيدة لنا وايضا الجميل في الملتقى انه يضم طلبة من السلطنة وخارجها كما نستغل الفرصة لتعريف الاجانب بعمان وما هي انجازاتها وايضا نحن نتعرف على ثقافة شعوبهم وحياتهم، والجميل ايضا ان هناك محاور جيدة تفتح مجالا للنقاش والتعرف على الافكار التي تدور لدى الغير .

      تبادل الثقافات

      عبدالله بن قيس الكندي طالب في استراليا تخصص هندسة مدنية قال: في البداية لم اكن متشجعا للمشاركة ولكن تفاجأة بالتنظيم والمحاور والضيوف المميزين الذين كانوا في اليوم الاول ومن اهمهم المتسابق أحمد الحارثي والذي يعتبر مثالا للشاب العماني الطموح.. واضاف هدفي من المشاركة التعرف على اصدقاء جدد من مختلف انحاء العالم وتبادل الثقافات من خلال هذا الملتقى.

      مشاركة واسعة

      عبدالرحمن سعيد العدوي طالب في الكلية الشرق الاوسط قال: سمعت عن الملتقى الكثير من خلال مشاركة اصدقائي وكنت حريصا جدا على المشاركة في الملتقى في نسخته الثالثة ومشاركة واسعة من الشباب من مختلف الكليات يعتبر الابرز في الملتقى ونتعلم الكثير منها كيف تؤسس شركة خاصة، وكذلك التصميم من خلال اليومين فقط استفدت الكثير شاكرا المنظمين على هذا الملتقى الرائع.

      الفائدة تعم الجميع

      مريم سرحان المقبالية من كلية البريمي الجامعية قالت: هذه المشاركة الاولى وسوف انقل ما تعلمته في هذا الملتقى الى زملائي في الكلية، حيث هذا الملتقى يمثل تبادل خبرات وثقافات وكل مشارك له وجهة نظر خاصة به وفي النهاية الفائدة تعم الجميع.

      واضافت: اختيار الفئة العمرية من 15 – 25 ما يميز الملتقى لانها الفئة التي سوف تمثل الوطن، وكذلك يمكن ان تكتشف المواهب واعمالهم ويكون لها دور فعال في المجتمع وهدفي من مشاركتي في الملتقى تنمية مواهبي، واكتساب الخبرات المختلفة التي سوف تساعدني في دراستي الجامعية وعملي مستقبلا.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية