المصنعة – أسامة بن حسين الفضلي
اختتمت مساء أمس فعاليات ملتقى مسقط للشباب 2011م الذي تنظمه وحدة إدارة الهوية التسويقية للسلطنة للسنة الثالثة على التوالي حيث لاقى الملتقى خلال الفترة من 4 إلى 7 ديسمبر استحساناً وقبولا من مختلف المؤسسات المشاركة والتي ساهمت في دعم الملتقى، كما لاقى أصداء إيجابية من قبل المشاركين والمتحدثين الذين أكدوا أن الملتقى هو تجربة ثرية أوجدت انطباعات إيجابية عند فئة الشباب حول دورهم في المجتمع وأهمية مشاركتهم الفعالة في مناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمي وإيجاد حلول للتحديات المستقبلية.
وتضمن الملتقى هذا العام العديد من الفعاليات حيث تم تخصيص يوم أمس لتوعية المشاركين بأهمية خدمة مجتمعاتهم من خلال الأعمال التطوعية وذلك من خلال تنظيم برنامج بعنوان "مجتمعي" بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه ممثلة ببلدية المصنعة ويساهم البرنامج في تعزيز مختلف المهارات المتعلقة بالخدمات التطوعية ويثري الخبرات العملية كما يتيح الفرصة لتبادل الأفكار حول تجارب يعيشونها مما يعمل على تعزيز المعرفة العلمية التي اكتسبوها وذلك في بيئة خارجية بعيدة عن فصول التدريس المعتادة.
حيث قام المشاركون برحلات ميدانية شملت زيارة لإحدى المتنزهات بولاية المصنعة بهدف إعادة تأهيلها وتنظيمها وتطوير بعض الخدمات المتوفرة فيها من خلال زراعة بعض الأشجار وصبغ الجدران ورسم لوحة فنية عند مدخل المتنزه. وقامت مجموعة أخرى بزيارة بعض المساكن وتقديم المعونات وتوفير بعض الاحتياجات المنزلية. كما تم تنظيم زيارة لجمعية رعاية الأطفال المعوقين بولاية المصنعة وتنظيم برنامج للأطفال المعوقين وتقديم بعض الهدايا التذكارية والألعاب وذلك في إطار تنمية الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع لدى الشباب المشاركين وتعزيز روح التعاون.
وأكد المنظمون للبرنامج أن الرحلات الميدانية توفر الفرصة للمشاركين للتعرف على العالم الحقيقي بكل مشاهده مما يعني تجربة تعلّم مفيدة وفريدة في الوقت ذاته ولهذا فهم حريصون على تخصيص يوم لمثل هذه الفعاليات الهادفة.وأما بالنسبة للمشاركين من مختلف المؤسسات التعليمية من داخل السلطنة وخارجها وآرائهم حول الأعمال التطوعية التي قاموا بها فقد أكد أغلبية المشاركين أن الملتقى أتاح لهم فرصة سانحة لخدمة المجتمع بطريقة مبتكرة وممتعة في الوقت ذاته وأن برنامج "مجتمعي" جعلهم يشعرون بمسؤولية أكبر تجاه مجتمعاتهم.
وقد صرحت علياء بنت سالم الحوسنية عضوة باللجنة المنظمة للملتقى قائلة "تجربة الرحلات الميدانية هي تجربة فريدة من نوعها يعيش من خلالها المشاركون الواقع الذي نعيشه ولذا فإننا نسعى من خلالها لإكساب المشاركين مختلف المهارات التي تنمي القدرة على العطاء فالشباب هم العنصر الأكثر فاعلية في المجتمع ودورهم في شتى المجالات مهم وضروري". كما أكدت عضوة باللجنة المنظمة ميمونة بنت سليمان العدوية "اليوم مع ختام فعاليات الملتقى نحصد ما اكتسبه المشاركون من مهارات خلال أيام الملتقى وما تعلموه في حلقات العمل وتأتي هذه الرحلات لتترجم المعرفة العلمية إلى مهارات عملية فنحن على ثقة تامة أن الشباب قادرون على الإبداع والابتكار والتطوير في مختلف المجالات".
أكثر...
اختتمت مساء أمس فعاليات ملتقى مسقط للشباب 2011م الذي تنظمه وحدة إدارة الهوية التسويقية للسلطنة للسنة الثالثة على التوالي حيث لاقى الملتقى خلال الفترة من 4 إلى 7 ديسمبر استحساناً وقبولا من مختلف المؤسسات المشاركة والتي ساهمت في دعم الملتقى، كما لاقى أصداء إيجابية من قبل المشاركين والمتحدثين الذين أكدوا أن الملتقى هو تجربة ثرية أوجدت انطباعات إيجابية عند فئة الشباب حول دورهم في المجتمع وأهمية مشاركتهم الفعالة في مناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمي وإيجاد حلول للتحديات المستقبلية.
وتضمن الملتقى هذا العام العديد من الفعاليات حيث تم تخصيص يوم أمس لتوعية المشاركين بأهمية خدمة مجتمعاتهم من خلال الأعمال التطوعية وذلك من خلال تنظيم برنامج بعنوان "مجتمعي" بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه ممثلة ببلدية المصنعة ويساهم البرنامج في تعزيز مختلف المهارات المتعلقة بالخدمات التطوعية ويثري الخبرات العملية كما يتيح الفرصة لتبادل الأفكار حول تجارب يعيشونها مما يعمل على تعزيز المعرفة العلمية التي اكتسبوها وذلك في بيئة خارجية بعيدة عن فصول التدريس المعتادة.
حيث قام المشاركون برحلات ميدانية شملت زيارة لإحدى المتنزهات بولاية المصنعة بهدف إعادة تأهيلها وتنظيمها وتطوير بعض الخدمات المتوفرة فيها من خلال زراعة بعض الأشجار وصبغ الجدران ورسم لوحة فنية عند مدخل المتنزه. وقامت مجموعة أخرى بزيارة بعض المساكن وتقديم المعونات وتوفير بعض الاحتياجات المنزلية. كما تم تنظيم زيارة لجمعية رعاية الأطفال المعوقين بولاية المصنعة وتنظيم برنامج للأطفال المعوقين وتقديم بعض الهدايا التذكارية والألعاب وذلك في إطار تنمية الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع لدى الشباب المشاركين وتعزيز روح التعاون.
وأكد المنظمون للبرنامج أن الرحلات الميدانية توفر الفرصة للمشاركين للتعرف على العالم الحقيقي بكل مشاهده مما يعني تجربة تعلّم مفيدة وفريدة في الوقت ذاته ولهذا فهم حريصون على تخصيص يوم لمثل هذه الفعاليات الهادفة.وأما بالنسبة للمشاركين من مختلف المؤسسات التعليمية من داخل السلطنة وخارجها وآرائهم حول الأعمال التطوعية التي قاموا بها فقد أكد أغلبية المشاركين أن الملتقى أتاح لهم فرصة سانحة لخدمة المجتمع بطريقة مبتكرة وممتعة في الوقت ذاته وأن برنامج "مجتمعي" جعلهم يشعرون بمسؤولية أكبر تجاه مجتمعاتهم.
وقد صرحت علياء بنت سالم الحوسنية عضوة باللجنة المنظمة للملتقى قائلة "تجربة الرحلات الميدانية هي تجربة فريدة من نوعها يعيش من خلالها المشاركون الواقع الذي نعيشه ولذا فإننا نسعى من خلالها لإكساب المشاركين مختلف المهارات التي تنمي القدرة على العطاء فالشباب هم العنصر الأكثر فاعلية في المجتمع ودورهم في شتى المجالات مهم وضروري". كما أكدت عضوة باللجنة المنظمة ميمونة بنت سليمان العدوية "اليوم مع ختام فعاليات الملتقى نحصد ما اكتسبه المشاركون من مهارات خلال أيام الملتقى وما تعلموه في حلقات العمل وتأتي هذه الرحلات لتترجم المعرفة العلمية إلى مهارات عملية فنحن على ثقة تامة أن الشباب قادرون على الإبداع والابتكار والتطوير في مختلف المجالات".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية