انا والحزن كتب:
/
ورود
((ريح أعصابك ...نتحاور لنتفاهم !!))
هذا الإدعاء هو إللي مو راضي يفهم مو انا :)
:::
إذن تفسير المقولة حسب ما ترى ..
من الأفضل للإنسان ان يكون مظلوماً عند الله تعالى بدلاً من ان يكون ظالماً وهذا الامر لا يعني أن يسكت عن حقه بل يستمر في المطالبة به والسعي للحصول عليه !!
جوابك وصل والرؤية اتضحت
:::
ولكن أحياناً نجد أن المظلوم قد يستسلم للظلم ولا يحاول رفعه عنه
ربما بسبب الخوف او العجز
هنا هل منزلة هذا المظلوم ستكون نفس منزلة المظلوم الذي يسعى لإزالة الظلم عن نفسه أم أنها تختلف !!
الدفاع يسأل ،،
ودمتم
تمام أعصابي مرتاحة 
أكيد في فرق وفرق واضح جداً ..بين من يسكت عن الظلم وبين من لا يسكت
ولكن أحياناً الضعيف والمستضعف عندما يهدد بالقتل أو الضرب أو سجن أبناءه من قبل
قوة كبيرة حاكمة أو لها منصب فالخوف الشديد يجعل الأنسان يبتعد خوفاً على أبناءه وزوجته ..
فيوكل أمره لله سبحانه لأن الأمر من قبل ومن بعد لله ..
فهنا لا نستطيع أن نقول بأنه لم يدافع عن حقه أو لم يطالب عن حقه .. لأن القوة التي ظلمته
أكبر وأقوى منه بكثير وأن الله قادر على أن ينصر المظلوم ولو بعد حين كما ورد في الحديث ..
سؤالي :
ما الذي يستطيع فعله المظلوم في حال أن القوى التي ظلمته أقوى منه وقادرة على الفتك به وبأولاده
وزوجته إلى من يتجه إن كانت تلك السلطة هي السلطة الأعلى في البلاد ؟؟

أكيد في فرق وفرق واضح جداً ..بين من يسكت عن الظلم وبين من لا يسكت
ولكن أحياناً الضعيف والمستضعف عندما يهدد بالقتل أو الضرب أو سجن أبناءه من قبل
قوة كبيرة حاكمة أو لها منصب فالخوف الشديد يجعل الأنسان يبتعد خوفاً على أبناءه وزوجته ..
فيوكل أمره لله سبحانه لأن الأمر من قبل ومن بعد لله ..
فهنا لا نستطيع أن نقول بأنه لم يدافع عن حقه أو لم يطالب عن حقه .. لأن القوة التي ظلمته
أكبر وأقوى منه بكثير وأن الله قادر على أن ينصر المظلوم ولو بعد حين كما ورد في الحديث ..
سؤالي :
ما الذي يستطيع فعله المظلوم في حال أن القوى التي ظلمته أقوى منه وقادرة على الفتك به وبأولاده
وزوجته إلى من يتجه إن كانت تلك السلطة هي السلطة الأعلى في البلاد ؟؟
