علاقة حميمة زائد مصاريف الشحن
---------------------------------
ما جدواها إن لم تترك الأثر ؟ - شيء ما من كيمياء معامل القدر
كيف تسكنك بذروتها القمم ؟ - دون معايير حسابات الهمم
حلم المراهق بالخيال – فتاة رائعة الجمال – حلم الناهد بالمنام – فارس و خيال
بات الرجل بعد قمة الافتعال – باتت المرأة بعد إنجاب العيال ----- بضعف لهيب الاشتعال
خبت الجذوة – فترت القوة – ضاعت حماسة الاشتهاء
كيف تصحو الصحوة – كيف تحيي الحموه --- بلذة ذاك اللقاء
ما عادت الطبيعة تكفيك كمحرك للعطاء
ما عادت الرغبات تلح كالسابق بسخاء
قاتلنا الروتين و خلف بالساحة الجفاء
-----------
و كما هي البشرية – جريمتها هجر الفطرية – و التنغم بالحياة الاصطناعية
أضحت ثمة ضرورية – لالتماس مجالات تطورية
جاءتنا هبة بفقرة إعلانية – اتصل 0900 لتحصل على العصا السحرية – لعلاقة جنسية خرافية
بمكالمة تليفونية – محسوبة الدقيقة بالنقدية – تصورتها تحدث كالآتي:
آلو ---- ها ---- إذن سأهمس أولا – و أضع يدي أعلى – بكم سنتيمتر --- و لكم ثانية --- بعدها أين أتجه --- شكرا --- إذا هذه هي المعاملة لعلاقة مثالية – سأطبقها بحرفية
بيب – بيب - بيب – انتهى الرصيد برجاء الشحن
--------
أتصوره رجلا آليا – معلما مهنيا – يلقنها أولا احتياجاته و طريقته الرياضية – و يضع بالتعليمات الإرشادية – خطوات الحل السحرية – لتذوق متعة مثالية
و سواء كان عنها غاضبا – أو لها معاتبا – دوما ناقص الرضا
الحقيقة أن معه حق – بظل حديث المؤثرات – أعتقده بنصيب منها يستحق
فالعلاقة قديمة حجرية – و العالم بتحضر و تطورية
أتدرون ما هي الإشكالية ؟؟
أنه باقتناع – أن الطبيعة لا تهبه إلا حصيلة القاع – وأن هناك مزيد من الإمتاع – و الصناعية تجعل مزاجه أكثر ارتفاع
بعضهم لبعضهن باحتياج لطرق تحفزية
الله يرحمها حواء --- كانت العلاقة أحادية تنجح وسيلتها بالإغواء – الآن ---- حواء و حواء و حواء --- كثرت منافذ الإغراء
بالبداية أعتقدها القنوات الفضائية – تلتها المواقع الإباحية – ثم جاءت الطامة لتقننها مبيحات علمية – كالمكافآت التشجيعية
بأميل للمنتديات – يأتيك ما تشتهيه من منتوجات – بمكالمة تليفونية تأتيك القوة الوهمية
برطمان عسل – أو قطعة بلاستيكية – أو علكة طبيعية أو شيء ما من المستحدثات اليومية
إذا ماذا حدث للعلاقة الطبيعية ؟؟
صار الكل يسكنه عالم من صراع الرغبات الاصطناعية – ما عاد ماء الجندول و طبيعة جوف الآبار تعطي لذة الارتواء الطبيعية – كما الشراب هجنته المياه الغازية – بوهم الانتعاشة الفورية
يكذبون و يقولون لا تجعلها علاقة حيوانية --- استعن بالاختراعات العلمية – أوروبية – أو طب بديل بإعلانات تجارية
يتلاعبون بالحواس و بكيمياء التفاعل الربانية – بزركشة مزيد من الشهوانية
نظرة عدم الكفاية – فلسفة بالتأكيد بشرية – لتأتيك معونات تخصصية – تسلبك متعة العفوية
صارت بين طيات الفراش أدوات آلية – تشحن المشاعر السلبية – تهتك الأنثوية – و تذل الذكورية
الرجاء رجعة للطبيعة ولو كانت عبودية
------------------ فيديو / حدوتة – محمد قنديل ----------
المصدر nagwash
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
