في البدء، حددوا بعض الابتكارات الفورية داخل قسمكم واعملوا على تطبيقها، ومن ثم اجمعوا فريق عملكم كي يحدد أفكارا محتملة قد تخفّض التكاليف أو توفر الوقت أو تحسن خدمة العملاء
رون أشكيناس
إلى أي مدى أنتم مسؤولون عن الابتكار في شركتكم؟ أتوقع أنكم لا تعتبرون أنفسكم مبتكرين ما لم يكن ماتقومون به من مهام يتعلق بإجراء الأبحاث أو تطوير المنتجات. ففي الواقع، مديرون كثر لا ينصحون موظفيهم باستثمار طرق جديدة للقيام بالأمور- فيحثونهم بدل ذلك على اتباع التدابير المعتادة والالتزام بالخطوط التوجيهية الثابتة.
كما أن أشخاصا كثرا يفترضون بأن الابتكار ينحصر بمنتجات أو خدمات أو تكنولوجيا جديدة- وهذا افتراض يطرح إشكالية. وصحيح أن هذا النوع من التقديمات الجديدة مهم، إلا أن المؤسسات تتطلب ابتكارا على كافة الجبهات.
ونذكر على سبيل المثال أن نجاح شركة أبل لم يتحقق فقط بدفع من المنتجات الجديدة، إنما بسبب مقاربات ابتكارية مرتبطة بالتوضيب ومبيعات التجزئة والوصول إلى العملاء أيضا. والمؤسسات الكبيرة لا تعتمد حصريا على مجموعة صغيرة من الأشخاص للخروج بابتكارات جديدة، بل توجد لنفسها ثقافة يكون كل موظف فيها مخولا للابتكار.
ولا يساهم الأمر فقط في طرح تقديمات جديدة للعملاء، إنما سيسهم أيضا في تحسين الهوامش وتثبيت الروابط مع العملاء وتعزيز الشراكة التي تصلهم بشركات أخرى. وإذا كنتم تريدون أن تبنوا ثقافة ابتكار أعمق في شركتكم، إليكم فيما يأتي بعض الأساليب للانطلاق منها.
في البدء، حددوا بعض الابتكارات الفورية داخل قسمكم واعملوا على تطبيقها. ومن ثم اجمعوا فريق عملكم كي يحدد أفكارا محتملة قد تخفض التكاليف أو توفر الوقت أو تحسن خدمة العملاء. وبعدها، اختاروا أحد هذه الاقتراحات أو اثنين منها واحرصوا على تنفيذههما بسرعة، فيكون ذلك بمثابة دليل على نجاح الابتكار
. وما إن يتحلى أعضاء فريقكم بالثقة في قدرتهم على ابتكار المزيد، سيعملون معا من أجل تحديد مبادرة أكثر طموحا. وهذا الأمر سيجبر الناس على الخروج من إطار التفكير التقليدي. فهل هناك طريقة لتقليص التكاليف بنسبة 50% أو أكثر؟ هل من الممكن تزويد العملاء بالمزيد من منتجات وخدمات القيمة المضافة؟
وفي الأخير، ومن أجل استمرار الابتكار، اخلقوا جوا يشجع الناس على تطوير واختبار أفكار جديدة، وصنفوا "الابتكار" كفئة من فئات مراجعات الأداء. ولا تتوانوا عن تقدير جهود الزملاء الذين يحاولون تطبيق مقاربات جديدة حتى ولو لم تكن مثالية، وامنحوا الناس الوقت (وربما الميزانية) للتفكير والاختبار.
ولا شك أنه من غير السهل توفير الرعاية والدعم لثقافة الابتكار، لاسيما في ظل ضغوط يومية تملي علينا تسجيل أداء والتزام. ولكن الحقيقة أن للجميع القدرة على الابتكار، وإن أمكنكم استغلالها، تعززت فرص مؤسستكم بالنجاح.
نيويورك تايمز - ش
أكثر...
رون أشكيناس
إلى أي مدى أنتم مسؤولون عن الابتكار في شركتكم؟ أتوقع أنكم لا تعتبرون أنفسكم مبتكرين ما لم يكن ماتقومون به من مهام يتعلق بإجراء الأبحاث أو تطوير المنتجات. ففي الواقع، مديرون كثر لا ينصحون موظفيهم باستثمار طرق جديدة للقيام بالأمور- فيحثونهم بدل ذلك على اتباع التدابير المعتادة والالتزام بالخطوط التوجيهية الثابتة.
كما أن أشخاصا كثرا يفترضون بأن الابتكار ينحصر بمنتجات أو خدمات أو تكنولوجيا جديدة- وهذا افتراض يطرح إشكالية. وصحيح أن هذا النوع من التقديمات الجديدة مهم، إلا أن المؤسسات تتطلب ابتكارا على كافة الجبهات.
ونذكر على سبيل المثال أن نجاح شركة أبل لم يتحقق فقط بدفع من المنتجات الجديدة، إنما بسبب مقاربات ابتكارية مرتبطة بالتوضيب ومبيعات التجزئة والوصول إلى العملاء أيضا. والمؤسسات الكبيرة لا تعتمد حصريا على مجموعة صغيرة من الأشخاص للخروج بابتكارات جديدة، بل توجد لنفسها ثقافة يكون كل موظف فيها مخولا للابتكار.
ولا يساهم الأمر فقط في طرح تقديمات جديدة للعملاء، إنما سيسهم أيضا في تحسين الهوامش وتثبيت الروابط مع العملاء وتعزيز الشراكة التي تصلهم بشركات أخرى. وإذا كنتم تريدون أن تبنوا ثقافة ابتكار أعمق في شركتكم، إليكم فيما يأتي بعض الأساليب للانطلاق منها.
في البدء، حددوا بعض الابتكارات الفورية داخل قسمكم واعملوا على تطبيقها. ومن ثم اجمعوا فريق عملكم كي يحدد أفكارا محتملة قد تخفض التكاليف أو توفر الوقت أو تحسن خدمة العملاء. وبعدها، اختاروا أحد هذه الاقتراحات أو اثنين منها واحرصوا على تنفيذههما بسرعة، فيكون ذلك بمثابة دليل على نجاح الابتكار
. وما إن يتحلى أعضاء فريقكم بالثقة في قدرتهم على ابتكار المزيد، سيعملون معا من أجل تحديد مبادرة أكثر طموحا. وهذا الأمر سيجبر الناس على الخروج من إطار التفكير التقليدي. فهل هناك طريقة لتقليص التكاليف بنسبة 50% أو أكثر؟ هل من الممكن تزويد العملاء بالمزيد من منتجات وخدمات القيمة المضافة؟
وفي الأخير، ومن أجل استمرار الابتكار، اخلقوا جوا يشجع الناس على تطوير واختبار أفكار جديدة، وصنفوا "الابتكار" كفئة من فئات مراجعات الأداء. ولا تتوانوا عن تقدير جهود الزملاء الذين يحاولون تطبيق مقاربات جديدة حتى ولو لم تكن مثالية، وامنحوا الناس الوقت (وربما الميزانية) للتفكير والاختبار.
ولا شك أنه من غير السهل توفير الرعاية والدعم لثقافة الابتكار، لاسيما في ظل ضغوط يومية تملي علينا تسجيل أداء والتزام. ولكن الحقيقة أن للجميع القدرة على الابتكار، وإن أمكنكم استغلالها، تعززت فرص مؤسستكم بالنجاح.
نيويورك تايمز - ش
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية