واصل أبو يوسف: مهمة كل الفصائل الان هى إنها

    • واصل أبو يوسف: مهمة كل الفصائل الان هى إنها

      القدس – نظير طه

      قال الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف أمس الأربعاء: "إن الاجتماعات التي جرت وستجري غداً غاية في الأهمية، وشعبنا يعول عليها كثيرا، وخاصة أن كل فصائل العمل الوطني الموقعة على اتفاق المصالحة، أمامها مهمة واحدة وهي إنهاء الانقسام، والتوحد في مجابهة التحديات القائمة.

      وقال: "نحن حريصون على التوافق على قاعدة سياسية واضحة تشكل الحد الأدنى بين جميع فصائل العمل الوطني والإسلامي، وتنفيذ آليات اتفاق المصالحة الموقع في الرابع من مايو الفائت". وأكد أن برنامج منظمة التحرير الفلسطينية يشكل حاليا اجماعا وطنيا لدى كل الفصائل الفلسطينية، لأن الكل متفق على حق تقرير المصير، وعودة اللاجئين على أساس القرار 194، وقيام الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

      وأضاف أبو يوسف أن منظمة التحرير الفلسطينية تشكل الهوية والخيمة التي تجمع جميع الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، ومن هنا فإن الآمال معلقة على اجتماع اليوم الخميس الثاني والعشرين من ديسيمبر الذي سيبحث ملف منظمة التحرير بما يكفل تطويرها، وانضواء الجميع تحت مظلتها. وقال أبو يوسف: "إن اجتماعات المصالحة هذه مقصورة على الفصائل التي وقعت على اتفاق القاهرة، وتشارك في اجتماعات الفصائل منذ العام 2004". وأوضح أن أمر حضور بعض القوى غير المنضوية في فصائل منظمة التحرير انتهى بهدوء، وتابعت بعده الفصائل الـ 13 اجتماعها الذي شهد مناقشة آليات تنفيذ المصالحة. ورأى أن هناك عدة عوامل أنضجت للوصول إلى توافق بين مختلف الفصائل ولعل أهم هذه العوامل هو انفلات الأفق السياسي بفعل ممارسات حكومة نتنياهو من استيطان ورفض الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية وحصار قطاع غزة، بالإضافة للموقف الأمريكي المنحاز لإسرائيل والمتمثل في رفضها الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية من خلال مجلس الأمن، ومحاولة حكومة نتنياهو فرض واقع جديد على الأرض يحول دون قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وما يجري في الدول العربية من تحولات وتغيرات تتطلب تضافر كل الجهود لوضع القضية الفلسطينية على رأس جدول الأعمال الوطني. وأوضح أن الحراك السياسي يجب أن يتواصل على صعيد الاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، والمطالبة بتطبيق اتفاقيات جنيف على الأرض الفلسطينية، مشددا على أن إنهاء الانقسام يعطي دفعة قوية للتحرك في هذا الموضوع. وقال: "إن رفع العلم الفلسطيني في اليونسكو يشكل انتصارا دبلوماسيا لدولة فلسطين لأن معظم الدول التي اقتنعت بعدالة القضية الفلسطينية، جعلت معظم الدول تقف لصالح القضية الفلسطينية ولعل هذه الخطوة تكون دافعا لبذل مزيد من الجهود للحصول على الاعتراف الكامل بعضوية فلسطين في الأمم المتحدة". وأضاف أبو يوسف نحن مقتنعون أن كل المتغيرات التي تجري في المنطقة تصب في صالح القضية الفلسطينية والتي تعد نقطة الارتكاز الرئيسية لكل الشعوب العربية وهي تشكل عاملاً ضاغطاً على المجتمع الدولي ليدرك أنه بدون حل القضية الفلسطينية لن يكون هناك سلام أو استقرار في المنطقة. واصل ابويوسف

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية