[TABLE='width: 100%']
[TR]
[TD='align: left'][/TD]
[/TR]
[/TABLE]
[TR]
[TD='align: left'][/TD]
[/TR]
[/TABLE]
قريبا كهرباء من حرارة جسمك
***
المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
***
أعلن فريق من الباحثين اﻷلمان في معهد فراونهوف للدوائر المتكاملة بمدينة إرﻻنجن ، عن تمكنهم من تطوير تقنية خاصة لﻺنتاج التيار الكهربائي باﻻعتماد على حرارة جسم اﻹنسان.
التقنية الجديد تستفيد من الفارق بين درجة حرارة الجسم ودرجة حرارة البيئة المحيطة به ، حيث يتولد تيار كهربائي بسيط يمكن اﻻستفادة منه في تشغيل بعض اﻷجهزة الكهربائية البسيطة ، كالساعات الرقمية وبعض اﻷجهزة الطبية في غرف اﻹنعاش في المستشفيات .
وتتكون محوﻻت الطاقة الجديدة والتي تسمى محوﻻت الكهرباء الحرارية من اسطوانة صغيرة بمساحة تبلغ 4 سم مربعة ، حيث تمتص الحرارة من الجسم ، كراحة اليد مثﻼ ، والطرف اﻵخر من اﻻسطوانة يكون معرضا لدرجة حرارة البيئة المحيطة ، هذه اﻻسطوانة والمصنوعة من مواد متطورة ( شبه موصلة ) تعمل ضمن ظروف التباين في درجات الحرارة على توليد جهد كهربائي بين طرفيها ، وبالرغم من المشاكل التقنية التي واجهت الباحثين والمتمثلة في ضرورة أن يكون في الفارق في درجة الحرارة على اﻷقل عشر درجات مئوية ، إلى أن اﻷبحاث المتواصلة وتطوير مواد شبه موصلة جديدة ، أدت إلى تقليل هذا الفارق في الحرارة الﻼزمة لتوليد التيار الكهربائي إلى أقل من درجة واحدة والتي يأملون أن يتم تقليلها مستقبﻼ إلى 0.5 درجة .
يقول الباحث (( بيتر سبيس )) من معهد فراونهوف ( إن تكون جهد كهربائي كبير في ظل اﻻختﻼف الضئيل بين حرارة اﻹنسان والبيئة المحيطة به يعتبر أمرا صعبا ، لذلك فقد تم تطوير دوائر تعمل على 0.2 فولت من أجل حل هذه المشكلة التقنية ) .
التقنية الجديد والتي تستفيد من هذا المصدر الذي ﻻ ينضب من الطاقة ، سوف تشهد قريبا تحسينات كبيرة وتطبيقات واسعة كاستعمالها لتشغيل الهواتف الخلوية والساعات الرقمية وأجهزة تشغيل الموسيقى ، كما سيتم اﻻستفادة منها لتشغيل أجهزة مراقبة الجسم ، كمراقبة نبضات القلب والتحكم بها ومراقبة الضغط والسكري ، وتشغيل الكثير من اﻷجهزة الهامة والحيوية في حياتنا اليومية.
***
المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
***
أعلن فريق من الباحثين اﻷلمان في معهد فراونهوف للدوائر المتكاملة بمدينة إرﻻنجن ، عن تمكنهم من تطوير تقنية خاصة لﻺنتاج التيار الكهربائي باﻻعتماد على حرارة جسم اﻹنسان.
التقنية الجديد تستفيد من الفارق بين درجة حرارة الجسم ودرجة حرارة البيئة المحيطة به ، حيث يتولد تيار كهربائي بسيط يمكن اﻻستفادة منه في تشغيل بعض اﻷجهزة الكهربائية البسيطة ، كالساعات الرقمية وبعض اﻷجهزة الطبية في غرف اﻹنعاش في المستشفيات .
وتتكون محوﻻت الطاقة الجديدة والتي تسمى محوﻻت الكهرباء الحرارية من اسطوانة صغيرة بمساحة تبلغ 4 سم مربعة ، حيث تمتص الحرارة من الجسم ، كراحة اليد مثﻼ ، والطرف اﻵخر من اﻻسطوانة يكون معرضا لدرجة حرارة البيئة المحيطة ، هذه اﻻسطوانة والمصنوعة من مواد متطورة ( شبه موصلة ) تعمل ضمن ظروف التباين في درجات الحرارة على توليد جهد كهربائي بين طرفيها ، وبالرغم من المشاكل التقنية التي واجهت الباحثين والمتمثلة في ضرورة أن يكون في الفارق في درجة الحرارة على اﻷقل عشر درجات مئوية ، إلى أن اﻷبحاث المتواصلة وتطوير مواد شبه موصلة جديدة ، أدت إلى تقليل هذا الفارق في الحرارة الﻼزمة لتوليد التيار الكهربائي إلى أقل من درجة واحدة والتي يأملون أن يتم تقليلها مستقبﻼ إلى 0.5 درجة .
يقول الباحث (( بيتر سبيس )) من معهد فراونهوف ( إن تكون جهد كهربائي كبير في ظل اﻻختﻼف الضئيل بين حرارة اﻹنسان والبيئة المحيطة به يعتبر أمرا صعبا ، لذلك فقد تم تطوير دوائر تعمل على 0.2 فولت من أجل حل هذه المشكلة التقنية ) .
التقنية الجديد والتي تستفيد من هذا المصدر الذي ﻻ ينضب من الطاقة ، سوف تشهد قريبا تحسينات كبيرة وتطبيقات واسعة كاستعمالها لتشغيل الهواتف الخلوية والساعات الرقمية وأجهزة تشغيل الموسيقى ، كما سيتم اﻻستفادة منها لتشغيل أجهزة مراقبة الجسم ، كمراقبة نبضات القلب والتحكم بها ومراقبة الضغط والسكري ، وتشغيل الكثير من اﻷجهزة الهامة والحيوية في حياتنا اليومية.