التحقيقات الأولية تشير لتورط تنظيم القاعدة بـ "انفجاري دمشق" وسوريا تسمح لبعثة المراقبين العرب بتفقد مكان الحادث
المعارضة السورية تعتبر بعثة المراقبين "مناورة جديدة" لمنع الجامعة العربية من إحالة ملف الأزمة إلى مجلس الأمن الدولي وتطالب بتدخل غربي
بيروت - ش - وكالات
مرحلة جديدة تعيشها دمشق؛ وصول بعثة المراقبين العرب، والتنديد بها من قبل المعارضة السورية، ووقوع انفجار مزدوج في العاصمة السورية يوقع 40 قتيلاً، وعشرات القتلى، كما أفاد التلفزيون السوري أمس.
وقال التلفزيون السوري :إن عددا من المدنيين والعسكريين قتلوا في انفجار سيارتين ملغومتين استهدفتا موقعين للأمن السوري بالعاصمة دمشق. وأضاف التلفزيون الحكومي في خبر عاجل أن "هجومين إرهابيين" وقعا على مبنيين أمنيين وخلفا عددا من "الشهداء" من المدنيين والعسكريين مشيرا إلى أن أغلب الضحايا من المدنيين.
وأظهرت لقطات أولى للانفجارين حطاما محترقا ومسعفين يلفون جثث القتلى في أغطية. بينما قالت قناة المنار التلفزيونية اللبنانية أمس الأول: إن سيارتين ملغومتين استهدفتا موقعين أمنيين سوريين في دمشق مما أسفر عن مقتل 40 وإصابة 100 أغلبهم من المدنيين بحسب ما أفاد تلفزيون "الدنيا" السوري، ونقلت المنار هذه المعلومات عن مراسليها بسوريا. وقناة المنار مملوكة لحزب الله اللبناني المتحالف مع سوريا. ولم يسمح لمصور رويترز بدخول الموقع، فيما سمحت دمشق لبعثة المراقبين العرب بمعاينة موقع الحادث.
هذا وأظهرت اللقطات التي بثها التلفزيون الرسمي أظهرت أعمدة الدخان تتصاعد من مبنيين بهما فجوات ناجمة عن التفجير وعربات محترقة، وذكر التلفزيون السوري أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن القاعدة وراء الهجوم. وقال شاهد تحدث مع رويترز بالهاتف: إنه سمع دوي انفجارين يهزان العاصمة وتحدث شاهد ثان من المرصد السوري لحقوق الإنسان عن أصداء إطلاق نيران كثيف بعد التفجيرين. وجاء الهجوم بعد يوم من وصول طليعة بعثة مراقبي الجامعة العربية إلى سوريا أمس الأول قبل نشر المراقبين الذين سيحكمون على مدى التزام دمشق بتنفيذ خطة سلام عربية وافقت عليها الشهر الماضي لوقف أشهر من إراقة الدماء.
وتتضمن الخطة سحب القوات السورية من الشوارع وإطلاق سراح السجناء السياسيين وبدء حوار مع المعارضة. وقالت الأمم المتحدة إن خمسة الآف قتلوا في حملة أمنية تشنها القوات السورية منذ تسعة أشهر ضد الاحتجاجات المطالبة بإنهاء حكم الرئيس بشار الأسد والتي تتحول بشكل متزايد إلى قتال بين قوات منشقة وقوات الأمن. ويصعب التحقق من الأحداث في سوريا مع حظر السلطات عمل معظم الصحفيين المستقلين.
وقالت السلطات السورية أمس الأول إن 2000 من قوات الشرطة والجيش قتلوا في تسعة أشهر من الاضطرابات. وبذلك يرتفع عدد القتلى من قوات الأمن إلى نحو ضعفي الرقم الذي سبق أن أعلنته دمشق ويأتي ذلك بعد أسابيع من هجمات متزايدة يشنها منشقون عن الجيش ومسلحون ضد القوات الموالية للأسد.
وذكر التلفزيون السوري أن هجوم اليوم استهدف مبنى تابعا لأمن الدولة (المخابرات) ومبنى آخر يتبع فرعا للأمن المحلي. وفي الشهر الفائت تحدثت تقارير عن انفجار محدود قرب مبنى للمخابرات السورية في دمشق أسفر عن أضرار طفيفة.وعلى صعيد متصل؛ دعا نشطاء سوريون أمس لمسيرات مناهضة لبعثة مراقبي الجامعة العربية التي وصلت طليعتها دمشق أمس الأول لوقف حمام الدم، فيما تواصلت أعمال العنف في محافظات وسط وشمال غربي سورية ما أسفر عن مقتل ستة متظاهرين ليلتي أمس وأمس الأول.
وتحت شعار "بروتوكول الموت، رخصة مفتوحة للقتل" دعا النشطاء عبر صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني "فيسبوك"، لاحتجاجات واسعة ضد بعثة المراقبين، أمس، وقال ناشط مقيم في بيروت لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ):" لا شيء سيوقف آلة القتل لهذا النظام ما لم يتم إحالة الأزمة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".ووصف قادة المعارضة السورية موافقة سورية على بعثة المراقبين بأنه "مناورة جديدة" لمنع الجامعة العربية من إحالة ملف الأزمة السورية لمجلس الأمن الدولي، فيما طالب بعض أصوات المعارضة بتدخل دولي من الغرب. كانت طليعة بعثة المراقبين العرب التابعة للجامعة العربية وصلت سورية أمس الأول للوقوف على مدى تنفيذ دمشق لبنود خطة إنهاء الأزمة بعد عشرة أشهر من الاحتجاجات ضد الرئيس السوري بشار الأسد، والتي سقط خلالها ما يزيد عن خمسة آلاف قتيل بحسب تقديرات الأمم المتحدة.
ورغم وصول الفريق الاستطلاعي، قال النشطاء: إن الاشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين عن الجيش تواصلت ليلا في مدينتي حمص وإدلب المضطربتين ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص. وقال أحمد عبدالله أحد النشطاء المقيمين في إدلب لـ"د.ب.أ" عبر الهاتف: إن خمسة أشخاص من أسرة واحدة قتلوا في المدينة.
وبث المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن تسجيل فيديو تظهر فيه 49 جثة لرجال زعم المرصد إنهم قتلوا على يد عناصر قوات نظامية في إدلب الثلاثاء الفائت. وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية أمس الأول: إن ما يزيد على الألفين من عناصر الأمن قتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة منتصف مارس الماضي، ومدفوعة بتصاعد وتيرة العنف، استدعت وزارةالخارجية الألمانية سفير سورية لدى برلين، وطالبت بوقف فوري للقمع "الوحشي" للمظاهرات المطالبة بالديمقراطية.
أكثر...
المعارضة السورية تعتبر بعثة المراقبين "مناورة جديدة" لمنع الجامعة العربية من إحالة ملف الأزمة إلى مجلس الأمن الدولي وتطالب بتدخل غربي
بيروت - ش - وكالات
مرحلة جديدة تعيشها دمشق؛ وصول بعثة المراقبين العرب، والتنديد بها من قبل المعارضة السورية، ووقوع انفجار مزدوج في العاصمة السورية يوقع 40 قتيلاً، وعشرات القتلى، كما أفاد التلفزيون السوري أمس.
وقال التلفزيون السوري :إن عددا من المدنيين والعسكريين قتلوا في انفجار سيارتين ملغومتين استهدفتا موقعين للأمن السوري بالعاصمة دمشق. وأضاف التلفزيون الحكومي في خبر عاجل أن "هجومين إرهابيين" وقعا على مبنيين أمنيين وخلفا عددا من "الشهداء" من المدنيين والعسكريين مشيرا إلى أن أغلب الضحايا من المدنيين.
وأظهرت لقطات أولى للانفجارين حطاما محترقا ومسعفين يلفون جثث القتلى في أغطية. بينما قالت قناة المنار التلفزيونية اللبنانية أمس الأول: إن سيارتين ملغومتين استهدفتا موقعين أمنيين سوريين في دمشق مما أسفر عن مقتل 40 وإصابة 100 أغلبهم من المدنيين بحسب ما أفاد تلفزيون "الدنيا" السوري، ونقلت المنار هذه المعلومات عن مراسليها بسوريا. وقناة المنار مملوكة لحزب الله اللبناني المتحالف مع سوريا. ولم يسمح لمصور رويترز بدخول الموقع، فيما سمحت دمشق لبعثة المراقبين العرب بمعاينة موقع الحادث.
هذا وأظهرت اللقطات التي بثها التلفزيون الرسمي أظهرت أعمدة الدخان تتصاعد من مبنيين بهما فجوات ناجمة عن التفجير وعربات محترقة، وذكر التلفزيون السوري أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن القاعدة وراء الهجوم. وقال شاهد تحدث مع رويترز بالهاتف: إنه سمع دوي انفجارين يهزان العاصمة وتحدث شاهد ثان من المرصد السوري لحقوق الإنسان عن أصداء إطلاق نيران كثيف بعد التفجيرين. وجاء الهجوم بعد يوم من وصول طليعة بعثة مراقبي الجامعة العربية إلى سوريا أمس الأول قبل نشر المراقبين الذين سيحكمون على مدى التزام دمشق بتنفيذ خطة سلام عربية وافقت عليها الشهر الماضي لوقف أشهر من إراقة الدماء.
وتتضمن الخطة سحب القوات السورية من الشوارع وإطلاق سراح السجناء السياسيين وبدء حوار مع المعارضة. وقالت الأمم المتحدة إن خمسة الآف قتلوا في حملة أمنية تشنها القوات السورية منذ تسعة أشهر ضد الاحتجاجات المطالبة بإنهاء حكم الرئيس بشار الأسد والتي تتحول بشكل متزايد إلى قتال بين قوات منشقة وقوات الأمن. ويصعب التحقق من الأحداث في سوريا مع حظر السلطات عمل معظم الصحفيين المستقلين.
وقالت السلطات السورية أمس الأول إن 2000 من قوات الشرطة والجيش قتلوا في تسعة أشهر من الاضطرابات. وبذلك يرتفع عدد القتلى من قوات الأمن إلى نحو ضعفي الرقم الذي سبق أن أعلنته دمشق ويأتي ذلك بعد أسابيع من هجمات متزايدة يشنها منشقون عن الجيش ومسلحون ضد القوات الموالية للأسد.
وذكر التلفزيون السوري أن هجوم اليوم استهدف مبنى تابعا لأمن الدولة (المخابرات) ومبنى آخر يتبع فرعا للأمن المحلي. وفي الشهر الفائت تحدثت تقارير عن انفجار محدود قرب مبنى للمخابرات السورية في دمشق أسفر عن أضرار طفيفة.وعلى صعيد متصل؛ دعا نشطاء سوريون أمس لمسيرات مناهضة لبعثة مراقبي الجامعة العربية التي وصلت طليعتها دمشق أمس الأول لوقف حمام الدم، فيما تواصلت أعمال العنف في محافظات وسط وشمال غربي سورية ما أسفر عن مقتل ستة متظاهرين ليلتي أمس وأمس الأول.
وتحت شعار "بروتوكول الموت، رخصة مفتوحة للقتل" دعا النشطاء عبر صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني "فيسبوك"، لاحتجاجات واسعة ضد بعثة المراقبين، أمس، وقال ناشط مقيم في بيروت لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ):" لا شيء سيوقف آلة القتل لهذا النظام ما لم يتم إحالة الأزمة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".ووصف قادة المعارضة السورية موافقة سورية على بعثة المراقبين بأنه "مناورة جديدة" لمنع الجامعة العربية من إحالة ملف الأزمة السورية لمجلس الأمن الدولي، فيما طالب بعض أصوات المعارضة بتدخل دولي من الغرب. كانت طليعة بعثة المراقبين العرب التابعة للجامعة العربية وصلت سورية أمس الأول للوقوف على مدى تنفيذ دمشق لبنود خطة إنهاء الأزمة بعد عشرة أشهر من الاحتجاجات ضد الرئيس السوري بشار الأسد، والتي سقط خلالها ما يزيد عن خمسة آلاف قتيل بحسب تقديرات الأمم المتحدة.
ورغم وصول الفريق الاستطلاعي، قال النشطاء: إن الاشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين عن الجيش تواصلت ليلا في مدينتي حمص وإدلب المضطربتين ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص. وقال أحمد عبدالله أحد النشطاء المقيمين في إدلب لـ"د.ب.أ" عبر الهاتف: إن خمسة أشخاص من أسرة واحدة قتلوا في المدينة.
وبث المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن تسجيل فيديو تظهر فيه 49 جثة لرجال زعم المرصد إنهم قتلوا على يد عناصر قوات نظامية في إدلب الثلاثاء الفائت. وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية أمس الأول: إن ما يزيد على الألفين من عناصر الأمن قتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة منتصف مارس الماضي، ومدفوعة بتصاعد وتيرة العنف، استدعت وزارةالخارجية الألمانية سفير سورية لدى برلين، وطالبت بوقف فوري للقمع "الوحشي" للمظاهرات المطالبة بالديمقراطية.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية